نتائج البحث عن
«جاءت إلى نبي الله - صلى الله عليه وسلم - امرأة بذيئة اللسان قد عرف ذلك منها ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
جاءتْ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم امرأةٌ بَذِيئَةُ اللسانِ قدْ عُرِفَ ذلِكَ منها وبينَ يَدَيْهِ قَدِيدٌ يأكُلُهُ فأخذ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قديدَةً فيها عصَبٌ فألقاها إلى فِيهِ فجعلَ يَلُوكُها مَرَّةً على جانِبِهِ هذا ومَرَّةً على جانِبِهِ الآخرَ فقالَتِ المرأَةُ يا نبيَّ اللهِ ألَا تُطْعِمُنِي قال بلى فناوَلَها مما بينَ يَدَيْهِ قالَتْ لَا إلَّا الذي في فيكَ فأخرَجَهُ فأعطاها فألْقَتْهُ في فمِها فلم تزلْ تلوكُه حتى ابتلَعَتْهُ فلم يَعْلَمْ مَنْ تِلْكَ المرأةُ بعدَ ذلِكَ الأمرِ الذي كانتْ عليه من البذاءِ والذَّرَابَةِ
جاءتْ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم امرأةٌ بَذِيئَةُ اللسانِ قدْ عُرِفَ ذلِكَ منها وبينَ يَدَيْهِ قَدِيدٌ يأكُلُهُ فأخذ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قديدَةً فيها عصَبٌ فألقاها إلى فِيهِ فجعلَ يَلُوكُها مَرَّةً على جانِبِهِ هذا ومَرَّةً على جانِبِهِ الآخرَ فقالَتِ المرأَةُ يا نبيَّ اللهِ ألَا تُطْعِمُنِي قال بلى فناوَلَها مما بينَ يَدَيْهِ قالَتْ لَا إلَّا الذي في فيكَ فأخرَجَهُ فأعطاها فألْقَتْهُ في فمِها فلم تزلْ تلوكُه حتى ابتلَعَتْهُ فلم يَعْلَمْ مَنْ تِلْكَ المرأةُ بعدَ ذلِكَ الأمرِ الذي كانتْ عليه من البذاءِ والذَّرَابَةِ .
لما نزلَتْ: تبَّتْ يَدا أبي لهبٍ جاءَتِ امرأةُ أبي لهبٍ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعه أبو بكرٍ فلما رآها أبو بكرٍ قال: يا رسولَ اللهِ إنها امرأةٌ بذيئةٌ وأخافُ أن تؤذيَكَ فلو قمتَ قال: إنها لن تراني فجاءتْه فقالتْ: يا أبا بكرٍ إنَّ صاحبَكَ هجاني قال: ما يقولُ الشِّعرَ قالتْ: أنتَ عِندي مصدَّقٌ وانصرفَتْ قلتُ: يا رسولَ اللهِ لم ترَكَ قال: ما زال ملكٌ يستُرُني منها بجَناحِه .
لمَّا نزلت تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ ؛ جاءت امرأةُ أبي لهبٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعه أبو بكرٍ ، فلمَّا رآها أبو بكرٍ قال : يا رسولَ اللهِ ! إنَّها امرأةٌ بذيئةٌ ، وأخافُ أن تُؤذيَك ، فلو قمتَ ! قال : إنَّها لن تراني . فجاءت فقالت : يا أبا بكرٍ ! إنَّ صاحبَك هجاني ، قال : لا ، وما يقولُ الشِّعرَ ، قالت : أنت عندي مُصدَّقٌ ، وانصرفت ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! لم ترَك ؟ ! قال : لا ، لم يزَلْ ملَكٌ يستُرُني منها بجناحَيْه .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، قال: لَمَّا نَزَلَت: {تَبَّتْ يَدا أبي لَهَبٍ وتَبَّ} [المسد: 1]، جاءَتِ امرَأةُ أبي لَهَبٍ إلى رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -ومَعَه أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه- فلَمَّا رَآها أبو بَكرٍ قال: يا رَسولَ اللَّهِ، إنَّها امرَأةٌ بَذيئةٌ، وأخافُ أن تُؤذيَكَ، فلَو قُمتَ. قال: (إنَّها لَن تَراني). فجاءَت فقالت: يا أبا بَكرٍ، صاحِبُكَ هَجاني. قال: ما يَقولُ الشِّعرَ، قالت: أنتَ عِندي مُصَدَّقٌ. وانصَرَفَت، قُلتُ: يا رَسولَ [اللَّهِ] لم تَرَكَ! قال: (لَم يَزَلْ مَلَكٌ يَستُرُني مِنها بجَناحَيه). .
حديثُ: لَمَّا نزَلَت {تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ} [جاءتْ امرأةُ أَبِي لهَبٍ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعه أبو بكرٍ فلمَّا رآهَا أبو بكرٍ قال يا رسولَ اللهِ إنَّها امرأةٌ بَذِيئَةٌ وأخافُ أنْ تُؤْذِيَكَ فلَوْ قُمْتَ قال إنَّها لَنْ تَرَانِي فجاءَتْ فقالَتْ يَا أبا بَكْرٍ أينَ صاحبُكَ هجَانِي قال ما يقولُ الشعرَ قالَتْ أنتَ عندي مصدَّقٌ وانصرفَتْ قُلْتُ يا رسولَ اللهِ لَمْ تَرَكَ قال ما زالَ مَلَكٌ يَسْتُرُنِي مِنْها بجناحَيْهِ] .
لمَّا نَزَلَتْ تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ جاءتْ امرأةُ أَبِي لهَبٍ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعه أبو بكرٍ فلمَّا رآهَا أبو بكرٍ قال يا رسولَ اللهِ إنَّها امرأةٌ بَذِيئَةٌ وأخافُ أنْ تُؤْذِيَكَ فلَوْ قُمْتَ قال إنَّها لَنْ تَرَانِي فجاءَتْ فقالَتْ يَا أبا بَكْرٍ أينَ صاحبُكَ هجَانِي قال ما يقولُ الشعرَ قالَتْ أنتَ عندي مصدَّقٌ وانصرفَتْ قُلْتُ يا رسولَ اللهِ لَمْ تَرَكَ قال ما زالَ مَلَكٌ يَسْتُرُنِي مِنْها بجناحَيْهِ .
أنَّ امْرَأةً جاءَتْ إلى رَسولِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: "يا عائِشةُ، تَعْرِفينَ هذه؟"، قالَتْ: لا يا نَبيَّ اللهِ، قالَ: "هذه قَيْنةُ بَني فُلانٍ، تُحِبِّينَ أن تُغَنِّيكِ؟"، فغَنَّتْها، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "قد نَفَخَ الشَّيْطانُ في مِنْخَرِها". .
«جاءت امرأةُ ثابِتِ بنِ قَيسِ بنِ شِماسٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: يا نَبيَّ اللهِ، إنِّي أخافُ أن أدخُلَ النَّارَ، لا أصبِرُ، فقال: أترُدِّينَ الحَديقةَ التي أخَذْتيها منه؟ قالت: نَعَم، فأرسَلَ إلى ثابتٍ، فقال: خُذْ منها الحَديقةَ وخَلِّ عنها، ففَرَّق النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَيْنَهما». .
لمَّا نزَلتْ : {تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ} جاءتِ امرأةُ أبي لَهَبٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعه أبو بكرٍ فلمَّا رآها أبو بكرٍ قال : يا رسولَ اللهِ إنَّها امرأةٌ بذيئةٌ وأخاف أنْ تُؤذيَك فلو قُمْتَ قال : ( إنَّها لنْ تراني ) فجاءت فقالت : يا أبا بكرٍ إنَّ صاحبَك هجاني، قال : لا وما يقولُ الشِّعرَ قالت : أنتَ عندي مُصَدَّقٌ وانصرَفَتْ فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ لَمْ تَرَكَ ؟ قال : ( لا لَمْ يزَلْ مَلَكٌ يستُرُني عنها بجَناحِه ) .
أنَّ امرأةً جاءت إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا عائشةُ تعرِفينَ هذه قالت لا يا نبيَّ اللهِ قال هذه قَيْنةُ بني فلانٍ تُحبِّينَ أن تُغنِّيَك قالت نَعَمْ فأعطَتْها طبقًا فغنَّتْها فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد نفَخ الشَّيطانُ في منخَرَيْها .
أنَّ امرأةً جاءتْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا عائشةُ، أتَعرِفينَ هذه؟ قالتْ: لا يا نبيَّ اللهِ، فقال: هذه قَيْنةُ بَني فُلانٍ، تُحِبِّينَ أنْ تُغَنِّيَكِ؟ قالتْ: نعَمْ، قال: فأعْطاها طَبَقًا، فغَنَّتْها، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قد نفَخَ الشَّيطانُ في مَنخِرَيْها. .
جاءتِ امرأةٌ إلى نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: قد أحدَثْتُ، وهي حُبْلى، فأمَرها نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ تذهَبَ حتَّى تضَعَ ما في بطنِها فلمَّا وضَعتْ جاءت فأمَرها أنْ تذهَبَ فتُرضِعَه حتَّى تفطِمَه ففعَلتْ ثمَّ جاءت فأمَرها أنْ تدفَعَ ولدَها إلى أُناسٍ ففعَلتْ ثمَّ جاءت فسأَلها: ( إلى مَن دفَعْتِ ) فأخبَرتْ أنَّها دفَعتْه إلى فلانٍ فأمَرها أنْ تأخُذَه وتدفَعَه إلى آلِ فلانٍ ناسٍ مِن الأنصارِ ثمَّ إنَّها جاءت فأمَرها أنْ تشُدَّ عليها ثيابَها ثمَّ إنَّه أمَر بها فرُجِمتْ ثمَّ إنَّه كفَّنها وصلَّى عليها ثمَّ دفَنها فقال النَّاسُ: رجَمها ثمَّ كفَّنها وصلَّى عليها ثمَّ دفَنها ! فبلغ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما يقولُ النَّاسُ فقال: ( لقد تابت توبةً لو قُسِمت توبتُها بينَ سبعينَ رجلًا مِن أهلِ المدينةِ لوسِعتْهم ) .
جاءت امرأةُ ثابتِ بنِ شماسٍ وهو ثابتُ بنُ قيسِ بنِ شماسٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت كلامًا كأنها كرهته فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ترُدِّين عليه حديقتَه قالت نعم فأرسل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى ثابتٍ خذْ منها ذلك أحسَبُه قال وطلِّقْها .
لا مزيد من النتائج