نتائج البحث عن
«جئت إلى شريح ، فقلت : رجل من أهل الشام ! فقال : " مرحبا " ! قال : قلت : أين أنت»· 14 نتيجة
الترتيب:
بعتُ من رجلٍ جاريةً فمكَثتْ عندَهُ سَنَتينِ، ثُمَّ ادَّعى أنها مَجنونةٌ فخاصََمَني إلى شُريحٍ. فقالَ شُريحٌ: ما تقولُ؟ فقُلتُ: اشتَراها منِّي منذُ سَنتين. قال: فاحلِف باللهِ أنَّكَ ما بِعتَها إيَّاهُ بهذا العَيبَ. قلتُ: أنا أرُدُّ عليهِ اليمينَ فأبَى شُرَيحٌ. فقالَ علِيُّ بنُ أبي طالبٍ وهو إلى جَنبِ شُريْحٍ: قالونُ، وعقَد بيدِه ثلاثينَ .
بِعْتُ مِن رَجُلٍ جاريةً فمَكَثَت عِندَه سَنَتين، ثُمَّ ادَّعى أنَّها مجنونةٌ فخاصَمَني إلى شُرَيحٍ. فقال شُرَيحٌ: ما تقولُ؟ فقُلْتُ: اشتراها مني منذُ سَنَتين. قال: فاحلِفْ باللهِ أنَّك ما بِعْتَها إيَّاه بهذا العَيبِ. قُلتُ: أنا أَرُدُّ عليه اليَمينَ، فأبى شُرَيحٌ. فقال عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ وهو إلى جَنْبِ شُرَيحٍ: قالُون!وعَقَد بيَدِه ثلاثينَ. .
وفِدَ أبي إلى معاويةَ وأنا غلامٌ فلما دخل عليه قال مرحبًا مرحبًا ورجلٌ قاعدٌ معه على السريرِ قال يا أميرَ المؤمنين من هذا الذي تُرحِّبُ به قال هذا سيِّدُ أهلِ المشرقِ هذا الهيثمُ بنُ الأسودِ قلتُ مَن هذا قالوا هذا عبدُ اللهِ بنُ عَمرو بنِ العاصِ قلتُ له يا أبا فلانٍ من أين يخرج الدَّجَّالُ قال ما رأيتُ أهلَ بلدٍ أسألُ عن بعيدٍ ولا أتركُ للقريبِ من أهلِ بلدٍ أنت منه ثم قال يخرجُ من أرضِ العراقِ ذاتِ شجرٍ و نخلٍ .
حَديثٌ حَدَّثَناه، عن إسماعيلَ بنِ موسى؛ قال: ثنا شَرِيكٌ، عن عُبَيدِ اللهِ بنِ سَعدٍ؛ قال: حَدَّثَني رَجُلٌ من أهلِ سُوقِنا من الحَمَّالينَ يُقالُ له: حُجْرٌ؛ قال: غلا السِّعرُ بالمدينةِ، قال: فجَلَبْتُ إليها، قال: فجَلَسْتُ إلى أبي هُرَيرةَ، فقال لي: من أين أنت؟ قلتُ: من أهلِ البَصرةِ، قال: ما فعل سَمُرةُ بنُ جُندَبٍ؟ قُلتُ: حَيٌّ، قال: آللهِ، فقلتُ: آللهِ، فقال أبو هُرَيرةَ: ما مِن أحَدٍ أحَبُّ إليَّ بقاءً منه. قال: قُلتُ: ولمَ ذاك؟ قال: قال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولحُذَيفةَ وله -يعني سَمُرةَ بنَ جُندَبٍ -: آخِرُكم موتًا في النَّارِ؟ .
جاء رجلٌ إلى ابنِ مسعودٍ فقال من أين جئتَ قال من الشامِ قال من لقِيتَ قال لقِيتُ كعبًا قال ما حدَّثك كعبٌ قال حدَّثني أنَّ السماواتِ تدور على منكبِ ملكٍ قال لقد كذب كعبٌ إنَّ اللهَ يقول { إِنَّ اللهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ أَنْ تَزُولَا } .
أتى عَلقمةُ الشَّامَ فدخَل المسجدَ فصلَّى فيه ثمَّ مال إلى حَلقةٍ فجلَس فيها قال : فجاء رجُلٌ فجلَس إلى جَنْبي فقُلْتُ : الحمدُ للهِ إنِّي لَأرجو أنْ يكونَ اللهُ قدِ استجاب دعوتي قال : وذلك الرَّجُلُ أبو الدَّرداءِ فقال : وما ذاكَ ؟ فقال عَلقمةُ : دعَوْتُ اللهَ أنْ يرزُقَني جليسًا صالِحًا فأرجو أنْ تكونَ أنتَ فقال : مَن أنتَ ؟ قُلْتُ : مِن أهلِ الكوفةِ أو مِن أهلِ العراقِ ثمَّ مِن أهلِ الكوفةِ فقال أبو الدَّرداءِ : ألَمْ يكُنْ فيكم صاحِبُ السِّرِّ الَّذي لا يعلَمُه غيرُه أحَدٌ ـ يعني حُذَيفةَ ـ قال : ثمَّ قال : أتحفَظُ كما كان عبدُ اللهِ يقرَأُ ؟ قُلْتُ : نَعم قال : {وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى * وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى} [الليل: 1، 2] قال عَلقمةُ : فقُلْتُ : ( والذَّكَرِ والأُنْثَى ) فقال أبو الدَّرداءِ : واللهِ الَّذي لا إلهَ إلَّا هو هكذا أقرَأنيها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن فِيهِ إلى فيَّ فما زال هؤلاءِ حتَّى كادوا يرُدُّونَني عنها .
بينا أنا قائمٌ على الحوضِ إذا زُمرةٌ ، حتى إذا عرفتُهم خرج رجلٌ من بيني وبينهم فقال : هَلُمَّ فقلتُ : إلى أين ؟ قال : إلى النَّارِ واللهِ فقلتُ : ما شأنُهم ؟ فقال : إنهم ارتدُّوا ( بعدَك ) على أدبارِهم القَهْقَرَى ثم إذا زُمرةٌ أخرى ، حتى إذا عرفتُهم خرج رجلٌ من بيني وبينهم ، فقال لهم : هَلُمَّ قلتُ : إلى أين ؟ قال : إلى النَّارِ واللهِ قلتُ : ما شأنُهم ؟ قال : إنهم ارتدُّوا ( بعدك ) على أدبارِهم ، فلا أراه يخلُصُ منهم إلا مثلُ هملِ النَّعَمِ .
دَخَلتُ الشَّأمَ فصَلَّيتُ رَكعَتَينِ، فقُلتُ: اللهُمَّ يَسِّرْ لي جَليسًا، فرَأيتُ شيخًا مُقبِلًا، فلَمَّا دَنا قُلتُ: أرجو أن يَكونَ استَجابَ، قال: مِن أينَ أنتَ؟ قُلتُ: مِن أهلِ الكوفةِ، قال: أفَلَم يَكُنْ فيكُم صاحِبُ النَّعلينِ والوِسادِ والمِطهَرةِ؟ أولم يَكُنْ فيكُمُ الذي أُجيرَ مِنَ الشَّيطانِ؟ أولم يَكُنْ فيكُم صاحِبُ السِّرِّ الذي لا يَعلَمُه غَيرُه؟ كيفَ قَرَأ ابنُ أُمِّ عَبدٍ: {واللَّيلِ}؟ فقَرَأتُ: واللَّيلِ إذا يَغشى. والنَّهارِ إذا تَجَلَّى. والذَّكَرِ والأُنثى. قال: أقرَأنيها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاه إلى فيَّ، فما زالَ هؤلاء حتَّى كادوا يَرُدُّوني. .
كُنْتُ في ناحيةِ مكَّةَ فجاء رجُلٌ فسلَّم وأنا بَيْنَ ظَهْرانَيْ غَنَمٍ لي فقُلْتُ مَن أنتَ فقال أنا رسولُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ مَرحبًا برسولِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأهلًا فما تُريدُ قال أُريدُ صدَقةَ غنَمِكَ قال فجِئْتُه بشاةٍ ماخضٍ حينَ ما ولَدَتْ فلمَّا نظَر إليها قال ليس حقُّنا في هذه قُلْتُ ففِيمَ حقُّكَ قال في الثَّنيَّةِ والجَذَعةِ اللحية .
بَينا أنا قائِمٌ إذا زُمرةٌ، حتَّى إذا عَرَفتُهم خَرَجَ رَجُلٌ مِن بَيني وبَينِهم، فقال: هَلُمَّ، فقُلتُ: أينَ؟ قال: إلى النَّارِ واللهِ، قُلتُ: وما شَأنُهم؟ قال: إنَّهمُ ارتَدُّوا بَعدَك على أدبارِهمُ القَهقَرى. ثُمَّ إذا زُمرةٌ، حتَّى إذا عَرَفتُهم خَرَجَ رَجُلٌ مِن بَيني وبَينِهم، فقال: هَلُمَّ، قُلتُ: أينَ؟ قال: إلى النَّارِ واللهِ، قُلتُ: ما شَأنُهم؟ قال: إنَّهمُ ارتَدُّوا بَعدَك على أدبارِهمُ القَهقَرى. فلا أُراه يَخلُصُ منهم إلَّا مِثلُ هَمَلِ النَّعَمِ. .
حَديثُ: قال: جاء رَجُلٌ إلى عُمَرَ فقال له: مِن أين جِئْتَ؟ قال: مِنَ العِراقِ، وتركْتُ بها رجُلًا يُملي المصاحِفَ... الحديث. .
قال أتيتُ المدينةَ فسألتُ اللهَ أن يُيسِّرَ لي جليسًا صالحًا فيسَّرَ لي أبا هريرةَ فجلستُ إليه فقلت إني سألتُ اللهَ أن ييسرَ لي جليسًا صالحًا فوفِّقتَ لي فقال من أينَ أنت؟ قلت من أهلِ الكوفةَ جئتُ ألتمسُ الخيرَ وأطلبُه فقال أليس فيكم سعدُ بنُ مالكٍ مُجابُ الدعوةِ؟ وابنُ مسعودٍ صاحبُ طهورِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ونعليه؟ وحذيفةُ صاحبِ سرِّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ؟ وعمارُ الذي أجاره اللهُ من الشيطانِ على لسانِ نبيِّه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ؟ وسلمانُ صاحبُ الكتابَينِ؟ يعني الإنجيلَ والقرآنَ .
سأَلْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حدثان ما قدم فقال أين حُبْسُ سَيَلٍ قُلْنا لا ندري فمرَّ بي رجلٌ من بني سُلَيمٍ فقُلْتُ من أين جِئْتَ فقال من حُبْسِ سَيَلٍ فدعَوْتُ بنعلي فانحدَرْتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ إنَّك سأَلْتَنا عن حُبْسِ سَيَلٍ فقُلْنا لا علمَ لنا به وإنَّه مرَّ بي هذا الرَّجلُ فسأَلْتُه فزعَم أنَّ به أهلَه فسأَله رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال أين أهلُك قال بحُبْسِ سَيَلٍ قال أخرِجْ أهلَك منها فإنَّه يُوشِكُ أن يخرُجَ منها نارٌ تُضِيءُ أعناقَ الإبلِ ببُصْرَى .
عنْ عَلْقَمةَ، قالَ: قدِمْتُ الشَّامَ فصَلَّيْتُ رَكعَتَينِ، ثمَّ قُلْتُ: اللَّهمَّ يسِّرْ لي جَليسًا صالِحًا، فلَقِيتُ قَومًا فجلَسْتُ، فإذا بواحِدٍ جاء حتَّى جلَسَ إلى جَنْبي، فقُلْتُ: مَن ذا؟ قالَ أبو الدَّرْداءِ، فقُلْتُ: إنِّي دعَوْتُ اللهَ أنْ يُيسِّرَ لي جَليسًا صالِحًا، فيسَّرَ لي، فقالَ: ممَّن أنتَ؟ قُلْتُ: مِن أهْلِ الكوفةِ، قالَ: أوَليسَ عندَكم ابنُ أمِّ عَبدٍ صاحِبُ النَّعلَينِ والوِسادةِ والمِطهَرةِ، وفيكمُ الَّذي أجارَه اللهُ منَ الشَّيطانِ على لِسانِ نَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وفيكم صاحِبُ سرِّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الَّذي لا يَعلَمُه غَيرُه؟. .
لا مزيد من النتائج