نتائج البحث عن
«جئت إلى أبي هريرة وهو جالس في المسجد الحرام قال : قلت : صفه لي قال : كان رجلا»· 15 نتيجة
الترتيب:
جِئتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو جالسٌ في المسجد، فلمَّا انتهيتُ إليه قُلْتُ: لا حَوْلَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ. فقال لي: ألَا أُخبِرُكَ بتفسيرِها يا ابنَ أمِّ عَبْدٍ؟ قُلْتُ: بلى يا رسولَ اللهِ. قال: لا حَوْلَ عن معصيةِ اللهِ إلَّا بعِصمةِ اللهِ، ولا قوَّةَ على طاعةِ اللهِ إلَّا بتقوى اللهِ. قال: ثمَّ ضرَبَ مَنكِبي، ثمَّ قال: هكذا أَخبَرَني جبريلُ يا ابنَ أمِّ عَبْدٍ. .
عن أبي هُرَيْرةَ أنَّه قال: أتيْتُ الطُّورَ فصلَّيْتُ فيه، فلقِيتُ حُمَيْلَ بنَ بَصْرةَ الغِفاريَّ فقال: مِن أين جِئْتَ؟ فأخبَرْتُهُ، فقال: لوْ لقِيتُكَ قبْلَ أنْ تأْتِيَهُ ما جِئْتَهُ، سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا تُضرَبُ المَطايا إلَّا إلى ثلاثةِ مساجِدَ: المسجِدِ الحرامِ، ومسجِدي هذا، ومسجِدِ إِيلِيَاءَ. .
عن أبي هُرَيْرةَ، أنَّه خرَج إلى الطُّورِ فصلَّى فيه، ثمَّ أقبَلَ، فلَقي حُمَيْلَ بنَ بَصْرةَ الغِفاريَّ فقال له حُمَيْلٌ: مِن أينَ جِئْتَ؟ قال: مِنَ الطُّورِ. قال: أمَا إنِّي لوْ لقِيتُكَ قبْلَ أنْ تأتيَهُ لمْ تأْتِهِ، قال: إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا تُضرَبُ أكبادُ المَطِيِّ إلَّا إلى ثلاثةِ مساجِدَ: المسجِدِ الحرامِ، ومسجِدي هذا، ومسجِدِ بيتِ المَقدِسِ. .
عَن أُبَيِّ بنِ كَعبٍ، قال: كان رَجُلٌ لا أعلَمُ رَجُلًا أبعَدَ مِنَ المَسجِدِ منه، وكان لا تُخطِئُه صَلاةٌ، قال: فقيلَ له: أو قُلتُ له: لَوِ اشتَرَيتَ حِمارًا تَركَبُه في الظَّلماءِ وفي الرَّمضاءِ، قال: ما يَسُرُّني أنَّ مَنزِلي إلى جَنبِ المَسجِدِ، إنِّي أُريدُ أن يُكتَبَ لي مَمشايَ إلى المَسجِدِ، ورُجوعي إذا رَجَعتُ إلى أهلي، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قد جَمع اللهُ لكَ ذلك كُلَّه. .
عَن أبي ذَرٍّ، قال: قُلتُ يا رَسولَ اللهِ، أيُّ مَسجِدٍ وُضِعَ في الأرضِ أوَّلُ؟ قال: المَسجِدُ الحَرامُ، قُلتُ: ثُمَّ أيٌّ؟ قال: المَسجِدُ الأقصى، قُلتُ: كَم بينَهما؟ قال: أربَعونَ سَنةً، وأينَما أدرَكَتك الصَّلاةُ فصَلِّ؛ فهو مَسجِدٌ. .
عن أبي ذرٍّ قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ، أيُّ مسجدٍ وضعَ في الأرضِ أولَ ؟ قال : المسجدُ الحرامُ ، قلتُ : ثم أيُّ ؟ قال : المسجدُ الأقصى ، قلتُ : كم بينهما ؟ قال : أربعون سنةً ، ثم حيثُما أدركتْكَ الصلاةُ فصلِّ ، فهو مسجدٌ .
جئتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وَهوَ جالِسٌ في ظلِّ الْكعبةِ ، فلمَّا رآني مقبلًا ، قالَ : همُ الأَخسرونَ وربِّ الْكعبة . فقلتُ : - ما لي لعلِّي أُنزِلَ فيَّ شيءٌ – قلتُ : من هم فداكَ أبي وأمِّي ؟ قالَ : الأَكثرونَ أموالًا ، إلَّا من قالَ هَكذا وَهكذا وَهكذا . حثَى بينَ يديْهِ ، وعن يمينِهِ ، وعن شمالِهِ ، ثمَّ قالَ : والَّذي نفسي بيدِهِ ، لا يموتُ رجلٌ فيدعُ إبلًا ، أو بقرًا ، لم يؤدِّ زَكاتَها ، إلَّا جاءت يومَ القيامةِ أعظمَ ما كانت وأسمنَهُ ، تطؤُهُ بأخفافِها ، وتنطحُهُ بقرونِها ، كلَّما نفِدت أخراها أُعيدت أولاها ، حتَّى يُقضى بينَ النَّاسِ .
حديثُ أبي الأسوَدِ، عن أبي ذَرٍّ: رآني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نائمًا في المسجدِ، فضَرَبني برِجْلِه، ثمَّ قال: ألا أراك فيه نائمًا؟ قُلتُ: أجَلْ. قال: أتحِبُّه؟ قُلتُ: نَعَمْ. قال: كيف أنت إذا أخرِجْتَ منه؟ قُلتُ: أسكُنُ المسجِدَ الحرامَ، قال: فإذا أخرِجْتَ منه. الحديثَ. .
عَن أبي ذَرٍّ، قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أيُّ مَسجِدٍ وُضِعَ في الأرضِ أوَّلُ؟ قال: المَسجِدُ الحَرامُ، قال: قُلتُ: ثُمَّ أيٌّ؟ قال: ثُمَّ المَسجِدُ الأقصى، قال أبو مُعاويةَ: يَعني بَيتَ المَقدِسِ، قال: قُلتُ: كَم بَينَهما؟ قال: أربَعونَ سَنةً، وأينَما أدرَكَتكَ الصَّلاةُ فصَلِّ؛ فإنَّه مَسجِدٌ .
مَعناه: [عَن أبي ذَرٍّ، قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أيُّ مَسجِدٍ وُضِعَ في الأرضِ أوَّلُ؟ قال: المَسجِدُ الحَرامُ، قال: قُلتُ: ثُمَّ أيٌّ؟ قال: ثُمَّ المَسجِدُ الأقصى، قال أبو مُعاويةَ: يَعني بَيتَ المَقدِسِ، قال: قُلتُ: كَم بَينَهما؟ قال: أربَعونَ سَنةً، وأينَما أدرَكَتكَ الصَّلاةُ فصَلِّ؛ فإنَّه مَسجِدٌ] .
عن أبي هُرَيْرةَ قالَ : دَخلتُ على عثمانَ يومَ الدَّارِ فقُلتُ : جئتُ لأنصرَكَ وقد طابَ الضَّربُ يا أميرَ المؤمنينَ . فقالَ : يا أبا هُرَيْرةَ ، أيسرُّكَ أن تقتُلَ النَّاسَ جميعًا وإيَّايَ معَهُم ؟ قلتُ : لا . قالَ : فإنَّكَ إن قَتلتَ رجلًا واحدًا فَكَأنَّما قَتلتَ النَّاسَ جميعًا ، فانصرِف مأذونًا لَكَ ، مأجورًا غيرَ مأزورٍ . قالَ : فانصرَفتُ ولم أقاتِلْ .
عَن أبي ذَرٍّ، قال: سَألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيُّ مَسجِدٍ وُضِعَ في الأرضِ أوَّلُ؟ قال: المَسجِدُ الحَرامُ، قُلتُ: ثُمَّ أيُّ؟ قال: ثُمَّ المَسجِدُ الأقصى، قُلتُ: كَم بَينَهما؟ قال: أربَعونَ سَنةً، قُلتُ: ثُمَّ أيٌّ؟ قال: ثُمَّ حَيثُما أدرَكتَ الصَّلاةَ فصَلِّ، فكُلُّها مَسجِدٌ .
فذَكَرَه، إلَّا أنَّه قال: أيُّ مَسجِدٍ وُضِعَ في الأرضِ أوَّلُ؟ [عَن أبي ذَرٍّ، قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أيُّ مَسجِدٍ وُضِعَ أوَّلُ؟ قال: المَسجِدُ الحَرامُ، قال: قُلتُ: ثُمَّ أيٌّ؟ قال: ثُمَّ المَسجِدُ الأقصى، قال: قُلتُ: كَم بَينَهما؟ قال: أربَعونَ سَنةً، ثُمَّ أينَما أدرَكَتكَ الصَّلاةُ فصَلِّ فهو مَسجِدٌ] .
قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أيُّ مَسجِدٍ وُضِعَ في الأرضِ أوَّلَ؟ قال: المَسجِدُ الحَرامُ، قال: قُلتُ: ثُمَّ أيٌّ؟ قال: المَسجِدُ الأقصى، قُلتُ: كَم كان بينَهما؟ قال: أربَعونَ سَنةً، ثُمَّ أينَما أدرَكَتكَ الصَّلاةُ بَعدُ فصَلِّه؛ فإنَّ الفَضلَ فيه. .
[عن] الحَكَمِ بنِ الأعرجِ قالَ: سألتُ ابنَ عبَّاسٍ وَهوَ في المسجدِ الحرامِ وَهوَ متوسِّدٌ رداءَهُ، فسألتُهُ عن صيامِ عاشوراءَ، فقالَ: اعدُد، فإذا أصبَحتَ يومَ التَّاسعِ من محرَّمٍ فأصبِح صائمًا، قالَ: قلتُ: أَكَذاكَ كانَ محمَّدٌ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصومُ؟ قالَ: كذاكَ كانَ يَصومُ[وفي روايةٍ] بمثلِهِ. وَهوَ متوسِّدٌ رداءَهُ في زمزمَ .
لا مزيد من النتائج