نتائج البحث عن
«ثنا صخر بن جويرية، عن نافع أن ابن عمر كان يفتي في العبد أو الأمة يكون أحدهما»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ ابنَ عمرَ كان يُفتي في العبدِ أو الأمةِ يكونُ أحدُهما بينَ شركاءَ فيعتقُ أحدُهم نصيبَه منه فإنه يجبُ عتقُه على الذي أعتقه إذا كان له من المالِ ما يبلغُ ثمنَه يقومُ في مالِه قيمةُ عدلٍ فيدفعُ إلى شركائِه أنصبائِهم ويخلي سبيلَ العبدِ يخبرُ بذلك عبدُ اللهِ بنُ عمرَ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
أنَّ ابنَ عمرَ كانَ يُفتي في العَبدِ أوِ الأمَةِ، يَكونُ أحدُهُما بينَ شرَكائه، فيُعتِقُ أحدُهُم نصيبَهُ منهُ، فإنَّهُ يجِبُ عتقُهُ على الَّذي أعتقَهُ إذا كانَ لَهُ مِنَ المالِ ما يبلغُ ثمنَهُ يقوَّمُ في مالِهِ قيمةَ عدلٍ، فيَدفعُ إلى شرَكائِهِ أنصابِهم، ويخلِّي سبيلَ العبد، يخبرُ بذلِكَ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ، عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
عَنِ ابنِ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما: أنَّه كان يُفتي في العَبدِ أوِ الأَمةِ يَكونُ بينَ شُرَكاءَ، فيُعتِقُ أحَدُهم نَصيبَه منه، يقولُ: قد وجَبَ عليه عِتقُه كُلِّه إذا كان للَّذي أعتَقَ مِنَ المالِ ما يَبلُغُ، يُقَوَّمُ مِن مالِه قيمةَ العَدلِ، ويُدفَعُ إلى الشُّرَكاءِ أنصِباؤُهم، ويُخَلَّى سَبيلُ المُعتَقِ. يُخبِرُ ذلك ابنُ عُمَرَ عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
حَديثٌ رَواه الفَضْلُ بنُ دُكَيْنٍ، قالَ: ثنا عَبْدُ اللهِ -يَعْني: ابنَ عامِرٍ- عن نافِعٍ، عن ابنِ عُمَرَ، قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن شَرِبَ في إناءِ فِضَّةٍ، فكأنَّما جَرْجَرَ في جَوْفِه شِهابَ نارٍ؟ .
حَديثٌ رَواه مُحمَّدُ بنُ القاسِمِ الأَسَديُّ، ثنا أبو يَحْيى الأنْصاريُّ المَدينيُّ الأَعوَرُ، عن نافِعٍ وزَيدِ بنِ أَسلَمَ وأبي الزِّنادِ، كلُّهم عن ابنِ عُمَرَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالَ: كلُّ مُسكِرٍ حَرامٌ. .
سأَلَ سالمَ بنَ عبدِ اللهِ أنْ يُحدِّثَه بحَديثِ نافعٍ، عنِ ابنِ عُمَرَ: أنَّه كان لا يَرى بأْسًا في إتْيانِ النِّساءِ في أدْبارِهِنَّ، فقال سالمٌ: كذَبَ العبدُ، أو قال: أخْطأَ، إنَّما قال: لا بأْسَ أنْ يُؤتَيْنَ في فُروجِهِنَّ من أدْبارِهِنَّ. .
ثنا الحسنُ بنُ عليٍّ ، ثنا أبو عاصمٍ ، عن عَنبسَةَ ، عن ابنِ شهابٍ ، عن سعيدِ بنِ المُسَيِّبِ ، عن أبي هُريرةَ قال : قال رسولُ اللهِ : آخرُ كلامٍ في القدَرِ لشرارِ هذهِ الأُمَّةِ .
حَديثٌ رَواه صَخْرُ بنُ جُوَيْريَةَ، وأَيُّوبُ، وحمَّادُ بنُ نَجيحٍ، عن أبي رَجاءٍ العُطَارديِّ، حَدَّثَنا ابنُ عبَّاسٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالَ: اطَّلَعْتُ في الجَنَّةِ فرَأيْتُ أَكثَرَ أهْلِها الفُقَراءَ والمَساكينَ، واطَّلَعْتُ في النَّارِ فإذا أَكثَرُ أهْلِها النِّساءُ؟ .
عن عبدِ اللهِ بنِ عمرَ أنه كان يقولُ في الأَمةِ تكونُ تحتَ العبدِ فتُعتقُ : إن الأمةَ لها الخيارُ ما لم يمسَّها .
قالَ أبي: ولا أَعلَمُ رَوى هذا الحَديثَ -عن أَيُّوبَ، عن نافِعٍ، عن ابنِ عُمَرَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: أنَّ بِلالًا أَذَّنَ قَبْلَ الصُّبْحِ، فقالَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: ارْجِعْ فنادِ: إنَّ العَبْدَ نامَ- إلَّا حمَّادَ بنَ سَلَمةَ، وشَيئًا حَدَّثَنا عُمَرُ بنُ علِيٍّ الإسْفَذَنيُّ، قالَ: حَدَّثَنا ابنُ أبي مَحْذورةَ، عن عَبْدِ العَزيزِ بنِ أبي رَوَّادٍ، عن نافِعٍ، عن ابنِ عُمَرَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ. .
عن ابنُ عونٍ أنَّهُ كتبَ إلى نافعٍ يسألُهُ عن الدُّعاءِ قبلَ القتالِ فَكتبَ إليهِ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم: أغارَ على بني المصطلِقِ وهمَ غارُّونَ آمنونَ أنعامُهم تَسقى على الماءِ، فقتلَ مقاتِلتَهم وسبى ذراريَّهم وأصابَ يومئذٍ جويريةَ بنتَ الحارثِ. حدَّثني بذلِكَ عبدُ اللَّهِ بنُ عمر وكان في ذلكَ الجيشِ. .
عَنِ ابنِ عَونٍ، قال: كَتَبتُ إلى نافِعٍ أسألُه: هَل كانَتِ الدَّعوةُ قَبلَ القِتالِ؟ قال: فكَتَبَ إليَّ: إنَّ ذاكَ كانَ في أوَّلِ الإسلامِ، وإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أغارَ على بَني المُصطَلِقِ وهم غارُّونَ وأنعامُهم تُسقى على الماءِ، فقَتَلَ مُقاتِلَتَهم، وسَبى سَبيَهم وأصابَ يَومَئِذٍ جُوَيريةَ ابنةَ الحارِثِ، وحَدَّثَني بهذا الحَديثِ عَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ، وكانَ في ذلك الجَيشِ. .
حَديثٌ رَواه نافِعُ بنُ أبي نُعَيْمٍ القارِئُ، عن نافِعٍ مَوْلى ابنِ عُمَرَ، عن ابنِ عُمَرَ: أنَّه كانَ يُكَبِّرُ في العيدَينِ سَبْعًا في الأُولى، وخَمْسًا في الثَّانيةِ؟ .
[عن] ابن عون قال: كتبتُ إلى نافعٍ أسألُهُ ما أقعدَ ابنَ عمرَ عن الغزوِ ؟ أو عنِ القومِ إذا غزوا بما يَدعونَ العدوَّ قبل أن يُقاتلوهم وهل يحملُ الرجلُ إذا كان في الكتيبةِ بغيرِ إذنِ إمامِهِ ؟ فكتب إليَّ : إنَّ ابنَ عمرَ قد كان يغزو ولدُهُ ويحملُ على الظهرِ وكان يقولُ : إنَّ أفضلَ العملِ بعد الصلاةِ الجهادُ في سبيلِ اللهِ تعالى وما أقعدَ ابنَ عمرَ عن الغزوِ إلا وصايا لعمرَ وصبيانٌ صغارٌ وضَيْعَةٌ كثيرةٌ وقد أغار رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على بني المصطلقِ وهم غارُّونَ يسقونَ على نعمهم فقَتَلَ مُقاتلتهم وسَبَى سباياهم وأصاب جويريةَ بنتَ الحرثِ قال : فحدَّثني بهذا الحديثِ ابنُ عمرَ وكان في ذلك الجيشِ وإنما كانوا يُدعونَ في أولِ الإسلامِ وأمَّا الرجلُ فلا يحملُ على الكتيبةِ إلا بإذنِ إمامِهِ .
حَديثٌ رواه أبو سعيدٍ مُحَمَّدُ بنُ أسعَدَ، عن زُهَيرٍ، عن عُبَيدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، عن نافعٍ، عن ابنِ عُمَرَ، قال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إن كان في شيءٍ مِن أدوِيَتِكم شِفاءٌ ففي شَرْطةِ حَجَّامٍ، أو شَربةِ عَسَلٍ، أو حَبَّاتٍ سُودٍ، أو لَذعةٍ مِن نارٍ توافِقُ داءً، وما أحِبُّ أن أكتَويَ؟ .
لا مزيد من النتائج