نتائج البحث عن
«جئت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أسأله عن المسح على الخفين ، فقلت : يا رسول»· 15 نتيجة
الترتيب:
جِئْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أسأَلُه عنِ المَسْحِ على الخُفَّيْنِ فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ جِئْتُ أسأَلُكَ عنِ العِلمِ فقال إنَّ الملائكةَ تضَعُ أجنحتَها لطالبِ العِلمِ مِن حُبِّها لِمَا جاء يطلُبُ وعن أيِّ العِلمِ تسأَلُ قُلْتُ يا رسولَ اللهِ عنِ المَسْحِ على الخُفَّيْنِ قال نَعَمْ يومٌ وليلةٌ للمُقيمِ وثلاثٌ للمُسافِرِ مِن الغائطِ والبولِ ثمَّ تُحدِثُ وُضوءًا
جِئْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أسأَلُه عنِ المَسْحِ على الخُفَّيْنِ فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ جِئْتُ أسأَلُكَ عنِ العِلمِ فقال إنَّ الملائكةَ تضَعُ أجنحتَها لطالبِ العِلمِ مِن حُبِّها لِمَا جاء يطلُبُ وعن أيِّ العِلمِ تسأَلُ قُلْتُ يا رسولَ اللهِ عنِ المَسْحِ على الخُفَّيْنِ قال نَعَمْ يومٌ وليلةٌ للمُقيمِ وثلاثٌ للمُسافِرِ مِن الغائطِ والبولِ ثمَّ تُحدِثُ وُضوءًا .
عن زِرِّ بنِ حُبَيشٍ، قال: أتَيْتُ صَفوانَ بنَ عسَّالٍ أسأَلُه عن المسحِ على الخُفَّيْنِ فقال: ما غدا بك ؟ فقُلْتُ: ابتغاءُ العِلمِ قال: فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( إنَّ الملائكةَ تضَعُ أجنحتَها لطالبِ العِلمِ رضًا بما يصنَعُ ) فسأَلْتُه عن المسحِ على الخُفَّيْنِ فقال: أمَرنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ نمسَحَ ثلاثًا إذا سافَرْنا ويومًا وليلةً إذا أقَمْنا ولا ننزِعَهما مِن غائطٍ ولا بولٍ ولا نومٍ، ولكنْ مِن الجنابةِ .
عنِ المِقدامِ بنِ شُرَيحٍ، عن أبيه، قال: سأَلْتُ عائشةَ رضِي اللهُ عنها، فقُلتُ: أَخبِريني برجُلٍ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَسأَلُه عنِ المَسْحِ على الخُفَّيْنِ، فقالت: ائْتِ عليًّا فسَلْه؛ فإنَّه كان يَلزَمُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فأتيْتُ عليًّا فسأَلْتُه، فقال: أَمَرنا رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالمَسْحِ على خِفافِنا إذا سافَرْنا. .
أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهوَ في المسجدِ مُتكئٌ على رداءِ لهُ أحمرَ فقلتُ يا رسولَ اللهِ إنِّي جئتُ أطلبُ العلمَ قال مرحبًا بطالبِ العلمِ إنَّ طالبَ العلمِ لتحفُّهُ الملائكةُ فتظلُّهُ بأجنحَتِها ثمَّ تركبُ بعضُها بعضًا حتى يَبلُغوا سماءَ الدُّنيا مِنْ حُبِّهمْ لِمَا يطلبُ قال فما جئتَ تطلبُ قال قال صفوانُ يا رسولَ اللهِ لا نزالُ نسافرُ بينَ مكةَ والمدينةِ فأفتِنَا عنِ المسحِ على الخفينِ فقال لهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثلاثةُ أيامٍ للمسافرِ ويومٌ وليلةٌ للمقيمِ .
أتيت رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في المسجد متكئ على رداء له أحمر فقُلْت : يا رسولَ اللهِ إني جئت أطلب العلم، قال : مرحبا بطالب العلم، إن طالب العلم لتحفه الملائكة فتظله بأجنحتها ثم تركب بعضها بعضا حتى يبلغوا سماء الدنيا من حبهم لما تطلب، قال : فما جئت تطلب ؟ قال : قال صفوان : يا رسولَ اللهِ لا نزال نسافر بين مكة والمدينة فأفتنا عن المسح على الخفين، فقال له رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ثلاثة أيام للمسافر ويومَ وليلة للمقيم .
«أتَيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو في المَسجِدِ مُتَّكِئٌ على بُرْدٍ له أحْمَرَ، فقُلْتُ له: يا رَسولَ اللهِ إنِّي جِئْتُ أطْلُبُ العِلمَ، فقالَ: مَرْحبًا بطالِبِ العِلمِ، إنَّ طالِبَ العِلمِ لتَحُفُّه المَلائِكةُ، وتُظِلُّه بأجْنِحتِها، ثُمَّ يَركَبُ بعضُهم بعضًا حتَّى يَبلُغوا السَّماءَ الدُّنْيا مِن حُبِّهم لِما يَطلُبُ، فما جِئْتَ تَطلُبُ؟ قالَ: قالَ صَفْوانُ: يا رَسولَ اللهِ، لا نَزالُ نُسافِرُ بَيْنَ مَكَّةَ والمَدينةِ، فأفْتِنا عن المَسْحِ على الخُفَّينِ، فقالَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: (ثَلاثةُ أيَّامٍ للمُسافِرِ، ويَوْمٌ ولَيْلةٌ للمُقيمِ)». .
عَن زِرٍّ قال: أتَيتُ صَفوانَ بنَ عَسَّالٍ المُراديَّ، فقال: ما جاءَ بكَ؟ فقُلتُ: جِئتُ أنبطُ العِلمَ، قال: فإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: «ما مِن خارِجٍ يَخرُجُ مِن بَيتِه لطَلَبِ العِلمِ إلَّا وضَعَت له المَلائِكةُ أجنِحَتَها رِضًا بما يَصنَعُ» قال: جِئتُ أسألُكَ عَنِ المَسحِ على الخُفَّينِ، قال: نَعَم، كُنَّا في الجَيشِ الذينَ بَعَثَهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأمَرَنا أن نَمسَحَ على الخُفَّينِ إذا نَحنُ أدخَلناهما على طُهرٍ ثَلاثًا إذا سافَرنا، ولا نَجعَلَهما مِن غائِطٍ أو بَولٍ .
«أتَيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو في المَسجِدِ مُتَّكِئٌ على بُرْدٍ له أحْمَرَ، فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ إنِّي جِئْتُ أطْلُبُ العِلمَ، فقالَ: (إنَّ طالِبَ العِلمِ لتَحُفُّه المَلائِكةُ بأجْنِحتِها، ثُمَّ تَركَبُ بعضُها بعضًا حتَّى تَعْلوَ السَّماءَ الدُّنْيا مِن حُبِّهم لِما يَطلُبُ) قالَ: (فما جِئْتَ تَطلُبُ؟) قالَ صَفْوانُ: يا رَسولَ اللهِ، لا نَزالُ نُسافِرُ بَيْنَ مَكَّةَ والمَدينةِ، فما تَرى في المَسْحِ على الخُفَّينِ؟ فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: (ثَلاثةُ أيَّامٍ ولَياليهنَّ للمُسافِرِ ويَوْمٌ ولَيْلةٌ للمُقيمِ)». .
عن سماك بن حرب قال: رأيتُ جابرَ بنَ سمرةَ يمسحُ على الخفينِ فقلتُ المسحُ على الخفينِ ؟ فقال نعم رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يمسحُ عليهما .
أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو مُتَّكِئٌ في المسجدِ على بُرْدٍ لهُ أحمرَ فقلتُ لهُ يا رسولَ اللهِ إني جئتُ أطلبُ العِلْمَ فقال مرحبًا بطالبِ العِلْمِ إنَّ طالبَ العِلْمِ لتحُفَّهُ الملائكةُ وتَظُلَّهُ بأجنحتِها ثم يركبُ بعضُهم بعضًا حتى يبلغوا السماءَ الدنيا من حُبِّهِمْ لما يطلبُ قال قال صفوانُ يا رسولَ اللهِ لا نزالُ نسافرُ بينَ مكةَ والمدينةَ فأَفْتِنَا عن المسحِ على الخُفَّيْنِ فقال لهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثلاثةُ أيامٍ للمسافرِ ويومٌ وليلةٌ للمقيمِ .
عن زرِّ بنِ حُبَيْشٍ قالَ: أتيتُ صَفوانَ بنَ عسَّالٍ المراديَّ أسألُهُ عنِ المسحِ على الخفَّينِ، فقالَ: ما جاءَ بِكَ يا زرُّ؟ قلتُ: ابتغاءَ العِلمِ قالَ: يا زرُّ فإنَّ الملائِكَةَ تضعُ أجنحتَها لطالبِ العلمِ رضًا بما يطلبُ قالَ: فَقلتُ: إنَّهُ وقعَ في نَفسي شيءٌ منَ المسحِ علَى الخفَّينِ بعدَ الغائطِ، وَكُنتَ امرَءًا مِن أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فَهَل سمعتَ رسولَ اللَّهِ يذكُرُ في ذلِكَ شيئًا؟ قالَ: نعَم كانَ يأمرُنا إذا كنَّا سفرًا - أو قالَ مُسافرينَ - أن لا ننزِعَ خفافَنا ثلاثةَ أيَّامٍ ولياليَهُنَّ إلَّا مِن جَنابةٍ، ولَكِن مِن غائطٍ وبولٍ ونَومٍ- وفي روايةِ أحمدَ بنِ عَبدةَ فقالَ: قد بلغَني أنَّ الملائِكَةَ تضعُ أجنِحتَها .
«غَدَوْتُ على صَفْوانَ بنِ عَسَّالٍ المُرادِيِّ وأنا أريدُ أن أسْأَلَه عن المَسْحِ على الخُفَّينِ، فقالَ: ما جاءَ بك؟ فقُلْتُ: ابْتَغاء العِلمِ، فقالَ: ألَا أُبَشِّرُك؟ فقُلْتُ: بَلى، -فرَفَعَ الحَديثَ- قالَ: (إنَّ المَلائِكةَ تَضَعُ أجْنِحتَها لطالِبِ العِلمِ رِضًا بما يَطلُبُ). ثُمَّ سَأَلْتُه عن المَسْحِ على الخُفَّينِ، فقالَ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: (يَمسَحُ المُسافِرُ على الخُفَّينِ ثَلاثةَ أيَّامٍ ولَياليَهنَّ مِن بَوْلٍ أو غائِطٍ أو نَوْمٍ إلَّا مِن جَنابةٍ). ثُمَّ أنْشَأَ يُحَدِّثُنا؛ فقالَ: بَيْنَما نحن معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفَرٍ إذ ناداه أعْرابيٌّ بصَوْتٍ له جَهْوَرِيٍّ: يا مُحمَّدُ، يا مُحمَّدُ، يا مُحمَّدُ، فقُلْنا: اخْفِضْ مِن صَوْتِك، فإنَّك نُهيتَ أن تَرفَعَ صَوْتَك، فأجابَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على نَحْوٍ ممَّا سَمِعَ مِنه، فقالَ: (هاؤُمْ)، ثُمَّ سَأَلَه عن الهَوى؛ عنِ المَرْءِ يُحِبُّ القَوْمَ لمَّا يَلحَقْ بِهم؟ فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: (المَرْءُ معَ مَن أحَبَّ)، ثُمَّ أنْشَأَ يُحَدِّثُنا فقالَ: بابُ التَّوْبةِ مَفْتوحٌ مِن قِبَلِ المَغرِبِ، وعَرْضُه مَسيرةَ سَبْعينَ عامًا لا يُغلَقُ حتَّى تَطلُعَ الشَّمْسُ مِن قِبَلِه، ثُمَّ قَرَأَ هذه الآيةَ: {هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلَائِكَةُ} إلى آخِرِ الآيةِ». .
«أتَيْتُ صَفْوانَ بنَ عَسَّالٍ المُرادِيَّ أسْأَلُه عنِ المَسْحِ على الخُفَّينِ؛ فقالَ: ما جاءَ بك يا زِرُّ؟ قُلْتُ: ابْتِغاء العِلمِ، قالَ: يا زِرُّ فإنَّ المَلائِكةَ تَضَعُ أجْنِحتَها لطالِبِ العِلمِ رضًا بما يَطلُبُ، قالَ: قُلْتُ: إنَّه وَقَعَ في نَفْسي مِن المَسْحِ على الخُفَّينِ بَعْدَ الغائِطِ، وكُنْتَ امْرَأً مِن أصْحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فهلْ سَمِعْتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ذلك شَيئًا؟ قالَ: نَعمْ، كانَ يَأمُرُنا إذا كُنَّا سَفَرًا أو مُسافِرينَ ألَّا نَنْزِعَ خِفافَنا ثَلاثةَ أيَّامٍ ولَياليهنَّ إلَّا مِن جَنابةٍ؛ ولكنْ مِن غائِطٍ وبَوْلٍ. هذا حَديثُ المَخْزومِيِّ. وقالَ أحْمَدُ بنُ عَبْدةَ في حَديثِه: فقالَ: قد بَلَغَني أنَّ المَلائِكةَ تَضَعُ أجْنِحتَها». .
عن زِرِّ بنِ حُبَيشٍ، قال: غَدَوتُ على صَفْوانَ بنِ عَسَّالٍ المُراديِّ، أسأَلُه عن المَسحِ على الخُفَّينِ، فقال: ما جاء بك؟ قُلتُ: ابتغاءَ العِلمِ، قال: ألَا أُبشِّرُكَ؟ ورَفَعَ الحديثَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: إنَّ الملائكةَ لتَضَعُ أجنِحتَها لطالبِ العِلمِ؛ رِضًا بما يَطلُبُ.. فذَكَرَ الحديثَ. .
لا مزيد من النتائج