نتائج البحث عن
«جئت أنا والخطمي إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو يريد بدرا ، فقلت : يا رسول»· 15 نتيجة
الترتيب:
جئت أنا وعمِّي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يريدُ بدرًا فقلت يا رسولَ اللهِ إني أريدُ أن أخرجَ معك فجعل يقبضُ يدَه ويقولُ إني أستصغرُك ولا أدري ما تصنعُ إذا لقيتَ القومَ فقلت أتعلمُ أنِّي أرمَى مَن رمَى فردَّني فلم أشهدْ بدرًا .
جئتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ماتت فلانةُ واستراحت، فغَضِب... فقال: إنَّما استراح مَن غُفِر له .
جِئتُ أنا وَأبي إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ وهو يَقولُ: لا يَزالُ هذا الأمْرُ صالِحًا حتى يَكونَ اثنا عَشَرَ أميرًا، ثم قالَ كَلِمةً لم أفهَمْها، فقُلتُ لِأبي: ما قالَ؟ قالَ: كُلُّهم مِن قُرَيشٍ. .
أنَّ رَجُلًا قال لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يُريدُ بَدرًا: أخرُجُ معكَ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا نَستعينُ بمُشرِكٍ، قال: بِشرٌ: فقُلتُ لمالكِ بنِ أنسٍ: أليسَ ابنُ شهابٍ يُحدِّثُ أنَّ صَفوانَ بنَ أُميَّةَ سار مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فشَهِدَ حُنَينًا والطائِفَ وهو كافِرٌ؟ قال: بلى، ولكنْ سار مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولم يأمُرْه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بذلك. .
رجمتِ امرأةٌ في عَهدِ رسولِ اللهِ فلمَّا فرغنا منها جئتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ يا رسولَ اللهِ قد رجمنا هذِه الخبيثةَ ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هوَ كفَّارةُ ما صنعت .
أَكلْتُ ثُومًا، فأَتيْتُ مُصَلَّى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقد سُبِقْتُ برَكْعةٍ، فلمَّا دَخَلْتُ المَسجِدَ وَجَدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ريحَ الثُّومِ، فلمَّا قَضى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلاتَه قالَ: "مَن أكَلَ مِن هذه الشَّجَرةِ فلا يَقرَبَنَّا حتَّى يَذهَبَ ريحُها، أو ريحُه، فلمَّا قَضَيْتُ الصَّلاةَ جِئْتُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، والله لتُعَطِيَنِّي يَدَك، قالَ: فأَدخَلْتُ يَدَه في كُمِّ قَميصي إلى صَدْري، فإذا أنا مَعْصوبُ الصَّدْرِ، قالَ: إنَّ لك عُذْرًا. .
بعَثني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أستخبِرُ له خبرَ قومٍ فذهَبْتُ وأنا أسعى حتَّى صِرْتُ إلى القومِ ثمَّ جِئْتُ وأنا أمشي على هيئتي حتَّى صِرْتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسألَني فأخبَرْتُه فقال ذهَبْتَ شديدًا ثمَّ جِئْتَ على هيئتِك أو كما قال فقلْتُ يا رسولَ اللهِ إنِّي كرِهْتُ أن أسعى فيَظُنَّ بيَ القومُ أنِّي قد فَرِقْتُ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ سعدًا لَمُجَرِّبٌ .
«دَخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على علِيٍّ وفاطِمةَ وهما يَضْحَكانِ، فلمَّا رَأيا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَكَتا، فقالَ لهما النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما لَكما كُنْتُما تَضْحَكانِ فلمَّا رَأيْتُماني سَكَتُّما؟ فبادَرَتْ فاطِمةُ فقالَتْ: بأبي أنت يا رَسولَ اللهِ! قالَ هذا: أنا أَحَبُّ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِنكِ، فقُلْتُ: بلْ أنا أَحَبُّ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِنكَ، فقُلْتُ: بل أنا أَحَبُّ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فتَبَسَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقالَ: يا بُنَيَّةُ! لك رِقَّةُ الوَلَدِ، وعلِيٌّ أَعَزُّ علَيَّ مِنكِ». .
قال: أكَلتُ ثُومًا، فأتَيتُ مُصلَّى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ وقد سُبِقتُ برَكعةٍ، فلَمَّا دَخَلتُ المَسجِدَ وَجَدَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ ريحَ الثُّومِ، فلَمَّا قَضى رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ صَلاتَه قال: مَن أكَلَ مِن هذه الشَّجَرةِ فلا يَقرَبْنا حتى يَذهَبَ ريحُها -أو ريحُهُ. فلَمَّا قَضَيتُ الصَّلاةَ جِئتُ إلى رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللَّهِ، واللهِ لَتُعطيَنِّي يَدَكَ. قال: فأدخَلتُ يَدَه في كُمِّ قَميصي إلى صَدري، فإذا أنا مَعصوبُ الصَّدرِ. قال: إنَّ لكَ عُذرًا. .
جئتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ يخطبُ، فقُلتُ: رجُلٌ جاهلٌ عَن دينٍ، لا يَدري ما دينُهُ، فأقبلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إليَّ وترَكَ خطبتَهُ، ثمَّ أُتِيَ بِكُرسيٍّ خلَت قَوائمُهُ مِن حديدٍ، فقعدَ عليهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فجعلَ يعلِّمُني مِمَّا علَّمَهُ اللَّهُ، ثمَّ أتَى خُطبتَهُ فأتَمَّها .
جِئتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو بِخَيبَرَ وعِندَهُ الغَنائِمُ، وأنا عَبدٌ مَملوكٌ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أعْطِني. قال: تقَلَّدِ السَّيفَ. فتقَلَّدتُهُ، فوقَعَ بالأرضِ، فأَعْطاني مِن خُرْثيِّ المَتاعِ. .
لمَّا اعتزَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نساءَهُ دخَلْتُ المسجِدَ، فإذا النَّاسُ ينكُتونَ بالحَصى، ويقولونَ: طلَّق رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نساءَهُ، فأتيْتُ حَفْصةَ فقُلْتُ لها: أين رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالت: هو في خِزانتِهِ في المَشْرُبةِ، فدخَلْتُ فإذا أنا برَبَاحٍ غُلامِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قاعدًا على أُسْكُفَّةِ المَشْرُبةِ، مُدَلٍّ رِجْلَيْهِ على نَقيرٍ من خشَبٍ، وهو جِذْعٌ يَرْقى عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ويَنحدِرُ عليه، فناديْتُ يا رَبَاحُ، يا رَبَاحُ، استأْذِنْ لي على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فنظَر رَباحٌ إلى الغُرفةِ، ثمَّ نظَر إليَّ، فلمْ يَقُلْ لي شيئًا، فقُلْتُ: يا رَبَاحُ، استأْذِنْ لي عندَكَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ففعَل مِثْلَ ذلك، ولمْ يَقُلْ شيئًا، فرفَعْتُ صَوْتي، فقُلْتُ: يا رَبَاحُ، استأْذِنْ لي على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإنِّي أظُنُّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ظنَّ أَنِّي جِئْتُ من أجْلِ حَفْصةَ، واللهِ لَئِنْ أمَرني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بضَرْبِ عُنُقِها لأَضرِبَنَّ عُنُقَها، ورفَعْتُ صَوْتي، فأوْمَأ إليَّ بيدِهِ أنِ ادفَعْهُ، فدخَلْتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو مُضطجِعٌ على حَصيرٍ، فذكَر قِصَّةَ الظِّهارِ، قال: ثمَّ نزَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ونزَلْتُ أتشبَّثُ بالجِذعِ، ونزَل كأنَّما يَمْشي على الأرضِ. .
جئت بأبي إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم يومَ الفتحِ ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ بايِع أبِي على الهِجْرةِ ، فقال : لا هجرةَ بعد الفتحِ .
جئتُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بأبي يومَ الفتحِ فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ بايع أبي علَى الهِجرةِ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أبايعُهُ علَى الجِهادِ ، وقدِ انقطَعتِ الهجرةُ .
جِئْتُ بأبي قُحافةَ رَضيَ اللهُ عنه إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: «هلَّا تركْتَ الشَّيخَ حتَّى آتيَه»، فقلْتُ: بل هو أحقُّ أنْ يأتيَكَ، قالَ: «إنَّا لنَحفَظُه لأيَادٍ لابنِه عندَنا». .
لا مزيد من النتائج