نتائج البحث عن
«ثوبين يروح فيهما»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ صفيَّةَ أرسَلتْ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثوبَيْنِ ليُكفِّنَ فيهما حمزةَ، فكفَّنه في أحدِهما، وكفَّن في الآخَرِ رجُلًا آخَرَ. .
عن أبي إسحاقَ قال : أتيتُ حلقةَ بني عبدِ المطلبِ فسألتُ أشياخَهم : في كم كُفِّنَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قالوا : في ثوبينِ أحمرينِ ليسَ فيهما قميصٌ .
حديث: "قال حُذَيفةُ عِندَ المَوتِ: أعوذُ باللهِ مِن صباحٍ إلى النَّارِ، واشتَروا لي ثَوبَينِ [أبيضينِ فكفِّنوني فيهما؛ فإنَّهما لن يُتركا عليَّ إلَّا يسيرًا حتَّى أُكسى خيرًا منهما، أو أُسلَبَهما سَلبًا سَريعًا]". .
حديث أن صفيةَ أرسلت إلى النبيِّ ثوبينِ ليُكفِّنَ حمزةَ فيهما فكفَّنه بأحدِهما وكفَّن في الآخرِ رجلًا آخرَ [يعني حديث: لما كان يومُ أحُدٍ أقبَلَتِ امرأةٌ تسْعَى، حتى إذا كادَتْ أنْ تُشْرِفَ علَى القَتْلَى، قال : فكَرِهَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ تَرَاهم، فقال : المرأةَ المرأةَ ! قال : فتوسَّمْتُ أنها أُمِّي صفيةُ، فخرجْتُ أسْعَى إليها، فأدْرَكْتُها قبلَ أنْ تنتَهِيَ إلى القتلَى، قال : فلَدَمَتْ في صدْرِي، وكانتِ امرأةً جلْدَةً ، قالتْ : إليكَ لَا أرضَ لَكَ، فقلْتُ : إِنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عزَمَ عليْكِ، فوقَفَتْ، وأخرجَتْ ثوبينِ معَها، فقالَتْ : هذانِ ثوبانِ جئْتُ بِهما لِأَخِي حمزةَ، فقَدْ بلغَني مقْتَلُهُ، فكفِّنْهُ فيهما، قال : فجئْنا بالثوبينِ لِنُكَفِّنَ فيهما حمزةَ، فإذا إلى جنبِهِ رجلٌ مِنَ الأنصارِ قتيلٌ، قد فُعِلَ به كما فُعِلَ بحمزةَ، فوجدْنا غَضَاضَةً وحياءً أنْ نُّكَفِّنَ حمزةَ في ثوبينِ، والأنصارِيُّ لا كفنَ له. فقلْنا : لحمزةَ ثوبٌ، ولِلأَنصارِيِّ ثوبٌ، فقدَّرْناهما فكانَ أحدُهما أكبرَ مِنَ الآخرِ، فأقْرَعْنَا بينهما، فكفَنَّا كُلَّ واحدٍ منهما في الثوبِ الذي صارَ لَهُ.] .
أنَّ رَجُلًا جاء إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، أيُصلِّي أحدُنا في ثَوبٍ واحِدٍ؟ فسكَتَ عنه، فلمَّا نُودِيَ بالصَّلاةِ، قال: طارَقَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ بيْنَ ثَوبينِ، فصلَّى فيهما. .
«أنَّ رَجُلًا جاءَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: يا رَسولَ اللهِ أَيُصَلِّي أحَدُنا في ثَوْبٍ واحِدٍ؟ فسَكَتَ عنه، فلمَّا نُوديَ بالصَّلاةِ قالَ: طارَقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَيْنَ ثَوْبَينِ فصلَّى فيهما». .
أُغْميَ على حُذَيفةَ مِن أوَّلِ اللَّيلِ، ثمَّ أفاقَ، فقالَ: أيُّ اللَّيلِ هذا؟ قُلْتُ: السَّحَرُ الأعْلى، قالَ: عائذٌ باللهِ مِن جَهنَّمَ مرَّتَينِ أو ثَلاثًا، ثمَّ قالَ: ابْتاعوا لي ثَوبَينِ فكَفِّنوني فيهِما، ولا تُغْلوا عليَّ؛ فإنَّ صاحِبَكم إنْ يُرْضَ عنه خَيرٌ منهُما، وإلَّا سَلَبَهما سَلبًا سَريعًا. .
كان على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثَوبانِ عُمانيَّانِ، -أو قِطْريَّانِ- فقالت له عائِشةُ: إنَّ هذَيْنِ ثَوبانِ غَليظانِ، تَرشَحُ فيهما، فيَثقُلانِ عليكَ، وإنَّ فُلانًا قد جاءَهُ بَزٌّ، فابعَثْ إليه يَبيعُكَ ثَوبَيْنِ إلى المَيسَرةِ. فبعَثَ إليه يَبيعُه ثَوبَيْنِ إلى المَيسَرةِ، قال: قد عرَفتُ ما يُريدُ محمدٌ، إنَّما يُريدُ أنْ يَذهَبَ بثَوْبَيَّ -أو لا يُعطيَني دَراهِمي-. فبلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قال شُعبةُ: أُراهُ قال: قد كذَبَ! لقد عرَفوا أنِّي أتْقاهم لِلَّهِ عزَّ وجلَّ. أو قال: أصدَقُهم حَديثًا، وآداهم لِلأمانةِ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان عليه بُردان قطوانيَّتان خشينان غليظان ، فقالت عائشةُ رضِي اللهُ عنها : يا رسولَ اللهِ ! إنَّ ثوبَيْك هذان غليظان خشينان ، ترشَحُ فيهما فيثقُلان عليك ، فأرسل إلى فلانٍ فقد أتاه بَزٌّ من الشَّامِ ، فاشتَرِ منه ثوبَيْن إلى ميْسرةٍ ، فأرسل إليه فأتاه الرَّسولُ فقال : إنَّ رسولَ اللهِ بعث إليك لتبيعَه ثوبَيْن إلى ميْسرةٍ ، فقال : لقد علمتُ واللهِ ما يُريدُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا أن يذهبَ بثوبي ويمطُلني بثمنِهما ، فرجع إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبره فقال عليه السَّلامُ : كذب ، قد علِموا أنِّي أتقاهم للهِ ، وأدَّاهم للأمانةِ .
لما كان يومُ أحدٍ أقبلت امرأةٌ تسعَى حتى كادت أن تشرفَ على القتلَى قال فكره النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن تراهم فقال المرأةَ المرأةَ قال الزبيرُ فتوسَّمت أنها أمِّي صفيةُ قال فخرجت أسعَى إليها قال فأدركتها قبلَ أن تنتهِيَ إلى القتلَى قال فلدمت في صدرِي وكانت امرأةٌ جلدةٌ قالت إليك عنِّي لا أرضَ لك فقلت إن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عزم عليكِ قال فوقفَت وأخرجت ثوبينِ معَها فقالت هذانِ ثوبانِ جئت بهما لأخي حمزةَ فقد بلغني مقتلُه فكفِّنوه فيهما قال فجئنا بالثوبينِ لنكفِّنَ فيهما حمزةَ فإذا إلى جنبِه رجلٌ من الأنصارِ قتيلٌ فعل كما فعل بحمزةَ قال فوجدنا غضاضةً وخنًى أن يُكفَّنَ حمزةُ في ثوبينِ والأنصاريُّ لا كفنَ له فقلنا لحمزةَ ثوبٌ وللأنصاريِّ ثوبٌ فقدرناهما فكان أحدُهما أكبرَ من الآخرِ فأقرَعنا بينَهما فكفَّنا كلَّ واحدٍ منهما في الثوبِ الذي طارَ له .
لما كان يومُ أحُدٍ أقبَلَتِ امرأةٌ تسْعَى ، حتى إذا كادَتْ أنْ تُشْرِفَ علَى القَتْلَى ، قال : فكَرِهَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ تَرَاهم ، فقال : المرأةَ المرأةَ ! قال : فتوسَّمْتُ أنها أُمِّي صفيةُ ، فخرجْتُ أسْعَى إليها ، فأدْرَكْتُها قبلَ أنْ تنتَهِيَ إلى القتلَى ، قال : فلَدَمَتْ في صدْرِي ، وكانتِ امرأةً جلْدَةً ، قالتْ : إليكَ لَا أرضَ لَكَ ، فقلْتُ : إِنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عزَمَ عليْكِ ، فوقَفَتْ ، وأخرجَتْ ثوبينِ معَها ، فقالَتْ : هذانِ ثوبانِ جئْتُ بِهما لِأَخِي حمزةَ ، فقَدْ بلغَني مقْتَلُهُ ، فكفِّنْهُ فيهما ، قال : فجئْنا بالثوبينِ لِنُكَفِّنَ فيهما حمزةَ ، فإذا إلى جنبِهِ رجلٌ مِنَ الأنصارِ قتيلٌ ، قد فُعِلَ به كما فُعِلَ بحمزةَ ، فوجدْنا غَضَاضَةً وحياءً أنْ نُّكَفِّنَ حمزةَ في ثوبينِ ، والأنصارِيُّ لا كفنَ له . فقلْنا : لحمزةَ ثوبٌ ، ولِلأَنصارِيِّ ثوبٌ ، فقدَّرْناهما فكانَ أحدُهما أكبرَ مِنَ الآخرِ ، فأقْرَعْنَا بينهما ، فكفَنَّا كُلَّ واحدٍ منهما في الثوبِ الذي صارَ لَهُ . .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان ينزِلُ واديَ نمِرةَ ، فلما قَتَل الحجَّاجُ ابنَ الزبيرِ أرسَل إلى ابنِ عُمرَ أيُّ ساعةٍ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يروحُ في هذا اليومِ ؟ فقال : إذا كان ذلك رُحْنا فأرسَل الحجَّاجُ رجلًا فقال : إذا راح فأعلِمْني ، فأراد ابنُ عُمرَ أن يروحَ , قالوا : لم تزِغِ الشمسُ ، فجلَس ثم أراد أن يروحَ ، فقالوا : لم تزِغِ الشمسُ فجلَس فلما أن قد زالَتِ الشمسُ راح .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ كان ينزلُ بعرفةَ وادي نمرةَ فلمَّا قتَل الحجاجُ ابنَ الزبيرِ أرسل إلى ابنِ عمرَ أيَّةُ ساعةٍ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يروحُ في هذا اليومِ ؟ فقال : إذا كان ذاكَ رُحْنا فأرسل الحجاجُ رجلًا ينظرُ أيَّ ساعةٍ يروحُ فلما أراد ابنُ عمرَ أن يروحَ قال : أزاغتِ الشمسُ ؟ قالوا : لم تزغْ ، قال : أزاغت الشمسُ ؟ قالوا : لم تزغْ قال : فلمَّا قالوا : قد زاغَت ارتحلَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَنزِلُ بعَرَفةَ، وادي نَمِرَةَ. فلمَّا قَتَلَ الحجَّاجُ ابنَ الزُّبَيرِ أرسَلَ إلى ابنِ عُمَرَ: أيَّةَ ساعَةٍ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَروحُ في هذا اليَومِ؟ فقال: إذا كان ذاك رُحْنا، فأرسَلَ الحجَّاجُ رَجُلًا يَنظُرُ أيَّ ساعَةٍ يَروحُ، فلمَّا أرادَ ابنُ عُمَرَ أنْ يَروحَ، قال: أزاغَتِ الشَّمسُ؟ قالوا: لم تَزِغِ الشَّمسُ، قال: زاغت الشَّمسُ؟ قالوا: لم تَزِغْ، فلمَّا قالوا: قد زاغَتْ ارتَحَلَ. .
«أنَّه لمَّا كانَ يَوْمُ أحُدٍ أَقبَلَتِ امْرَأةٌ تَسْعى حتَّى كادَتْ أن تُشرِفَ على القَتْلى، قالَ: فكَرِهَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن تَراهم، فقالَ: المَرْأةَ المَرْأةَ، قالَ الزُّبَيْرُ: فتَوَسَّمْتُ أنَّها أُمِّي صَفِيَّةُ، قالَ: فخَرَجْتُ أَسْعى إليها، فأَدرَكْتُها قَبْلَ أن تَنْتَهيَ إلى القَتْلى، قالَ: فلدَمَتْ في صَدْري -وكانَتْ امْرَأةً جَلْدةً- قالَتْ: إليك عنِّي لا أرْضَ لك! قالَ: فقُلْتُ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَزَمَ عليكِ، قالَ: فوَقَفَتْ وأَخرَجَتْ ثَوْبَينِ معَها، فقالَتْ: هذانِ ثَوْبانِ جِئْتُ بِهما لأخي حَمْزةَ، فقدْ بَلَغَني مَقتَلُه، فكَفِّنوه فيهما، قالَ: فجِئْنا بالثَّوْبَينِ لنُكَفِّنَ فيهما حَمْزةَ، فإذا إلى جَنْبِه رَجُلٌ مِن الأنْصارِ قَتيلٌ، قد فُعِلَ به كما فُعِلَ بحَمْزةَ، قالَ: فوَجَدْنا غَضاضةً وحَياءً أن يُكَفَّنَ حَمْزةُ في ثَوْبَينِ والأنْصاريُّ لا كَفَنَ له، فقُلْنا: لِحَمْزةَ ثَوْبٌ وللأنْصارِيِّ ثَوْبٌ، فقَدَرْناهما، فكانَ أحَدُهما أَكبَرَ مِن الآخَرِ، فأَقْرَعْنا بَيْنَهما، فكَفَّنَّا كلَّ واحِدٍ مِنهما في الثَّوْبِ الَّذي طارَ له». .
لا مزيد من النتائج