نتائج البحث عن
«ثنا شعبة. فذكر بإسناده نحوه، غير أنه لم يقل ( ثلاث مرات ). فلأهل المقالة الأخرى»· 15 نتيجة
الترتيب:
مَن قال حين يُصبِحُ ... فذكَرَ نحوَه، وزادَ في آخِرِه: وكان إبراهيمُ خليلُ الرَّحمنِ يقولُها ثلاثَ مرَّاتٍ إذا أصبَحَ، وثلاثَ مرَّاتٍ إذا أمسى. .
فذكَرَ بإسنادِه نحْوَه. [أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَمَل أعيُنَ العُرَنيِّينَ؛ لأنَّهم سَمَلوا أعيُنَ الرِّعاءِ]. .
فذكَر بإسنادِهِ مِثْلَهُ، غيْرَ أنَّه قال: ومسجِدِ بيتِ المَقدِسِ، أو مسجِدِ إيلِيَاءَ، يشُكُّ. [يعني حديثَ: لا تُعمَلُ المَطِيُّ إلَّا إلى ثلاثةِ مساجِدَ: المسجِدِ الحرامِ، ومسجِدي، ومسجِدِ بيتِ المَقدِسِ.] .
ثم ذَكَرَ بإسنادِه مِثلَه، غيرَ أنَّه لم يَقُلْ فيه: قَرَّ الدَّجاجةِ، [يعني حديثَ: سَأَلَ ناسٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ الكُهَّانِ، فقال: ليسوا بشَيءٍ، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، فإنَّهم يُخبِرونَنا بالشَّيءِ أحيانًا فيكونُ حقًّا، قال: تلك الكَلِمةُ منَ الجِنِّ يَخطَفُها الجِنيُّ، فيَقُرُّها في أُذُنِ وليِّه قَرَّ الدَّجاجةِ، فيَزيدونَ فيه أكثَرَ من مِئَةِ كَذْبةٍ.] .
الشهرُ تسعٌ وعشرونَ وطبَّقَ شعبةُ يديهِ ثلاثَ مراتٍ وكسرَ الإبهامَ في الثالثةِ قال عقبةُ وأحسبُهُ قال والشهرُ ثلاثونَ وطبَّقَ كفَّيْهِ ثلاثَ مراتٍ .
الشَّهرُ تِسعٌ وعِشرونَ -وطَبَّقَ شُعبةُ يَدَيه ثَلاثَ مَرَّاتٍ، وكَسَرَ الإبهامَ في الثَّالِثةِ- قال عُقبةُ: وأحسَبُه قال: والشَّهرُ ثَلاثونَ، وطَبَّقَ كَفَّيه ثَلاثَ مَرَّاتٍ .
حَدَّثَنا شُعبَةُ، فذَكَرَه بإسنادِه إلَّا أنَّه قال: سَمِعتُ مُرَيَّ بنَ قَطَريٍّ الطَّائيَّ، وقال: إنَّ أباكَ أرادَ أمْرًا فأدرَكَه، قال سِماكٌ: يَعني الذِّكرَ. .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا كانَ في سفرٍ فَبدا لَهُ الفَجرُ قالَ: سمِعَ سامعٌ بحمدِ اللَّهِ ونعمتِهِ وحُسنِ بلائِهِ علينا، ربَّنا صاحِبْنا، فأفضِلْ علينا عائذًا باللَّهِ منَ النَّارِ، يقولُ ذلِكَ ثلاثَ مرَّاتٍ يرفعُ صوتَهُ. [وفي روايةٍ] لم يقُل: ونعمتِهِ، وقالَ: وحُسنِ بلائِهِ يقولُ: ذلِكَ ثلاثَ مرَّاتٍ .
ليس مِن بَلَدٍ إلَّا سيَطَؤُه الدَّجَّالُ إلَّا مَكَّةَ والمَدينةَ، وليسَ نَقبٌ مِن أنقابِها إلَّا عليه المَلائِكةُ صافِّينَ تَحرُسُها، فيَنزِلُ بالسَّبخةِ، فتَرجُفُ المَدينةُ ثَلاثَ رَجَفاتٍ، يَخرُجُ إليه مِنها كُلُّ كافِرٍ ومُنافِقٍ. وفي روايةٍ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: فذَكَرَ نَحوَه، غيرَ أنَّه قال: فيَأتي سَبخةَ الجُرُفِ فيَضرِبُ رِواقَه، وقال: فيَخرُجُ إليه كُلُّ مُنافِقٍ ومُنافِقةٍ. .
فذكَر بإسنادِهِ مِثْلَهُ. غيْرَ أنَّه قال: كُدوحًا في وجهِهِ، ولمْ يشُكَّ. [يعني حديثَ: لا يَسألُ عبدٌ مسألةً وله ما يُغنيهِ إلَّا جاءتْ شَيْنًا، أو كُدوحًا، أو خُدوشًا في وجهِهِ يومَ القِيامةِ، قيلَ: يا رسولَ اللهِ، وما غِناهُ؟ قال: خمسونَ دِرهمًا، أو حِسابُها منَ الذَّهَبِ.] .
عَلَّمَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خُطبةَ الحاجةِ، فذَكَرَ نحوَ هذا الحديثِ، إلَّا أنَّه لم يقُلْ: إنَّ. .
عن أبي الزُّبَيرِ، قال: سَألتُ جابِرًا عن الغُسْلِ؟ قال جابِرٌ: أَتَتْ ثَقيفٌ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم، فقالَتْ: إنَّ أَرْضَنا أرضٌ بارِدةٌ، فكيف تَأمُرُنا بالغُسْلِ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم: أمَّا أنا فأَصُبُّ على رَأْسي ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ولم يَقُلْ غيرَ ذلك. .
ثلاثٌ حَقٌّ على اللهِ أن لا يرُدَّ لهم دعوةً الصَّائمُ حتَّى يُفْطِرَ والمظلومُ حتَّى ينتصِرَ والمسافرُ حتَّى يرجِعَ وفي روايةٍ عندَه ثلاثٌ لا يُرَدُّ دعاؤُهم الذِّاكرُ للهِ فذكَر نحوَه .
نحوَه [أي نحوَ حَديثِ: مَن قال: باسمِ اللهِ الذي لا يضُرُّ مع اسْمِه شَيءٌ في الأرضِ، ولا في السَّماءِ، وهو السَّميعُ العَليمُ، ثلاثَ مرَّاتٍ، لم تُصِبْه فَجْأةُ بَلاءٍ حتى يُصبِحَ، ومَن قالَها حين يُصبِحُ، ثلاثَ مرَّاتٍ، لم تُصِبْه فَجْأةُ بَلاءٍ حتى يُمسيَ، قال: فأصابَ أبانَ بنَ عُثمانَ الفالِجُ، فجَعَلَ الرَّجُلُ الذي سَمِعَ منه الحديثَ ينظُرُ إليه، فقال له: ما لكَ تنظُرُ إليَّ؟ فواللهِ ما كَذَبتُ على عُثمانَ، ولا كذَبَ عُثمانُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولكِنَّ اليَومَ الذي أصابَني فيه ما أصابَني، غَضِبتُ، فنَسيتُ أنْ أقولَها.]، لم يذكُرْ قِصَّةَ الفالِجِ. .
فذكَرَ مِثلَه، لَم يَقُلْ سَمِعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ [أي في حديثِ: أرأيتُم لو أنَّ نَهَرًا ببابِ أحدِكم يَغتَسِلُ منه كلَّ يومٍ خمسَ مرَّاتٍ، ما تقولون؟ هل يَبقَى مِن دَرَنِه؟ قالوا: لا يَبقَى مِن دَرَنِه شيءٌ، قال: ذاكَ مَثَلُ الصلواتِ الخمسِ، يَمحو اللهُ بها الخطايا]. .
لا مزيد من النتائج