نتائج البحث عن
«جئت ليلة أحرس النبي صلى الله عليه وسلم ؛ فإذا رجل قراءته عالية ، فخرج النبي صلى»· 15 نتيجة
الترتيب:
جئتُ ليلةً أحرسُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فإذا رجلٌ قراءتُه عاليةٌ ، فخرج النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ هذا مُراءٍ قال : فمات بالمدينةِ ففرغوا من جهازِه ، فحملوا نعشَه ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : ارفقُوا به رفق اللهُ به ، إنَّهُ كان يحبُّ اللهَ ورسولَه ، قال : وحفر حفرتَه فقال أوسِعُوا له ، أوسع اللهُ عليه ، فقال بعضُ أصحابِه : يا رسولَ اللهِ لقد حزنتَ عليه فقال : أجلْ إنَّهُ كان يحبُّ اللهَ ورسولَه
جئتُ ليلةً أحرسُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فإذا رجلٌ قراءتُه عاليةٌ ، فخرج النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ هذا مُراءٍ قال : فمات بالمدينةِ ففرغوا من جهازِه ، فحملوا نعشَه ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : ارفقُوا به رفق اللهُ به ، إنَّهُ كان يحبُّ اللهَ ورسولَه ، قال : وحفر حفرتَه فقال أوسِعُوا له ، أوسع اللهُ عليه ، فقال بعضُ أصحابِه : يا رسولَ اللهِ لقد حزنتَ عليه فقال : أجلْ إنَّهُ كان يحبُّ اللهَ ورسولَه .
عن الأدرَعِ قال : جئتُ ليلةً أحرسُ النبي صلى الله عليه وآله وسلم فإذا رجل ميتٌ ، فخرجَ النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقيلَ هذا عبد الله ذُو النجّادينَ .
عن الأدرَعِ السُّلَميِّ رَضِيَ اللهُ تعالى عنه قال: جئتُ ليلةً أحرُسُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فإذا رجلٌ قراءتُه عاليةٌ، فخرج النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، هذا مُراءٍ! فقال: «هذا عبدُ اللهِ ذو البِجادَين»، فمات بالمدينةِ ففَرغوا من جهازِه فحملوا نَعشَه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «ارفُقوا به رفَق اللهُ به، إنَّه كان يحبُّ اللهَ ورسولَه» وحَفَر حُفرتَه، فقال: «أوسِعوا له أوسَعَ اللهُ عليه» فقال بعضُ أصحابِه: يا رسولَ اللهِ، لقد حَزِنتَ عليه؟ فقال: «أجَلْ، إنَّه كان يحِبُّ اللهَ ورسولَه» .
كنتُ أحرُسُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخَرَج ذاتَ ليلةٍ لحاجتِه، قال: فرآني فأخَذَ بيَدِي، فانطَلَقْنا فمَرَرْنا على رَجُلٍ يُصَلِّي يَجهَرُ بالقُرآنِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: عسى أن يكونَ مُرائِيًا، قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، يُصَلِّي يَجهَرُ بالقُرآنِ؟ قال: إنَّكم لن تنالوا هذا الأمرَ بالمُغالَبةِ، ثمَّ خرج ذاتَ ليلةٍ وأنا أحرُسُه ليقضيَ حاجتَه فأخَذَ بيدي فمَرَرْنا على رَجُلٍ يصَلِّي يَجهَرُ بالقُرآنِ، فقال: عسى أن يكونَ مُرائيًا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كَلَّا إنَّه أوَّابٌ، فإذا هو عبدُ اللهِ ذو البِجَادَينِ .
كنْتُ أحرُسُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخرَج ذاتَ ليلةٍ لبعضِ حاجتِه قال فرآني فأخَذ بيدي فانطلَقْنا فمرَرْنا على رجلٍ يُصَلِّي يجهَرُ بالقرآنِ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عسى أن يكونَ مُرائيًا قال قلْتُ يا رسولَ اللهِ يُصَلِّي يجهَرُ بالقرآنِ قال إنَّكم لن تنالوا هذا الأمرَ بالمغالبةِ ثمَّ خرَج ذاتَ ليلةٍ وأنا أحرُسُه لبعضِ حاجتِه فأخَذ بيدي فمرَرْنا على رجلٍ يُصَلِّي يجهَرُ بالقرآنِ فقلْتُ عسى أن يكونَ مُرائيًا فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كلَّا إنَّه أوَّابٌ فنظَرْتُ فإذا عبدُ اللهِ ذو البِجادَينِ .
كُنتُ أحرُسُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ لَيلةٍ، فخَرَجَ لبَعضِ حاجَتِه، قال: فرَآني، فأخَذَ بيَدي، فانطَلَقنا، فمَرَرنا على رَجُلٍ يُصَلِّي يَجهَرُ بالقُرآنِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «عَسى أن يَكونَ مُرائيًا» قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، يُصَلِّي يَجهَرُ بالقُرآنِ، قال: فرَفَضَ يَدي، ثُمَّ قال: «إنَّكُم لَن تَنالوا هذا الأمرَ بالمُغالَبةِ» قال: ثُمَّ خَرَجَ ذاتَ لَيلةٍ، وأنا أحرُسُه لبَعضِ حاجَتِه، فأخَذَ بيَدي، فمَرَرنا على رَجُلٍ يُصَلِّي بالقُرآنِ، قال: فقُلتُ: عَسى أن يَكونَ مُرائيًا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «كَلَّا، إنَّه أوَّابٌ» قال: فنَظَرتُ، فإذا هو عَبدُ اللهِ ذو البِجادَينِ .
كنتُ أحرسُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ فخرج لبعضِ حاجتِه قال فرآني فأخذ بيدي فانطلقْنا فمررْنا على رجلٍ يُصلِّي يجهرُ بالقرآنِ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عسى أن يكون مُرائيًا قال قلتُ يا رسولَ اللهِ يجهرُ بالقرآنِ قال فرفض يدي ثم قال إنكم لن تنالوا هذا الأمرَ بالمُغالبةِ قال ثم خرج ذاتَ ليلةٍ وأنا أحرسُه لبعضِ حاجتِه فأخذ بيدي فمررْنا برجلٍ يُصلِّي بالقرآنِ قال فقلتُ عسى أن يكونَ مُرائيًا فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كلّا إنه أَوَّابٌ قال فنظرتُ فإذا هو عبدُ اللهِ ذو الجَناحَينِ .
كُنتُ أحرُسُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَيلةً، فخَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخَذَ بيَدي فانطَلَقتُ معه، فمَرَّ في المَسجِدِ برَجُلٍ يُصَلِّي رافِعًا صَوتَه، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: عسى أنْ يَكونَ هذا مُرائيًا. قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، رَجُلٌ يُصلِّي. قال: إنَّكم لن تُدرِكوا هذا الأمْرَ بالمُغالَبةِ. ثم خَرَجَ لَيلةً أُخرى فوَجَدَني أحرُسُ، فأخَذَ بيَدي، فانطَلَقتُ معه، فمَرَّ برَجُلٍ في المَسجِدِ يُصلِّي رافِعًا صَوتَه، قال: قُلْ يا رَسولَ اللهِ: عسى أنْ يَكونَ هذا مُرائيًا. قال: ولكِنَّه أوَّاهٌ. قال: فذَهَبتُ بَعدَ ذلك أنظُرُ مَن هو، فإذا هو عَبدُ اللهِ ذو النِّجادَيْنِ. .
عنِ ابنِ الأَدرَعِ رَضيَ اللهُ عنه قال: كُنتُ أحرُسُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فخَرَجَ ذاتَ ليلةٍ لحاجةٍ، فرَآني فأَخَذَ بيَدي فانطَلَقنا .
عن سلمةَ بنِ ذَكوانَ قال كنتُ أحرُسُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم ذاتَ ليلةٍ فخرج لحاجتِه فانطلقتُ معه فمرَّ برجلٍ في المسجدِ يُصلِّي رافعًا صوتَه … .
طَرَقْتُ النبيَّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم – ذاتَ ليلةٍ في بعضِ الحاجةِ، فخرج النبيُّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم – ذاتَ ليلةٍ في بعضِ الحاجةِ، فخرج النبيُّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم – وهو مُشْتَمِلٌ على شيءٍ ؛ لا أدري ما هو ؟ فلما فَرَغْتُ من حاجتي ؛ قلتُ : ما هذا الذي أنت مُشْتَمِلٌ عليه ؟ ! فكشفه ؛ فإذا الحسنُ والحسينُ على وَرِكَيْهِ ؛ فقال : هذان ابنايَ، وابنا ابنتي، اللهم ! إني أُحِبُّهما ؛ فَأَحِبَّهُما، وأَحِبَّ من يُحِبُّهُما .
أبطأْتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليلةً بعد العشاءِ ثمَّ جئتُ ، فقال : أين كنتَ . قلتُ : كنتُ أسمعُ قراءةَ رجلٍ من أصحابِك لم أسمعْ مثلَ قراءتِه وصوتِه من أحدٍ ، قالت فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقمتُ معه حتَّى استمع له ، ثمَّ التفتَ إليَّ فقال : هذا سالِمٌ مولَى أبي حذيفةَ ، الحمدُ للهِ الَّذي جعل في أمَّتي مثلَ هذا .
أبطأتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليلةً بعد العشاءِ ، ثمَّ جئتُ فقال : أين كنتَ ؟ قلتُ : كنتُ أسمعُ قراءةَ رجلٍ من أصحابِك ، لم أسمَعْ مثلَ قراءتِه وصوتِه من أحدٍ ، قالت : فقام فقمتُ معه حتَّى استمع له ثمَّ التفت إليَّ فقال : هذا سالمٌ مولَى أبي حذيفةَ ، الحمدُ للهِ الَّذي جعل في أمَّتي مثلَ هذا .
أبطأتُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ليلةً بعدَ العِشَاءِ ثم جئتُ فقال أينَ كنتَ قلتُ كنتُ أستمعُ قراءةَ رجلٍ من أصحابِكَ لم أسمعْ مثلَ قراءتِهِ وصوتِهِ من أَحَدٍ قالت فقام وقمتُ معهُ حتى استمعَ لهُ ثم التفتَ إليَّ فقال هذا سالمٌ مولى أبي حذيفةَ الحمدُ للهِ الذي جعلَ في أمتي مثلَ هذا .
لا مزيد من النتائج