نتائج البحث عن
«جاءت أميمة بنت رقيقة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم تبايعه على الإسلام ، فقال»· 18 نتيجة
الترتيب:
جاءت أميمةُ بنتُ رقيقةَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تُبايعُه على الإسلامِ فقال أبايعُكم على أن لا تشركي باللهِ شيئًا ولا تسرقِي ولا تزنِي ولا تقتلِي ولدَك ولا تأتِي ببهتانٍ تفتريه بينَ يدَيك ورجلَيك ولا تنوحِي ولا تبرجِي تبرجَ الجاهليةِ الأولَى
جاءت أُمَيْمةُ بنتُ رُقَيْقةَ ، إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ تبايعُهُ على الإسلامِ ، فقالَ : أبايعُكِ على أن لا تُشرِكي باللَّهِ شيئًا ، ولا تَسرقي ولا تَزني ، ولا تَقتُلي ولدَكِ ، ولا تأتي ببُهْتانٍ تَفترينَهُ بينَ يَديكِ ورِجليكِ ، ولا تَنوحي ، ولا تَبرَّجي تبرُّجَ الجاهليَّةِ الأولى
جاءت أُمَيْمةُ بنتُ رُقَيْقةَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ تبايعُهُ علَى الإسلامِ ، فقالَ : أبايعُكِ علَى أن لا تشرِكي باللهِ شيئًا ، ولا تسرِقي ولا تَزني ، ولا تقتُلي ولدَكِ ولا تأتي ببُهْتانٍ تفترينَهُ بينَ يديكِ ورجليكِ ، ولا تَنوحي ، ولا تتبرَّجي تبرُّجَ الجاهليَّةِ الأولى .
جاءت أُمَيْمةُ بنتُ رُقَيْقةَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ تبايعُهُ علَى الإسلامِ ، فقالَ : أبايعُكِ علَى أن لا تشرِكي باللهِ شيئًا ، ولا تسرِقي ولا تَزني ، ولا تقتُلي ولدَكِ ولا تأتي ببُهْتانٍ تفترينَهُ بينَ يديكِ ورجليكِ ، ولا تَنوحي ، ولا تتبرَّجي تبرُّجَ الجاهليَّةِ الأولى . .
جاءت أميمةُ بنتُ رقيقةَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تُبايعُه على الإسلامِ فقال أبايعُكم على أن لا تشركي باللهِ شيئًا ولا تسرقِي ولا تزنِي ولا تقتلِي ولدَك ولا تأتِي ببهتانٍ تفتريه بينَ يدَيك ورجلَيك ولا تنوحِي ولا تبرجِي تبرجَ الجاهليةِ الأولَى .
جاءت أُمَيْمةُ بنتُ رُقَيْقةَ ، إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ تبايعُهُ على الإسلامِ ، فقالَ : أبايعُكِ على أن لا تُشرِكي باللَّهِ شيئًا ، ولا تَسرقي ولا تَزني ، ولا تَقتُلي ولدَكِ ، ولا تأتي ببُهْتانٍ تَفترينَهُ بينَ يَديكِ ورِجليكِ ، ولا تَنوحي ، ولا تَبرَّجي تبرُّجَ الجاهليَّةِ الأولى .
قال: جاءَتْ أُمَيمةُ بنتُ رُقَيقةَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تُبايِعُه على الإسلامِ، فقال: أُبايِعُكِ على أنْ لا تشرِكي باللهِ شيئًا، ولا تسرِقي، ولا تزني، ولا تقتُلي وَلدَكِ، ولا تأتي ببُهتانٍ تفترينَه بين يدَيكِ ورِجلَيكِ، ولا تَنوحي، ولا تبرَّجي تبرُّجَ الجاهليَّةِ الأولى. .
عن أميمةَ بنتِ رُقَيقةَ ، قالت : بايعتُ النَّبيَّ - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ - في نِسوةٍ ، فقالَ لنا : فيما استطعتنَّ وأطقتنَّ ؛ قلتُ : اللَّهُ ورسولُهُ أرحمُ بنا منَّا بأنفسِنا قلتُ : يا رسولَ اللَّهِ ! بايِعنا ! تعني صافِحنا قالَ : إنَّما قولي لمئةِ امرأةٍ ؛ كقَولي لامرأةٍ واحِدةٍ .
خطبتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُمَيمةَ بنتَ عبدِ المطَّلبِ فأنكَحَنيها .
عن أُمَيْمةَ بنتِ رُقَيْقةَ رضيَ اللَّهُ عنها قالت : أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في نسوةٍ نبايعُهُ على أن لا نُشْرِكَ باللَّهِ شيئًا ولا نسرِقَ ولا نزنيَ ولا نقتُلَ أولادنا ولا نأتيَ ببُهْتانٍ نفتريهِ بينَ أيدينا وأرجلِنا ولا نعصيهِ في معروفٍ ، فقالَ لنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : فيما استطعتُنَّ وأطقتُنَّ فقلنا : اللَّهُ ورسولُهُ أرحمُ بنا مِن أنفسِنا ، هلمَّ نبايعْكَ يا رسولَ اللَّهِ على ذلك قالَ : إنِّي لا أصافحُ النِّساءَ ، وإنَّما قولي لمائةِ امرأةٍ كقَولي أو مثلُ قَولي لامرأةٍ واحدةٍ .
أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بأخي مجالدٍ بعد الفتحِ فقلتُ : يا رسولَ اللهِ جئتُك بأخي مُجالدٍ لِتبايعَه على الهجرةِ فقال : . . . . فقلتُ : على أيِّ شيءٍ تبايعُه يا رسولَ اللهِ ؟ قال : أُبايعُه على الإسلامِ والإيمانِ والجهادِ .
جِئتُ بأخي أبي مَعبَدٍ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعدَ الفَتحِ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، بايِعْه على الهِجرةِ، قال: قد مَضَتِ الهِجرةُ بأهلِها، قُلتُ: فبِأيِّ شيءٍ تُبايِعُه؟ قال: على الإسلامِ والجِهادِ والخَيرِ. قال أبو عُثمانَ: فلَقيتُ أبا مَعبَدٍ، فأخبَرتُه بقَولِ مُجاشِعٍ، فقال: صَدَقَ. وفي روايةٍ: قال: فلَقيتُ أخاه، فقال: صَدَقَ مُجاشِعٌ، ولم يَذكُرْ أبا مَعبَدٍ. .
خرج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حامِلًا أُميمةَ بنتَ زينبَ على عُنُقِه أو عاتِقِه، فإذا ركع وضَعَها، وإذا رفع رأسَه من السُّجودِ حَمَلها .
تزوج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زينبَ بنتَ جحشِ بنِ رئابِ بنِ خزيمةَ وأمُّها أميمةُ بنتُ عبدِ المطلبِ بنِ هاشمٍ عمةُ رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال وهي أولُ نساءِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تُوفِّيَت .
عَن مُجاشِعٍ، قال: قدِمتُ بأخي مَعبَدٍ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعدَ الفَتحِ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، جِئتُكَ بأخي لتُبايِعَه على الهِجرةِ، فقال: ذَهَبَ أهلُ الهِجرةِ بما فيها، فقُلتُ: على أيِّ شَيءٍ تُبايِعُه؟ قال: على الإسلامِ والإيمانِ والجِهادِ، قال: فلَقيتُ مَعبَدًا بَعدُ، وكانَ أكبَرَهما، فسَألتُه فقال: صَدَقَ مُجاشِعٌ. .
أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأخي بَعدَ الفَتحِ، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، جِئتُكَ بأخي لتُبايِعَه على الهِجرةِ. قال: ذَهَبَ أهلُ الهِجرةِ بما فيها. فقُلتُ: على أيِّ شَيءٍ تُبايِعُه؟ قال: أُبايِعُه على الإسلامِ، والإيمانِ، والجِهادِ. فلَقيتُ مَعبَدًا بَعدُ -وكان أكبَرَهما- فسَألتُه، فقال: صَدَقَ مُجاشِعٌ. .
أتيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعدَ الفتحِ بأخي أبي مَعْبَدٍ لِيُبايعَهُ، فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، جِئْتُ بأخي أبي مَعْبَدٍ لِتُبايعَهُ على الهِجرةِ، فقال: ذهَب أهلُ الهِجرةِ بما فيها، فقُلْتُ: فعلى أيِّ شيءٍ تُبايعُهُ؟ قال: على الإيمانِ، أو على الإسلامِ والجهادِ، قال: فلقِيتُ أبا مَعْبَدٍ بعدُ -وكان أكبرَهما- فسألْتُهُ، فقال: صدَقَ مُجاشِعٌ. .
بعَثني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى اليمنِ فقال لعلَّك أن تمُرَّ بقبري ومسجدي وقد بعَثْتُك إلى قومٍ رقيقةٍ قلوبُهم يُقاتِلونَ على الحقِّ مرَّتينِ فقاتِلْ بمَن أطاعك منهم مَن عصاك ثُمَّ يَفيئون إلى الإسلامِ حتَّى تُبادِرَ المرأةُ زوجَها والولدُ والدَه والأخُ أخاه فانزِلْ بينَ الحيَّينِ السَّكونِ والسَّكاسِكِ .
لا مزيد من النتائج