نتائج البحث عن
«ثنا هشام، فذكر بإسناده مثله، غير أنه لم يذكر فتح مكة :، :»· 15 نتيجة
الترتيب:
فذكَر بإسنادِهِ مِثْلَهُ، غيْرَ أنَّه قال: ومسجِدِ بيتِ المَقدِسِ، أو مسجِدِ إيلِيَاءَ، يشُكُّ. [يعني حديثَ: لا تُعمَلُ المَطِيُّ إلَّا إلى ثلاثةِ مساجِدَ: المسجِدِ الحرامِ، ومسجِدي، ومسجِدِ بيتِ المَقدِسِ.] .
فذَكَرَ مِثلَه [أي: حَديثَ: لبَّيك بعُمرةٍ وحَجٍّ. فذكر ابنُ عبدِ اللهِ المُزَنيُّ لابنِ عُمَرَ قَولَ أنَسٍ، فقال: وَهِلَ أنَسٌ، إنَّما أهَلَّ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالحَجِّ وأهلَلْنا به معه، فلمَّا قَدِمْنا مكَّةَ قال: مَن لم يكُنْ معه هَدْيٌ فلْيَحلِلْ] بإسنادِه، وزادَ: فلمَّا قَدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: مَن لم يكنْ معه هَدْيٌ فلْيَحلِلْ، وكان مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هَدْيٌ فلم يَحِلَّ، يعني حديثَ: عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه لبَّى بعُمْرةٍ وحَجَّةٍ، قال: لَبَّيكَ بعُمْرةٍ وحَجٍّ، فذَكَرَ ابنُ عبدِ اللهِ المُزَنيُّ لابنِ عُمَرَ قَولَ أنسٍ، فقال: وَهِلَ أنسٌ، إنَّما أهَلَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالحَجِّ وأهْلَلْنا به معه، فلمَّا قَدِمْنا مكَّةَ قال: مَن لم يكنْ معه هَدْيٌ فلْيَحلِلْ. قال بَكرٌ فرَجَعتُ إلى أنسٍ فأخبَرْته بقَولِ ابنِ عُمَرَ، فلم يَزَلْ يذكُرُ ذلك حتى مات. .
عنْ هِشامِ بنِ عُروةَ... فذَكَرَهُ بإسنادِهِ مثلَهُ: [تَخيَّروا لنُطَفِكُم؛ فانكِحوا الأَكْفاءَ، وأَنكِحوا إليهم.] .
فذكَر بإسنادِهِ مِثْلَهُ. غيْرَ أنَّه قال: كُدوحًا في وجهِهِ، ولمْ يشُكَّ. [يعني حديثَ: لا يَسألُ عبدٌ مسألةً وله ما يُغنيهِ إلَّا جاءتْ شَيْنًا، أو كُدوحًا، أو خُدوشًا في وجهِهِ يومَ القِيامةِ، قيلَ: يا رسولَ اللهِ، وما غِناهُ؟ قال: خمسونَ دِرهمًا، أو حِسابُها منَ الذَّهَبِ.] .
ثم ذَكَرَ بإسنادِه مِثلَه، غيرَ أنَّه قال: فقال: إنْ شاءَ اللهُ، فقدِ استَثْنى، [يعني حديثَ: إذا حَلَفَ...] .
بإسنادِهِ مِثلَهُ [أي: حَديثَ: من أعتَقَ شِقْصًا له في مَملوكٍ ضَمِنَ لِشُركائِه نَصيبَهم]، غَيرَ أنَّهُ قال: ضَمِنَ لِأصحابِهِ أنصِباءَهم. .
ثم ذَكَرَ بإسنادِه مِثلَه، غيرَ أنَّه قال: وأُقيمَتِ الصَّلاةُ، [يعني حديثَ: إذا وُضِعَ العَشاءُ، ثم أُقيمَتِ الصَّلاةُ، فابْدَؤوا بالعَشاءِ]. .
فذكَر بإسنادِهِ مِثْلَهُ. قال فيه: قال مالكٌ: وفيه نزَلتْ: {وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ فَآمَنَ وَاسْتَكْبَرْتُمْ} [الأحقاف: 10]. [يعني حديثَ: ما سمِعْتُ النَّبيَّ عليه السَّلامُ يقولُ لأحَدٍ يمشي على الأرضِ: إنَّه مِن أهلِ الجَنَّةِ إلَّا عبدَ اللهِ بنَ سَلَامٍ.] .
فذكَرَ مِثْلَه بإسنادِه [أي حَديثَ: لولا أنْ أشُقَّ على المؤمنينَ -أو على أُمَّتي- لأَمَرتُهم بالسِّواكِ عندَ كُلِّ صَلاةٍ]. .
ثمَّ ذكَر بإسنادِهِ مِثْلَهُ، غيْرَ أنَّه قال: وما مِنَّا إلَّا، ولكنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يُذْهِبُهُ بالتَّوكُّلِ. [يعني حديثَ: الطِّيَرةُ شِركٌ، وما مِنَّا [إلَّا]، ولكنَّ اللهَ يُذهِبُهُ بالتَّوكُّلِ.] .
فذَكَرَ مِثلَه، غيرَ أنَّه لم يذكُرْ قولَه: فما حدَّثتُ به حتى ماتا، [يعني حديثَ: كُنتُ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأقبلَ أبو بَكرٍ وعُمَرُ رضِيَ اللهُ عنهما فقال: يا عليُّ، هذانِ سيِّدا كُهولِ أهلِ الجَنَّةِ منَ الأوَّلينَ والآخِرينَ، ما خلا النَّبيِّينَ والمُرسَلينَ، لا تُخبِرْهما يا عليُّ، فما حدَّثتُ به حتى ماتا.] .
فذكَر مِثْلَهُ غيْرَ أنَّه لمْ يذكُرْ في حديثِهِ: وأقرَؤُهم لكتابِ اللهِ أُبَيُّ بنُ كَعْبٍ. [يعني حديثَ: أرحَمُ أُمَّتي بأُمَّتي أبو بكْرٍ، وأشَدُّهم في أمْرِ اللهِ عمرُ، وأصدَقُهم حَياءً عُثمانُ، وأقرَؤُهم لكتابِ اللهِ أُبَيُّ بنُ كَعْبٍ، وأفرَضُهم زَيْدُ بنُ ثابتٍ، وأعلَمُهم بالحَلالِ والحَرامِ مُعاذُ بنُ جَبَلٍ، ألَا وإنَّ لكلِّ أُمَّةٍ أمينًا، ألَا وإنَّ أمينَ هذه الأُمَّةِ أبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ.] .
بعثه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم إلى اليمنِ فذكر مثلَه لم يذكرْ ثيابًا تكونُ باليمنِ ولا ذكر – يعني محتلمٌ [ محتلمًا ] .
فذَكَرَ بإسنادِه مِثلَه وزادَ: ثم يقولُ أبو هُرَيرَةَ: ما لي أَراكم عنها مُعرِضينَ، واللهِ لَأَرمِيَنَّ بها بين أكتافِكم، [يعني حديثَ: لا يَمنَعْ أحدُكم جارَه أنْ يَغرِسَ خَشَبةً في جِدارِه.] .
فذكَرَ بإسنادِه مِثلَه، غيرَ أنَّه قال: فاللهُ عزَّ وجلَّ أحَقُّ أنْ يُستَحْيا منه منَ الناسِ، [يعني حَديثَ: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، عَوْراتُنا ما نَأْتي أو ما نَذَرُ؟ قال: احفَظْ عَورتَكَ إلَّا مِن زَوجَتِكَ، أو ممَّا ملَكَتْ يَمينُكَ، قال: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إذا كان القومُ بعضُهم في بعضٍ، قال: فإنِ استَطَعتَ ألَّا يَراها أحدٌ، قال: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إذا كان أحدُنا خاليًا؟ قال: فاللهُ أحَقُّ أنْ يُستَحْيا منه منَ الناسِ.] .
لا مزيد من النتائج