نتائج البحث عن
«جاءت أم سليم إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقالت : يا رسول الله ، إن الله لا»· 17 نتيجة
الترتيب:
جاءَتْ أمُّ سليمٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَتْ حجَّ أبو طلحةَ و ابنُه و تركَانِي فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يا أمَّ سليمٍ عمرةٌ في رمضانَ تَعْدِلُ حجَّةً
جاءت أمُّ سُليمٍ إلى النَّبيّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت يا رسولَ اللَّهِ المرأةُ ترى ما يرى الرَّجلُ في المنامِ فقالت أمُّ سلمةَ فضحتِ النِّساءَ يا أمَّ سُليمٍ فقالَ إذا رأت ذلِك فلتغتسل فقالت أمُّ سلمةَ وَهل للنِّساءِ من ماءٍ قالَ نعم إنَّما هنَّ شقائقُ الرِّجالِ
جاءت أمُّ سُلَيمٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالت: يا رسولَ اللَّهِ المرأةُ ترى ما يرى الرَّجلُ في المنامِ فقالت أمُّ سلمةَ فضحْتِ النِّساءَ يا أمَّ سليمٍ فقالَ: إذا رأت ذلِكَ فلتغتسِلْ فقالت أمُّ سلَمةَ وَهل للنِّساءِ من ماءٍ؟ قالَ: نعَم، إنَّما هنَّ شقائقُ الرِّجالِ
جاءت أمُّ سُليمٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: يا رسولَ اللهِ علِّمْني كلماتٍ أدعو بهنَّ في صلاتي فقال: ( سبِّحي اللهَ عشْرًا واحمَديه عشْرًا وكبِّريه عشْرًا ثمَّ سَليه حاجتَكِ )
جاءت أُمُّ سُلَيمٍ أُمُّ أنَسِ بنِ مالكٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت يا رسولَ اللهِ أرأَيْتَ إحدانا تجِدُ ما يجِدُ الرَّجُلُ في النَّومِ حتَّى تجِدَ البَلَلَ قال فإذا وجَدَتْ ذلكَ إحداكنَّ فلْتغتسِلْ
جاءت أمُّ سُلَيْمٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَت: يا رسولَ اللَّهِ ! علِّمني كلِماتٍ أدعو بِهِنَّ في صلاتي ؟ قالَ: سبِّحي اللَّهَ عشرًا ، واحمَديهِ عشرًا ، وَكَبِّريهِ عشرًا ، ثمَّ سَليهِ حاجتَكِ يقُل : نعَم نعَم
جاءت أمُّ سليمٍ بنتُ ملحانَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت يا رسولَ اللَّهِ إنَّ اللَّهَ لا يستحيي منَ الحقِّ فَهل علَى المرأةِ تعني غسلًا إذا هيَ رأت في المنامِ مثلَ ما يرى الرَّجلُ قالَ نعم إذا هيَ رأتِ الماءَ فلتغتسل
جاءت أُمُّ سُلَيْمٍ إلى رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالتْ : يا رسولَ اللهِ، إنَّ اللَّهَ لا يَسْتَحْيي مِن الحقِّ، فهل على المرأةِ من غُسلٍ إذا احتَلمَتْ ؟ قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إذا رأتِ الماءَ .فَغَطَّتْ أُمُّ سَلَمَةَ،، تعني وجهها، وقالتْ : يا رسولَ اللهِ، وتَحْتَلِمُ المرأةُ ؟ قال : نعم، تَرِبَتْ يمينُكِ، فبم يُشبِهُها ولدُها .
جاءت أُمُّ سُلَيْمٍ إلى رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالتْ : يا رسولَ اللهِ ، إنَّ اللَّهَ لا يَسْتَحْيي مِن الحقِّ، فهل على المرأةِ من غُسلٍ إذا احتَلمَتْ ؟ قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إذا رأتِ الماءَ .فَغَطَّتْ أُمُّ سَلَمَةَ،، تعني وجهها، وقالتْ : يا رسولَ اللهِ ، وتَحْتَلِمُ المرأةُ ؟ قال : نعم، تَرِبَتْ يمينُكِ، فبم يُشبِهُها ولدُها .
جاءَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم فقالَتْ : يا رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، إن اللهَ لا يَسْتَحِي مِنَ الحقِ ، فهل على المرأةِ مِن غُسلٍ إذا احتَلَمَتْ ؟ فقال رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- نعم . إذا رأَتْ الماءَ ، فقالت أمُّ سَلَمَةَ : يا رسولَ اللهِ ، وتَحْتَلِمُ المرأةُ ؟ فقال : -تربت يداك- فبِمَ يُشْبِهُهُا ولدُها؟ .وفي روايةٍ : مِثْلُ معناه . وزاد : قالت: قلت : فَضَحْتِ النساءَ .
جاءَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم فقالَتْ : يا رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، إن اللهَ لا يَسْتَحِي مِنَ الحقِ، فهل على المرأةِ مِن غُسلٍ إذا احتَلَمَتْ ؟ فقال رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- نعم . إذا رأَتْ الماءَ ، فقالت أمُّ سَلَمَةَ : يا رسولَ اللهِ ، وتَحْتَلِمُ المرأةُ ؟ فقال : -تربت يداك- فبِمَ يُشْبِهُهُا ولدُها؟ .وفي روايةٍ : مِثْلُ معناه . وزاد : قالت: قلت : فَضَحْتِ النساءَ .
جاءَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم فقالَتْ : يا رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، إن اللهَ لا يَسْتَحِي مِنَ الحقِ، فهل على المرأةِ مِن غُسلٍ إذا احتَلَمَتْ ؟ فقال رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- نعم . إذا رأَتْ الماءَ ، فقالت أمُّ سَلَمَةَ : يا رسولَ اللهِ ، وتَحْتَلِمُ المرأةُ ؟ فقال : -تربت يداك - فبِمَ يُشْبِهُهُا ولدُها؟ .وفي روايةٍ : مِثْلُ معناه . وزاد : قالت: قلت : فَضَحْتِ النساءَ .
جاءت أم سليم رضي الله عنها إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقالت : يا رسول الله ، علمني كلمات أدعو بهن في صلاتي . فقال : سبحي الله عشرا ، واحمديه عشرا ، وكبريه عشرا ، ثم سلي حاجتك ، يقول : نعم نعم
جاءَت أمُّ سُلَيْمٍ إلى النَّبيِّ - صلَّى اللَّه عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - فقالَت: يا رسولَ اللَّهِ ، علِّمني كَلِماتٍ أدعو بِهِنَّ قالَ: تُسبِّحينَ اللَّهَ عزَّ وجلَّ عَشرًا ، وتحمَدينَهُ عَشرًا ، وتُكَبِّرينَهُ عَشرًا ، ثمَّ سَلي حاجتَكِ ، فإنَّهُ يقولُ : قد فَعلتُ
جاءت بي أمُّ سُلَيمٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت يا رسولَ اللَّهِ خادمُك أنسٌ فادعُ لهُ وهوَ كيِّسٌ وهوَ عارٍ يا رسولَ اللَّهِ فإن رأيتَ أن تَكسَوَه رازِفِيَّتينِ يستترُ بِهما فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الكيِّسُ من عملَ لما بعدَ الموتِ والعاري العاري منَ الدِّينِ اللهمَّ لا عيشَ إلَّا عيشُ الآخرةِ اللهمَّ اغفر للأنصارِ والمُهاجرةِ
أنَّ هوازِنَ جاءت يومَ حُنينٍ بالصِّبيانِ والنِّساءِ والإبلِ والغنمِ فجعَلوهم صفوفًا ليُكثِروا على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فالتَقى المسلمونَ والمشرِكونَ فولَّى المسلمونَ مدبرينَ كما قالَ اللَّهُ - تعالى - فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ: يا عبادَ اللَّهِ أنا عبدُ اللَّهِ ورسولُهُ، ثمَّ قالَ: يا معشرَ الأنصارِ أنا عبدُ اللَهِ ورسولُهُ فَهزمَ اللَّهُ المشرِكينَ ولم يضرِبْ بسيفٍ ولم يطعَن برمحٍ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يومئذٍ: من قتلَ كافرًا فلَهُ سلبُهُ فقتلَ أبو طلحةَ يومئذٍ عشرينَ رجلًا وأخذ أسلابَهم وقال أبو قتادةَ يا رسولَ اللَّهِ إنِّي ضربتُ رجلًا على حبلِ العاتقِ وعليْهِ دِرعٌ لَهُ فأُعجلتُ عنْهُ أن آخذَها فانظر معَ من هيَ؟ فقامَ رجل فقال: يا رسولَ اللَّهِ أنا أخذتُها فأرضِهِ منْها وأعطِنيها، فسَكتَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وَكان رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ لا يُسألُ شيئًا إلَّا أعطاهُ أو سَكتَ، فقالَ عمرُ بنُ الخطَّابِ رضِيَ اللَّهُ عنْهُ: لا يفيئُها اللَّهُ على أسَدٍ من أُسدِهِ ويعطيكَها فضحِكَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وقال: صدقَ عمرُ قالَ: فلقِيَ أبو طلحةَ أمَّ سُلَيمٍ ومعَها خنجرٌ فقالَ: يا أمَّ سليمٍ ما هذا معَكِ فقالت: أردتُ واللَّهِ إن دنا منِّي بعضُهم أن أبعجَ بطنَهُ فأخبرَ أبو طلحةَ بذلِكَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ: إنَّ اللَّهَ قد كفى وأحسَنَ
قال مالكٌ أبو أَنَسٍ لامرأتِهِ أُمِّ سُلَيْمٍ – وهي أُمُّ أَنَسٍ – إنَّ هذا الرجلَ – يَعْنِي النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – يُحَرِّمُ الخمرَ – فانطلق حتى أتى الشامَ فهلَك هناك فجاء أبو طلحةَ ، فخَطَب أُمَّ سُلَيْمٍ ، فكَلَّمَها في ذلك ، فقالت : يا أبا طلحةَ ! ما مِثْلُكَ يُرَدُّ ، ولكنك امْرُؤٌ كافرٌ ، وأنا امرأةٌ مسلمةٌ لا يَصْلُحُ لِي أن أتزوجَكَ ! فقال : ما ذاك دَهْرُكِ ! قالت : وما دَهْرِي ؟ قال : الصفراءُ والبيضاءُ ! قالت : فإني لا أريدُ صفراءَ ولا بيضاءَ ، أريدُ منك الإسلامَ ، فإن تُسْلِمْ فذاك مَهْرِي ، ولا أسألُك غيرَه ، قال : فمَن لي بذلك ؟ قالت : لك بذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فانطلق أبو طلحةَ يريدُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالسٌ في أصحابِه ، فلما رآه قال : جاءكم أبو طلحةَ غُرَّةُ الإسلامِ بين عَيْنَيْهِ ، فأَخْبَرَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بما قالت أُمُّ سُلَيْمٍ ، فتَزَوَّجَها على ذلك . قال ثابتٌ وهو الْبُنَانِيُّ أَحَدُ رُواةِ القِصَّةِ عن أَنَسٍ : فما بَلَغَنا أنَّ مَهْرًا كان أعظمَ منه أنها رَضِيَتِ الإسلامَ مَهْرًا ، فتَزَوَّجَها وكانت امرأةً مَلِيحَةَ الْعَيْنَيْنِ ، فيها صِغَرٌ ، فكانت معه حتى وُلِدَ له بُنَيٌّ ، وكان يُحِبُّه أبو طلحةَ حُبًّا شديدًا . ومَرِضَ الصبيُّ مَرَضًا شديدًا ، وتواضع أبو طلحةَ لِمَرَضِه أو تَضَعْضَعَ له ، فكان أبو طلحةَ يقومُ صلاةَ الغداةِ يتوضأُ ، ويأتي النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيُصَلِّي معه ، ويكونُ معه إلى قريبٍ من نِصْفِ النهارِ ، ويَجِيءُ يَقِيلُ ويأكلُ ، فإذا صلى الظهرَ تَهَيَّأَ وذهب ، فلم يَجِئْ إلى صلاةِ الْعَتَمَةِ فانطلق أبو طلحةَ عَشِيَّةً إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفي روايةٍ : إلى المسجدِ ومات الصبيُّ فقالت أُمُّ سُلَيْمٍ : لا يَنْعَيَنَّ إلى أبي طلحةَ أَحَدٌ ابنَه حتى أكونَ أنا الذي أنعاه له ، فهيأت الصبيَّ فسَجَّتْ عليه ، ووَضَعَتْهُ في جانبِ البيتِ ، وجاء أبو طلحةَ من عندِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى دخل عليها ومعه ناسٌ من أهلِ المسجدِ من أصحابِه فقال : كيف ابْنِي ؟ فقالت : يا أبا طلحةَ ما كان منذ اشْتَكَى أَسْكَنَ منه الساعةَ وأَرْجُو أن يكونَ قد استراح ! فأَتَتْه بعَشائِهِ فقَرَّبَتْهُ إليهم فتَعَشَّوْا ، وخرج القومُ ، قال : فقام إلى فراشِه فوضع رأسَه ، ثم قامت فتَطَيَّبَتْ ، وتَصَنَّعَتْ له أَحْسَنَ ما كانت تَصَنَّعُ قبلَ ذلك ، ثم جاءت حتى دَخَلَتْ معه الفراشَ ، فما هو إلا أن وجد رِيحَ الطِّيبِ كان منه ما يكونُ من الرجلِ إلى أهلِه ، فلما كان آخِرُ الليلِ قالت : يا أبا طلحةَ أَرَأَيْتَ لو أنَّ قومًا أعارُوا قومًا عاريةً لهم ، فسألوهم إياها أكان لهم أن يمنعوهم ؟ فقال : لا ؛ قالت فإنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ كان أعارك ابنَك عاريةً ، ثم قبضه إليه ، فاحْتَسِبْ واصْبِرْ ! فغَضِبَ ثم قال : تَرَكْتِنِي حتى إذا وَقَعْتُ بما وَقَعْتُ به نَعَيْتِ إلَيَّ ابْنِي ! فاسْتَرْجَعَ ، وحَمِدَ اللهَ ، فلما أصبح اغتسل ، ثم غدا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصَلَّى معه فأخبره ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بارك اللهُ لكما في غابِرِ ليلتِكُما ، فثَقَلَت من ذلك الحملِ ، وكانت أُمُّ سُلَيْمٍ تسافرُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، تخرجُ إذا خرج ، وتدخلُ معه إذا دخل ، وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا وَلَدْتِ فأْتُونِي بالصبيِّ ، قال : فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ وهي معه ، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أتى المدينةَ من سَفَرٍ لا يَطْرُقُها طُرُوقًا ، فدَنَوْا من المدينةِ ، فضربها الْمَخَاضُ ، واحْتَبَس عليها أبو طلحةَ ، وانطلق رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال أبو طلحةَ : يا رَبِّ إنك لَتَعْلَمُ أنه يُعْجِبُنِي أن أخرجَ مع رسولِك إذا خرج ، وأدخلَ معه إذا دخل ، وقد احْتَبَسْتُ بما تَرَى ، قال : تقولُ أُمُّ سُلَيْمٍ : يا أبا طلحةَ ما أَجِدُ الذي كنتُ أَجِدُ فانْطَلَقا ، قال : وضربها الْمَخَاضُ حين قَدِمُوا ، فوَلَدَتْ غلامًا ، وقالت لابنِها أَنَسٍ : يا أَنَسُ ! لا يَطْعَمُ شيئًا حتى تَغْدُوا به إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، وبَعَثَتْ معه بتَمَراتٍ ، قال : فبات يبكي ، وبِتُّ مُجْنِحًا عليه ، أُكَالِئُهُ حتى أصبحتُ ، فغَدَوْتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، وعليه بُرْدَةٌ ، وهو يَسِمُ إبِلًا أو غنمًا قَدِمَتْ عليه ، فلما نظر إليه ، قال لأنسٍ : أَوَلَدَتْ بنتُ مِلْحَانَ ؟ قال : نعم ، فقال : رُوَيْدَكَ أَفْرُغُ لك ، قال : فأَلْقَى ما في يدِه ، فتناول الصبيَّ وقال : أمعه شيءٌ ؟ قالوا : نعم ، تمراتٌ ، فأخذ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعضَ التمرِ فمَضَغَهُنَّ ، ثم جَمَع بُزَاقَه ، ثم فَغَر فاه ، وأَوْجَرَهُ إيَّاه ، فجعل يُحَنِّكُ الصبيَّ ، وجعل الصبيُّ يَتَلَمَّظُ : يَمُصُّ بعضَ حلاوةِ التمرِ وريقِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فكان أولُ مَن فَتَحَ أمعاءَ ذلك الصبيِّ على رِيقِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : انظروا إلى حُبِّ الأنصارِ التمرَ ، قال : قلت : يا رسولَ اللهِ سَمِّهِ ، قال : فمسح وجهَه وسماه عبدَ اللهِ ، فما كان في الأنصارِ شابٌّ أفضلَ منه ، قال فخرج منه رَجِلٌ كثيرٌ ، واستُشْهِدَ عبدُ اللهِ بفارِسٍ .
لا مزيد من النتائج