نتائج البحث عن
«جئت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو بخيبر وعنده الغنائم ، وأنا عبد مملوك ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
جِئتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو بِخَيبَرَ وعِندَهُ الغَنائِمُ، وأنا عَبدٌ مَملوكٌ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أعْطِني. قال: تقَلَّدِ السَّيفَ. فتقَلَّدتُهُ، فوقَعَ بالأرضِ، فأَعْطاني مِن خُرْثيِّ المَتاعِ. .
أُتِيَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ بِخيبرَ بقلادةٍ فيها ذَهَبٌ وخرزٌ، وَهيَ منَ الغنائمِ تُباعُ فأمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالذَّهبِ الَّذي في القِلادةِ فنُزِعَ وحدَهُ، ثمَّ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: الذَّهبُ بالذَّهبِ، وَزنًا بوَزنٍ .
لمَّا قُبِض رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم جِئْتُ أنا وأبو بكرٍ إلى عليٍّ فقُلْنا ما تقولُ فيما ترَك رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم قال نحن أحقُّ النَّاسِ برسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم قال فقُلْتُ والَّذي بخيبرَ قال والَّذي بخيبرَ قُلْتُ والَّذي بفَدَكٍ قال والَّذي بفَدَكٍ فقُلْتُ أمَا واللهِ حتَّى تحُزُّوا رقابَنا بالمناشيرِ فلا .
[أُتِيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو بخَيْبَرَ بِقِلادةٍ فيها خَرَزٌ وذَهَبٌ، وهي مِن الغَنائِمِ تُباعُ، فأمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالذَّهَبِ الَّذي في القِلادةِ، فنُزِعَ وَحْدَه، ثُمَّ قالَ لهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "الذَّهَبُ بالذَّهَبِ وَزْنًا بوَزْنٍ]، زادَ الدَّارَقُطْنيُّ: قالَ: إنَّما أَرَدْتُ الحِجارةَ، قالَ: "لا حتَّى تُمَيِّزَ بَيْنَهما، وكذلك عنْدَ أبي داوُدَ: الحِجارةُ في رِوايةٍ. وفي أخرى: التِّجارة. وزادَ قالَ: "فردَّه حتَّى يُمَيِّزَ بَيْنَهما". .
سَمِعتُ البَراءَ، وسَأَلَه رَجُلٌ مِن قَيسٍ، فقال: أفَرَرتُم عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ حُنَينٍ؟ فقال البَراءُ: ولكنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم يَفِرَّ، كانتْ هَوازِنُ ناسًا رُماةً، وإنَّا لمَّا حَمَلْنا عليهم، انكَشَفوا، فأكبَبْنا على الغَنائمِ، فاستَقبَلونا بالسِّهامِ، ولقد رَأَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على بَغْلتِه البَيضاءِ، وإنَّ أبا سُفْيانَ بنَ الحارثِ آخِذٌ بلِجامِها، وهو يقولُ: أنا النَّبيُّ لا كِذَبْ، أنا ابنُ عبدِ المُطَّلِبْ. .
أتانا نهيُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن لحومِ الحُمُرِ ونحنُ بخيبرَ فكفأناها وإنَّا لجياعٌ .
أتانا نَهيُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن لُحومِ الحُمُرِ، ونَحنُ بخَيبَرَ، فكَفَأناها، وإنَّا لَجياعٌ. .
أن عبد الله بن عمرو بن العاصِ أرسلهُ إلى أم سلمةَ : هل كانَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُقبّلُ وهو صائمٌ ؟ فإن قالتْ لا, فقُلْ لها : أن عائشةَ تحدّثُ أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كان يقبّلُ وهو صائمٌ . قال أبو قيسٍ : فجئتُها, فقالتْ : أحُرّ أم مملوكٌ ؟ فقلتُ : بل مملوكٌ, فقالت : أدنهْ ، فدنوتُ فقلتُ : أن عبد اللهِ بن عمرو أرسلنِي إليكِ أسألكِ : هل كانَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقبّلُ وهو صائمٌ ؟ فقالت : لا, فقلتُ : أن عائشةَ تحدثُ أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كان يقبّلُ وهو صائمٌ, فقالت : لعلّهُ لم يتمالكْ عنها حبّا .
عن أبي إسحاقَ، قال: سَمِعتُ البراءَ، وسأله رجلٌ من قيسٍ: أفَرَرتُم عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ حُنَينٍ؟ فقال البَراءُ: ولَكِنْ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَم يَفِرَّ، وكانَت هَوازِنُ يَومَئذٍ رُماةً، وإنَّا لَمَّا حَمَلنا عليهمِ انكَشَفوا، فأكبَبنا على الغَنائِمِ، فاستَقبَلونا بالسِّهامِ، ولقد رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على بَغلَتِه البَيضاءِ، وإنَّ أبا سُفيانَ بنَ الحارِثِ آخِذٌ بلِجامِها، وهو يقولُ: أنا النَّبيُّ لا كَذِبْ، أنا ابنُ عبدِ المُطَّلِبْ. .
عن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ كَعبِ بنِ مالِكٍ، عن أُمِّه، أنَّ أُمَّ مُبَشِّرٍ دَخَلَت على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في وجَعِه الذي قُبِضَ فيه، فقالت: بأبي وأُمِّي يا رَسولَ اللهِ، ما تَتَّهِمُ بنَفسِكَ؟ فإنِّي لا أتَّهِمُ إلَّا الطَّعامَ الذي أكَلَ مَعَكَ بخَيبَرَ، وكان ابنُها ماتَ قَبلَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: «وأنا لا أتَّهِمُ غَيرَه، هذا أوانُ قَطعِ أبهَري». .
شهِدْتُ حُنينًا وأنا عبدٌ مملوكٌ فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ سهمي فأعطاني سيفًا وقال: ( تقلَّدْه ) وأعطاني مِن خُرْثيِّ المتاعِ .
تزوَّجتُ وأَنا مَملوكٌ فدعوتُ نفرًا مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فيهمُ ابنُ مسعودٍ، وأبو ذرٍّ وحُذَيْفةُ قال : وأقيمتِ الصَّلاةُ قالَ: فذَهَبَ أبو ذرٍّ ليتقدَّمَ فقالوا: إليكَ، قالَ: أوَ كذلِكَ ؟ قالوا: نعَم، قالَ: فتقدَّمتُ بِهِم وأَنا عبدٌ مملوكٌ وعلَّموني فقالوا: إذا دخلَ عليكَ أَهْلُكَ فصلِّ رَكْعتينِ ثمَّ سلَ اللَّهَ مِن خيرِ ما دخلَ عليكَ وتعوَّذ بهِ من شرِّهِ ، ثمَّ شأنَكَ وشأنَ أَهْلِكَ .
«أتانا نَهْيُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن لُحومِ الحُمُرِ ونحن بخَيْبَرَ، فأَكْفَأْناها وإنَّا لَجِياعٌ». .
جَعَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على الرُّماةِ، وكانوا خَمسينَ رَجُلًا، عبدَ اللهِ بنَ جُبَيرٍ، يومَ أُحُدٍ، وقال: إنْ رَأَيتُم العَدوَّ ورَأَيتُم الطَّيرَ تَخطَّفُنا؛ فلا تَبرَحوا، فلمَّا رَأَوُا الغَنائمَ قالوا: عليكم الغَنائمَ، فقال عبدُ اللهِ: ألمْ يَقُلْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا تَبرَحوا؟! قال غيرُه: فنَزَلَتْ: {وَعَصَيْتُمْ مِنْ بَعْدِ مَا أَرَاكُمْ مَا تُحِبُّونَ} [آل عمران: 152]، يقولُ: عَصَيتُم الرَّسولَ، مِن بعدِ ما أراكم الغَنائمَ وهَزيمةَ العَدوِّ. .
لا مزيد من النتائج