نتائج البحث عن
«جاءت الحمى تستأذن على النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : من أنت ؟ فقالت : أنا أم»· 13 نتيجة
الترتيب:
أتَتِ الحمَّى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاستأذَنَتْ عليه فقال: ( مَن أنتِ ؟ ) فقالت: أنا أمُّ مِلدَمٍ قال: ( انهَدي إلى قُباءٍ فأْتِيهم ) قال: فأتَتْهم فحُمُّوا أو لقُوا منها شدَّةً فقالوا: يا رسولَ اللهِ ما ترى ما لقينا مِن الحمَّى قال: ( إنْ شِئْتُم دعَوْتُ اللهَ فكشَفها عنكم وإنْ شِئْتُم كانت طَهورًا ) قالوا: بل تكونُ طَهورًا .
استأذَنَتِ الحُمَّى على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال لها: مَن أنتِ؟ فقالت: أنا الحُمَّى أبْري اللَّحمَ، وأمُصُّ الدَّمَ، قال: اذْهَبي إلى أهلِ قُباءٍ، فأتَتْهم، فجاؤُوا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد اصفرَّتْ وُجوهُهم، فشَكَوُا الحُمَّى إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ما شِئتُم، إنْ شِئتُم دَعَوتُ اللهَ فدفَعَها عنكم، وإنْ شِئتُم تَرَكتُموهما، وأسقَطَتْ بَقيَّةَ ذُنوبِكم، قالوا: بَلى، فدَعْها يا رسولَ اللهِ. .
حديث: استأذَنَتِ الحُمَّى على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [فقال لها: مَن أنتِ؟ فقالت: أنا الحُمَّى أبْري اللَّحمَ، وأمُصُّ الدَّمَ، قال: اذْهَبي إلى أهلِ قُباءٍ، فأتَتْهم، فجاؤُوا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد اصفرَّتْ وُجوهُهم، فشَكَوُا الحُمَّى إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ما شِئتُم، إنْ شِئتُم دَعَوتُ اللهَ فدفَعَها عنكم، وإنْ شِئتُم تَرَكتُموهما، وأسقَطَتْ بَقيَّةَ ذُنوبِكم، قالوا: بَلى، فدَعْها يا رسولَ اللهِ.] .
أتَتِ الحُمَّى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فاستَأذَنَتْ عليه، فقالَ: مَن أنتِ؟ قالتْ: أنا أُمُّ مِلدَمٍ فقالَ: أتُهدَينَ إلى أهلِ قُباءَ؟ قالتْ: نعم. قالَ: فأتَتهُمْ؛ فحُمُّوا، ولَقُوا منها شِدَّةً، فاشتَكَوا إليه، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، ما لَقِينا منَ الحُمَّى! قالَ: إنْ شِئتُم دَعوتُ اللهَ فكَشَفَها عَنكُم، وإنْ شِئتُم كانت لَكُم طَهورًا. قالوا: لا، بل تَكونُ لنا طَهورًا. .
جاءت امرأةٌ إلى ابنِ أبي طالبٍ فقالتْ إني أبغضُك فقال عليٌّ أنت إذا سَلَقْلَقٌ قالت وما السَّلَقْلَقُ قال سمعتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ يا عليُّ لا يبغضُك من النساءِ إلا السَّلَقْلَقُ فقلتُ يا رسولَ اللهِ وما السَّلَقْلَقُ قال التي تحيضُ من دبرِها قالتْ صدق رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنا أحيضُ من دبري وما علِم أبواي .
جاءَت أُمُّ سُلَيمٍ -وهي جَدَّةُ إسحاقَ- إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت له -وعائِشةُ عِندَه-: يا رَسولَ اللهِ، المَرأةُ تَرى ما يَرى الرَّجُلُ في المَنامِ، فتَرى مِن نَفسِها ما يَرى الرَّجُلُ مِن نَفسِه، فقالت عائِشةُ: يا أُمَّ سُلَيمٍ، فضَحتِ النِّساءَ، تَرِبَت يَمينُكِ! فقال لعائِشةَ: بَل أنتِ، فتَرِبَت يَمينُكِ! نَعَم، فلتَغتَسِل -يا أُمَّ سُلَيمٍ- إذا رَأت ذاك. .
كانت مجاورةَ أمِّ سلمةَ زوجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت أمُّ سليمٍ يا رسولَ اللهِ أرأيت إذا رأتِ المرأةُ أن زوجَها جامعَها في المنامِ أتغتسلُ فقالت أمُّ سلمةَ ترِبَتْ يداكِ أمَّ سُليمٍ فضحتِ النساءَ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت أمُّ سليمٍ إن اللهَ لا يستحِي من الحقِّ وإنا إن نسألِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ما أُشكِلَ علينا خيرٌ من أن نكونَ منه على عمياءَ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بل أنتَ ترِبت يداكِ يا أمَّ سلمةَ عليها الغسلُ إذا وجدتِ الماءَ فقالت أمُّ سلمةَ يا رسولَ اللهِ وهل للمرأةِ ماءٌ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأنَّى يُشبِهُها ولدُها هنَّ شقائقُ الرجالِ .
كنتُ مجاورَةً أمَّ سلمةَ زوجَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت أمُّ سُلَيمٍ يا رسولَ اللَّهِ أرأيتَ إذا رأتِ المرأةُ أنَّ زوجَها جامَعها في المنامِ تغتسِلُ فقالت أمُّ سلمةَ تربت يداكِ أمَّ سُليمٍ فضحتِ النِّساءَ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت أمُّ سُليمٍ إنَّ اللَّهَ لا يستحيي منَ الحقِّ وإنَّا أن نسألَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عمَّا علينا خيرٌ من أن نكونَ منهُ على عمياءَ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ –بل أنتِ تربت يداكِ يا أمَّ سلَمةَ عليها الغسلُ إذا وجدتِ الماءَ فقالت أمُّ سلمةَ يا رسولَ اللَّهِ وهل للمرأةِ ماءٌ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأنَّى يشبهُها ولدُها هنَّ شقائقُ الرِّجالِ .
جاءت أمُّ سُلَيمٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالت: يا رسولَ اللَّهِ المرأةُ ترى ما يرى الرَّجلُ في المنامِ فقالت أمُّ سلمةَ فضحْتِ النِّساءَ يا أمَّ سليمٍ فقالَ: إذا رأت ذلِكَ فلتغتسِلْ فقالت أمُّ سلَمةَ وَهل للنِّساءِ من ماءٍ؟ قالَ: نعَم، إنَّما هنَّ شقائقُ الرِّجالِ .
جاءت أمُّ سُليمٍ إلى النَّبيّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت يا رسولَ اللَّهِ المرأةُ ترى ما يرى الرَّجلُ في المنامِ فقالت أمُّ سلمةَ فضحتِ النِّساءَ يا أمَّ سُليمٍ فقالَ إذا رأت ذلِك فلتغتسل فقالت أمُّ سلمةَ وَهل للنِّساءِ من ماءٍ قالَ نعم إنَّما هنَّ شقائقُ الرِّجالِ .
جاءَت أمُّ سُلَيمٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ اللهَ لا يَستَحيي مِنَ الحَقِّ، فهل على المَرأةِ مِن غُسلٍ إذا احتَلَمَت؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: نَعَم، إذا رَأتِ الماءَ، فقالت أُمُّ سَلَمةَ: يا رَسولَ اللهِ، وتَحتَلِمُ المَرأةُ؟! فقال: تَرِبَت يَداكِ، فبِمَ يُشبِهُها ولَدُها؟ وفي روايةٍ: مِثلَ مَعناه، وزادَ قالت: قُلتُ: فضَحتِ النِّساءَ. .
: جاءت أمُّ سُليمٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: حجَّ أبو طلحةَ وابنُه وترَكاني فقال: ( يا أمَّ سُليمٍ عُمرةٌ في رمضانَ تعدِلُ حَجَّةً ) .
بيْنَا عائشةُ بنتُ طلحةَ تقولُ لأُمِّها أُمِّ كُلثومٍ بنتِ أبي بكرٍ: أبي خيرٌ مِنْ أبيكِ، فقالتْ عائشةُ أُمُّ المؤمنينَ: ألا أقضي بيْنَكما؟ إنَّ أبا بكرٍ دَخَلَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: «يا أبا بكرٍ، أنتَ عَتِيقُ اللهِ مِنَ النَّارِ». قلتُ: فمِنْ يومئذٍ سُمِّيَ عَتيقًا، ودَخَلَ طلحةُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: «أنتَ يا طلحةُ ممَّنْ قَضى نَحْبَهُ». .
لا مزيد من النتائج