نتائج البحث عن
«جئت إلى سعيد بن جبير بجرة خضراء ، فأدخل يده فيها فقلت : أننبذ في هذه ؟ قال :»· 15 نتيجة
الترتيب:
«أنَّه سألَ ابنَ عبَّاسٍ عن السَّبْعِ المَثاني؟ قالَ: أُمُّ القُرآنِ، قالَ سَعيدٌ: قَرَأَها وقَرَأَ فيها {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}، وقَرَأَها سَعيدُ بنُ جُبَيْرٍ كما قَرَأَها ابنُ عبَّاسٍ، وقَرَأَ فيها {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}، فقُلْتُ لابنِ عبَّاسٍ: فما المَثاني؟ قالَ: هي أُمُّ القُرآنِ اسْتَثْناها اللهُ لأُمَّةِ مُحمَّدٍ، فرَفَعَها في أُمِّ الكِتابِ، فدَخِرَها لهم حتَّى أَخرَجَها ولم يُعْطِها أحَدًا قَبْلَه، قالَ: فقُلْتُ لأبي: أخْبَرَك سَعيدُ بنُ جُبَيْرٍ أنَّ ابنَ عبَّاسٍ قالَ له: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} آيةٌ مِن القُرآنِ، قالَ: نَعمْ». .
سَمِعتُ سَعيدَ بنَ جُبَيرٍ قال: آيةٌ اختَلَفَ فيها أهلُ الكوفةِ، فرَحَلتُ فيها إلى ابنِ عَبَّاسٍ فسَألتُه عَنها، فقال: نَزَلَت هذه الآيةُ: {ومَن يَقتُل مُؤمِنًا مُتَعَمِّدًا فجَزاؤُه جَهَنَّمُ} [النساء: 93]، هي آخِرُ ما نَزَلَ، وما نَسَخَها شَيءٌ. .
عن سعيدِ بنِ جُبيرٍ أنَّ هذِهِ الآيةَ لمَّا نزلت قالَ المسلمونَ لو علِمنا هذِهِ التِّجارةَ لأعطينا فيها الأموالَ والأهلينَ فنزلَتْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسِولِهِ وَتُجَاهِدُونَ الآيةَ .
مَنْ أكل من هذه الشجرةِ فلا يقربْنا حتى يَذهَبَ ريحُها . أو ريحُه . فلما قُضِيَتِ الصلاةُ جئتُ إلى رسولِ اللهِ ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ، [ واللهِ ] لَتُعْطِيَنِّى يَدَكَ ، قال : فأدخلتُ يدَه في كُمِّ قَميصي إلى صدري ، فإذا أنا معصوبُ الصدرِ ، قال : إنَّ لكَ عُذْرًا .
من أكَلَ من هذهِ الشَّجرةِ فلا يقربنَّا حتَّى يذهَبَ ريحُها . أو ريحُهُ . فلمَّا قُضِيتِ الصَّلاةُ جئتُ إلى رسولِ اللَّهِ ، فقلتُ : يا رسولَ اللَّهِ ؟[ واللَّهِ ] لتُعْطيَنِّي يدَكَ قالَ : فأدخلتُ يدَهُ في كمِّ قميصي إلى صدري ، فإذا أنا معصوبُ الصَّدرِ قالَ : إنَّ لَكَ عُذرًا .
عَن سَعيدِ بنِ جُبَيرٍ، قال: إنَّا لَعِندَ عَبدِ اللهِ بنِ عَبَّاسٍ في بَيتِه، إذ قال: سَلوني، فقُلتُ: أبا عَبَّاسٍ، جَعَلَني اللهُ فِداءَكَ، بالكوفةِ رَجُلٌ قاصٌّ يُقالُ لَه: نَوفٌ، يَزعُمُ أنَّه ليس موسى بَني إسرائيلَ، أمَّا عَمرو بنُ دينارٍ فقال: كَذَبَ عَدوُّ اللهِ، وأمَّا يَعلى بنُ مُسلِمٍ، فقال: قال ابنُ عَبَّاسٍ، حَدَّثَني أُبَيُّ بنُ كَعبٍ، قال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ موسى رَسولَ اللهِ ذَكَّرَ النَّاسَ يَومًا حَتَّى إذا فاضَتِ العُيونُ، ورَقَّتِ القُلوبُ، ولَّى فأدرَكَه رَجُلٌ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، هَل في الأرضِ أحَدٌ أعلَمُ مِنكَ؟ قال: لا، قال: فعَتَبَ عليه، إذ لم يَرُدَّ العِلمَ إلى اللهِ، فأوحى اللهُ إليه: إنَّ لي عَبدًا أعلَمَ مِنكَ، قال: أي رَبِّ، وأينَ؟ قال: مَجمَعَ البَحرَينِ، قال: أي رَبِّ، اجعَلْ لي عَلَمًا أعلَمُ ذلك به، قال لي عَمرٌو: وقال: حَيثُ يُفارِقُكَ الحوتُ، وقال يَعلى: خُذْ حوتًا مَيِّتًا حَيثُ يُنفَخُ فيه الرُّوحُ، فأخَذَ حوتًا فجَعَلَه في مِكتَلٍ، قال لفَتاه: لا أُكَلِّفُكَ إلَّا أن تُخبِرَني حَيثُ يُفارِقُكَ الحوتُ، قال: ما كَلَّفتَني كَثيرًا، فذلك قَولُه تَبارَكَ وتَعالى {إذ قال موسى لفَتاه} يوشَعَ بنِ نونٍ، لَيسَت عَن سَعيدِ بنِ جُبَيرٍ، قال: فبَينا هو في ظِلِّ صَخرةٍ في مَكانٍ ثَرْيَانَ، إذ تَضَرَّبَ الحوتُ وموسى نائِمٌ، قال فتاه: لا أوقِظُه، حَتَّى إذا استَيقَظَ نَسيَ أن يُخبِرَه، وتَضَرَّبَ الحوتُ حَتَّى دَخَلَ البَحرَ، فأمسَكَ اللهُ عليه جِريةَ البَحرِ، حَتَّى كَأنَّ أثَرَه في حَجَرٍ، فقال لي عَمرٌو: وكَأنَّ أثَرَه في حَجَرٍ، وحَلَّقَ إبهامَيه، واللتَينِ تَليانِهما، {لَقد لَقينا مِن سَفَرِنا هذا نَصَبًا}، قال: قد قَطَعَ اللهُ عَنكَ النَّصَبَ، لَيسَت هذه عَن سَعيدِ بنِ جُبَيرٍ، فأخبَرَه، فرَجَعا فوجَدا خَضِرًا -فقال لي عُثمانُ بنُ أبي سُلَيمانَ:- على طِنفِسةٍ خَضراءَ على كَبِدِ البَحرِ، قال سَعيدُ بنُ جُبَيرٍ: مُسَجًّى ثَوبَه، قد جَعَلَ طَرَفَه تَحتَ رِجلَيه، وطَرَفَه تَحتَ رَأسِه، فسَلَّمَ عليه موسى، فكَشَفَ عَن وجهِه، وقال: هَل بأرضِكَ مِن سَلامٍ؟ مَن أنتَ؟ قال: أنا موسى، قال: موسى بَني إسرائيلَ؟ قال: نَعَم. قال: فما شَأنُكَ؟ قال: جِئتُ لتُعَلِّمَني مِمَّا عُلِّمتَ رُشدًا قال: أما يَكفيكَ أنَّ أنباءَ التَّوراةِ بيَدِكَ، وأنَّ الوحيَ يَأتيكَ، يا موسى، إنَّ لي عِلمًا لا يَنبَغي أن تَعلَمَه، وإنَّ لَكَ عِلمًا لا يَنبَغي أن أعلَمَه، فجاءَ طائِرٌ، فأخَذَ بمِنقارِه، فقال: واللهِ ما عِلمي وعِلمُكَ في عِلمِ اللهِ إلَّا كما أخَذَ هذا الطَّائِرُ بمِنقارِه مِنَ البَحرِ، حَتَّى إذا رَكِبا في السَّفينةِ وجَدا مَعابِرَ صِغارًا تَحمِلُ أهلَ هذا السَّاحِلِ إلى هذا السَّاحِلِ، عَرَفوه فقالوا: عَبدُ اللهِ الصَّالِحُ، فقُلنا لسَعيدٍ خَضِرٌ؟ قال: نَعَم، لا يَحمِلونَه بأجرٍ، فخَرَقَها، ووتَدَ فيها وتَدًا، قال موسى: {أخَرَقتَها لتُغرِقَ أهلَها لَقد جِئتَ شَيئًا إمرًا} [الكَهف: 71]، قال مُجاهِدٌ: نُكرًا، قال: {ألَم أقُل إنَّكَ لَن تَستَطيعَ مَعيَ صَبرًا} [الكَهف: 72]، وكانَتِ الأولى نِسيانًا، والثَّانيةُ شَرطًا، والثَّالِثةُ عَمدًا، قال: {لا تُؤاخِذني بما نَسيتُ ولا تُرهِقني مِن أمري عُسرًا} [الكَهف: 73] فلَقيا غُلامًا فقَتَلَه، قال يَعلى بنُ مُسلِمٍ: قال سَعيدُ بنُ جُبَيرٍ: وجَدا غِلمانًا يَلعَبونَ فأخَذَ غُلامًا كافِرًا كان ظَريفًا، فأضجَعَه، ثُمَّ ذَبَحَه بالسِّكِّينِ، قال: {أقَتَلتَ نَفسًا زَكيَّةً} [الكَهف: 74] لم تَعمَلْ بالحِنثِ؟ فانطَلَقا، فوجَدا جِدارًا يُريدُ أن يَنقَضَّ، فأقامَه، قال سَعيدٌ: بيَدِه هَكَذا ورَفَعَ يَدَه فاستَقامَ قال يَعلى: فحَسِبتُ أنَّ سَعيدًا قال: فمَسَحَه بيَدِه فاستَقامَ، قال: {لَو شِئتَ لاتَّخَذتَ عليه أجرًا} [الكَهف: 77]، قال سَعيدٌ: أجرًا نَأكُلُه، قال: وكانَ يَقرَؤُها {وكانَ وراءَهم} [الكَهف: 79]، وكانَ ابنُ عَبَّاسٍ يَقرَؤُها، وكانَ أمامَهم مَلِكٌ، يَزعُمونَ عَن غَيرِ سَعيدٍ أنَّه قال: هذا الغُلامُ المَقتولُ يَزعُمونَ أنَّ اسمَه جَيسور، قال: يَأخُذُ كُلَّ سَفينةٍ غَصبًا، وأرادَ إذا مَرَّت به أن يَدَعَها لعَيبِها، فإذا جاوزوا أصلَحوها، فانتَفَعوا بها بَعدُ، منهم مَن يَقولُ: سَدُّوها بقارورةٍ، ومنهم مَن يَقولُ: بالقارِ، وكانَ أبَواه مُؤمِنَينِ، وكانَ كافِرًا، فخَشينا أن يُرهِقَهما طُغيانًا وكُفرًا، فيَحمِلَهما حُبُّه على أن يُتابِعاه على دينِه، {فأرَدنا أن يُبدِلَهما رَبُّهما خَيرًا منه زَكاةً وأقرَبَ رُحمًا} هُما به أرحَمُ منهما بالأوَّلِ الذي قَتَلَه خَضِرٌ، وزَعَمَ غَيرُ سَعيدٍ: أنَّهما أُبدِلا جاريةً، وأمَّا داوُدُ بنُ أبي عاصِمٍ، فقال عَن غَيرِ واحِدٍ: إنَّها جاريةٌ، وبَلَغَني عَن سَعيدِ بنِ جُبَيرٍ: أنَّها جاريةٌ، ووجَدتُه في كِتابِ أبي: عَن يَحيى بنِ مَعينٍ، عَن هِشامِ بنِ يوسُفَ مِثلَه .
سألتُ سَعيدَ بنَ جُبَيرٍ عن قَولِهِ عزَّ وجلَّ: {لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ} [البقرة: 256]، قال: نزَلَتْ هذه الآيةُ في الأنصارِ خاصَّةً. قُلتُ: خاصَّةً؟ قال: خاصَّةً. قال: كانتِ المرأةُ في الجاهليَّةِ إذا كانت مِقلاتًا تَنذِرُ إنْ ولَدَتْ وَلَدًا تَجعَلُهُ في اليَهودِ؛ تَلتَمِسُ بذلك طولَ بَقائِهِ، فجاءَ الإسلامُ وفيهم منهم، فلمَّا أُجلِيَتْ بَنو النَّضيرِ قالوا: يا رسولَ اللهِ، أبناؤُنا وإخوانُنا منهم. قال: فسكَتَ عنهم، فأنزَلَ اللهُ تَعالى: {لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ} [البقرة: 256]، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: خَيِّروا أصحابَكم، فإنِ اخْتاروكم؛ فهم منكم، وإنِ اخْتاروهم؛ فهم منهم. قال: فأجْلَوْهم معهم. فاختَلَفَ شُعبةُ وأبو عَوانةَ على أبي بِشرٍ في إسنادِ هذا الحَديثِ؛ فتجاوَزَ به شُعبةُ سَعيدَ بنَ جُبَيرٍ إلى ابنِ عبَّاسٍ، وأوقَفَهُ أبو عَوانةَ على سَعيدِ بنِ جُبَيرٍ. .
عنْ سعيدِ بنِ جُبيرٍ، قالَ: قالَ لي عبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ: تَزوَّجتَ؟ قلتُ: لا. قالَ: تَزوَّجْ؛ فإنَّ خيرَ هذه الأُمَّةِ أَكثرُها نِساءً، ومهما في صُلبِكَ مُستَوْدَعٌ؛ فإنَّه سيَخرُجُ قَبلَ يومِ القيامةِ. .
عنْ عَطاءِ بنِ السَّائبِ، قالَ: دُعينَا إلى طَعامٍ، ومِن ثَمَّ سَعيدُ بنُ جُبَيرٍ، ثمَّ مِقْسَمٌ، ثمَّ فلانٌ، ثمَّ فُلانٌ، فقالَ لهُم سَعيدُ بنُ جُبَيرٍ حِين وَضَعوا الجَفْنةَ: أكُلُّكم قدْ سَمِعَ ما يُقالُ في الطَّعامِ؟ قال مِقْسَمٌ: حَدِّثْهم، قالَ: إنَّ ابنَ عبَّاسٍ حدَّثَ عنْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ البَرَكةَ تَنزِلُ في وَسَطِ الطَّعامِ فكُلُوا مِن حافَاتِه، ولا تَأكُلُوا مِن وسَطِه. .
سأَلْتُ سعيدَ بنَ جُبَيْرٍ عن هذه الآيةِ: (وَالَّذِينَ آمَنُوا وَأَتْبَعْنَاهُمْ ذُرِّيَّاتِهِمْ بِإِيمَانٍ)، قال: قال ابنُ عبَّاسٍ: المُؤمِنُ تُرفَعُ له ذُرِّيَّتُهُ لِيُقِرَّ اللهُ عزَّ وجلَّ عَيْنَهُ، وإنْ كانوا دونَهُ في العمَلِ. .
قَدِمَ عَمرُو بنُ سعيدٍ معَ أخيهِ، على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فنظرَ إلى حَلقةٍ في يدِهِ فقالَ: ما هذِهِ الحَلقةُ في يدِكَ ؟ قالَ: هذِهِ حَلقةٌ يا رسولَ اللَّهِ . قالَ: فما نقشُها ؟ قالَ: مُحمَّدٌ رسولُ اللَّهِ قالَ أرنيهِ، فتَختَّمَهُ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَماتَ وَهوَ في يدِهِ ثمَّ أخذَهُ أبو بَكْرٍ بعدَ ذلِكَ، فَكانَ في يدِهِ، ثمَّ أخذَهُ عمرُ، فَكانَ في يدِهِ، ثمَّ أخذَهُ عُثمانُ، فَكانَ في يدِهِ عامَّةِ خلافتِهِ، حتَّى سَقطَ منهُ في بئرِ أَريسَ .
عَن سَعيدِ بنِ جُبَيرٍ قال: لَمَّا نَزَلَت هذه الآيةُ قال رَجُلٌ مِنَ المُسلمينَ: يا رَسولَ اللهِ، لا إلَهَ إلَّا اللهُ حَسَنةٌ؟ قال: نَعَم، أفضَلُ الحَسَناتِ. .
عن مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ قَالَ: سألْتُ سَعيدَ بنَ جُبَيرٍ فقلْتُ: يا أبا عَبدِ اللهِ، مَن كانَ حامِلَ رايةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: فنظَرَ إليَّ وقالَ: كأنَّكَ رَخيُّ البالِ، فغضِبْتُ وشكَوْتُه إلى إخْوانِه منَ القُرَّاءِ، فقلْتُ: ألَا تَعجَبونَ من سَعيدٍ؟ أنِّي سأَلْتُه مَن كانَ حامِلَ رايةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فنظَرَ إليَّ وقالَ: إنَّكَ لرَخيُّ البالِ، قالوا: إنَّكَ سأَلْتَه وهو خائفٌ منَ الحجَّاجِ، وقد لاذَ بالبَيتِ، فسَلْه الآنَ، فسأَلْتُه، فقالَ: «كانَ حامِلَها عَليٌّ رَضيَ اللهُ عنه»، هكذا سمِعْتُه من عَبدِ اللهِ بنِ عبَّاسٍ. .
حديث: كُنتُ قاعِدًا عند سَعيدِ بنِ جُبَيرٍ فقال: أيَّةُ ساعةٍ البارِحةُ [كان كذا وكذا، قلت: كذا وكذا، فظننته ظن أني كنت أصلي، فقلت: إني لدغت البارحة، قال: ألا استرقيت، قلت: إني سمعت الشعبي يحدث عن بريدة بن حصيب، أنه قال: لا رقية إلا من عين أو حمةٍ، فقال سعيد بن جبير: عن ابن عباس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: يدخلُ الجنةَ من أُمَّتِي سبعونَ ألفًا بغيرِ حسابٍ فقلتُ : من هم فقال : هم الذينَ لا يسترقونَ ولا يتطيَّرونَ ولا يعتافونَ وعلى ربِّهم يتوكلونَ] .
عن حَكيمِ بنِ جُبَيرٍ قال قُلْتُ لِعَليِّ بنِ حُسَينٍ أشهَدُ على عبدِ خَيرٍ أنَّه حدَّثني أنَّه سمِع علِيًّا يقولُ على هذا المِنبَرِ خيرُ هذه الأُمَّةِ بعدَ نَبيِّها أبو بكرٍ ثمَّ عُمَرُ وقال لو شِئْتُ لَسمَّيْتُ ثالثًا فضرَب علِيُّ بنُ حُسَينٍ يدَه على فخِذي وقال حدَّثني سعيدُ بنُ المُسيَّبِ أنَّ سعدَ بنَ أبي وقَّاصٍ حدَّثني أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لِعَلِيٍّ أنتَ منِّي بمنزِلةِ هارونَ مِن موسى .
لا مزيد من النتائج