نتائج البحث عن
«ثنا حميد بن هانئ، عن فضالة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مثله، غير أنه لم»· 13 نتيجة
الترتيب:
حَديثٌ رواه دُحَيمٌ وأبو عُبَيدِ اللهِ بنُ أخي ابنِ وَهبٍ، عن ابنِ وَهبٍ، عن أبي هانِئٍ حُمَيدِ بنِ هانئٍ الخَوْلانيِّ، عن أبي سَعيدٍ الغِفاريِّ، عن أبي هُرَيرةَ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قال: سيُصيبُ أمَّتي داءُ الأُمَمِ، قالوا: وما داءُ الأُمَمِ؟ قال: الأشَرُ، والبَطَرُ، والتنافُسُ في الدُّنيا، والتباغُضُ، والتحاسُدُ؛ حتى يكونَ البَغْيُ، ثمَّ يكونَ الهَرْجُ؟ .
حَديثٌ رواه ابنُ وَهْبٍ، عن حُمَيدِ بنِ هانِئٍ، عن عبَّاسٍ الحَجْريِّ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه سُئِلَ عن الخادِمِ يُذنِبُ؟ [قالَ]: يُعْفى عنه أَكثَرَ مِن سَبْعينَ مَرَّةً. ومِن المِصْريِّينَ مَن يَرْويه عن عَبْدِ اللهِ بنِ عَمْرٍو. قالَ أبو مُحمَّدٍ: ورَواه أبو مُطيعٍ مُعاوِيةُ بنُ يَحْيى، عن سَعيدِ بنِ أبي أَيُّوبَ، عن عيَّاشِ بنِ عبَّاسٍ القِتْبانيِّ، عن عبَّاسٍ الحَجْريِّ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ .
عن زيدِ بنِ أسلمَ قالَ: رَأيتُ ابنَ عمرَ يصلِّي مَحلولٌ أَزرارُهُ، فسألتُهُ عن ذلِكَ، فقالَ: رأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يفعلُهُ.[وفي روايةٍ] مثلَهُ، غيرُ أنَّهُ لم يقُل: فسألتُهُ، وقالَ: رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي محلولَ الأزرارِ .
عن عُثْمانَ بنِ عُمَيْرٍ: أنَّ عَطاءَ بنَ أبي رَباحٍ، عن جابِرٍ: أنَّ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- باعَ مُدبَّرًا، فأتَيْتُ أبا جَعْفَرٍ مُحمَّدَ بنَ علِيٍّ، فقُلْتُ له: إنَّ عَطاءَ بنَ أبي رَباحٍ ثنا، عن جابِرِ بنِ عَبْدِ اللهِ: أنَّ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- باعَ مُدَبَّرًا، فقالَ: غَلِطَ عَطاءٌ، ثنا جابِرُ بنُ عَبْدِ اللهِ: أنَّ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- باعَ خِدْمةَ المُدَبَّرِ. .
أنَّ رَجُلًا سَألَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ اللُّقَطةِ، فقال: عَرِّفْها سَنةً، ثُمَّ اعرِفْ وِكاءَها، وعِفاصَها، ثُمَّ استَنفِقْ بها، فإن جاءَ رَبُّها فأدِّها إليه، فقال: يا رَسولَ اللهِ، فضالَّةُ الغَنَمِ؟ قال: خُذْها فإنَّما هي لَكَ أو لأخيكَ أو للذِّئبِ، قال: يا رَسولَ اللهِ، فضالَّةُ الإبِلِ؟ قال: فغَضِبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى احمَرَّت وجنَتاه، أوِ احمَرَّ وجْهُه، ثُمَّ قال: ما لكَ ولَها، معها حِذاؤُها وسِقاؤُها، حتَّى يَلقاها رَبُّها. وفي روايةٍ: مِثلَ حَديثِ مالِكٍ. غَيرَ أنَّه زادَ قال: أتى رَجُلٌ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا معهُ، فسَألَه عَنِ اللُّقَطةِ، قال: وقال عَمرٌو في الحَديثِ: فإذا لَم يَأتِ لَها طالِبٌ فاستَنفِقْها. وفي روايةٍ: أتى رَجُلٌ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَ نَحوَ حَديثِ إسماعيلَ بنِ جَعفَرٍ، غيرَ أنَّه قال: فاحمارَّ وجْهُه وجَبينُه، وغَضِبَ. وزادَ بَعدَ قَولِه: ثُمَّ عَرِّفْها سَنةً: فإن لَم يَجِئْ صاحِبُها كانَت وديعةً عِندَكَ. .
عن شُرَيْح بْن هانِئٍ قالَ: حدَّثَني أَبي هانِئُ بْنُ يَزيدَ، أنَّه وَفَدَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَسَمِعَهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُكَنُّونَهُ بأَبي الحَكَمِ، فقالَ: «إنَّ اللهَ هو الحَكَمُ، لِمَ تُكَنَّى بِأَبي الحَكَمِ؟». قالَ: إنَّ قَوْمي إذا اخْتَلَفوا حَكَمْتُ بيْنَهم. فَرَضيَ الفَريقانِ، قالَ: «هل لَكَ وَلَدٌ؟»، قالَ: شُرَيْحٌ، وعَبْدُ اللهِ، ومُسلمُ بنو هانئٍ، قالَ: «فمَنْ أَكْبَرُهُمْ؟». قالَ: شُريحٌ، قالَ: «فأنتَ أبو شُرَيْحٍ». فَدَعا لَهُ وَلِوَلَدِهِ. .
عن يَزيدَ بنِ أبي زِيادٍ، قال: سألتُ عبدَ اللهِ بنَ الحارثِ، عن صَلاةِ الضُّحى، فقال: أدركتُ أصحابَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهم مُتوافِرونَ، فما حدَّثَني أحدٌ منهم أنَّه رَأى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصلِّي الضُّحى غيرَ أمِّ هانئٍ، فإنَّها قالتْ: دخَلَ عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ الفتحِ يومَ جُمُعةٍ، فاغتَسلَ، ثمَّ صلَّى ثمانِيَ ركَعاتٍ. .
عن فَضالةَ بنِ عُبيدٍ أنهُ أُتيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ بسارقٍ فقُطعتْ يدُهُ ثم أمر بها فعُلِّقتْ في عُنقِهِ .
سألتُ في زمنِ عثمانَ بنِ عفَّانَ والنَّاسُ متوافِرونَ أو متوافونَ عن صلاةِ الضُّحى فلم أجِد أحدًا يخبِرُني أنَّهُ صلَّاها يعني النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ غيرَ أمِّ هانئٍ فأخبرَتني أنَّهُ صلَّاها ثمانَ رَكعاتٍ .
عَن أُمِّ هانِئٍ بنتِ أبي طالِبٍ، ذَهَبَت إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ الفَتحِ، فذَكَرَ الحَديثَ [عَن أُمِّ هانِئٍ، أنَّها ذَهَبَت إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ الفَتحِ، قالت: فوجَدتُه يَغتَسِلُ، وفاطِمةُ تَستُرُه بثَوبٍ، فسَلَّمَت، وذلك ضُحًى، فقال: مَن هذا؟ فقُلتُ: أنا أُمُّ هانِئٍ. قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ: زَعَمَ ابنُ أُمِّي أنَّه قاتِلٌ رَجُلًا أجَرتُه؛ فُلانَ بنَ هُبَيرةَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قد أجَرنا مَن أجَرتِ يا أُمَّ هانِئٍ. فلَمَّا فرَغَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن غُسلِه، قامَ فصَلَّى ثَمانيَ رَكَعاتٍ مُلتَحِفًا في ثَوبٍ] .
نَحوُ [حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بنُ بَشَّارٍ ومُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قالا: ثَنا يَحيى بنُ سَعيدٍ ثَنا عَبدُ الحَميدِ بنُ جَعفرٍ ثَنا مُحَمَّدُ بنُ عَمرِو بنِ عَطاءٍ عَن أبي حُمَيدٍ السَّاعِديِّ، قال: سَمِعتُه وهو في عَشَرةٍ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحَدُهم أبو قَتادةَ بنُ رِبعيٍّ يَقولُ: أنا أعلَمُكُم بصَلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالوا: ما كُنتَ أقدَمَنا له صُحبةً ولا أكثَرَنا له إتيانًا قال: بَلى، قالوا: فاعرِضْ، فقال: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قامَ إلى الصَّلاةِ اعتَدَلَ قائِمًا ورَفعَ يَدَيه حَتَّى يُحاذيَ بهما مَنكِبَيه، فإذا أرادَ أن يَركَعَ رَفعَ يَدَيه حَتَّى يُحاذيَ بهما مَنكِبَيه، فإذا أرادَ أن يَرفعَ رَفعَ يَدَيه حَتَّى يُحاذيَ بهما مَنكِبَيه، ثُمَّ قال: اللهُ أكبَرُ ورَكَعَ ثُمَّ اعتَدَلَ فلَم يُصَوِّبْ رَأسَه ولَم يُقنعْ ووضَعَ يَدَيه على رُكبَتَيه ثُمَّ قال: سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه ورَفعَ يَدَيه واعتَدَلَ حَتَّى يَرجِعَ كُلُّ عَظمٍ في مَوضِعِه مُعتَدِلًا، ثُمَّ أهوى إلى الأرضِ ساجِدًا فقال: اللهُ أكبَرُ ثُمَّ جافى عَضُدَيه عَن إبطَيه وفتَحَ أُصبُعَ رِجلَيه ثُمَّ ثَنى رِجلَه اليُسرى]. .
عن شُرَيحِ بنِ هانئٍ أنَّه سأل عائشةَ رَضِيَ اللهُ تعالى عنها «أكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي على الحصيرِ، فإنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في كتابِ اللهِ عزَّ وجَلَّ {وجعَلنا جهنَّمَ للكافِرين حصيرًا} [الإسراء: 8]، فقالت: لا، لم يكن يُصَلِّي عليه» .
حَديثٌ رَواه المُبارَكُ بنُ فَضالةَ، عن ثابِتٍ، عن أَنَسٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه قالَ: إذا أَحَبَّ الرَّجُلُ أخاه فلْيُعلِمْه؟ .
لا مزيد من النتائج