نتائج البحث عن
«جئت حين حضر أبي الوفاة ، فقال : لا تكفنونني في قميص مخيط . قالوا : لا بد ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
عَنْ عُدَيْسَةَ بنتِ أُهْبَانَ قَالَتْ حَيْثُ حَضَرَ أَبَي الوفاةُ قال لا تُكَفِّنُونِي في ثوبٍ مَخِيطٍ فَحَيْثُ قُبِضَ وغُسِّلَ أرْسَلُوا إِلَيَّ أنْ أَرْسِلُوا بالْكَفَنِ فأُرْسِلَ إليهم بالكفَنِ قالوا قميصٌ قلْتُ إنَّ أَبِي قَدْ نَهَانِي أنْ أُكَفِّنَهُ في قميصٍ مَخِيطٍ قالَتْ فَأَرْسَلْتُ إلى القَصَّارِ وَلِأَبِي قَمِيصٌ في القَصَّارِ فأُتِيَ بِهِ فَأُلْبِسَ وذُهِبَ بِهِ فَأَغْلَقْتُ بَابِي وَتَبِعْتُهُ وَرَجِعْتُ والْقَمِيصُ في البيتِ فَأَرْسَلْتُ إلى الذين غَسَّلُوا أَبِي فَقُلْتُ كفنتموه في قميصٍ قالوا نعَمْ قلْتُ هو ذا قالوا نَعْمَ .
عن أبي بُرْدةَ قال: أوصى أبو موسى حينَ حضَرَتْه الوَفاةُ: فلا تَتْبَعوني بمِجْمَرٍ، قالوا: أوَسَمِعتَ فيه شيئًا؟ قال: نَعَمْ، مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّهَا قَالَتْ: أنَّ أبا بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه حينَ حضَرَتْه الوَفاةُ قالَ: في كم كفَّنْتمُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقلْتُ: «في ثَلاثةِ أثْوابٍ بِيضٍ يَمانيَةٍ جُدُدٍ، ليس فيها قَميصٌ، ولا عِمامةٌ»، قالَ: «اغْسِلوا ثَوْبي هذا، وفيه رَدْعُ زَعْفَرانٍ ومِشْقٌ، فاجْعَلوه معَ ثَوبَينِ جَديدَينِ»، فقلْتُ: إنَّه خَلَقٌ، فقالَ: «الحيُّ أحقُّ بالجَديدِ منَ الميِّتِ؛ إنَّه للمِهْلِ». .
عن عائشةَ، أنَّها كانت عندَ أبي بكْرٍ الصِّدِّيقِ حينَ حضَرتْهُ الوَفاةُ، فتمثَّلَتْ بهذه الأبياتِ: مَنْ لَا يَزَالُ دَمْعُهُ مُقَنَّعَا ... يُوشِكُ أَنْ يَكُونَ مَرَّةً مُدَفَّقَا .
لا تدعو بالموتِ ولا تتمنَّوهُ فمن كانَ داعيًا لا بدَّ فليقل اللَّهمَّ أحيني ما كانتِ الحياةُ خيرًا لي وتوفَّني إذا كانتِ الوفاةُ خيرًا لي .
فإن كانَ لا بُدَّ فاعلًا، فليقل: اللَّهمَّ أحيِني ما كانتِ الحياةُ خيرًا لي، وتوفَّني إذا كانتِ الوفاةُ خيرًا لي . .
كُنْتُ عندَ أبي بكرٍ حينَ حَضَرَتْهُ الوَفَاةُ ، فَتَمَثَّلْتُ بهِذا البيتِ : مَنْ لا يزالُ دَمْعُهُ مُقَنَّعًا *** يُوشِكُ أنْ يَكُونَ مَدْفُوقًا ، فقال : يا بُنَيَّةُ ! لا تَقُولِي هكذا ، ولكنْ قُولِي : وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ . ثُمَّ قال : في كَمْ كُفِّنَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ فقُلْتُ : في ثلاثَةِ أَثْوَابٍ ، فقال : كَفِّنُونِي في ثَوْبَيَّ هاذَيْنِ ، واشْتَرُوا إليهِما ثَوْبًا جَدِيدًا ؛ فإنَّ الحَيَّ أَحْوَجُ إلى الجَدِيدِ مِنَ المَيِّتِ ، وإِنَّما هيَ لِلْمِهْنَةِ [ أوْ لِلْمُهْلَةِ ] .
لا يتمنَّيَنَّ أحَدُكم الموتَ لِضُرٍّ نزَل به فإنْ كان لا بدَّ فاعلًا فلْيقُلْ : أَحْيِني ما كانتِ الحياةُ خيرًا لي وتوَفَّني إذا كانتِ الوفاةُ خيرًا لي .
«لا يَتَمَنَّ أحَدُكُمُ المَوتَ لضُرٍّ أصابَه، فإن كان لا بُدَّ فاعِلًا فليَقُل: اللهُمَّ أحيِني ما كانَتِ الحَياةُ خَيرًا لي، وتَوفَّني إذا كانَتِ الوفاةُ خَيرًا لي». .
لا يَتَمَنَّيَنَّ أحَدُكُمُ المَوتَ مِن ضُرٍّ أصابَه، فإن كان لا بُدَّ فاعِلًا فليَقُلِ: اللهُمَّ أحيِني ما كانَتِ الحَياةُ خَيرًا لي، وتَوفَّني إذا كانَتِ الوفاةُ خَيرًا لي. .
لا يتمنَيَنَّ أحدُكم الموتَ لضُرٍّ نزَل به فإنْ كان لا بدَّ متمنِّيًا فليقُلِ: اللَّهمَّ أحيِني ما كانتِ الحياةُ خيرًا لي وتوفَّني ما كانتِ الوفاةُ خيرًا لي .
لا يتمنَّيَنَّ أحدُكم الموتَ لضُرٍّ نزَل به، فإن كان لا بُدَّ فاعِلًا، فليَقلْ: اللَّهمَّ أحيِني ما كانت الحياةُ خيرًا لي، وتوفَّني إذا كانت الوفاةُ خيرًا لي. .
لا يَتمَنَّيَنَّ أحَدُكمُ الموتَ لِضُرٍّ نزَلَ به، فإنْ كان لا بُدَّ فاعِلًا [فلْيَقُلِ]: اللَّهُمَّ أحْيِني ما كانتِ الحَياةُ خَيرًا لي، وتَوفَّني إذا كانتِ الوَفاةُ خَيرًا لي. .
لا يَتَمَنَّيَنَّ أحدُكم الموتَ لِضُرٍّ نزل به ، فإن كان لا بُدَّ مُتَمَنِّيًا ، فلْيَقُلْ : اللهم أَحْيِنِي ما كانت الحياةُ خيرًا لي ، وتَوَفَّنِي إذا كانت الوفاةُ خيرًا لي .
لا مزيد من النتائج