نتائج البحث عن
«جئت إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو في بيت ، فقمت مقابل الباب ، فاستأذنت ،»· 16 نتيجة
الترتيب:
جئت إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في بيتٍ فقمتُ مقابلَ البابِ فاستأذنت فأشارَ إلَيَّ أن تباعدَ ثم جئت فاستأذنت فقال وهل الاستئذانُ إلا من أجلِ النظرِ
جئت إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في بيتٍ فقمتُ مقابلَ البابِ فاستأذنت فأشارَ إلَيَّ أن تباعدَ ثم جئت فاستأذنت فقال وهل الاستئذانُ إلا من أجلِ النظرِ .
بت في بيت خالتي ميمونة بنت الحارث فصلى النبي صلى الله عليه وسلم العشاء ثم جاء فصلى أربعا ثم نام ثم قام يصلي فقمت عن يساره فأدارني فأقامني عن يمينه فصلى خمسا ثم نام حتى سمعت غطيطه أو خطيطه ثم قام فصلى ركعتين ثم خرج فصلى الغداة
بتُّ في بَيتِ خالَتي مَيمونةَ ، فقامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مِنَ اللَّيلِ فأطلقَ القِربةَ فتوضَّأَ ، ثمَّ أوكأَ القِربةَ ، ثمَّ قامَ إلى الصَّلاةِ ، فقُمتُ فتوضَّأتُ كما توضَّأَ ، ثمَّ جِئتُ فقمتُ عن يسارِهِ ، فأخذَني بيمينِهِ فأدارَني من ورائِهِ فأقامَني عن يمينِهِ ، فصلَّيتُ معَهُ .
بَعَثَني العَبَّاسُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في بَيتِ خالَتي مَيمونةَ، فبِتُّ معهُ تلك اللَّيلةَ، فقامَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيلِ، فقُمتُ عن يَسارِه، فتَناولَني مِن خَلفِ ظَهرِه، فجَعَلَني على يَمينِه. .
كنتُ مع النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزاةٍ، فاستأذنْتُ، فتَعجَّلْتُ، فانْتَهيتُ إلى البابِ، فإذا المصباحُ يَتأجَّجُ، فإذا بشَيءٍ أبيضَ نائمٍ، فاخْتَرطْتُ سَيفي، ثمَّ حرَّكْتها، فقالتْ: إليكَ إليكَ، فلانةُ كانت عندي مَشَّطَتني، فأتَيتُ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخبرْتُه، فنَهى أنْ يَطرُقَ الرَّجلُ أهلَه ليلًا. .
«صَلَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَيتِ أُمِّ سُلَيمٍ، فقُمتُ ويَتيمٌ خَلفَه وأُمُّ سُلَيمٍ خَلفَنا». .
صَلَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَيتِ أُمِّ سُلَيمٍ، فقُمتُ ويَتيمٌ خَلفَه، وأُمّ سُلَيمٍ خَلفَنا. .
بتُّ في بَيتِ خالتي مَيمونةَ، فتتبَّعتُ كَيفَ يصلِّي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، ثمَّ قامَ يصلِّي، فَجِئْتُ فقمتُ إلى جنبِهِ، فقُمتُ عن يَسارِهِ، وقالَ: فأخذَني فأقامَني عن يمينِهِ .
أوحى اللَّهُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وأَنا معَهُ ، فقُمتُ ، فأجَفتُ البابَ بيني وبينَهُ ، فلمَّا رُفِّهَ عنهُ ، قالَ لي: يا عائشةُ إنَّ جبريلَ يُقرئُكِ السَّلامَ " .
عن عائشةَ رضي الله عنها، قالت: جِئتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ وهو قائِمٌ يُصلِّي في المسجد، والبابُ مُجَافٍ ممَّا يَلِي القِبْلةَ، مُتَنَحِّيًا عن المسجدِ، فاستفتحْتُ، فلمَّا سَمِعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صوتي أَهوَى بيدِه ففَتَح البابَ، ثمَّ مَضَى في صلاتِه. .
زُرتُ خالَتي مَيمونةَ فوافَقتُ ليلةَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بسَحرٍ طويلٍ، فأسبغَ الوضوءَ، ثمَّ قامَ يصلِّي، فقُمتُ فتوضَّأتُ، ثمَّ جئتُ فقُمتُ إلى جنبِهِ، فلمَّا علمَ أنِّي أريدُ الصَّلاةَ معَهُ أخذَ بيدي فحوَّلَني عَن يمينِهِ، فأوترَ بتِسعٍ أو سبعٍ، ثمَّ صلَّى رَكْعتينِ، ووضعَ جنبَهُ حتَّى سَمِعْتُ ضَفيزَهُ، ثمَّ أقيمتِ الصَّلاةُ فانطلقَ، فصلَّى .
حديث: بَعَثَني العَبَّاسُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبِتُّ في بَيتِ خالَتي [تلك اللَّيلةَ، فقامَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيلِ فقُمتُ فتَوضَّأتُ وقُمتُ عَن شِمالِه، فتَناولَني مِن خَلفِ ظَهرِه] فجَعَلَني عَن يَمينِه. .
أَنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أُتِيَ بطائرٍ ، فقال : اللَّهُمَّ ائتِني بِأَحَبِّ خلقِكَ إليكَ وإليَّ يأكُلُ معي مِن هذا الطَّائرِ ، فجاء علِيٌّ ، فدقَّ البابَ ، فقال أنسٌ : إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على حاجَةٍ ، فرجع ثمَّ قال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كما قال أوَّلًا ، فدقَّ البابَ ، فقال أنسٌ : ألم أقُلْ لكَ إنَّهُ على حاجَةٍ ، فانصرفَ ، فعاد النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فعاد علِيُّ فدقَّ الباب أشدَّ من الأَوَّلَينِ ، فسمِعَهُ النبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فأذِن له بالدُّخول ، وقال : ما أبطأكَ عنِّي ؟ قال : جئتُ فردَّني أنسٌ ، ثمَّ جئتُ فردَّني أنسٌ ثمَّ جئتُ فردَّني الثالِثةَ ، فقال : يا أنسُ ما حملكَ على هذا ؟ فقال : رجَوتُ أن يكونَ الدُّعاءُ لرَجلٍ مِن الأنصارِ ، فقال : يا أنسُ أَوَ في الأنصارِ خيرٌ من عِلِيٍّ ؟ أَوَ في الأنصارِ أفضلُ من علِيٍّ ؟ .
جئتُ ورسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي في البيتِ ، والبابُ عليه مغلقٌ ، فمشِىَ حتى فَتَحَ لي ، ثم رَجَعَ إلى مكانِه ، ووَصَفَتِ البابَ في القِبْلَةِ. .
جئتُ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي في البيتِ، والبابُ عليه مغلَقٌ، فمشى حتى فتَحَ لي، ثمَّ عاد إلى مكانِه، ووصَفتِ البابَ في القِبْلةِ. .
لا مزيد من النتائج