نتائج البحث عن
«جئت رسول الله صلى الله عليه وسلم فبايعته في نسوة من الأنصار ، فلما شرط علينا أن»· 17 نتيجة
الترتيب:
جئت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبايعته في نسوةٍ من الأنصارِ فلما شرط علينا أن لا نشركَ باللهِ شيئًا ولا نسرقَ ولا نزني ولا نقتلَ أولادَنا ولا نأتِيَ ببهتانٍ نفتريه بينَ أيدينا وأرجلِنا ولا نعصيه في معروفٍ قال ولا تغششْنَ أزواجَكن قالت فبايعناه ثم انصرفنا فقلت لامرأةٍ منهن ارجعِي فسلي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما غشُّ أزواجِنا قالت فسألَتْه قال تأخذُ مالَه فتحابي به غيرَه
جئتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فبايعتُه في نسوةٍ من الأنصارِ ، فلما شرطَ علينا ألا نشركَ باللهِ شيئًا ، ولا نسرقَ ، ولا نزنيَ ، ولا نقتلَ أولادَنا ، ولا نأتيَ ببهتانٍ نفتريَهُ بين أيدِينا وأرجلِنا ، ولا نعصيَه في معروفٍ ، قال : ولا تَغْشُشْنَ أزواجَكُنَّ قالت : فبايعناه ، ثم انصرفنا ، فقلتُ لامرأةٍ منهن : ارجِعي فسلي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما غشَّ أزواجُنا ؟ قالت : فسألتُه ، قال : تأخذُ مالَه فتُحابي به غيرَه
جئتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فبايعتُه في نسوةٍ من الأنصارِ ، فلما شرطَ علينا ألا نشركَ باللهِ شيئًا ، ولا نسرقَ ، ولا نزنيَ ، ولا نقتلَ أولادَنا ، ولا نأتيَ ببهتانٍ نفتريَهُ بين أيدِينا وأرجلِنا ، ولا نعصيَه في معروفٍ ، قال : ولا تَغْشُشْنَ أزواجَكُنَّ قالت : فبايعناه ، ثم انصرفنا ، فقلتُ لامرأةٍ منهن : ارجِعي فسلي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما غشَّ أزواجُنا ؟ قالت : فسألتُه ، قال : تأخذُ مالَه فتُحابي به غيرَه .
جئت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبايعته في نسوةٍ من الأنصارِ فلما شرط علينا أن لا نشركَ باللهِ شيئًا ولا نسرقَ ولا نزني ولا نقتلَ أولادَنا ولا نأتِيَ ببهتانٍ نفتريه بينَ أيدينا وأرجلِنا ولا نعصيه في معروفٍ قال ولا تغششْنَ أزواجَكن قالت فبايعناه ثم انصرفنا فقلت لامرأةٍ منهن ارجعِي فسلي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما غشُّ أزواجِنا قالت فسألَتْه قال تأخذُ مالَه فتحابي به غيرَه .
عن سَلمى بنتِ قَيسٍ -وكانَت إحدى خالاتِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد صَلَّت مَعَه القِبلَتَينِ، وكانَت إحدى نِساءِ بَني عَديِّ بنِ النَّجَّارِ- قالت: جِئتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبايَعتُه في نِسوةٍ مِنَ الأنصارِ، فلَمَّا شَرَطَ علينا أن لا نُشرِكَ باللهِ شَيئًا، ولا نَسرِقَ ولا نَزنيَ، ولا نَقتُلَ أولادَنا، ولا نَأتيَ ببُهتانٍ نَفتَريه بَينَ أيدينا وأرجُلِنا، ولا نَعصيَه في مَعروفٍ، قالت: قال: «ولا تَغشُشنَ أزواجَكُنَّ»، قالت: فبايَعناهُ ثُمَّ انصَرَفنا، فقُلتُ لامرَأةٍ مِنهنَّ: ارجِعي فاسألي رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما غِشُّ أزواجِنا؟ قالت: فسَألَته فقال: «تَأخُذُ مالَه فتُحابي به غَيرَه». .
بايَعْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في نِسْوَةٍ مِنَ الأنصارِ قَالَتْ فَكَانَ مِمَّا أُخِذَ عَلَيْنَا أن لَّا تَغْشُشْنَ أَزْوَاجَكُنَّ قَالَتْ فَلَمَّا انصرفْنَا قُلْنَا واللهِ لو سَأَلْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما غِشُّ أزواجِنَا قالَتْ فَرَجَعْنَا فَسَأَلْنَاهُ فقال أنْ تُحابِينَ أو تُهادِينَ بمالِهِ غَيْرَهُ .
عن سَلمى بنتِ قَيسٍ، قالت: بايَعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في نِسوةٍ مِنَ الأنصارِ، قالت: كان فيما أُخِذَ علينا: أن «لا تَغشُشنَ أزواجَكُنَّ»، قالت: فلَمَّا انصَرَفنا قُلنا: واللهِ لَو سَألنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما غِشُّ أزواجِنا؟ قالت: فرَجَعنا فسَألناهُ، فقال: «أن تُحابينَ -أو تُهادينَ- بمالِه غَيرَه». .
أتَيْتُ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في نِسوةٍ أُبايعُهُ مِن نِساءِ الأنصارِ، فكان فيما أخَذَ علينا: ألَا لا تَغُشَّنَّ أزواجَكنَّ، فلمَّا انصَرَفْنا قُلنا: واللهِ لو رجَعْنا إلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسألْناهُ، ما غِشُّ أزواجِنا؟ فرجَعْنا فسَألْناهُ، فقال: لا تُحابي، أو تُهادي بمالِه غيرَه. .
عن سوداءَ بنتِ عاصمٍ قالت : أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أُبايِعُهُ ، فقال : اختضبي ، فاختضبتُ ، ثم جئتُ فبايعتُهُ .
مرَّ عَلينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في نِسوةٍ ، فسلَّمَ علَينا .
مرَّ علينا رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - في نسوةٍ، فسلَّم علينا . .
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، تزوَّجَني ، وأنا بنتُ سبعِ سنينَ ، فلما قدِمْنا المدينةَ أتينَ نسوةٌ – وقال بشرٌ : فأتتْني أمُّ رومانَ – وأنا على أُرجوحةٍ ، فذهبْنَ بي ، وهيأْنني ، وصنعْنني ، فأُتِيَ بي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فبنى بي ، وأنا ابنةُ تسعٍ ، فوقفتُ بي على البابِ ، فقلتُ : هِيه هِيه ، فأُدخلتُ بيتًا ، فإذا فيه نسوةٌ من الأنصارِ ، فقُلْنَ : على الخيرِ والبركةِ .
إن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، تَزَوَّجَني ، وأنا بنتُ سبعِ سنين ، فلما قَدِمْنَا المدينةَ أَتَيْنَ نسوةٌ – وقال بشر : فأتتني أم رومان – وأنا على أُرْجُوحَةٍ ، فذَهَبْنَ بي ، وهَيَّأْنَني ، وصَنَعْنَني ، فأُتِيَ بي رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فبَنَى بي ، وأنا ابنةُ تسعٍ ، فوَقَفَتْ بي على البابِ ، فقُلْتُ : هِيهْ هِيهْ . فأُدْخِلْتُ بيتًا ، فإذا فيه نسوةٌ مِن الأنصارِ ، فقُلْنَ : على الخيرِ والبركةِ. .
بإسْنادِه، في هذا الحديثِ [أي حديثَ: فلمَّا قَدِمْنا المدينةَ جاءني نِسْوةٌ، وأنا ألعَبُ على أُرْجوحةٍ، وأنا مُجمَّمةٌ، فذَهَبْنَ بي، فهَيَّأْنَني وصَنَعْنَني، ثُمَّ أَتَيْنَ بي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فبَنى بي، وأنا ابنةُ تِسعِ سِنينَ]، قالت: وأنا على الأُرْجوحةِ، ومعي صَواحِباتي، فأَدْخَلْنَني بيتًا، فإذا نِسْوةٌ من الأنصارِ، فقُلنَ: على الخَيرِ والبَرَكةِ. .
أنَّ الأنصارَ كانت تَقسِمُ للمُهاجِرينَ نِصفَ ما يَحصُلُ لهم من غَلَّاتِ أموالِهم، ويُخيِّرونَهم بأنْ يأخُذوا أكثَرَ النِّصفَينِ، فلمَّا فُتِحَتْ خَيبَرُ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للأنصارِ: قد وَفَّيتُم لنا بالذي كان عليكم، فإنْ شِئتُم أنْ تَطيبَ أنْفُسُكم بنَصيبِكم من خَيبَرَ، ونُطيِّبَ لكم ثِمارَكم فَعَلتُم، فقالوا: إنَّه قد كان لك علينا شُروطٌ، ولنا عليك شَرْطٌ بأنَّ لنا الجَنَّةَ، فقد فَعَلْنا الذي سَأَلتَنا على أنَّ لنا شَرْطَنا، قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فذاكم لكم. .
جاءتِ امرأةٌ من الأنصارِ تبايِعُ النَّبِيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلمَّا شرطَ عليها أن لا تُشرِكنَ باللَّهِ شيئًا ولا تسرِقْنَ ولا تزنينَ أقرَّتْ فلمَّا قال وَلَا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ قال أن لا تَنوحي فقالت يا رسولَ اللَّهِ إنَّ فلانَةً أسعَدتني أفأُسعِدُها ثُمَّ لا أعودُ فلم يرخِّصْ لَها .
مَرَّ علينا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في نِسْوةٍ، فسَلَّمَ علينا. .
لا مزيد من النتائج