نتائج البحث عن
«جاءت أخت رسول الله صلى الله عليه وسلم السعدية إليه مرجعه من حنين ، فلما رآها»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اعتمر ثلاثَ عُمَرٍ كلُّها في ذي القِعدةِ ، إحداهنَّ زمنَ الحُديبيةِ ، والأخرَى في صلحِ قريشٍ ، والأخرَى مرجعَه من الطَّائفِ زمنَ حُنينٍ من الجِعرَّانةِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرَج في غزوةِ حُنَينٍ لثمانَ عَشْرَ خلَتْ مِن شهرِ رمَضانَ وهو صائمٌ فمَرُّوا بنَهَرٍ فشدَّدوا النَّظرَ إليه فقال لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تشرَبونَ فقالوا نشرَبُ وأنتَ صائمٌ فدعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بإناءٍ فشرِب فلمَّا فرَغ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن غزوةِ حُنَيْنٍ والطَّائفِ أتى الجِعْرَانَةَ فقسَم الغنائمَ بها واعتَمَر منها .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خرجَ في غزوةِ حنينٍ لثمانِ عشرةَ خلت من شهرِ رمضانَ وهوَ صائمٌ فمرُّوا بنهرٍ فسدَّدوا النَّظرَ إليهِ فقالَ لهم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: تشربونَ قالوا: نشربُ وأنتَ صائمٌ؟ فدعا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بإناءٍ فشربَ فلمَّا فرغَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من غزوةِ حنينٍ والطَّائفِ أتى الجعرَّانةَ فقسَّمَ الغنائمَ بها واعتمرَ منها .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي إلى خشبةٍ فلمَّا بنيَ لهُ محرابٌ تقدَّمَ إليهِ فحنَّتِ الخشبةُ حنينَ البعيرِ فوضعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يدَهُ عليها فسكنت .
إني لمَعَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذْ قُرِّبَتْ إليه جنازَةٌ لِيُصَلِّيَ عَلَيْهَا فَالَتَفَتَ فَنَظَرَ إِلَى امْرَأَةٍ مُقْبِلَةٍ فقالَ رُدُّوهَا فَرَدُّوهَا مِرَارًا حِتَّى تَوَارَتْ فَلَمَّا رآها تَوَارَتْ كَبَّرَ علَيْهَا .
لما ورَدَت حَليمةُ السَّعديَّةُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبَسَطَ لها رِداءَه، وقَضى حاجَتَها، فلَمَّا توُفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفَدَت على أبي بَكرٍ وعُمَرَ رَضيَ اللهُ تَعالى عنهُما، فصَنَعا بها مِثلَ ذلك .
جاءتْ صَفيَّةُ يومَ أُحُدٍ معها ثَوبانِ لحَمزةَ، فلمَّا رَآها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كرِهَ أنْ تَرى حَمزةَ على حالِه، فبعَثَ إليها الزُّبَيرَ يَحبِسُها، وأخَذَ الثَّوبَينِ، وكان إلى جَنبِ حَمزةَ قَتيلٌ مِن الأنصارِ، فكرِهوا أنْ يَتخَيَّروا لحَمزةَ، فقال: أسهِموا بيْنَهما، فأيُّهما طار له أجوَدُ الثَّوبَينِ، فهو له. فأسهَموا بيْنَهما، فكُفِّنَ حَمزةُ في ثَوبٍ، والأنصاريُّ في ثَوبٍ. .
كانَ قبلَ أن يُبنَى المسجدُ يصلِّي إلى خشَبةٍ ، فلمَّا بنَى المسجدَ بُنيَ لَهُ محرابٌ ، فتقدَّمَ إليهِ ، فحنَّتِ الخشبةُ حَنينَ البعيرِ ، فوضعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يدَهُ عليها ، فسَكَنَت .
أنَّ عياضَ بنَ حمارٍ، وكان حِرْميَّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الجاهِليَّةِ، فلما بُعِثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أتاه بناقةٍ يُهديها إليه، فلما رَآها قال: يا عياضُ، ما هذه؟، قال: أهدَيتُها لكَ، قال: قُدْها، فقادَها، قال: رُدَّها، فردَّها، قال: يا عياضُ، هل أسلَمْتَ بعدُ؟ قال: لا، قال: فلم يَقبَلْها، وقال: إنَّ اللهَ حرَّمَ علينا زَبَدَ المُشرِكينَ. .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقومُ يومَ الجمعةِ يسندُ ظَهْرَهُ إلى ساريةٍ من خشبٍ أو جذعٍ أو نخلةٍ - شَكَّ المبارَكُ - فلمَّا كثرَ النَّاسُ قالَ: ابنوا لي منبَرًا، فبنوا لَهُ المنبرَ، فتحوَّلَ إليهِ، حنَّتِ الخشبةُ حَنينَ الوالِهِ، فما زالَت حتَّى نزلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منَ المنبرِ، فأتاها، فاحتَضنَها، فسَكَنت .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يقومُ يومَ الجمُعةِ يُسنِدُ ظَهْرَهُ إلى ساريةٍ من خَشبٍ أو جذعٍ أو نخلةٍ ، - شَكَّ المبارَكُ - فلمَّا كثُرَ النَّاسُ قالَ ابنوا لي مِنبرًا ، فبنَوا لهُ المنبرَ ، فتحوَّلَ إليهِ ، حنَّتِ الخشبةُ حَنينَ الوالِهِ ، فما زالَت حتَّى نزلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ منَ المنبرِ ، فأتاها فاحتضنَها فسَكَنت . .
كان يَخطُبُ إلى جِذْعٍ ، فلما صُنع له المِنبرُ ، وخطَب عليه ، حنَّ الجِذْعُ حنينَ الناقةِ إليه ، فنزَل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فاحتضنه ، فسكَن .
رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقْسِمُ لَحْمًا بالجِعْرانَةِ وأنا غلامٌ شابٌّ، فأقبلَتِ امْرأةٌ، فلمَّا رآها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، بسَطَ لها رِداءَهُ، فقعدَتْ عليهِ، فقُلتُ: مَن هذِهِ؟ قالوا: أُمُّهُ الَّتي أرضعَتْهُ. .
«كان يخطُبُ يومَ الجُمُعةِ مُسنِدًا ظَهْرَه إلى خَشَبةٍ، فلمَّا كَثُر النَّاسُ، قال: ابنُوا لي مِنبَرًا، فبَنَوا له مِنْبرًا إنما كان عتَبَتَين. فلمَّا تحوَّل من الخَشَبةِ إلى المِنْبَرِ حَنَّت الخَشَبةُ، قال أنَسٌ: فسَمِعْتُ الخَشَبةَ واللهِ حَنَّت حَنينَ النَّاقةِ الوالِهةِ، حتَّى نزل إليها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ المِنْبَرِ فاحتَضَنَها فسَكَنَت. فقال الحَسَنُ: يا عِبادَ اللهِ المُسلِمين، الخَشَبةُ تَحِنُّ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شَوقًا إليه لمكانِه إليها، أفلَيَس الرِّجالُ الذين يَرْجُون لِقاءَه أحَقَّ أن يَشْتاقوا إليه؟». .
«كان يخطُبُ يومَ الجُمُعةِ مُسنِدًا ظَهرَه إلى خَشَبةٍ، فلمَّا كَثُر النَّاسُ قال: ابنُوا لي مِنْبرًا، فبَنَوا له مِنْبرًا إنَّما كان عتَبَتيَن. فلمَّا تحوَّل من الخَشَبةِ إلى المنبَرِ حَنَّت الخَشَبةُ، قال أنسٌ: فسَمِعْتُ الخَشَبةَ واللهِ حَنَّت حَنينَ النَّاقةِ الوالِهةِ، حتَّى نزل إليها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ المنبَرِ فاحتضَنَها فسَكَنَت. فقال الحَسَنُ: يا عبادَ اللهِ المُسلِمين، الخَشَبةُ تحِنُّ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شوقًا إليه لمكانِه إليها، أفلَيس الرِّجالُ الذين يَرْجُون لِقاءَه أحَقَّ أن يَشْتاقوا إليه؟». .
لا مزيد من النتائج