نتائج البحث عن
«جئت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فتحدثت عنده وهو عاكف في المسجد ، فقام معي ليلة»· 15 نتيجة
الترتيب:
جِئْتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتحدَّثْتُ عندَه وهو عاكفٌ في المسجِدِ فقام معي ليلةً مِن اللَّيالي يُبلِّغُني بيتي فلقيه رجلانِ مِن الأنصارِ فلمَّا رأَياه استحيا فرجَعا فقال: ( تعالَيا فإنَّها صفيَّةُ بنتُ حُييٍّ ) فقالا: نعوذُ باللهِ سُبحانَ اللهِ قال: ( ما أقولُ لكما هذا أنْ تكونا تظنُّانِ سوءًا ولكنْ علِمْتُ أنَّ الشَّيطانَ يجري مِن ابنِ آدَمَ مجرى الدَّمِ )
جِئْتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتحدَّثْتُ عندَه وهو عاكفٌ في المسجِدِ فقام معي ليلةً مِن اللَّيالي يُبلِّغُني بيتي فلقيه رجلانِ مِن الأنصارِ فلمَّا رأَياه استحيا فرجَعا فقال: ( تعالَيا فإنَّها صفيَّةُ بنتُ حُييٍّ ) فقالا: نعوذُ باللهِ سُبحانَ اللهِ قال: ( ما أقولُ لكما هذا أنْ تكونا تظنُّانِ سوءًا ولكنْ علِمْتُ أنَّ الشَّيطانَ يجري مِن ابنِ آدَمَ مجرى الدَّمِ ) .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يعتكِفُ، فيُخْرِجُ إليَّ رأْسَه مِن المسجدِ وهو عاكِفٌ، فأغْسِلُه وأنا حائضٌ. .
أنَّها جاءَت إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَزورُه في اعتِكافِه في المَسجِدِ في العَشرِ الأواخِرِ مِن رَمَضانَ، فتَحَدَّثَت عِندَه ساعةً، ثُمَّ قامَت تَنقَلِبُ، فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم معها يَقلِبُها، حتَّى إذا بَلَغَت بابَ المَسجِدِ عِندَ بابِ أُمِّ سَلَمةَ، مَرَّ رَجُلانِ مِنَ الأنصارِ، فسَلَّما على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال لهما النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: على رِسلِكُما، إنَّما هي صَفيَّةُ بنتُ حُيَيٍّ، فقالا: سُبحانَ اللهِ يا رَسولَ اللهِ، وكَبُرَ عليهما، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ الشَّيطانَ يَبلُغُ مِنَ الإنسانِ مَبلَغَ الدَّمِ، وإنِّي خَشيتُ أن يَقذِفَ في قُلوبِكُما شيئًا. .
أنَّها جاءَتِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ تَزورُهُ في اعتِكافِهِ في المسجِدِ في العَشرِ الأواخِرِ مِن رمضانَ، فتحدَّثت عندَهُ ساعةً، ثمَّ قامَت لتنقَلِبَ، وقامَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليقلِبَها، حتَّى إذا بلغَت بابَ المسجِدِ الَّذي عِندَ بابِ أمِّ سلمةَ مرَّ بِها رجُلانِ منَ الأنصارِ، فذَكَرَ الحديثَ .
أنَّها جاءَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَزورُه، وهو مُعتَكِفٌ في المَسجِدِ، في العَشرِ الغَوابِرِ مِن رَمَضانَ، فتَحَدَّثَت عِندَه ساعةً مِنَ العِشاءِ، ثُمَّ قامَت تَنقَلِبُ، فقامَ معها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقلِبُها، حتَّى إذا بَلَغَت بابَ المَسجِدِ، الذي عِندَ مَسكَنِ أُمِّ سَلَمةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، مَرَّ بهِما رَجُلانِ مِنَ الأنصارِ، فسَلَّما على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثُمَّ نَفَذا، فقال لهما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: على رِسلِكُما، إنَّما هي صَفيَّةُ بنتُ حُيَيٍّ، قالا: سُبحانَ اللهِ يا رَسولَ اللهِ، وكَبُرَ عليهما ما قال، قال: إنَّ الشَّيطانَ يَجري مِنِ ابنِ آدَمَ مَبلَغَ الدَّمِ، وإنِّي خَشيتُ أن يَقذِفَ في قُلوبِكُما. .
أنَّها جاءت إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ تزورُهُ وَهوَ معتَكفٌ في المسجدِ في العشرِ الأواخرِ من شَهرِ رمضانَ فتحدَّثَت عندَهُ ساعةً منَ العشاءِ ثمَّ قامَت تنقلبُ فقامَ معَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يقلبُها حتَّى إذا بلغَت بابَ المسجدِ الَّذي كانَ عندَ مسْكنِ أمِّ سلمةَ زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فمرَّ بِهما رجلانِ منَ الأنصارِ فسلَّما على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ثمَّ نفذا فقالَ لَهما رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ على رسلِكما إنَّها صفيَّةُ بنتُ حييٍّ قالا سبحانَ اللَّهِ يا رسولَ اللَّهِ وَكبرَ عليْهما ذلِكَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ إنَّ الشَّيطانَ يجري منَ ابنِ آدمَ مجرى الدَّمِ وإنِّي خشيتُ أن يقذفَ في قلوبِكما شيئًا .
عن صفيَّةَ: أنَّها أتَت النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تزورُه ليلًا وهو مُعتكِفٌ، فتحدَّثَت عندَه، ثُمَّ قامَت لتنقلِبَ، فقام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم معَها، فلمَّا بلغَت بابَ حُجرةِ أمِّ سَلَمةَ مرَّ به رجُلانِ مِن الأنصارِ، فسلَّما عليه، فقال: على رِسلِكما، إنَّها صفيَّةُ بنتُ حُيَيٍّ...، الحديثَ. [يعني حديثَ: عن عليِّ بنِ الحُسَينِ: أنَّ صفيَّةَ زوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخبَرَته أنَّها جاءت إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مُعتكِفٌ في المسجِدِ العَشرَ الأواخِرَ مِن رَمضانَ، ثُمَّ قامَت لتنقلِبَ، فقام معَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقلِبُها حتَّى إذا بلغَ قَريبًا مِن بابِ المسجِدِ عندَ بابِ أمِّ سَلَمةَ زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرَّ رجُلانِ مِن الأنصارِ، فسلَّما على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ نفَذا، فقال لهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "على رِسلِكما، إنَّما هي صفيَّةُ بنتُ حُيَيٍّ"، قالا: سبحانَ اللهِ! يا رسولَ اللهِ، وكَبُر عليهما ذلك، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "إنَّ الشَّيطانَ يبلُغُ مِن ابنِ آدَمَ مبلَغَ الدَّمِ، وإنِّي خشيتُ أن يقذِفَ في قُلوبِكما شيئًا"]. .
أنَّ صَفيَّةَ زَوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخبَرَتْه أنَّها جاءَت إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَزورُه في اعتِكافِه في المَسجِدِ في العَشرِ الأواخِرِ مِن رَمَضانَ، فتَحَدَّثَت عِندَه ساعةً، ثُمَّ قامَت تَنقَلِبُ، وقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقلِبُها...، ثُمَّ ذَكَرَ بمَعنى حَديثِ مَعمَرٍ. غَيرَ أنَّه قال: فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ الشَّيطانَ يَبلُغُ مِنَ الإنسانِ مَبلَغَ الدَّمِ، ولَم يَقُلْ: يَجري. .
إنَّها كانَتْ تُرَجِّلُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهي طامِثٌ، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عاكِفٌ في المسجِدِ، فيَتَّكِئُ إلى أُسكُفَّةِ بابِ عائِشةَ، فتَغسِلُ رَأْسَه، وهي في حُجْرَتِها. .
أبْطأْتُ ليلةً عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعدَ العِشاءِ ثمَّ جِئْتُ، فقالَ لي: «أين كنْتَ؟» قلْتُ: كنَّا نسمَعُ قِراءةَ رجُلٍ من أصْحابِكَ في المَسجِدِ لم أسمَعْ مِثلَ صَوتِه، ولا قِراءةً من أحَدٍ من أصْحابِكَ، فقامَ وقُمْتُ معَه حتَّى استمَعَ إليه، ثمَّ التفَتَ إليَّ فقالَ: «هذا سالِمٌ مَوْلى أبي حُذَيفةَ، الحَمدُ للهِ الَّذي جعَلَ في أُمَّتي مِثلَ هذا». .
أنَّ صَفِيَّةَ زوجَ النَّبيِّ عليه السَّلامُ أخبَرتْهُ أنَّها جاءتِ النَّبيَّ عليه السَّلامُ تَزورُهُ في اعتِكافِهِ، في المسجِدِ، في العَشْرِ الأواخِرِ من رمضانَ، فتحدَّثتْ عندَهُ ساعةً، ثمَّ قامتْ تنقلِبُ، وقام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ معَها يَقلِبُها، حتى إذا بلَغتْ بابَ المسجِدِ الذي عندَ بابِ أُمِّ سَلَمةَ مرَّ بهما رجُلانِ منَ الأنصارِ، فسلَّما على النَّبيِّ عليه السَّلامُ، ثمَّ نفَذا، فقال لهما النَّبيُّ عليه السَّلامُ: على رِسْلِكما، إنَّها صَفِيَّةُ بنتُ حُيَيٍّ، فقالا: سُبحان اللهِ يا رسولَ اللهِ! وكبُر ذلك عليهما، فقال: إنَّ الشَّيطانَ يبلُغُ منَ ابنِ آدَمَ مَبلَغَ الدَّمِ، وإنِّي خشِيتُ أنْ يَقذِفَ في قُلوبِكما. .
تضيفْتُ ميمونةَ زوجَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهي خالتي وهي ليلةَ إذٍ لا تُصلي فأخذتْ كساءً فثَنَتْه وألقتْ عليه نمرقةً ثم رمتْ عليه بكساءٍ آخرَ ثم دخلتْ فيه وبسطتْ لي بساطًا إلى جنبِها وتوسدْتُ معها على وِسادِها فجاء النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقد صلى العشاءَ الآخِرةَ فأخذ خِرقةً فتَوازر بها وألقى ثوبَه ودخل معها لِحافَها وبات حتى إذا كان مِنْ آخرِ الليلِ قام إلى سِقاءٍ معلَّقٍ فحركه فهمَمْتُ أنْ أقومَ فأصبَّ عليه فكرهتُ أنْ يَرى أني كنتُ مستيقظًا قال : فتوضأ ثم أتى الفراشَ فأخذ ثوبَيْه وألقى الخِرْقةَ ثم أتى المسجدَ فقام فيه يُصلي وقمتُ إلى السِّقاءِ فتوضأْتُ ثم جئْتُ إلى المسجدِ فقمتُ عنْ يسارِه فتناولَني فأقامني عنْ يمينِه فصلى وصليتُ معه ثلاثَ عشرةَ ركعةً ثم قعَد وقعدْتُ إلى جنبِه فوضَع مِرْفقَه إلى جنبِه وأصغى بخدِّه إلى خدِّي حتى سمعتُ نفَسَ النائمِ فبينما أنا كذلك إذْ جاء بلالٌ فقال : الصلاةَ يا رسولَ اللهِ فسار إلى المسجدِ واتَّبَعْتُه فقام يُصلي ركعتي الفجرِ وأخذ بلالٌ في الإقامةِ .
أنَّ صفيَّةَ رضِي اللهُ عنها أخبرته : أنَّها جاءت إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليلًا تزورُه - وهو معتكِفٌ في المسجدِ - فحدَّثته ، قالت : ثمَّ قمتُ فقام معي – وكان مسكنُها في دارِ أسامةَ بنِ زيدٍ - فمرَّ رجلان من الأنصارِ ، فلمَّا رأيا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أسرعا ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : على رِسلِكما إنَّها صفيَّةُ بنتُ حُيَيٍّ ، فقالا : سبحانَ اللهِ ! يا رسولَ اللهِ ! فقال : إنَّ الشَّيطانَ يجري من الإنسانِ مجرَى الدَّمِ ، وإنِّي خشيتُ أن يقذِفَ في قلوبِكما شيئًا - أو قال : شرًّا .
كانَ أبو الدَّرداءِ يحيي ليلةَ الجمعةِ ويصومُ يومَها فأتاهُ سلمانُ وَكانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ آخى بينَهما فنامَ عندَه فأرادَ أبو الدَّرداءِ أن يقومَ ليلتَه فقامَ إليهِ سلمانُ فلم يدعْهُ حتَّى نامَ وأفطرَ فجاءَ أبو الدَّرداءِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرَه فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عويمرُ سلمانُ أعلمُ منكَ لا تخصَّ ليلةَ الجمعةِ بصلاةٍ ولا يومَها بصيامٍ .
لا مزيد من النتائج