نتائج البحث عن
«جاءتني يهودية ، فقالت : أعاذك الله من عذاب القبر قالت : فدخل رسول الله صلى الله»· 15 نتيجة
الترتيب:
عَن عائِشةَ: أنَّ يَهوديَّةً دَخَلَت عليها، فذَكَرَت عَذابَ القَبرِ، فقالت لَها: أعاذَكِ اللهُ مِن عَذابِ القَبرِ. فسَألَت عائِشةُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَن عَذابِ القَبرِ، فقال: نَعَم، عَذابُ القَبرِ حَقٌّ، قالت عائِشةُ: فما رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي صَلاةً بَعدُ إلَّا تَعَوَّذَ مِن عَذابِ القَبرِ .
عَن عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها: أنَّ يَهوديَّةً دَخَلَت عليها، فذَكَرَت عَذابَ القَبرِ، فقالت لَها: أعاذَكِ اللهُ مِن عَذابِ القَبرِ، فسَألَت عائِشةُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن عَذابِ القَبرِ، فقال: نَعَم، عَذابُ القَبرِ، قالت عائِشةُ رَضيَ اللهُ عنها: فما رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعدُ صَلَّى صَلاةً إلَّا تَعَوَّذَ مِن عَذابِ القَبرِ. .
حديثُ عودةِ الرُّوحِ إلى الجسَدِ أو بعضِهِ [يعني حديث: عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: أنَّ يَهُودِيَّةً دَخَلَتْ عَلَيْهَا، فَذَكَرَتْ عَذَابَ القَبْرِ، فَقالَتْ لَهَا: أعَاذَكِ اللَّهُ مِن عَذَابِ القَبْرِ، فَسَأَلَتْ عَائِشَةُ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن عَذَابِ القَبْرِ، فَقالَ: نَعَمْ، عَذَابُ القَبْرِ قالَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: فَما رَأَيْتُ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعْدُ صَلَّى صَلَاةً إلَّا تَعَوَّذَ مِن عَذَابِ القَبْرِ.] .
سألَتْها امرَأةٌ يَهوديَّةٌ فأعْطَتْها، فقالت لها: أعاذَكِ اللهُ مِن عَذابِ القَبرِ، فأنكَرَتْ عائِشةُ ذلك، فلمَّا رَأتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَتْ له، فقال: لا، قالَتْ عائِشةُ: ثم قال لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعد ذلك: إنَّه أُوحِيَ إليَّ أنَّكم تُفتَنونَ في قُبورِكُم. .
عن عروة عن عائشةَ قال : سألَتْها امرأةٌ يهوديةٌ فأعطتْها فقالت لها : أعاذَكِ اللهُ مِن عذابِ القبرِ، فأنكرَتْ عائشةُ ذلكَ، فلمَّا رأتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قالت لهُ، فقال : لا، قالت عائشةُ : ثمَّ قال لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بعدَ ذلكَ : وإنَّهُ أُوْحِيَ إليَّ أنَّكُم تُفتَنونَ في قُبُورِكُم .
جاءَتْني يهوديةٌ تَسأَلُني، فقالت: أعاذَكِ اللهُ من عَذابِ القَبرِ، فلمَّا جاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أنُعذَّبُ في القُبورِ؟ قال: عائِذٌ باللهِ، فرَكِبَ مَركَبًا، فخَسَفَتِ الشَّمسُ، فخَرَجتُ، فكُنتُ بيْنَ الحُجَرِ مع النِّسوةِ، فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من مَركَبِه، فأتَى مُصلَّاه، فصلَّى النَّاسُ وراءَه، فقام فأطال القيامَ، ثم رَكَعَ فأطال الرُّكوعَ، ثم رَفَعَ رأسَه فأطال القيامَ، ثم رَكَعَ فأطال الرُّكوعَ، ثم رَفَعَ رأسَه فأطال القيامَ، ثم سَجَدَ فأطال السُّجودَ، ثم قام أيسَرَ من قيامِه الأوَّلِ، ثم رَكَعَ أيسَرَ من رُكوعِه الأوَّلِ، ثم قام أيسَرَ من قيامِه الأوَّلِ، ثم رَكَعَ أيسَرَ من رُكوعِه الأوَّلِ، ثم سَجَدَ أيسَرَ من سُجودِه الأوَّلِ، فكانت أربَعَ رَكَعاتٍ، وأربَعَ سَجَداتٍ، فتَجلَّتِ الشَّمسُ، فقال: إنَّكم تُفتَنون في القُبورِ كفِتْنةِ الدَّجَّالِ، قالت: فسَمِعتُه بعدُ يَستعيذُ باللهِ من عَذابِ القَبرِ. .
عن عائشةَ أنها قالت استطعمَتْ يهوديَّةٌ فقالت أطعِموني أعاذكُمُ اللهُ من فتنةِ الدَّجَّالِ ومن فتنةِ عذابِ القبرِ قالت فقُلتُ يا رسولَ اللهِ ما تقولُ هذه اليهوديَّةُ فقال وما قالت فقلتْ إنها قالت أعاذكمُ اللهُ من فتنةِ الدَّجَّالِ ومن فتنةِ عذاب القبرِ فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يرفعُ يدَيه مدًّا يستعيذُ باللهِ من فتنةِ الدَّجَّالِ وفتنةِ القبرِ .
استَطعَمَتْ يَهوديَّةٌ، فقالت: أطْعِموني، أعاذَكمُ اللهُ مِن فِتنةِ الدَّجَّالِ، ومِن فِتنةِ عَذابِ القَبرِ. فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، ما تَقولُ هذه اليَهوديَّةُ؟ قال: وما قالت؟ قُلتُ: فإنَّها قالت: أعاذَكمُ اللهُ مِن فِتنةِ الدَّجَّالِ، وفِتنةِ عَذابِ القَبرِ. فقامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فرفَعَ يدَيْهِ، فبدَأَ يَستَعيذُ باللهِ مِن فِتنةِ الدَّجَّالِ، وعَذابِ القَبرِ. .
جاءَتْني يهوديَّةٌ تسألُني، فقالَتْ: أعاذَكَ اللهُ مِن عذابِ القبرِ، فلمَّا جاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قلتُ: يا رسولَ اللهِ، أَيُعَذَّبُ الناسُ في القُبورِ؟! فقال: عائِذًا باللهِ، فرَكِبَ مَرْكَبًا -يَعْني- وانخسفَتِ الشمسُ، فكنتُ بينَ الحُجَرِ مع نِسوةٍ، فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن مَرْكَبِهِ، فأتى مُصَلَّاهُ، فصلَّى بالناسِ، فقام فأطال القيامَ، ثمَّ ركَعَ فأطال الركوعَ، ثمَّ رفَعَ رأسَه فأطال القيامَ، ثمَّ ركَعَ فأطال الركوعَ، ثمَّ رفَعَ رأسَه فأطال القيامَ، ثمَّ سجَدَ فأطال السجودَ، ثمَّ قام قيامًا أيسَرَ مِن قيامِه الأوَّلِ، ثمَّ ركَعَ أيسَرَ مِن ركوعِه الأوَّلِ، ثمَّ رفَعَ رأسَه، فقام أيسَرَ مِن قيامِه الأوَّلِ، ثمَّ ركَعَ أيسَرَ مِن ركوعِهِ الأوَّلِ، ثمَّ رفَعَ رأسَه، فقام أيسَرَ مِن قيامِه الأوَّلِ، فكانتْ أربعَ ركَعاتٍ، وأربعَ سجَداتٍ، وانجلَتِ الشمسُ، فقال: إنَّكم تُفتَنونَ في القُبورِ كفتنةِ الدَّجَّالِ، قالتْ عائشةُ رَضِيَ اللهُ عنه: فسمِعْتُه بَعدَ ذلك يَتعوَّذُ مِن عذابِ القبرِ. .
أنَّ يهوديةً كانتْ تَخْدِمُها فَلَا تَصْنَعُ عائشةُ إليْها شيئًا منَ المعروفِ إلَّا قالَتْ لها اليهوديةُ وقَاكِ اللهُ عذابَ القبرِ قالَتْ فدَخَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم علَيَّ فقلْتُ يا رسولَ اللهِ هل للقَبْرِ عذابٌ قبلَ يومِ القيامةِ قال لا وعمَّ ذاكَ قالَتْ هذه يهودِيَّةٌ لا نَصْنَعُ إليْهَا شيئًا مِنَ المعروفِ إلَّا قالَتْ وقاكِ اللهِ عذابَ القبْرِ قال كَذَبَتْ يهودٌ وهم على اللهِ كُذُبٌ لا عذابَ دونَ يومِ القيامةِ قالتْ ثمَّ مكثَ بعدَ ذلكَ ما شاءَ اللهُ أنْ يمكُثَ فخرجَ ذاتَ يومٍ بنصفِ النهارِ مشتَمِلًا بثوبِهِ محمرةٌ عيناهُ وهو ينادِي بِأَعْلَى صوتِهِ أَيُّهَا الناسُ أظَلَّتْكُمُ الْفِتَنُ كَقِطَعِ الليلِ المظلِمِ أَيُّها الناسُ لَوْ تعلمونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا وَلَبَكَيْتُمْ كَثيرًا أيُّها الناسُ استعيذوا باللهِ من عذابِ القبرِ فإِنَّ عذابَ القبرِ حقٌّ .
أنَّ يَهوديَّةً أتَت عائِشةَ تَسألُها، فقالت: أعاذَكِ اللهُ مِن عَذابِ القَبرِ، قالت عائِشةُ: فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، يُعَذَّبُ النَّاسُ في القُبورِ؟ قالت عَمرةُ: فقالت عائِشةُ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: عائِذًا باللَّهِ! ثُمَّ رَكِبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ غَداةٍ مَركَبًا، فخَسَفَتِ الشَّمسُ، قالت عائِشةُ: فخَرَجتُ في نِسوةٍ بينَ ظَهرَيِ الحُجَرِ في المَسجِدِ، فأتى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن مَركَبِه، حتَّى انتَهى إلى مُصَلَّاه الذي كان يُصَلِّي فيه، فقامَ وقامَ النَّاسُ وراءَه، قالت عائِشةُ: فقامَ قيامًا طَويلًا، ثُمَّ رَكَعَ، فرَكَعَ رُكوعًا طَويلًا، ثُمَّ رَفَعَ، فقامَ قيامًا طَويلًا، وهو دونَ القيامِ الأوَّلِ، ثُمَّ رَكَعَ، فرَكَعَ رُكوعًا طَويلًا، وهو دونَ ذلك الرُّكوعِ، ثُمَّ رَفَعَ وقد تَجَلَّتِ الشَّمسُ، فقال: إنِّي قد رَأيتُكُم تُفتَنونَ في القُبورِ كَفِتنةِ الدَّجَّالِ. قالت عَمرةُ: فسَمِعتُ عائِشةَ تَقولُ: فكُنتُ أسمَعُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعدَ ذلك يَتَعَوَّذُ مِن عَذابِ النَّارِ، وعَذابِ القَبرِ. .
أنَّ يهوديَّةً كانت تدخلُ على عائشةَ فتحدَّثُ عندَها فإذا قامت قالت أعاذكِ اللَّهُ من عذابِ القبرِ فلمَّا جاءَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أخبرتُهُ بذلكَ فقالَ كذبتْ إنَّما ذلكَ لأهلِ الكتابِ فكسفتِ الشَّمسُ فقالَ أعوذُ باللَّهِ من عذابِ القبرِ ثمَّ كبَّرَ فقامَ فأطالَ القيامَ ثمَّ ركعَ فأطالَ الرُّكوعَ ثمَّ رفعَ رأسَهُ فقامَ وأطالَ القيامَ ثمَّ ركعَ فأطالَ الرُّكوعَ وهوَ دونَ الرُّكوعِ الأوَّلِ ثمَّ ركعَ ركعتَينِ وسجدَ سجدتَينِ يقولُ فيهما مثلَ قيامِهِ ويركعُ مثلَ ركوعِهِ .
أنَّ يهوديَّةً أتتْها فقالتْ أجارَكِ اللهُ من عذابِ القبرِ فقالت عائشةُ يا رسولَ اللهِ إنَّ الناسَ لَيُعذَّبونَ في القبورِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عائذًا باللهِ قالتْ عائشةُ ثم إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خرج حين خُسِفَ بالشمسِ فصلَّى فلما انصرف قعد على المِنبرِ فقال فيما يقولُ إنَّ الناسَ يُفتنون في قُبورِهم كفتنةِ الدَّجَّالِ قالت عائشةُ فكنا نسمعُه بعد ذلك يتعوَّذُ من فتنةِ القبرِ وعذابِ القبرِ .
عن عائشةَ : أنَّ يهوديَّةً كانت تخدِمُها فلا تصنعُ عائشةُ إليها شيئًا مِن المعروفِ إلَّا قالتْ لها اليهوديَّةُ : وقاكِ اللهُ عذابَ القبرِ ، قالت : فدخلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عليَّ فقلتُ : يا رسولَ اللهِ هلْ للقبرِ عذابٌ قبلَ يومِ القيامةِ ؟ قال : لا ، وعمَّ ذلكَ ؟ قالت : هذهِ اليهوديَّةُ لا نصنعُ إليها شيئًا مِن المعروفِ إلَّا قالت : وقاكِ اللهُ عذابَ القبرِ ، قال : كذبَتْ يهودُ وهُم على اللهِ أكذَبُ ، لا عذابَ دونَ يومِ القيامةِ ، ثمَّ مكثَ بعدَ ذلكَ ما شاءَ اللهُ أن يمكثَ فخرجَ ذاتَ يومٍ نِصفَ النَّهارِ مُشتملًا بثَوبِهِ مُحمرَّةً عيناهُ وهوَ يُنادي بأعلَى صَوتِهِ : القبرُ كقطعِ اللَّيلِ المُظلمِ ، أيُّها النَّاسُ لَو تعلمونَ ما أعلمُ بكيْتُم كثيرًا وضحِكْتُم قليلًا ، أيُّها النَّاسُ استَعيذوا باللهِ مِن عذابِ القبرِ ، فإنَّ عذابَ القبرِ حقٌّ .
أنَّ يَهوديَّةً كانت تَخدُمُها، فلا تَصنَعُ عائشةُ إليها شيئًا منَ المَعروفِ إلَّا قالت لها اليَهوديَّةُ: وقاكِ اللهُ عذابَ القَبرِ، قالت: فدخَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عليَّ، فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، هل للقَبرِ عذابٌ قبلَ يومِ القيامةِ؟ قال: لا، وعمَّ ذاكَ؟ قالت: هذه اليَهوديَّةُ لا نَصنَعُ إليها منَ المَعروفِ شيئًا، إلَّا قالت: وقاكِ اللهُ عذابَ القَبرِ، قال: كذَبَتْ يَهودُ، وهُم على اللهِ عزَّ وجلَّ أكذَبُ، لا عذابَ دونَ يومِ القيامةِ، قالت: ثُم مكَثَ بعدَ ذاكَ ما شاءَ اللهُ أنْ يَمكُثَ، فخرَجَ ذاتَ يومٍ نصفَ النهارِ مُشتَمِلًا بثَوبِه، مُحمَرَّةً عَيْناهُ، وهو يُنادي بأَعْلى صوتِه: أيُّها الناسُ، أظَلَّتْكمُ الفِتَنُ كقِطَعِ الليلِ المُظلِمِ، أيُّها الناسُ، لو تَعلَمونَ ما أعلَمُ؛ بَكَيْتم كَثيرًا وضَحِكْتم قَليلًا، أيُّها الناسُ، اسْتَعيذوا باللهِ من عذابِ القَبرِ، فإنَّ عذابَ القَبرِ حقٌّ. .
لا مزيد من النتائج