نتائج البحث عن
«جئت يوما حتى دخلت على النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فسألته وشكوت إليه ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
جِئتُ يومًا حتَّى دَخلْتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسَأَلْتُه وشَكَوْتُ إليهِ، فجَعَلَ يعتَذِرُ إلَيَّ، وجَعَلْتُ ألومُه، قالتْ: ثمَّ حانتِ الصَّلاةُ الأُولى، فدَخَلْتُ بيتَ ابنتِي وهي عندَ شُرَحبيلَ ابنِ حَسَنةَ، فوجَدْتُ زَوْجَها في البَيْتِ، فجَعَلْتُ ألومُه، وقُلْتُ: حضَرَتِ الصَّلاةُ وأنتَ هاهُنا؟! فقال: يا عَمَّةُ، لا تَلُومِيني؛ كانَ لي ثَوبانِ استعارَ أحَدَهُما النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أنا ألومُهُ، وهذا شأنْهُ؟! فقال شُرَحبيلُ: إنَّما كان في أحدِهِما دِرْعٌ فرَقَّعْناهُ. .
وفّدْتُ على النبيِّ صلى الله عليه وآله وسلم فسأَلَتْه عن الرجلِ يَلْتَمِسُ الأجرَ والذكرَ فقال: لا شيءَ له. .
وفدتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فسألته عن الرَّجلِ يلتمِسُ الأجرَ والذِّكرَ ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم : لا شيءَ له إنَّ اللهَ لا يقبلُ من العملِ إلَّا ما كان خالصًا يُبتغَى به وجهُه .
أنَّه صَلَّى النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّمَ على تلك المَقبَرةِ، فسَألوا بَعضَ أزواجِه فسَألَته فقال: "هيَ مَقبَرةُ أهلِ عَسقَلانَ" .
عن زيدِ بنِ أبي أَوْفَى قال : دخلتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ مسجدَ المدينةِ فجعل يقول : أين فلانٌ ؟ أين فلانٌ ؟ فلم يزل يتفقَّدُهُمْ ويبعثُ إليهم حتى اجتمعوا عندَه ، فذكر الحديثَ في إخاءِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ .
عن العبَّاسِ بنِ عبدِ المطَّلبِ قال : رأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم يُناغي القمرَ ويُشيرُ إليه بإصبعِه فسألتُه بعد أن أسلمتُ فقال : كان يُلهيني عن البكاءِ وكنتُ أسمعُ وَجيبَه حين يسجُدُ تحت العرشِ .
أنَّ جاريَةً لهُم كانت تَرْعَى غَنَمًا بسَلْعٍ فأبْصَرَت بشاةٍ مِن غَنَمِها مَوتًا فكَسَرَت حجَرًا فَذَبَحَتها به فقال لأهْلِه لا تأْكُلوا حتى آتيَ النبيَّ صلَّى الله عليه وآله وسلم فأسْألَهُ أو حتى أُرْسِلَ إليهِ مَن يَسألُه فأتَى النبيَّ صلَّى الله عليه وآله وسلم أو بعثَ إليهِ فأمَرَ النبيُّ صلَّى الله عليه وآله وسلم بأكْلِها .
دخَلَتْ علَيَّ يَهوديَّةٌ فذكَرَتْ عَذابَ القَبرِ فكَذَّبتُها، فدخَلَ علَيَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسألتُهُ فقال: صدَقَتْ، والذي نَفْسي بيَدِه إنَّهم لَيُعذَّبونَ في قُبورِهم حتى تَسمَعَ أصواتَهم البَهائِمُ. .
عن الأدرَعِ قال : جئتُ ليلةً أحرسُ النبي صلى الله عليه وآله وسلم فإذا رجل ميتٌ ، فخرجَ النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقيلَ هذا عبد الله ذُو النجّادينَ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ أمره فتعلَّم كتابَ اليهودِ وقال حتى كتبتُ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ كُتبه وأقرأتُه كتبَهم إذا كتبوا إليه .
دخَلتُ مع عبدِ اللهِ يومًا المسجدَ، فإذا القومُ رُكوعٌ، فمَرَّ رجُلٌ فسَلَّم عليه، فقال: صَدَق اللهُ ورَسولُه، صَدَق اللهُ ورَسولُه، فسَألتُه عن ذلكَ، فقال: إنَّه لا تقومُ السَّاعةُ حتَّى تُتَّخَذَ المساجدُ طُرقًا، وحتَّى يُسلِّمَ الرَّجلُ على الرَّجلِ بالمعرفةِ، وحتَّى تَتَّجِرَ المرأةُ وزَوجُها، وحتَّى تَغْلو الخيلُ والنِّساءُ، ثمَّ تَرخُصَ فلا تَغْلو إلى يَومِ القيامةِ. .
أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّمَ كان إذا أوحيَ إلَيه وهو على ناقَتِه وضَعَت جِرانَها على الأرضِ، فما تَستَطيعُ أن تَتَحَرَّكَ حَتَّى يُسَرَّى عَنه. .
دَخَلتُ على أنسِ بنِ مالِكٍ بالكوفةِ، فسَألْتُه عن النَّبيذِ؟، فقال: نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن الدُّبَّاءِ والمُزَفَّتِ. .
لمَّا قدِمَ المُهاجرونَ المدينةَ علَى الأنصارِ تزوَّجوا من نِسائِهِم، وَكانَ المُهاجرونَ يُجِبُّونَ، وَكانتِ الأنصارُ لا تُجبِّي، فأرادَ رجلٌ امرأتَهُ منَ المُهاجرينَ علَى ذلِكَ، فأبَت علَيهِ حتَّى تَسألَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وآلِهِ وسلَّمَ، قالَ: فأتَتْهُ ، فاستحيَتْ أن تسألَهُ، فسَألتهُ أمُّ سلمةَ، فنزلَت: نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ وقالَ: لا، إلَّا في صمامٍ واحدٍ .
دخلتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعليه الكآبَةُ فسألتُهُ ما له فقال لم يَأْتِني جبريلُ منذُ ثلاثٍ فإذا جَرْوُ كلْبٍ بينَ بيوتِهِ فأَمَرَ به فقُتِلَ فبدا له جبريلُ عليه السلامُ فهشَّ إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ رآهُ فقال لم تَأْتِني فقال إنا لا ندْخُلُ بيتًا فيه كلبٌ .
لا مزيد من النتائج