نتائج البحث عن
«جاءت الجدة أم الأم ، أو أم الأب إلى أبي بكر فقالت : إن ابن ابني ، أو ابن بنتي»· 16 نتيجة
الترتيب:
جاءت الجدَّةُ أمُّ الأمِّ وأمُّ الأبِ ، إلى أبي بكرٍ فقالت : إنَّ ابنَ ابني ، أو ابنَ بنتي مات ، وقد أُخبِرتُ أنَّ لي في الكتابِ حقًّا فقال أبو بكرٍ ما أجِدُ لك في الكتابِ من حقٍّ وما سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قضَى لك بشيءٍ وسأسألُ النَّاسَ فشهِد المغيرةُ بنُ شُعبةَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعطاها السُّدسَ قال ومن سمِع ذلك معك قال محمَّدُ بنُ مَسلمةَ قال فأعطاها السُّدسَ ثمَّ جاءت الجدَّةُ الأخرَى الَّتي تُخالِفُها إلى عمرَ قال سفيانُ وزادني فيه مَعمَرٌ عن الزُّهريِّ ولم أحفَظْه عن الزُّهريِّ ولكن حفِظتُه من مَعمَرٍ أنَّ عمرَ قال إن اجتمعتما فهو لكما وأيَّتكما انفردت به فهو لها
جاءت الجدَّةُ أمُّ الأمِّ وأمُّ الأبِ ، إلى أبي بكرٍ فقالت : إنَّ ابنَ ابني ، أو ابنَ بنتي مات ، وقد أُخبِرتُ أنَّ لي في الكتابِ حقًّا فقال أبو بكرٍ ما أجِدُ لك في الكتابِ من حقٍّ وما سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قضَى لك بشيءٍ وسأسألُ النَّاسَ فشهِد المغيرةُ بنُ شُعبةَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعطاها السُّدسَ قال ومن سمِع ذلك معك قال محمَّدُ بنُ مَسلمةَ قال فأعطاها السُّدسَ ثمَّ جاءت الجدَّةُ الأخرَى الَّتي تُخالِفُها إلى عمرَ قال سفيانُ وزادني فيه مَعمَرٌ عن الزُّهريِّ ولم أحفَظْه عن الزُّهريِّ ولكن حفِظتُه من مَعمَرٍ أنَّ عمرَ قال إن اجتمعتما فهو لكما وأيَّتكما انفردت به فهو لها .
جاءتِ الجدَّةُ أمُّ الأمِّ أو أمُّ الأبِ إلى أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ فقالَت إنَّ ابنَ ابني أو ابنَ ابنَتي ماتَ وقد أُخبِرتُ أنَّ لي في كتابِ اللَّهِ حقًّا فقالَ أبو بَكْرٍ ما أجدُ لَكِ في كتابِ اللَّهِ مِن حقٍّ وما سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قَضى بشيءٍ وسأسألُ النَّاسَ قالَ فسألَ فشَهِدَ المغيرةِ بنِ شُعبةَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أعطاها السُّدُسَ قالَ ومَن سَمِعَ ذلكَ معكَ قال ابنُ مَسلَمةَ قالَ فأعطاها السُّدسَ قالَ فلمَّا كانَت خلافةُ عُمرَ جاءتِ الَّتي تُخالفُها إلى عمرَ قالَ سفيانُ وزادَني فيهِ معمرٌ عنِ الزُّهريِّ ولم أحفَظهُ منَ الزُّهريِّ ولَكِن حَفِظْتُهُ عن عُمرَ أنَّ عُمرَ قالَ إذا اجتمعتُما فإنَّهُ لَكُما أو أيَّتُكُما انفرَدَت بِهِ فَهوَ لَها .
جاءت الجدَّتان إلى أبي بكرٍ ، فأعطَى أمَّ الأمِّ الميراثَ دون أمِّ الأبِ ، فقال له بعضُ الأنصارِ : أعطيْتُ الَّتي لو ماتت لم يرِثْها ، ومنعتُ الَّتي لو ماتت ورِثها ، فجعل أبو بكرٍ السُّدسَ بينهما .
عن زيدِ بنِ ثابتٍ قالَ : لا يَرثُ ابنُ الأخِ للأمِّ بَرحمِهِ ذلِكَ شيئًا، ولا ترثُ الجدَّةُ أمُّ أبي الأمِّ، ولا الخالةُ، أظنُّهُ قالَ : ولا الجدُّ أبو الأمِّ، ولا ابنةُ الأخِ للأبِ والأمِّ، ولا العمَّةُ أختُ الأبِ للأمِّ والأبِ، ولا الخالةُ، ولا من هوَ أبعدُ نسبًا منَ المتوفَّى مِمَّن هوَ في هَذا الكِتابِ، لا يرثُ أحدٌ منهم برَحمِهِ ذلِكَ شيئًا .
عن قبيصة بن ذؤيب أنَّ الجدَّةَ أمَّ الأمِّ أتَتْ أبا بكرٍ . . . .
جاءت الجَدَّةُ إلى أبي بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه بعْدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالت: إنَّ لي حقًّا، ابن ابنٍ، أو ابن ابنةٍ لي مات، قال: ما عَلِمتَ لكَ في الكتابِ حقًّا، ولا سَمِعت مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيه شَيئًا وسَأسْألُ، فشَهِدَ المُغيرةُ بنُ شُعبةَ رَضيَ اللهُ عنه أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أعْطاها السُّدسَ، قال: مَن سَمِعَ ذلكَ معكَ؟ فشَهِدَ محمَّدُ بنُ مَسْلَمةَ، فأعْطاها أبو بَكرٍ السُّدسَ. .
جاءَتِ امرأةٌ بِكْرٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ [فقالت: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أبي زوَّجَني ابنَ أخٍ له يَرفَعُ خَسيسَتَه بي، ولم يَستَأمِرْني، فهل لي في نَفْسي من أمْرٍ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «نَعم»، فقالت: ما كُنْتُ لأرُدَّ على أبي شيئًا صنَعَه، ولكنْ أحبَبْتُ أنْ يَعلَمَ النِّساءُ ألَهُنَّ في أنفُسِهِنَّ أمْرٌ أمْ لا؟]. .
جاءَت فتاةٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فَقالتْ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أَبي - ونِعمَ الأبُ هوَ - زوَّجَني ابنَ أخيهِ لِيَرفعَ مِن خَسيسَتِه. قال: فَجَعل الأمرَ إليها فَقالت: إنِّي قَد أَجزْتُ ما صَنع أَبي، ولكن أَردتُ أن تَعلَم النِّساءُ أن لَيس إلى الآباءِ مِن الأمرِ شَيءٌ. .
أنَّ رَجُلًا مات وتَرَك جَدَّتَيه أمَّ أبيه وأمَّ أمِّه، فأَتَوا أبا بكرٍ، فأعطى أمَّ الأُمِّ السُّدُسَ ولم يُعْطِ أمَّ الأبِ، فقال عبدُ الرَّحمنِ بنُ سَهلٍ الأنصاريُّ البَدْريُّ: ترَكْتَ التي لو كانت هي المَيِّتةَ وَرَّثْت مالَها كُلَّه! فشَرَّكَ بينهما .
أنَّ رجلًا ماتَ وتركَ جدَّتيْهِ أمَّ أمِّهِ وأمَّ أبيهِ فأتَوْا أبا بكرٍ الصديقَ رضي اللهُ عنه فأعطى أمَّ الأمِّ السدسِ دونَ أمِّ الأبِ فقال عبدُ الرحمنِ بنُ سهلٍ الأنصاريُّ البدريُّ لقد تركَتْ التي لو كانَتْ هي الميتةَ ورثَ مالَها كلَّهُ فشركَ بينهما .
جاءت فتاةٌ إلى عائشةَ فقالت إن أبِي زوجنِي ابن أخيهِ ليرفعَ من خسيستِهِ وإني كرهْتُ ذلكَ قالت اقعدِي حتى يَجِيء رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فاذكرِي ذلكَ لهُ فجاء رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فذكرتْ ذلكَ له فأرسلَ إلى أبِيهَا فجاء أبوها وجعلَ الأمرَ إليها فلما رأت أن الأمرَ جعلَ إليها قالتْ إني قد أَجزتُ ما صنعَ أبي إني إنّما أردتُ أن أَعلمَ هل للنساءِ من الأمرِ شيءٌ أم لا قال ابن الجُنَيدِ فقالت يا رسولَ اللهِ قد أجَزْتُ ما صنعَ أبي ولكني أردتُ أن أَعلمَ للنّساءِ من الأمرِ شيء أم لا .
جاءت الجَدَّةُ إلى أبي بكرٍ تسألُه ميراثَها ، قال لها : ما لكِ في كتابِ اللهِ شيءٌ وما لك في سُنَّةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شيءٌ فارجِعي حتَّى أسألَ النَّاسَ فسأل النَّاسَ فقال المغيرةُ بنُ شُعبةَ حضرتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعطاها السُّدُسَ فقال أبو بكرٍ هل معك غيرُك فقام محمَّدُ بنُ مَسلمةَ الأنصاريُّ فقال مثلَ ما قال المغيرةُ ابنُ شُعبةَ فأنفذه لها أبو بكرٍ قال ثمَّ جاءت الجدَّةُ الأخرَى إلى عمرَ ابنِ الخطَّابِ فسألتُه ميراثَها ، فقال : ما لكِ في كتابِ اللهِ شيءٌ ولكن هو ذاك السُّدُسُ فإن اجتمعتما فيه فهو بينكما وأيَّتُكما خلَتْ به فهو لها .
حديثٌ يرويه يحيى الأنصاريُّ، عن القاسمِ بنِ مُحمَّدٍ: أنَّ جَدَّتَينِ أتَتا أبا بكرٍ الصِّدِّيقَ تطلُبانِ ميراثَهما؛ أُمَّ أمٍّ، وأمَّ أبٍ، فأعطى الميراثَ أمَّ الأمِّ دونَ أمِّ الأبِ، فقال له عبدُ الرَّحمنِ بنُ سَهلٍ الأنصاريُّ أخو بَني حارِثةَ: يا خَليفةَ رسولِ اللهِ، أعطَيتَ التي لو أنَّها ماتَت هي لم يَرِثْها؟ قال: فقسَّم بَينَهما. .
جاءتِ الجدَّةُ إلى أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ ، تسألُهُ ميراثَها ، فقالَ لَها أبو بكرٍ : ما لَكِ في كتابِ اللَّهِ شيءٌ وما عَلِمْتُ لَكِ في سُنَّةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ شيئًا ، فارجِعي حتَّى أسألَ النَّاسَ فسألَ النَّاسَ ، فقالَ المغيرةُ بنُ شُعبةَ حضرتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أعطاها السُّدُسَ . فقالَ أبو بكرٍ : هل معَكَ غيرُكَ ؟ فقامَ محمَّدُ بنُ مَسلَمةَ الأنصاريُّ فقالَ مثلَ ما قالَ المغيرةُ بنُ شعبةَ ، فأنفذَهُ لَها أبو بكرٍ ثمَّ جاءتِ الجدَّةُ الأخرى من قِبَلِ الأبِ إلى عمرَ تسألُهُ ميراثَها فقالَ ما لَكِ في كتابِ اللَّهِ شيءٌ وما كانَ القضاءُ الَّذي قُضِيَ بهِ إلَّا لغيرِكِ ، وما أنا بزائدٍ في الفرائضِ شيئًا ولَكِن هوَ ذاكِ السُّدسُ ، فإنِ اجتَمعتُما فيهِ فَهوَ بينَكُما ، وأيَّتُكُما خلَت بهِ فَهوَ لَها .
عن ابن أبي مليكة، أنَّ أم سلمة: سَمِعَتِ الصَّرخةَ على عائشةَ، فقالتْ لجارِيتِها: اذهَبي فانظُري، فجاءتْ فقالتْ: وجبَتْ، فقالتْ أُمُّ سَلَمةَ: والَّذي نفْسِي بيَدِهِ لقدْ كانتْ أحَبَّ النَّاسِ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلَّا أباها. .
لا مزيد من النتائج