نتائج البحث عن
«جاءت إلى أبي بكر جدة أم أب- أو أم أم- فقالت : إن ابن ابني- أو ابن ابنتي- توفي ،»· 13 نتيجة
الترتيب:
جاءتِ الجدَّةُ أمُّ الأمِّ أو أمُّ الأبِ إلى أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ فقالَت إنَّ ابنَ ابني أو ابنَ ابنَتي ماتَ وقد أُخبِرتُ أنَّ لي في كتابِ اللَّهِ حقًّا فقالَ أبو بَكْرٍ ما أجدُ لَكِ في كتابِ اللَّهِ مِن حقٍّ وما سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قَضى بشيءٍ وسأسألُ النَّاسَ قالَ فسألَ فشَهِدَ المغيرةِ بنِ شُعبةَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أعطاها السُّدُسَ قالَ ومَن سَمِعَ ذلكَ معكَ قال ابنُ مَسلَمةَ قالَ فأعطاها السُّدسَ قالَ فلمَّا كانَت خلافةُ عُمرَ جاءتِ الَّتي تُخالفُها إلى عمرَ قالَ سفيانُ وزادَني فيهِ معمرٌ عنِ الزُّهريِّ ولم أحفَظهُ منَ الزُّهريِّ ولَكِن حَفِظْتُهُ عن عُمرَ أنَّ عُمرَ قالَ إذا اجتمعتُما فإنَّهُ لَكُما أو أيَّتُكُما انفرَدَت بِهِ فَهوَ لَها .
جاءت الجدَّةُ أمُّ الأمِّ وأمُّ الأبِ ، إلى أبي بكرٍ فقالت : إنَّ ابنَ ابني ، أو ابنَ بنتي مات ، وقد أُخبِرتُ أنَّ لي في الكتابِ حقًّا فقال أبو بكرٍ ما أجِدُ لك في الكتابِ من حقٍّ وما سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قضَى لك بشيءٍ وسأسألُ النَّاسَ فشهِد المغيرةُ بنُ شُعبةَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعطاها السُّدسَ قال ومن سمِع ذلك معك قال محمَّدُ بنُ مَسلمةَ قال فأعطاها السُّدسَ ثمَّ جاءت الجدَّةُ الأخرَى الَّتي تُخالِفُها إلى عمرَ قال سفيانُ وزادني فيه مَعمَرٌ عن الزُّهريِّ ولم أحفَظْه عن الزُّهريِّ ولكن حفِظتُه من مَعمَرٍ أنَّ عمرَ قال إن اجتمعتما فهو لكما وأيَّتكما انفردت به فهو لها .
جاءَتِ امرأةٌ بِكْرٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ [فقالت: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أبي زوَّجَني ابنَ أخٍ له يَرفَعُ خَسيسَتَه بي، ولم يَستَأمِرْني، فهل لي في نَفْسي من أمْرٍ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «نَعم»، فقالت: ما كُنْتُ لأرُدَّ على أبي شيئًا صنَعَه، ولكنْ أحبَبْتُ أنْ يَعلَمَ النِّساءُ ألَهُنَّ في أنفُسِهِنَّ أمْرٌ أمْ لا؟]. .
جاءَت أُمُّ سُلَيمٍ -وهي جَدَّةُ إسحاقَ- إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت له -وعائِشةُ عِندَه-: يا رَسولَ اللهِ، المَرأةُ تَرى ما يَرى الرَّجُلُ في المَنامِ، فتَرى مِن نَفسِها ما يَرى الرَّجُلُ مِن نَفسِه، فقالت عائِشةُ: يا أُمَّ سُلَيمٍ، فضَحتِ النِّساءَ، تَرِبَت يَمينُكِ! فقال لعائِشةَ: بَل أنتِ، فتَرِبَت يَمينُكِ! نَعَم، فلتَغتَسِل -يا أُمَّ سُلَيمٍ- إذا رَأت ذاك. .
حَديثٌ رَواه عُمَرُ بنُ يونُسَ، عن عِكْرِمةَ بنِ عمَّارٍ، عن إسْحاقَ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ أبي طَلْحةَ، عن أَنَسٍ، قالَ: جاءَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ -وهي جَدَّةُ إسْحاقَ- إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، فقالَتْ: يا رَسولَ اللهِ، المَرْأةُ تَرى ما يَرى الرَّجُلُ في المَنامِ؛ بأنَّ زَوْجَها جامَعَها، أَتَغْتسِلُ؟ فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: إذا وَجَدَتِ الماءَ فلْتَغْتسِلْ. ورَوى الأوْزاعيُّ، عن إسْحاقَ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ أبي طَلْحةَ، عن جَدَّتِه أُمِّ سُلَيمٍ، قالَتْ: دَخَلَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ على أُمّ سَلَمةَ، فدَخَلَ عليها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، فقالَتْ له أُمُّ سُلَيمِ: أَرَأيْتَ إذا رَأتِ المَرْأةُ...؟ .
أوَّلُ جدَّةٍ أطعمَها رسولُ اللهِ السُّدسُ ، أمُّ أبٍ مع ابنِها و ابنُها حيٌّ .
أوَّلُ جَدَّةٍ أطْعَمَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُمُّ أبٍ، وابنُها حَيٌّ. .
أوَّلُ جدَّةٍ أطعمَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمُّ أبٍ معَ ابنِها .
جاءت فتاةٌ إلى عائشةَ فقالت إن أبِي زوجنِي ابن أخيهِ ليرفعَ من خسيستِهِ وإني كرهْتُ ذلكَ قالت اقعدِي حتى يَجِيء رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فاذكرِي ذلكَ لهُ فجاء رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فذكرتْ ذلكَ له فأرسلَ إلى أبِيهَا فجاء أبوها وجعلَ الأمرَ إليها فلما رأت أن الأمرَ جعلَ إليها قالتْ إني قد أَجزتُ ما صنعَ أبي إني إنّما أردتُ أن أَعلمَ هل للنساءِ من الأمرِ شيءٌ أم لا قال ابن الجُنَيدِ فقالت يا رسولَ اللهِ قد أجَزْتُ ما صنعَ أبي ولكني أردتُ أن أَعلمَ للنّساءِ من الأمرِ شيء أم لا .
أولُ جدَّةٍ أطعمَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ السُّدُسَ أمُّ أبٍ وابنُها حيٌّ .
عن ابن أبي مليكة، أنَّ أم سلمة: سَمِعَتِ الصَّرخةَ على عائشةَ، فقالتْ لجارِيتِها: اذهَبي فانظُري، فجاءتْ فقالتْ: وجبَتْ، فقالتْ أُمُّ سَلَمةَ: والَّذي نفْسِي بيَدِهِ لقدْ كانتْ أحَبَّ النَّاسِ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلَّا أباها. .
دخَلْتُ على أمِّ حبيبةَ حينَ تُوفِّي أبوها أبو سفيانَ بنُ حربٍ فدَعتْ أمُّ حبيبةَ بطِيبٍ فيه صُفرةٌ خَلوقٌ أو غيرُه فدهَنتْ منه جاريةً ثمَّ مسَّت به بطنَها ثمَّ قالت: واللهِ ما لي بالطِّيبِ مِن حاجةٍ غيرَ أنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( لا يحِلُّ لامرأةٍ تؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ أنْ تحِدَّ على ميِّتٍ فوقَ ثلاثٍ إلَّا على زوجٍ أربعةَ أشهُرٍ وعشْرًا ) وقالت زينبُ: دخَلْتُ على زينبَ بنتِ جحشٍ حينَ تُوفِّي أخوها عبدُ اللهِ بنُ جحشٍ فدَعت بطِيبٍ فمسَّت منه ثمَّ قالت: واللهِ ما لي بالطِّيبِ مِن حاجةٍ غيرَ أنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ على المنبرِ: ( لا يحِلُّ لامرأةٍ تؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ أنْ تحِدَّ على ميِّتٍ فوقَ ثلاثِ ليالٍ إلَّا على زوجٍ أربعةَ أشهُرٍ وعشْرًا ) قالت زينبُ: وسمِعْتُ أمِّي أمَّ سلَمةَ تقولُ: جاءتِ امرأةٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: يا رسولَ اللهِ إنَّ ابنتي تُوفِّي عنها زوجُها وقد اشتكتْ عيناها فنُكحِّلُها ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( لا ) مرَّتينِ أو ثلاثًا كلُّ ذلك يقولُ: ( لا، إنَّما هي أربعةُ أشهُرٍ وعشْرٌ وقد كانت إحداكنَّ في الجاهليَّةِ ترمي بالبَعرةِ على رأسِ الحَوْلِ ) .
عَن أبي سَلَمةَ أخبَرَه، أنَّه اجتَمَعَ هو وابنُ عَبَّاسٍ عِندَ أبي هُرَيرةَ، فبَعَثوا كُرَيبًا مَولى ابنِ عَبَّاسٍ إلى أُمِّ سَلَمةَ، يَسألُها، فذَكَرَت أُمُّ سَلَمةَ أنَّ سُبَيعةَ الأسلَميَّةَ توفِّيَ عَنها زَوجُها فنفِسَت بَعدَه بلَيالٍ، فذَكَرَت سُبَيعةُ ذلك لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأمَرَها أن تَتَزَوَّجَ .
لا مزيد من النتائج