نتائج البحث عن
«جئت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في نسوة من بني غفار فقلنا : يا رسول الله»· 16 نتيجة
الترتيب:
جئتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في نِسوةٍ من بني غِفارٍ فقُلنا : يا رسولَ اللهِ ، قد أرَدنا أن نخرجَ معكَ في وجهِكَ هذا إلى خَيبرٍ فنداوي الجرحَى ونعينُ المسلمينَ بما استطَعنا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : علَى بركةِ اللهِ ، فخرَجْنا معهُ ، وكنتُ جاريةً حدثةً ، فأردَفَني رسولُ اللَّهِ حقيبةَ رحلِه ، فنزلَ إلى الصُّبحِ ونزلتُ فإذا علَى الحقيبةِ دمٌ منِّي وذلك أوَّلُ حَيضةٍ حِضتُها فتقبَّضتُ إلى النَّاقةِ واستحيَيتُ ، فلمَّا رأى رسولُ اللَّهِ ما بي ، ورأى بي الدَّمَ قال : لعلَّكِ نَفسْتِ ؟ قلتُ : نعَم . قال : فأصلِحي من نفسِك وخُذي إناءً من ماءٍ فاطرحي فيهِ مِلحًا فاغسِلي ما أصابَ الحقيبةَ واغتسلي ثمَّ عودي لمركبِك فكانت لا تطَّهَّرُ من حَيضتِها إلَّا جعَلَت في طُهرِها مِلحًا ، وأوصَت بهِ أن يُجعلَ في غُسلِها حينَ ماتَت
جئتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في نِسوةٍ من بني غِفارٍ فقُلنا : يا رسولَ اللهِ ، قد أرَدنا أن نخرجَ معكَ في وجهِكَ هذا إلى خَيبرٍ فنداوي الجرحَى ونعينُ المسلمينَ بما استطَعنا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : علَى بركةِ اللهِ ، فخرَجْنا معهُ ، وكنتُ جاريةً حدثةً ، فأردَفَني رسولُ اللَّهِ حقيبةَ رحلِه ، فنزلَ إلى الصُّبحِ ونزلتُ فإذا علَى الحقيبةِ دمٌ منِّي وذلك أوَّلُ حَيضةٍ حِضتُها فتقبَّضتُ إلى النَّاقةِ واستحيَيتُ ، فلمَّا رأى رسولُ اللَّهِ ما بي ، ورأى بي الدَّمَ قال : لعلَّكِ نَفسْتِ ؟ قلتُ : نعَم . قال : فأصلِحي من نفسِك وخُذي إناءً من ماءٍ فاطرحي فيهِ مِلحًا فاغسِلي ما أصابَ الحقيبةَ واغتسلي ثمَّ عودي لمركبِك فكانت لا تطَّهَّرُ من حَيضتِها إلَّا جعَلَت في طُهرِها مِلحًا ، وأوصَت بهِ أن يُجعلَ في غُسلِها حينَ ماتَت .
أنَّ نِسوةً من بني غِفارٍ قُلنَ: يا رسولَ اللهِ، قد أردنا أن نخرُجَ معك في وجهِكَ هذا – وهو يسيرُ على خَيبرَ – نُداوي الجرحَى ونعينُ المسلمينَ بما استَطَعنا . فقال: على بركةِ اللهِ . .
عنِ امرَأةٍ مِن بَني غِفارٍ -وقد سَمَّاها لي- قالت: أتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في نِسوةٍ مِن بَني غِفارٍ، فقُلنا له: يا رَسولَ اللهِ، قد أرَدنا أن نَخرُجَ مَعَكَ إلى وجهكَ هذا -وهو يَسيرُ إلى خَيبَرَ- فنُداويَ الجَرحى ونُعينَ المُسلِمينَ بما استَطَعنا، فقال: «على بَرَكةِ اللهِ»، قالت: فخَرَجنا مَعَه وكُنتُ جاريةً حَديثةً فأردَفَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على حَقيبةِ رَحلِه، قالت: فواللهِ لَنَزَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الصُّبحِ فأناخَ، ونَزَلتُ عن حَقيبةِ رَحلِه، وإذا بها دَمٌ مِنِّي فكانَت أوَّلَ حَيضةٍ حِضتُها، قالت: فتَقَبَّضتُ إلى النَّاقةِ واستَحيَيتُ، فلَمَّا رَأى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما بي ورَأى الدَّمَ، قال: «ما لَكِ لَعَلَّكِ نَفِستِ؟» قالت: قُلتُ: نَعَم، قال: «فأصلِحي مِن نَفسِكِ، وخُذي إناءً مِن ماءٍ فاطرَحي فيه مِلحًا، ثُمَّ اغسِلي ما أصابَ الحَقيبةَ مِنَ الدَّمِ، ثُمَّ عودي لمَركَبِكِ»، قالت: فلَمَّا فتَحَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَيبَرَ رَضَخَ لَنا مِنَ الفَيءِ، وأخَذَ هذه القِلادةَ التي تَرَينَ في عُنُقي فأعطانيها وجَعَلَها بيَدِه في عُنُقي، فواللهِ لا تُفارِقُني أبَدًا، قال: وكانَت في عُنُقِها حَتَّى ماتَت، ثُمَّ أوصَت أن تُدفَنَ مَعَها، فكانَت لا تَطهرُ مِن حَيضةٍ إلَّا جَعَلَت في طَهورِها مِلحًا، وأوصَت به أن يُجعَلَ في غُسلِها حينَ ماتَت. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حبَس رجلًا مِن بني غِفارٍ في بعيرينِ اتهَّم بهما بعضُ بني غطفانَ بعضَ بني غِفارٍ فلم يكُنْ إلا يسيرًا حتى أحضَر الغفاريُّ الآخرُ البعيرَينِ فقال للمحبوسِ استغفِرْ لي قال غفَر اللهُ لكَ يا رسولَ اللهِ قال ولكَ قال فقُتِل باليمامةِ .
بايعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في نسوةٍ فقال: فيما استَطَعتُنَّ فقُلنا: يا رسولَ اللهِ بايَعْنا فقال: إني لا أصافحُكُنَّ إنما آخُذُ عليكُنَّ ما أخَذ اللهُ عزَّ وجلَّ .
بايعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في نسوةٍ ، فقال: فيما استَطعتُنَّ فقُلنا: يا رسولَ اللهِ بايِعْنا ، فقال : إني لا أُصافِحُكُنَّ إنما آخُذُ عليكُنَّ ما أخَذ اللهُ - عزَّ وجلَّ .
عدتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في نسوةٍ وإذا سِقاءٌ مُعلَّقٌ وماؤه يقطرُ عليه من شدَّةِ ما يجدُ من حرِّ الحُمَّى فقلنا يا رسولَ اللهِ لو دعوتَ اللهَ فأذهبَ عنك هذا فقال : إنَّ أشدَّ الناسِ بلاءً . . . . . . .
بينَما أنا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ مَرَّ رَجُلٌ من بَني ضَمرَةَ من بَني غِفارِ بنِ مالكِ بنِ ضَمرَةَ، فقالوا: أتَعرِفُ هذا؟ قُلتُ: نَعَمْ، هذا رَجُلٌ من بَني ضَمرَةَ من بَني غِفارِ بنِ مالكِ بنِ ضَمرَةَ، قال: فمَرَّ رَجُلٌ يَختالُ في حُلَّةٍ، فقال: أتَعرِفُ هذا؟ فقُلتُ: أمِثلي يَجهَلُ هذا يا رسولَ اللهِ؟! أقبَلتُ أُثْني عليه، لا نَأتَبِهُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هذا خَيرٌ مِن هذا مِلءَ السَّمواتِ والأرضِ، هذا وفِرعَونُ يَومَ القيامةِ في النَّارِ، ووَضَعَ يَدَيهِ إحْداهما على الأُخرى. .
خرجتُ في غزوةٍ مع رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سادِسةَ ستَّ نسوَةٍ ، فقالوا : يا رسولَ اللَّهِ إنَّ معكَ نساءً فأرسَل إلينا فدَعانا ، فقال : مَع مَن خرجتُنَّ ؟ وبإذنِ مَن خرجتُنَّ ؟ فقُلنا : خَرَجنا معكَ يا رسولَ اللَّهِ نُداوي الجَرحى ونَسقي القَومَ ونُعينُ في سبيلِ اللَّهِ قال : فقُمنَ وانصَرِفنَ .
عن أبي الهيثمِ -وهو سُليمانُ بنُ عُمَرَ العُتواريُّ- أنَّه سَأَلَ أبا بَصْرةَ عن إسلامِ غِفارٍ، فقال: نَعَمْ، أصابَتْنا شِدَّةٌ وقِلَّةٌ منَ المَطَرِ، فتحدَّثْنا أنْ نذهَبَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فنُصيبَ معه منَ الطَّعامِ ثم نَرجِعَ إلى أهلِنا، فانطَلَقنا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ونحن لا نُريدُ الإسلامَ، فقال: مَنِ القَومُ؟ فقُلنا: رَهطٌ من بَني غِفارٍ، قال فمُسلِمونَ أم نُظَّارٌ؟ قُلنا: بل نُظَّارٌ، فمَكَثْنا يَومَئذٍ، فلمَّا كان المَبيتُ، ثم ذَكَرَ مِثلَ الحديثِ، يعني حديثَ: المُؤمِنُ يَشرَبُ في مِعًى واحدٍ، والكافِرُ في سَبعةِ أمعاءٍ. .
أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في نِسوةٍ نُبايِعُه، فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ، نُبايِعُكَ على ألَّا نُشرِكَ باللهِ شيئًا، ولا نسرِقَ، ولا نَزنِيَ، ولا نأتِيَ ببُهتانٍ نَفتَرِيه بينَ أيْدينا وأرجُلِنا، ولا نَعصيكَ في معروفٍ، قال: فيما استطعتُنَّ وأطقْتُنَّ. قالتْ: فقُلنا: اللهُ ورسولُه أرحَمُ بنا منَّا بأنفُسِنا، هلُمَّ نُبايِعُكَ يا رسولَ اللهِ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: إنِّي لا أُصافِحُ النِّساءَ، إنَّما قَوْلي لمِئةِ امرأةٍ، كقَوْلي لامرأةٍ واحدةٍ. .
بينما نحن بفناءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جلوسٌ إذ خرج علينا مشرقَ الوجهِ يتهلَّلُ فقمنا في وجهِه فقلنا يا رسولَ اللهِ سرَّك اللهُ إنه ليسرُّنا ما نرَى من إشراقِ وجهِك وتطلُّقِه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إن جبريلَ عليه السلامُ أتاني آنفًا فبشَّرنِي أن اللهَ عزَّ وجلَّ قد أعطاني الشفاعةَ فقلنا يا رسولَ اللهِ أفي بني هاشمٍ خاصةً قال لا فقلنا في قريشٍ خاصةً قال لا فقلنا في أمتِك قال هي في أمتي للمذنبينَ المثقلينَ .
مرَّ بنا أبو طيبةَ في رمضانَ فقلنا مِن أينَ جئتَ قالَ حَجمتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
إنِّي لا أصافحُ النِّساءَ [يعني حديث: أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في نِسوةٍ نُبايِعُه، فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ، نُبايِعُكَ على ألَّا نُشرِكَ باللهِ شيئًا، ولا نسرِقَ، ولا نَزنِيَ، ولا نأتِيَ ببُهتانٍ نَفتَرِيه بينَ أيْدينا وأرجُلِنا، ولا نَعصيكَ في معروفٍ، قال: فيما استطعتُنَّ وأطقْتُنَّ. قالتْ: فقُلنا: اللهُ ورسولُه أرحَمُ بنا منَّا بأنفُسِنا، هلُمَّ نُبايِعُكَ يا رسولَ اللهِ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: إنِّي لا أُصافِحُ النِّساءَ، إنَّما قَوْلي لمِئةِ امرأةٍ، كقَوْلي لامرأةٍ واحدةٍ.] .
أَتَيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ في نِسْوةٍ نُبايِعُه، فقُلْنا: يا رَسولَ اللهِ، نُبايِعُك على أنْ لا نُشرِكَ باللهِ شَيئًا، ولا نَسرِقَ، ولا نَزنِيَ ولا نَأتيَ ببُهْتانٍ نَفْتَريه بَيْنَ أيْدينا وأَرْجُلِنا، ولا نَعْصيَك في مَعْروفٍ، قالَ: قالَ: «فيما اسْتَطَعْتُنَّ وأَطَعْتُنَّ»، قالَتْ: فقُلْنا: اللهُ ورَسولُه أَرحَمُ بِنا مِنَّا بأَنْفُسِنا، هَلُمَّ نُبايِعْك يا رَسولَ اللهِ، قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «إنِّي لا أُصافِحُ النِّساءَ، إنَّما قَوْلي لمِئةِ امْرَأةٍ كقَوْلي لامْرَأةٍ واحِدةٍ». .
لا مزيد من النتائج