نتائج البحث عن
«جئت في اثني عشر راكبا حتى ظللنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فقال :»· 13 نتيجة
الترتيب:
جِئْتُ في اثنَي عشَرَ راكبًا حتَّى حلَلْنا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال أصحابي : مَن يرعى إبلَنا وننطلِقُ فنقتَبِسُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإذا راح اقتبَسْناه ما سمِعْنا من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقُلْتُ : أنا ، ثُمَّ قُلْتُ في نفسي : لعلِّي مغبونٌ ، يسمَعُ أصحابي ما لا أسمَعُ من نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فحضَرْتُ يومًا فسمِعْتُ رجلًا قال : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : مَن توضَّأ وضوءًا كاملًا ثُمَّ قام إلى صلاةٍ كان من خطيئتِه كيومِ ولدَتْه أمُّه ، فتعجَّبْتُ من ذلك فقال عمرُ بنُ الخطَّابِ : فكيفَ لو سمِعْتَ الكلامَ الآخرَ كُنْتَ أشدَّ عجبًا فقُلْتُ : اردُدْ عليَّ جعَلني اللهُ فداءَك . فقال عمرُ بنُ الخطَّابِ إنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : مَن مات لا يُشرِكُ باللهِ شيئًا فتُحِت له أبوابُ الجنَّةِ يدخُلُ من أيِّها شاء ولها ثمانيةُ أبوابٍ . فخرَج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجلَسْتُ مستقبِلَه فصرَف وجهَه عنِّي فقُمْتُ فاستقبَلْتُه ففعَل ذلك ثلاثَ مرَّاتٍ فلمَّا كانتِ الرَّابعةُ قُلْتُ : يا نبيَّ اللهِ بأبي أنت وأمِّي لِمَ تصرِفُ وجهَك عنِّي ، فأقبَل عليَّ فقال : أواحدٌ أحبُّ إليك أم اثنا عشَرَ مرَّتينِ أو ثلاثًا فلمَّا رأَيْتُ ذلك رجَعْتُ إلى أصحابي .
أنَّ رَجُلًا جاءَ وقد حفَزَهُ النَّفَسُ، فقال: اللهُ أكبرُ، الحمدُ للهِ حمدًا كثيرًا، طَيِّبًا مُباركًا فيه. فلمَّا قَضَى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلاتَهُ قال: أيُّكم المتكلِّمُ بالكلماتِ؛ فإنَّه لم يَقُلْ بأسًا؟ فقال الرَّجُلُ: أنا يا رسولَ اللهِ، جئتُ وقد حفَزَني النَّفَسُ، فقلتُهُن. فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لقد رَأيتُ اثنَي عَشَرَ مَلَكًا يَبتَدِرونَها أيُّهم يرفَعُها. .
أقبل سلمانٌ في اثني عشر راكبًا من أصحاب النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فحضرت الصلاةَ فقالوا : تقدم يا أبا عبدِ اللهِ، فقال : إنا لا نؤمكم ولا ننكح نساءَكم، إن اللهَ هدانا بكم، قال : فتقدم رجلٌ من القوم فصلى بهم أربعًا قال : فقال سلمانُ : ما لنا ولا لمربعةٍ إنما كان يكفينا نصفُ المربعةِ ونحن إلى الرخصةِ أحوجُ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُصلِّي فيهم فجاء رجُلٌ وقد حفَزه النَّفَسُ فقال : الحمدُ للهِ حمدًا كثيرًا طيِّبًا مُبارَكًا فيه فلمَّا قضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلاتَه قال : ( أيُّكم المُتكلِّمُ بالكلماتِ ) ؟ فأرَمَّ القومُ فقال : ( أيُّكم المُتكلِّمُ بالكلماتِ ؟ فإنَّه لَمْ يقُلْ بأسًا ) ؟ فقال الرَّجُلُ : أنا يا رسولَ اللهِ جِئْتُ وقد حفَزني النَّفَسُ فقُلْتُهنَّ فقال : ( لقد رأَيْتُ اثنَيْ عشَرَ ملَكًا ابتدَرها أيُّهم يرفَعُها ) .
جِئْتُ في اثنَيْ عشَرَ راكبًا حتَّى حلَلْنا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال أصحابي مَن يرعى إبلَنا وننطلِقُ نقتبِسُ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإذا راح أقبَسْناه ما سمِعْنا مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ أنا ثمَّ إنِّي قُلْتُ في نَفْسي لعَلِّي مغبونٌ يسمَعُ أصحابي ما لَمْ أسمَعْ مِن نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحضَرْتُ يومًا فسمِعْتُ رجُلًا يقولُ قال نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَن توضَّأ وُضوءًا كاملًا ثمَّ قام إلى صلاتِه كان مِن خطيئتِه كيومَ ولَدَتْه أُمُّه فتعجَّبْتُ مِن ذلكَ فقال عُمَرُ بنُ الخطَّابِ فكيفَ لو سمِعْتَ الكلامَ الآخَرَ كُنْتَ أشَدَّ عجَبًا فقُلْتُ اردُدْ علَيَّ جعَلني اللهُ فداكَ فقال عُمَرُ بنُ الخطَّابِ إنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال مَن مات لا يُشرِكُ باللهِ تعالى شيئًا فُتِحَتْ له أبوابُ الجنَّةِ يدخُلُ مِن أيِّها شاء ولها ثمانيةُ أبوابٍ فخرَج علينا نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجلَسْتُ مُستقبِلَه فصرَف وجهَه عنِّي فقُمْتُ فاستقبَلْتُه ففعَل ذلكَ ثلاثَ مرَّاتٍ فلمَّا كانتِ الرَّابعةُ قُلْتُ يا نَبيَّ اللهِ بأبي أنتَ وأُمِّي لِمَ تصرِفُ وجهَكَ عنِّي فأقبَل علَيَّ فقال أواحدٌ أحَبُّ إليكَ أمِ اثنا عشَرَ مرَّتَيْنِ أو ثلاثًا فلمَّا رأَيْتُ ذلكَ رجَعْتُ إلى أصحابي .
أنَّ رجلًا جاءَ وقد حَفزَهُ النَّفسُ، فقالَ: اللَّهُ أَكْبرُ، الحمدُ للَّهِ حمدًا كثيرًا طيِّبًا مبارَكًا فيهِ، فلمَّا قَضى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلاتَهُ قالَ: أيُّكمُ المتَكَلِّمُ بالكلِماتِ؟ فأرمَّ القومُ، فقالَ: أيُّكمُ المتَكَلِّمُ بالكلِماتِ فإنَّهُ لم يقُل بأسًا؟ فقالَ الرَّجلُ: أَنا يا رسولَ اللَّهِ، جِئتُ وقد حفزَني النَّفسُ فقلتُهُنَّ، فقالَ: لقد رَأيتُ اثني عشرَ ملَكًا يبتدِرونَها أيُّهم يرفعُها وفي روايةٍ - إنَّ رجلًا دخلَ في الصَّلاةِ، فقالَ الحمدُ للَّهِ حمدًا كثيرًا طيِّبًا مبارَكًا فيهِ، [ وفيها ]: فقالَ رجلٌ منَ القومِ: أَنا قلتُها وما أردتُ بِها إلَّا الخيرَ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: لقدِ ابتَدرَها اثنا عَشرَ ملَكًا، فما دروا كيفَ يَكْتبونَها حتَّى سألوا ربَّهم، فقالَ: اكتُبوها كما قالَ عَبدي .
أنَّ رَجُلًا جاءَ فدَخَلَ الصَّفَّ وقد حَفَزَه النَّفَسُ، فقال: الحَمدُ للَّهِ حَمدًا كَثيرًا طَيِّبًا مُبارَكًا فيه، فلَمَّا قَضى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلاتَه قال: أيُّكُمُ المُتَكَلِّمُ بالكَلِماتِ؟ فأرَمَّ القَومُ، فقال: أيُّكُمُ المُتَكَلِّمُ بها؟ فإنَّه لَم يَقُلْ بَأسًا، فقال رَجُلٌ: جِئتُ وقد حَفَزَني النَّفَسُ فقُلتُها، فقال: لقد رَأيتُ اثنَي عَشَرَ مَلَكًا يَبتَدِرونَها، أيُّهم يَرفَعُها. .
عنِ اثني عشرَ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الإيلاءُ لا يكونُ طلاقًا حتى يُوقفَ .
وفي أخرى: فلم يُعيِّرْه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وذَكَرَ أنَّ أَميرَ السَّريَّةِ نَفَّلَهم، [بَعَثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في جَيْشٍ قِبَلَ نَجْدٍ، وانْبَعَثَتْ سَرِيَّةٌ مِن الجَيْشِ، فكانَ سُهْمانُ الجَيْشِ اثْني عَشَرَ بَعيرًا اثْني عَشَرَ بَعيرًا، ونَفَّلَ أهْلَ السَّريَّةِ بَعيرًا بَعيرًا، فكانَت سُهْمانُهم ثَلاثةَ عَشَرَ ثَلاثةَ عَشَرَ]. .
بَعَثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في جَيشٍ قِبَلَ نَجدٍ، وانبعَثَت سَرِيَّةٌ مِنَ الجَيشِ، فكان سُهمانُ الجَيشِ اثنَيْ عَشَرَ بَعيًرا اثْنَي عَشَرَ بَعيرًا، ونَفَّل أهلَ السَّرِيَّةِ بَعيرًا بعيرًا، فكانت سُهْمانُهم ثلاثةَ عَشَرَ ثَلاثةَ عَشَرَ .
بَعَثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في جَيْشٍ قِبَلَ نَجْدٍ، وانْبَعَثَتْ سَرِيَّةٌ مِن الجَيْشِ، فكانَ سُهْمانُ الجَيْشِ اثْني عَشَرَ بَعيرًا اثْني عَشَرَ بَعيرًا، ونَفَّلَ أهْلَ السَّريَّةِ بَعيرًا بَعيرًا، فكانَت سُهْمانُهم ثَلاثةَ عَشَرَ ثَلاثةَ عَشَرَ. .
زادَ في أخرى: بَعْدَ الخُمُسِ: [بَعَثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في جَيْشٍ قِبَلَ نَجْدٍ، وانْبَعَثَتْ سَرِيّةٌ مِن الجَيْشِ، فكانَ سُهْمانُ الجَيْشِ اثْني عَشَرَ بَعيرًا اثْني عَشَرَ بَعيرًا، ونَفَّلَ أهْلَ السَّريَّةِ بَعيرًا بَعيرًا، فكانَت سُهْمانُهم ثَلاثةَ عَشَرَ ثَلاثةَ عَشَرَ]. .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي بنا ، إذ جاءَ رجلٌ فدخلَ المسجدَ وقد حَفزَه النَّفسُ فقالَ اللَّهُ أكبرُ الحمدُ للَّهِ حمدًا كثيرًا طيِّبًا مبارَكًا فيهِ فلمَّا قضَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صلاتَه قالَ أيُّكمِ الَّذي تَكلَّمَ بِكلماتٍ فأرَمَّ القَومُ قالَ إنَّهُ لم يقلْ بأسًا قالَ أنا يا رسولُ اللَّهِ جئتُ وقد حفَزَني النَّفسُ فقلتُها قالَ النَّبيُّ لقد رأيتُ اثنَي عشرَ ملَكًا يبتدرونَها أيُّهم يرفعُها .
لا مزيد من النتائج