نتائج البحث عن
«جئت النبي - صلى الله عليه وسلم - ، فقلت : يا رسول الله إني جئتك على حياء ، وما»· 15 نتيجة
الترتيب:
جئتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ إنِّي جئتُكَ على حياءٍ وما جئتُكَ حتَّى ألجئتُ منَ الحاجة فقالَ لوِ استغنيتِ لكانَ خيرًا لكِ .
أتيتُ النبي صلى الله عليه وسلم بعدَ أن فرغَ من بدرٍ بابن فرسٍ لي ، فقلت : يا محمدُ إنّي قد جئتكَ بابنِ القرحاءِ .
بعَثني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أستخبِرُ له خبرَ قومٍ فذهَبْتُ وأنا أسعى حتَّى صِرْتُ إلى القومِ ثمَّ جِئْتُ وأنا أمشي على هيئتي حتَّى صِرْتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسألَني فأخبَرْتُه فقال ذهَبْتَ شديدًا ثمَّ جِئْتَ على هيئتِك أو كما قال فقلْتُ يا رسولَ اللهِ إنِّي كرِهْتُ أن أسعى فيَظُنَّ بيَ القومُ أنِّي قد فَرِقْتُ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ سعدًا لَمُجَرِّبٌ .
أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بأخي مجالدٍ بعد الفتحِ فقلتُ : يا رسولَ اللهِ جئتُك بأخي مُجالدٍ لِتبايعَه على الهجرةِ فقال : . . . . فقلتُ : على أيِّ شيءٍ تبايعُه يا رسولَ اللهِ ؟ قال : أُبايعُه على الإسلامِ والإيمانِ والجهادِ .
جِئْتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أسأَلُه عنِ البِرِّ والإثمِ، فقال: جِئْتَ تَسأَلُ عنِ البِرِّ، والإثمِ، فقُلْتُ: والذي بعَثَكَ بالحقِّ ما جِئْتُكَ أسأَلُكَ عن غيرِه، فقال: البِرُّ ما انشَرَحَ له صَدرُكَ، والإثمُ ما حاكَ في صَدرِكَ، وإنْ أفْتاكَ عنه النَّاسُ. .
عَن مُجاشِعٍ، قال: قدِمتُ بأخي مَعبَدٍ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعدَ الفَتحِ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، جِئتُكَ بأخي لتُبايِعَه على الهِجرةِ، فقال: ذَهَبَ أهلُ الهِجرةِ بما فيها، فقُلتُ: على أيِّ شَيءٍ تُبايِعُه؟ قال: على الإسلامِ والإيمانِ والجِهادِ، قال: فلَقيتُ مَعبَدًا بَعدُ، وكانَ أكبَرَهما، فسَألتُه فقال: صَدَقَ مُجاشِعٌ. .
جئت أنا وعمِّي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يريدُ بدرًا فقلت يا رسولَ اللهِ إني أريدُ أن أخرجَ معك فجعل يقبضُ يدَه ويقولُ إني أستصغرُك ولا أدري ما تصنعُ إذا لقيتَ القومَ فقلت أتعلمُ أنِّي أرمَى مَن رمَى فردَّني فلم أشهدْ بدرًا .
أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو في المَسجِدِ مُتَّكئٌ على بُردٍ له أحمَرَ، فقُلتُ له: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي جِئتُ أطلُبُ العِلْمَ. فقال: مَرحَبًا بطالِبِ العِلْمِ، إنَّ طالِبَ العِلْمِ تَحُفُّه المَلائِكُة بأجنِحَتِها، ثم يَركَبُ بَعضُهم بَعضًا حتى يَبلُغوا السَّماءَ الدُّنيا مِن مَحَبَّتِهم لِمَا يَطلُبُ. .
أتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في المسجدِ متَّكئٌ على بردٍ له أحمرَ فقُلْتُ له : يا رسولَ اللهِ إنِّي جِئْتُ أطلُبُ العلمَ ، فقال : مرحبًا بطالبِ العلمِ ، إنَّ طالبَ العلمِ لتحُفُّه الملائكةُ بأجنحتِها ثُمَّ يركَبُ بعضُهم بعضًا حتَّى يبلُغوا السَّماءَ الدُّنيا من محبَّتِهم لما يطلُبُ .
جئتُ إلى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وبينَ يديهِ تمرٌ فسلَّمتُ عليهِ فردَّ عليَّ وَناولَني منَ التَّمرِ ملءَ كفِّهِ فعددتُهُ ثلاثًا وسبعينَ تمرةً ثمَّ مضيتُ من عندِهِ إلى عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ وبينَ يديهِ تمرة فسلَّمتُ عليهِ فردَّ عليَّ وضحِكَ إليَّ وَناولَني منَ التَّمرِ ملءَ كفِّهِ فعددتُهُ فإذا هوَ ثلاثٌ وسبعونَ تمرةً فَكَثرَ تعجُّبي من ذلِكَ فرجعتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ يا رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ جئتُكَ وبينَ يديكَ تمرٌ فَناولتَني ملءَ كفِّكَ فعددتُهُ فإذا هوَ ثلاثٌ وسبعونَ تمرةً ثمَّ مضيتُ إلى عليِّ بنِ أبي طالبٍ وبينَ يديهِ تمرٌ فَناولَني ملءَ كفِّهِ فعددتُهُ ثلاثًا وسبعينَ تمرةً فعَجِبتُ من ذلِكَ فتبسَّمَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وقالَ يا أبا هُرَيرةَ أما علمتَ أنَّ يدي ويدَ عليٍّ في العدلِ سواءٌ .
جاءت امرأةٌ إلى ابنِ أبي طالبٍ فقالتْ إني أبغضُك فقال عليٌّ أنت إذا سَلَقْلَقٌ قالت وما السَّلَقْلَقُ قال سمعتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ يا عليُّ لا يبغضُك من النساءِ إلا السَّلَقْلَقُ فقلتُ يا رسولَ اللهِ وما السَّلَقْلَقُ قال التي تحيضُ من دبرِها قالتْ صدق رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنا أحيضُ من دبري وما علِم أبواي .
أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأخي بَعدَ الفَتحِ، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، جِئتُكَ بأخي لتُبايِعَه على الهِجرةِ. قال: ذَهَبَ أهلُ الهِجرةِ بما فيها. فقُلتُ: على أيِّ شَيءٍ تُبايِعُه؟ قال: أُبايِعُه على الإسلامِ، والإيمانِ، والجِهادِ. فلَقيتُ مَعبَدًا بَعدُ -وكان أكبَرَهما- فسَألتُه، فقال: صَدَقَ مُجاشِعٌ. .
سمعت أبا هريرةَ يقولُ : جئت إلى النبيِّ وبينَ يديه تمرٌ ، فسلمت عليه فردَّ عليَّ وناولني من التمرِ ملءَ كفِّه ، فعدَدته ثلاثًا وسبعينَ تمرةً ثم مضيت من عندِه إلى عليِّ بنِ أبي طالبٍ وبينَ يدَيه تمرٌ فسلمت عليه ، فردَّ علَيَّ وضحِك إليَّ وناولَني من التمرِ ملءَ كفِّه ، فعددته فإذا هو ثلاثٌ وسبعونَ تمرةً ، فكثر فعجبني ذلك فرحت إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقلت : يا رسولَ اللهِ ! جئتُك وبينَ يدَيك تمرٌ ، فناولتني ملءَ كفِّك فعددته ثلاثًا وسبعينَ تمرةً ، ثم مضيت إلى عليِّ بنِ أبي طالبٍ وبينَ يدَيه تمرٌ فناولني ملءَ كفِّه فعددته ثلاثًا وسبعينَ تمرةً ، فعجبت من ذلك ، فتبسم النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ وقال : يا أبا هريرةَ ! أما علمت أن يدَيَّ ويدَ عليِّ بنِ أبي طالبٍ في العدلِ سواءٌ .
«أتَيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ أنا الرَّجُلُ الَّذي جِئْتُك عامَ أوَّلَ، قالَ: فما بالي أرى جِسْمَك ناحِلًا، قُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ ما أَكلْتُ طَعامًا بنَهارٍ مُنْذُ بايَعْتُك، فقالَ: مَن أمَرَك أن تُعذِّبَ نَفْسَك؟ قُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ إنِّي أَقْوى، قالَ: صُمْ شَهْرَ الصَّبْرِ ويَوْمَينِ بَعْدَه، قُلْتُ: إنِّي أَقْوى، قالَ: صُمْ شَهْرَ الصَّبْرِ وثَلاثةَ أيَّامٍ بَعْدَه، وصُمْ أَشْهُرَ الحُرُمِ». .
أنَّ رجُلًا قدِم من نَجْرانَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعليه خاتَمُ ذهَبٍ، فأَعرَض عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولم يَسأَلْه عن شيءٍ، فرجَع الرجُلُ إلى امرأتِه فحدَّثها، فقالت: إنَّ لكَ لَشأْنًا، فارجِعْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فرجَع إليه، فأَلْقى خاتَمَه وَجُبَّةً كانت عليه، فلمَّا استأْذَن أُذِنَ له، وسلَّم على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فرَدَّ عليه السَّلامَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، أَعرَضْتَ عنِّي قبْلُ حين جِئْتُكَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "إنَّكَ جِئْتَني وفي يَدِكَ جَمْرةٌ من نارٍ"، فقال: يا رسولَ اللهِ، لقد جِئْتُ إذًا بجَمْرٍ كثيرٍ، وكان قد قدِم بحُلِيٍّ منَ البَحرَيْنِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "إنَّما جِئْتَ به غيرُ مُغْنٍ عنَّا شيئًا، إلَّا ما أَغنَتْ حِجارةُ الحَرَّةِ، ولكنَّه مَتاعُ الحياةِ الدُّنيا"، فقال الرجُلُ: فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، اعذُرْني في أصحابِكَ، لا يَظُنُّونَ أنَّكَ سَخِطْتَ عليَّ بشيءٍ، فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فعذَره، وأَخبَر أنَّ الذي كان منه إنَّما كان لخاتَمِه الذهَبِ. .
لا مزيد من النتائج