نتائج البحث عن
«جاءت الجدة إلى أبي بكر فقالت : إن ابن ابني أو ابن بنتي مات ، فذكر أن لي حقا»· 15 نتيجة
الترتيب:
جاءت الجدَّةُ أمُّ الأمِّ وأمُّ الأبِ ، إلى أبي بكرٍ فقالت : إنَّ ابنَ ابني ، أو ابنَ بنتي مات ، وقد أُخبِرتُ أنَّ لي في الكتابِ حقًّا فقال أبو بكرٍ ما أجِدُ لك في الكتابِ من حقٍّ وما سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قضَى لك بشيءٍ وسأسألُ النَّاسَ فشهِد المغيرةُ بنُ شُعبةَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعطاها السُّدسَ قال ومن سمِع ذلك معك قال محمَّدُ بنُ مَسلمةَ قال فأعطاها السُّدسَ ثمَّ جاءت الجدَّةُ الأخرَى الَّتي تُخالِفُها إلى عمرَ قال سفيانُ وزادني فيه مَعمَرٌ عن الزُّهريِّ ولم أحفَظْه عن الزُّهريِّ ولكن حفِظتُه من مَعمَرٍ أنَّ عمرَ قال إن اجتمعتما فهو لكما وأيَّتكما انفردت به فهو لها .
جاءت الجَدَّةُ إلى أبي بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه بعْدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالت: إنَّ لي حقًّا، ابن ابنٍ، أو ابن ابنةٍ لي مات، قال: ما عَلِمتَ لكَ في الكتابِ حقًّا، ولا سَمِعت مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيه شَيئًا وسَأسْألُ، فشَهِدَ المُغيرةُ بنُ شُعبةَ رَضيَ اللهُ عنه أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أعْطاها السُّدسَ، قال: مَن سَمِعَ ذلكَ معكَ؟ فشَهِدَ محمَّدُ بنُ مَسْلَمةَ، فأعْطاها أبو بَكرٍ السُّدسَ. .
جاءتِ الجدَّةُ أمُّ الأمِّ أو أمُّ الأبِ إلى أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ فقالَت إنَّ ابنَ ابني أو ابنَ ابنَتي ماتَ وقد أُخبِرتُ أنَّ لي في كتابِ اللَّهِ حقًّا فقالَ أبو بَكْرٍ ما أجدُ لَكِ في كتابِ اللَّهِ مِن حقٍّ وما سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قَضى بشيءٍ وسأسألُ النَّاسَ قالَ فسألَ فشَهِدَ المغيرةِ بنِ شُعبةَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أعطاها السُّدُسَ قالَ ومَن سَمِعَ ذلكَ معكَ قال ابنُ مَسلَمةَ قالَ فأعطاها السُّدسَ قالَ فلمَّا كانَت خلافةُ عُمرَ جاءتِ الَّتي تُخالفُها إلى عمرَ قالَ سفيانُ وزادَني فيهِ معمرٌ عنِ الزُّهريِّ ولم أحفَظهُ منَ الزُّهريِّ ولَكِن حَفِظْتُهُ عن عُمرَ أنَّ عُمرَ قالَ إذا اجتمعتُما فإنَّهُ لَكُما أو أيَّتُكُما انفرَدَت بِهِ فَهوَ لَها .
جاءَتِ امرأةٌ بِكْرٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ [فقالت: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أبي زوَّجَني ابنَ أخٍ له يَرفَعُ خَسيسَتَه بي، ولم يَستَأمِرْني، فهل لي في نَفْسي من أمْرٍ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «نَعم»، فقالت: ما كُنْتُ لأرُدَّ على أبي شيئًا صنَعَه، ولكنْ أحبَبْتُ أنْ يَعلَمَ النِّساءُ ألَهُنَّ في أنفُسِهِنَّ أمْرٌ أمْ لا؟]. .
جاءَتْ فتاةٌ إلى عائشةَ، فذكَرَه [أيْ فذكَرَ حديثَ: جاءَتْ فتاةٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالت: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أبي زوَّجَني ابنَ أخيه، يرفَعُ بي خَسيسَتَه، فجعَلَ الأمْرَ إليها، قالت: فإنِّي قد أجَزْتُ ما صنَعَ أبي، ولكنْ أردْتُ أنْ تَعلَمَ النِّساءُ أنْ ليس للآباءِ منَ الأمرِ شيءٌ]. .
جاءت الجَدَّةُ إلى أبي بكرٍ تسألُه ميراثَها ، قال لها : ما لكِ في كتابِ اللهِ شيءٌ وما لك في سُنَّةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شيءٌ فارجِعي حتَّى أسألَ النَّاسَ فسأل النَّاسَ فقال المغيرةُ بنُ شُعبةَ حضرتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعطاها السُّدُسَ فقال أبو بكرٍ هل معك غيرُك فقام محمَّدُ بنُ مَسلمةَ الأنصاريُّ فقال مثلَ ما قال المغيرةُ ابنُ شُعبةَ فأنفذه لها أبو بكرٍ قال ثمَّ جاءت الجدَّةُ الأخرَى إلى عمرَ ابنِ الخطَّابِ فسألتُه ميراثَها ، فقال : ما لكِ في كتابِ اللهِ شيءٌ ولكن هو ذاك السُّدُسُ فإن اجتمعتما فيه فهو بينكما وأيَّتُكما خلَتْ به فهو لها .
جاء رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إنَّ ابنَ ابني مات، فما لي من ميراثِه؟ فقال: لك السُّدُسُ ... الحديثَ .
أتاني جِبريلُ عليه السَّلامُ فقال لي: مُرْ أصحابَكَ أنْ يَرفَعوا أصواتَهم بالإهْلالِ، أو قال: بالتَّلْبيةِ. قال سُفْيانُ: أتَيْتُ ابنَ جُرَيجٍ لَمَّا خرَجَ ابنُ أبي بَكرٍ، فحدَّثْتُه بهذا الحديثِ، فقال لي: ما أنتَ بمُسلِمٍ؛ تَسمَعُ الحديثَ ثُم تَكتُمُني، حتى إذا خرَجَ ابنُ أبي بَكرٍ تَجيئُني بحَديثِه لِأُحَدِّثَ به عنكَ! لا، إلَّا أنْ يَكتُبَ به إلَيَّ عبدُ اللهِ بنُ أبي بَكرٍ. .
نحو [أنَّ امرَأةً جاءَت إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: إنَّ أبي زَوَّجَني مِن ابنِ أخيه يُريدُ أن يَرفعَ خَسيسَتَه، فهَل لي في نَفسي -يَعني أمرًا-؟ قال: «نَعَم» قالت: إذًا لا أرُدُّ على أبي شَيئًا فعَلَه، ولَكِن أحبَبتُ أن يَعلَمَ النِّساءُ أنَّ لهنَّ في أنفُسِهنَّ أمرًا] .
أنَّ امرَأةً جاءَت إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: إنَّ أبي زَوَّجَني مِن ابنِ أخيه يُريدُ أن يَرفعَ خَسيسَتَه، فهَل لي في نَفسي -يَعني أمرًا-؟ قال: «نَعَم» قالت: إذًا لا أرُدُّ على أبي شَيئًا فعَلَه، ولَكِن أحبَبتُ أن يَعلَمَ النِّساءُ أنَّ لهنَّ في أنفُسِهنَّ أمرًا .
جاءت امرأةٌ من الأنصارِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ابنٍ لها مات فكأنَّ القومَ عنَّفوها فقالت يا رسولَ اللهِ ! قد مات لي ابنان منذُ دخلتُ في الإسلامِ سوَى هذا فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واللهِ قد احتَظرتِ من النَّارِ بحِظارٍ شديدٍ .
جاءت فتاةٌ إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم فقالت: إن أبي زوجنِي ابنَ أخيه ليرفعَ بي خسيستَه ، قال: فجعلَ الأمرُ إليها فقالت: قد أجزْتُ ما صنعض أبي ، ولكن أردتُ أن تعلمَ النساءُ أن ليس إلى الآباءِ من الأمرِ شيءٌ. .
أنَّ رجلًا أتى إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال إنَّ ابنَ ابني مات فما لي من ميراثِهِ قال السُّدُسُ فلمَّا أدبرَ دعاهُ فقال لك سُدُسٌ آخرُ فلما أدبرَ دعاهُ فقال إنَّ السُّدُسَ الآخرَ طُعْمَةٌ .
جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : إن ابنَ ابنِي ماتَ فما لي من ميراثهِ ؟ قال : لكَ السدسُ . فلما ولّى دعاهُ فقال : لكَ سدسٌ آخرَ ، فلما ولّى دعاهُ فقال : إن السدسُ الآخرَ طُعْمةٌ .
جاء رجلٌ إلى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ: إنَّ ابنَ ابني ماتَ ، فما لي من مِيراثِهِ ؟ قالَ: لَكَ السُّدُسُ فلمَّا ولَّى دعاهُ ، فقالَ: لَكَ سُدُسٌ آخَرُ فلمَّا ولى دعاهُ ، فقالَ : إنَّ السُّدسَ الآخَرَ طُعمةٌ .
لا مزيد من النتائج