نتائج البحث عن
«جئت باب عمر رضي الله عنه فقلت : السلام عليكم ، أيدخل عبد الله بن قيس ؟ فلم يؤذن»· 14 نتيجة
الترتيب:
جِئتُ بابَ عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنه، فقُلتُ: السَّلامُ عليكم، أيدخُلُ عبدُ اللهِ بنُ قَيسٍ؟ فلم يُؤذَنْ لي، فقُلتُ: السَّلامُ عليكم، أيدخُلُ أبو موسى؟ فلم يُؤذَنْ لي، فقُلتُ: السَّلامُ عليكم، أيدخُلُ عبدُ اللهِ بنُ قَيسٍ؟ فلم يُؤذَنْ لي، فرَجَعتُ فانتَبَهَ عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه، فقال: عليَّ أبا موسى فأَتى، فقال: أنَّى ذَهَبتَ؟ فقُلتُ: استأذَنْتُ ثلاثًا، فلم يُؤذَنْ لي فرجَعْتُ، سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لِيَستأذِنِ الرَّجُلُ المُسلِمُ على أخيه ثلاثًا، فإنْ أُذِنَ له وإلَّا رَجَعَ، قال: لِتَجِئْني على ما قُلتَ بشاهِدٍ أو لَيَنالَنَّكَ مِنِّي عُقُوبةٌ، قال: فخَرَجتُ فلَقيتُ أُبَيَّ بنَ كَعبٍ، فأخبَرْتُه، فقال: نَعَمْ، فجاءَ فأخبَرَه، فقال له عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه: يا أبا الطُّفَيلِ، سَمِعتَ ما قال أبو موسى من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقال: نَعَمْ، وأعوذُ باللهِ عزَّ وجلَّ أنْ تكونَ عذابًا على أصحابِ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: وأعوذُ باللهِ من ذلك. .
جاء عمرُ فقال : السلامُ على رسولِ اللهِ السلامُ عليكم أَيَدْخُلُ عمرُ .
جاء عُمَرُ، فقال: السَّلامُ على رَسولِ اللهِ، السَّلامُ عليكم، أَيَدخُلُ عُمَرُ؟ .
عن عمرَ بنِ الخطابِ ، أنه أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وهو في مشربةٍ له ، فقال : السلامُ عليك يا رسولَ اللهِ ، السلامُ عليكم ، أيدخلُ عمرُ؟ .
استأذنَ عمرُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال السلامُ على رسولِ اللهِ ، السلامُ عليكُمْ ، أَيدخلُ عمرُ .
قالَ : استأذَنَ عمرُ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : السَّلامُ على رسولِ اللَّهِ ، السَّلامُ علَيكم ، أيَدخلُ عمرُ ؟ .
عَن أبي سَعيدٍ الخُدريِّ، قال: سَلَّمَ عَبدُ اللهِ بنُ قَيسٍ أبو موسى الأشعَريُّ على عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنهما ثَلاثَ مِرارٍ، فلَم يُؤذَنْ لَه، فرَجَعَ، فأرسَلَ عُمَرُ في إثرِه: لمَ رَجَعتَ؟ قال: إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: إذا سَلَّمَ أحَدُكُم ثَلاثًا فلَم يُجَبْ فليَرجِعْ. .
جاء عمرُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في مَشرَبةٍ له فقال السلامُ عليك يا رسولَ اللهِ السلامُ عليكم أيدخلُ عمرُ .
عَن عُبَيدِ بنِ عُمَيرٍ، أنَّ أبا موسى استَأذَنَ على عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه ثَلاثَ مَرَّاتٍ فلَم يَأذَنْ له، فرَجَعَ فقال: ألَم أسمَعْ صَوتَ عَبدِ اللهِ بنِ قَيسٍ آنِفًا؟ قالوا: بَلى. قال: فاطلُبوه. قال: فطَلَبوه. فدُعيَ. فقال: ما حَمَلَكَ على ما صَنَعتَ؟ قال: استَأذَنتُ ثَلاثًا فلَم يُؤذَنْ لي فرَجَعتُ، كُنَّا نُؤمَرُ بهذا، فقال: لَتَأتيَنَّ عليه بالبَيِّنةِ أو لَأفعَلَنَّ. قال: فأتى مَسجِدًا أو مَجلِسًا للأنصارِ فقالوا: لا يَشهَدُ لَكَ إلَّا أصغَرُنا، فقامَ أبو سَعيدٍ الخُدريُّ، فشَهِدَ له، فقال عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه: خَفيَ هذا عليَّ مِن أمرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم! ألهاني عنه الصَّفقُ بالأسواقِ! .
أنَّ أبا موسى الأَشْعَريَّ رَضِيَ اللهُ عنه استأذَنَ على عُمرَ بنِ الخطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه فلَمْ يُؤْذَنْ له -وكأنَّهُ كان مشغولًا-، فرجَعَ أبو موسى، ففَرَغَ عُمرُ، فقال: ألَمْ أسمَعْ صَوتَ عبدِ اللهِ بنِ قَيْسٍ؟ ائْذَنوا له، فقيل: قد رجَعَ، فدَعاهُ، فقال: كنَّا نُؤْمَرُ بذلكَ، فقال: تَأْتيني على ذلكَ بالبَيِّنَةِ، فانطلَقَ إلى مجلسِ الأنصارِ، فسألهم، فقالوا: لا يَشهَدُ لكَ على هذا إلَّا أصغَرُنا: أبو سَعيدٍ الخُدْرِيُّ، فذهَبَ بأبي سَعيدٍ رَضِيَ اللهُ عنه، فقال عُمرُ: أَخَفِيَ عليَّ [هذا] مِن أمْرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟! أَلْهاني الصَّفْقُ بالأسواقِ -يَعْني: الخُروجَ إلى التِّجارةِ. .
أنه أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهو في مَشرُبةٍ له، فقال: السَّلام عليك يا رسولَ اللهِ، السَّلام عليكم، أيدخُلُ عُمَرُ؟ .
أنه أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، وهو في مشربةٍ له، فقال : السلامُ عليك يا رسولَ اللهِ، السلامُ عليكمْ ! أيدخلُ عمرُ ؟ .
أنَّهُ أَتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهُوَ في مَشرَبةٍ لَهُ، فقالَ: السَّلامُ عليكَ يا رسولَ اللَّهِ، السَّلامُ عليكُمْ، أيدخُلُ عُمَرُ؟ .
استَأذَنَ أبو موسى على عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما ثلاثًا، فلمْ يُؤذَنْ له فرَجَعَ، فلَقيَه عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه فقال: ما شَأنُكَ رَجَعتَ؟ قال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن استَأذَنَ ثلاثًا فلمْ يُؤذَنْ له فليَرجِعْ، فقال: لتَأتيَنَّ على هذه ببَيِّنةٍ أو لأفعَلَنَّ ولأفعَلَنَّ، فأَتى مَجلسَ قَومِه، فناشَدَهم اللهَ تَعالى، فقُلتُ: أنا معك، فشَهِدوا له، فخَلَّى عنه. .
لا مزيد من النتائج