نتائج البحث عن
«جئت مسلما على عائشة رضي الله عنها وصحبت عبد الله بن مسعود حتى دخل في الطواف ،»· 16 نتيجة
الترتيب:
جئت مسلما على عائشة رضي الله عنها ، وصحبت عبد الله بن مسعود حتى دخل في الطواف فطاف ثلاثة رملا وأربعة مشيا ، ثم إنه صلى خلف المقام ركعتين ، ثم إنه عاد إلى الحجر فاستمله ، ثم خرج إلى الصفا ، فقام على الشق الذي على الصفا فلبى ، فقلت : إني نهيت عن التلبية ، فقال : ولكني آمرك بها ، كانت التلبية استجابة استجابها إبراهيم ، فلما هبط إلى الوادي سعى ، فقال : اللهم اغفر وارحم وأنت الأعز الأكرم
جئتُ مُسلِّمًا على عائشةَ رضِيَ اللهُ عنها، وصحِبتُ عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ حتى دخَلَ في الطَّوافِ، فطاف ثلاثةً رَمَلًا، وأربعةً مَشيًا، ثمَّ إنَّه صلَّى خلفَ المَقامِ رَكعتينِ، ثمَّ إنَّه عاد إلى الحِجْرِ فاستَلَمَه، ثمَّ خرَجَ إلى الصَّفا، فقام على الشِّقِّ الذي على الصَّفا فلبَّى، فقلتُ: إنِّي نُهِيتُ عن التَّلبيةِ، فقال: ولكنِّي آمُرُكَ بها؛ كانتِ التَّلبيةُ استجابةً استَجابَها إبراهيمُ، فلمَّا هبِطَ إلى الوادي سَعى، فقال: اللَّهمَّ اغفِرْ وارحَمْ وأنتَ الأعزُّ الأكرَمُ. .
عَنِ الزُّهريِّ، قال: قال لي الوليدُ بنُ عبدِ المَلِكِ: أبَلَغَك أنَّ عَليًّا كان فيمَن قَذَفَ عائِشةَ؟ قُلتُ: لا، ولَكِن قد أخبَرَني رَجُلانِ مِن قَومِك -أبو سَلَمةَ بنُ عبدِ الرَّحمَنِ، وأبو بَكرِ بنُ عبدِ الرَّحمَنِ بنِ الحارِثِ- أنَّ عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها قالت لهما: كان عَليٌّ مُسَلِّمًا في شَأنِها، فراجَعوه فلَم يَرجِعْ. وقال: مُسَلِّمًا، بلا شَكٍّ فيه، وعليه كان في أصلِ العَتيقِ كَذلك. .
عن أبي عطية قال: دخلْتُ أنا ومسروقٌ على عائشةَ رَضِيَ اللهُ عنها، فقال لها مسروقٌ: رجُلانِ مِن أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، كِلاهما لا يَأْلو عَنِ الخَيرِ، أحدُهما يؤخِّر الصَّلاةَ والفِطْرَ، والآخَرُ يُعجِّلُ الصَّلاةَ والفِطْرَ، قالتْ عائشةُ رَضِيَ اللهُ عنها: أيُّهما الذي يُعجِّلُ الصَّلاةَ والفِطرَ؟ قال مسروقٌ: عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ، فقالتْ عائشةُ رَضِيَ اللهُ عنها: هكذا كان يصنَعُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أنَّهُ سمعَ عبدُ اللهِ بنُ عمرَ يسألُ عن حبسِ النِّساءِ عنِ الطَّوافِ بالبيتِ إذَا حِضْنَ قبلَ النَّفرِ و قدْ أَفَضْنَ يومَ النَّحرِ فقالَ إنَّ عائشةَ رضِيَ اللهُ تعالَى عنْهَا كانَتْ تذكرُ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رخصةَ النِّساءِ و ذلِكَ قبلَ موتِ عبدِ اللهِ بعامٍ .
أنَّ عبدَ الرَّحمنِ بنَ أبي بكرٍ رضِي اللهُ عنهما دخل على عائشةَ رضِي اللهُ عنها يومَ عرفةَ وهي صائمةٌ والماءُ يُرَشُّ عليها فقال لها عبدُ الرَّحمنِ أفطِري فقالتْ أُفطِرُ وقد سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ إنَّ صومَ يومِ عرفةَ يكفِّرُ العامَ الَّذي قبلَه .
عن عائشةَ رضِي اللهُ تعالَى عنْهَا أنَّهَا قالَتْ إذَا أردْتَ الطوافَ بالبيتِ بعدَ صلاةِ الفجرِ أو العصرِ فطُفْ و أَخِّرْ الصلاةَ حتَّى تغيبَ الشَّمسُ أو حتَّى تطلعَ فصَلِّ لكلِّ أُسبوعٍ ركعتَينِ .
عن ابن عَوْنٍ -وهو عَبْدُ اللهِ- قالَ: "كُنْتُ أَسأَلُ عن الانْتِصارِ {وَلَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُولَئِكَ مَا عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ} [الشورى: 41]، فحَدَّثَني علِيُّ بنُ زَيدِ بنِ جُدْعانَ، عن أُمِّ مُحمَّدٍ، امْرَأةِ أبيه -قالَ ابنُ عَوْنٍ: وزَعَموا أنَّها كانَتْ تَدخُلُ على أُمِّ المُؤمِنينَ، يَعْني عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها- قالَتْ: قالَتْ أُمُّ المُؤمِنينَ: دَخَلَ علَيَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وعنْدَنا زَيْنَبُ بِنْتُ جَحْشٍ، فجَعَلَ يَصنَعُ شَيئًا، فقُلْتُ بيَدِه، حتَّى فَطَّنْتُه لها، فأَمسَكَ- وأَقبَلَتْ زَيْنَبُ تَقَحَّمُ لِعائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، فنَهاها، فأبَتْ أن تَنْتَهي، فقالَ لِعائِشةَ: سُبِّيها، فسَبَّتْها، فغَلَبَتْها، فانْطَلَقَتْ زَيْنَبُ إلى علِيٍّ رَضِيَ اللهُ عنه، فقالَتْ: إنَّ عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها وَقَعَتْ بكم، وفَعَلَتْ، فجاءَتْ فاطِمةُ، فقالَ لها: إنِّها حِبَّةُ أبيكِ ورَبِّ الكَعْبةِ، فانْصَرَفَتْ، فقالَتْ لهم: إنِّي قُلْتُ له كَذا وكَذا، فقالَ لي كَذا وكَذا، قالَ: وجاءَ علِيٌّ رَضِيَ اللهُ عنه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكَلَّمه في ذلك. .
أنَّ زيادَ بنَ أبي سُفيانَ كَتَبَ إلى عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها: إنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما قال: مَن أهدى هَديًا حَرُمَ عليه ما يَحرُمُ على الحاجِّ حتَّى يُنحَرَ هَديُه. قالت عَمرةُ: فقالت عائِشةُ رَضيَ اللهُ عنها: ليس كما قال ابنُ عَبَّاسٍ؛ أنا فتَلتُ قَلائِدَ هَديِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيَدَيَّ، ثُمَّ قَلَّدَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيَدَيه، ثُمَّ بَعَثَ بها مع أبي، فلَم يَحرُمْ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شَيءٌ أحَلَّه اللهُ له حتَّى نُحِرَ الهَديُ. .
[ عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ ] ما يضرُّ امرأً مسلمًا على أيِّ حالٍ أصبحَ عليها أو أمسَى لا تكونُ حزازةً في نفسِه .
أنَّه دخَلَ على عائشةَ رضِيَ اللهُ عنها، فرَأى عليها ثوبًا أحمَرَ. .
عن عائشةَ رضي اللهُ عنها في قولِه تعالى : {وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ} أنه عبدُ اللهِ بنِ أُبيٍّ .
أنَّ عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها زَوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخبَرَتْه، قالت: أقبَلَ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه على فرَسِه مِن مَسكَنِه بالسُّنحِ حتَّى نَزَلَ، فدَخَلَ المَسجِدَ، فلَم يُكَلِّمِ النَّاسَ حتَّى دَخَلَ على عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، فتَيَمَّمَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مُسَجًّى ببُردِ حِبَرةٍ، فكَشَفَ عن وجههِ، ثُمَّ أكَبَّ عليه، فقَبَّلَه، ثُمَّ بَكى، فقال: بأبي أنتَ يا نَبيَّ اللهِ! لا يَجمَعُ اللهُ علَيكَ مَوتَتَينِ، أمَّا المَوتةُ التي كُتِبَت عليك فقد مُتَّها. .
سمعت عائشةُ رضي اللهُ عنها وذُكِرَ لها أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ يقولُ : إنَّ الميتَ ليُعذَّبُ ببكاءِ الحيِّ ، فقالت عائشةُ رضي اللهُ عنها : أَمَا إنه لم يَكذبْ ، ولكنه أخطأَ أو نسِيَ ، إنَّما مَرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على يهوديةٍ وهي يَبكي عليها أهلُها فقال : إنَّهم ليبكونَ عليها وإنَّها لتُعذَّبُ في قبرِها .
عن إبْراهيمَ بنِ مَيْسرةَ: أنَّ عائِشةَ -رَضِيَ اللهُ عنها- بَيْنَما هي مَرَّةً تُصَلِّي إذا بحَيَّةٍ قَريبةٌ مِنها، قالَ: فأمَرَتْ بِها فقُتِلَتْ، فأُتِيَتْ في مَنامِها: أَقَتَلْتِ رَجُلًا مُسلِمًا جاءَ يَسمَعُ القُرْآنَ؟ فدِيْه، قالَ: فأَخرَجَتْ دِيَتَه اثْنَي عَشَرَ ألْفَ دِرْهَمٍ. .
قَولُه تعالى: {أَكْفِلْنِيهَا} [ص: 23] قَولُ عَبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ، وابنِ عبَّاسٍ رضِيَ اللهُ عنهم: ما زادَ داودُ على أنْ قال: انزِلْ لي عنها وضُمَّها إليَّ. .
لا مزيد من النتائج