نتائج البحث عن
«جاءت امرأة إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقالت : يا رسول الله ، إن زوجي صفوان»· 23 نتيجة
الترتيب:
عن أبي سعيدٍ قال : جاءتْ امرأةُ صفوانٍ إلى النَّبيِّ صلَّى الله عليه وآله وسلم فقالت : يا رسول الله إنَّ زوْجي صَفوانٌ يضربُني …
قصةُ امرأةِ صفوانَ بنِ المُعطَّلِ وجاءت تشكُوه . يعني حديثَ : جاءت امرأةٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ونحن عندَه فقالتْ : يا رسولَ اللهِ إنَّ زوجي صفوانَ ابن المُعطَّلِ يَضربُني إذا صليتُ ويُفطِرُني إذا صمتُ
جاءتِ امرأةُ صفوانَ بنِ المُعطَّلِ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ونحنُ عنده فقالت يا رسولَ اللهِ إنَّ زوجي صفوانَ بنَ المُعطَّلِ يضربُني إذا صليتُ ويُفطِّرُني إذا صمتُ ولا يُصلِّي صلاةَ الفجرِ حتى تطلعَ الشَّمسُ قال وصفوانُ عنده قال فسأله عما قالتْ فقال يا رسولَ اللهِ أما قولها يضربُني إذا صليتُ فإنها تقرأُ سورتَينِ فقد نهيتُها عنها قال فقال لو كانت سورةً واحدةً لكفَتِ الناسَ وأما قولُها يُفطِّرُني فإنها تصومُ وأنا رجلٌ شابٌّ فلا أصبرُ قال فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومئذٍ لا تَصومَنَّ امرأةٌ إلا بإذنِ زوجِها قال وأما قولها بأني لا أُصلِّي حتى تطلعَ الشَّمسُ فإنا أهلُ بيتٍ قد عُرِفَ لنا ذاك لا نكادُ نستيقظُ حتى تطلعَ الشَّمسُ قال فإذا استيقظْتَ فصَلِّ
جاءتِ امرأةٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: يا رسولَ اللهِ إنَّ زوجي صفوانَ بنَ المُعطَّلِ يضرِبُني إذا صلَّيْتُ ويُفطِّرُني إذا صُمْتُ ولا يُصلِّي صلاةَ الفجرِ حتَّى تطلُعَ الشَّمسُ قال - وصفوانُ عندَه - فسأَله عمَّا قالت فقال: يا رسولَ اللهِ أمَّا قولُها: يضرِبُني إذا صلَّيْتُ فإنَّها تقرَأُ بسورتَيْنِ وقد نهَيْتُها عنها فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( لو كانت سورةً واحدةً لكفتِ النَّاسَ ) قال: وأمَّا قولُها: يُفطِّرُني إذا صُمْتُ فإنَّها تنطلِقُ فتصومُ وأنا رجُلٌ شابٌّ ولا أصبِرُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَئذٍ: ( لا تصومُ امرأةٌ إلَّا بإذنِ زوجِها ) قال: وأمَّا قولُها: لا أُصَلِّي حتَّى تطلُعَ الشَّمسُ فإنَّا أهلُ بيتٍ لا نكادُ نستيقظُ حتَّى تطلُعَ الشَّمسُ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( فإذا استيقَظْتَ فصَلِّ )
جاءتِ امرأةٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم ونحن عنده فقالت يا رسولَ اللهِ إنَّ زوجيَ صفوانُ بنُ المُعَطِّلِ يضربُني إذا صلَّيتُ ويُفطرُني إذا صمتُ ولا يصلِّي صلاةَ الفجرِ حتَّى تطلُعَ الشمسُ قال وصفوانُ عنده قال فسأله عمَّا قالت فقال يا رسولَ اللهِ أمَّا قولُها يضربُني إذا صليتُ فإنها تقرأُ بسورتَينِ [ بسورتي ] وقد نهيتُها قال فقال لو كانت سورةً واحدةً لكفَتِ النَّاسَ وأما قولُها يُفطِرُني فإنها تنطلقُ فتصومُ وأنا رجلٌ شابٌّ فلا أصبرُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يومئذٍ لا تصومُ امرأةٌ إلَّا بإذنِ زوجِها وأما قولُها إني لا أصلِّي حتَّى تطلُعَ الشمسُ فإنَّا أهلَ بيتٍ قد عُرِف لنا ذاك لا نكادُ نستيقِظُ حتَّى تطلُعَ الشمسُ قال فإذا استيقظتَ فصلِّ
جاءتْ امرأةٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ونحنُ عندَهُ فقالتْ يا رسولَ اللهِ إنَّ زوجي صفوانَ بنَ المُعَطَّلِ يَضربُني إذا صلَّيتُ ويُفطرُني إذا صمتُ ولا يُصلِّي صلاةَ الفجرِ حتى تطلعَ الشمسُ قال وصفوانُ عندَهُ قال فسألَهُ عمَّا قالت فقال يا رسولَ اللهِ أمَّا قولُها يَضربني إذا صلَّيتُ فإنَّها تقرأُ بسورتيْنِ وقد نهيتُهَا عنهما قال فقال لو كانتْ سورةً واحدةً لكَفَتِ الناسَ وأمَّا قولُها يُفطِرني فإنَّها تنطلقُ فتصومُ وأنا رجلٌ شابٌّ فلا أصبرُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومئذٍ لا تصومُ امرأةٌ إلا بإذنِ زوجِها وأمَّا قولُها إني لا أُصلِّي حتى تطلعَ الشمسُ فإنَّا أهلُ بيتٍ قد عُرِفَ لنا ذاكَ لا نكادُ نستيقظُ حتى تطلعَ الشمسُ قال فإذا استيقظتَ فصَلِّ
جاءتِ امرأةٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ونحنُ عنده فقالت : يا رسولَ اللهِ إنَّ زوجي صفوانَ بنَ المُعطَّلِ يَضربُني إذا صلَّيتُ ويُفطِّرني إذا صمتُ ولا يُصلِّي صلاةَ الفجرِ حتى تطلعَ الشَّمسُ قال : وصفوانُ عنده قال : فسألَه عما قالتْ : فقال : يا رسولَ اللهِ أما قولُها يضربُني إذا صليتُ فإنها تقرأُ بسُورتَينِ فتُعطِّلُني وقد نهيتُها عنهما قال : فقال : لو كانتْ سورةً واحدةً لكفتِ النَّاسَ وأما قولُها يُفطِّرُني فإنها تنطلقُ فتصومُ وأنا رجلٌ شابٌّ فلا أصبرُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومئذٍ : لا تصومُ امرأةٌ إلا بإذنِ زوجِها وأما قولُها إني لا أُصلِّي حتى تطلعَ الشَّمسُ فإنا أهلُ بيتٍ قد عُرِفَ لنا ذاك لا نكادُ نستيقظُ حتى تطلعَ الشَّمسُ قال : فإذا استيقظْتَ فصَلِّ
عنْ أبي سعيدٍ قالَ : جاءتْ امرأةٌ إلى النبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ ونحنُ عندَهُ فقالتْ يا رسولَ اللهِ إنَّ زوجي صفوانَ بنَ المعطلِ يضربُنِي إذا صليتُ ويُفطرنِي إذا صمتُ ولا يصلي صلاةَ الفجرِ حتى تطلعَ الشمسُ قالَ وصفوانٌ عندَهُ قالَ فسألهُ عما قالتْ فقالَ يا رسولَ اللهِ أما قولُها يضربُنِي إذا صليتُ فإنَّها تقرأُ بسورتينِ وقد نهيتَها قال فقالَ لو كانتْ سورةٌ واحدةٌ لكفتِ الناسَ وأمَّا قولُها يُفطرنِي فإنَّها تنطلقُ فتصومُ وأنَا رجلٌ شابٌّ فلا أصبرُ فقالَ رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ يومئذٍ لا تصومُ امرأةٌ إلا بإذنِ زوجِها وأمَّا قولُها إنِّي لا أصلي حتى تطلعَ الشمسُ فإنا أهلَ بيتٍ قد عرفَ لنا ذاكَ لا نكادُ نستيقظُ حتى تطلعَ الشمسُ قالَ فإذا استيقظتَ فصلِّ
جاءتِ امرأةٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ونحنُ عندَهُ فقالَت : يا رسولَ اللَّهِ إنَّ زَوجي صفوانَ بنَ المعطَّلِ يضرِبُني إذا صلَّيتُ ويُفطِّرُني إذا صُمتُ ولا يصلِّي الفَجرَ حتَّى تطلُعَ الشَّمسُ قالَ : وصَفوانُ عندَهُ فسألَهُ عمَّا قالَت فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ أمَّا قولُها يضربُني إذا صلَّيتُ فإنَّها تقرأُ بسورتينِ نَهَيتُها عنهُما وقلتُ : لو كانَت سورةٌ واحدةٌ لَكَفتِ النَّاسَ وأمَّا قولُها : ويفطِّرُني فإنَّها تنطلقُ وتصومُ وأَنا رجلٌ شابٌّ فلا أصبرُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومئذٍ : لا تصومُ المرأةُ إلَّا بإذنِ زوجِها وأمَّا قولُها بأنِّي لا أُصلِّ حتَّى تطلعَ الشَّمسُ فإنَّا أَهْلُ بيتٍ قد عُرِفَ لَنا ذاكَ لا نَكادُ نصلي حتَّى تطلُعَ الشَّمسُ قالَ : فإذا استيقظتَ فصلِّ
جاءتِ امرأةٌ إلى النَّبيِّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - ونحنُ عندَهُ، فقالت: يا رسولَ اللَّهِ، إنَّ زوجي صفوانَ بنَ المعطَّلِ يضربُني إذا صلَّيتُ، ويفطِّرُني إذا صُمتُ، ولا يصلِّي صلاةَ الفجرِ حتَّى تطلُعَ الشَّمسُ، قالَ وصفوانُ عندَهُ، قالَ: فسألَ عمَّا قالَت، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، أمَّا قولُها يضربُني إذا صلَّيتُ، فإنَّها تقرأُ بِسورَتينِ وقد نَهَيتُها، قالَ: فقالَ: لَو كانت سورةٌ واحدةٌ لَكَفتِ النَّاسَ، وأمَّا قولُها: يُفطِّرُني، فإنَّها تَنطلِقُ فتصومُ وأَنا رجلٌ شابٌّ فلا أصبرُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ يومئذٍ: لا تَصوم إلَّا بإذنِ زوجِها وأمَّا قولُها: إنِّي لا أصلِّي حتَّى تطلعَ الشَّمسُ، فأنا أَهْلُ بيتٍ قد عُرِفَ لَنا ذاكَ، لا نَكادُ نستيقظُ حتَّى تَطلُعَ الشَّمسُ، قالَ: فإذا استيقَظتَ فصلِّ .
عن أبي سعيدٍ قال : جاءتْ امرأةُ صفوانٍ إلى النَّبيِّ صلَّى الله عليه وآله وسلم فقالت : يا رسول الله إنَّ زوْجي صَفوانٌ يضربُني … .
قصةُ امرأةِ صفوانَ بنِ المُعطَّلِ وجاءت تشكُوه . يعني حديثَ : جاءت امرأةٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ونحن عندَه فقالتْ : يا رسولَ اللهِ إنَّ زوجي صفوانَ ابن المُعطَّلِ يَضربُني إذا صليتُ ويُفطِرُني إذا صمتُ .
جاءَت إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم امرَأةٌ، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي عليَّ ضَرَّةٌ، فهَل عليَّ جُناحٌ أن أتَشَبَّعَ مِن زَوجي بما لم يُعطِني؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: المُتَشَبِّعُ بما لم يُعطَ كَلابِسِ ثَوبَي زورٍ .
جاءتِ امرأةٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: يا رسولَ اللهِ إنَّ لي ضَرَّةً فهل عليَّ جُناحٌ إنِ اسكثَرْتُ مِن زوجي بما لم يُعْطِني فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( إنَّ المُتشبِّعَ بما لم يُعْطَ كلابسِ ثوبَيْ زورٍ ) .
جاءَتِ امرَأةٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: إنَّ لي ضَرَّةً، فهل عليَّ جُناحٌ أن أتَشَبَّعَ مِن مالِ زَوجي بما لَم يُعطِني؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: المُتَشَبِّعُ بما لَم يُعطَ كَلابِسِ ثَوبَي زورٍ. .
أنَّ امرأةً جاءَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ لي زَوجًا، ولي ضَرَّةٌ، وإنِّي أتشَبَّعُ مِن زَوجي، أقولُ: أعطاني كذا، وكساني كذا، وهو كَذِبٌ؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: المُتَشبِّعُ بما لم يُعطَ، كَلابِسِ ثَوبَيْ زُورٍ. .
جاءت امرأةٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالتْ : إنَّ زوجي لطمَ وجهي، قال : بينكُما القِصاصِ . فأنزلَ اللهُ عز وجل { وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ } .
جاءتِ امرأةُ صفوانَ بنِ المُعطَّلِ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ونحنُ عنده فقالت يا رسولَ اللهِ إنَّ زوجي صفوانَ بنَ المُعطَّلِ يضربُني إذا صليتُ ويُفطِّرُني إذا صمتُ ولا يُصلِّي صلاةَ الفجرِ حتى تطلعَ الشَّمسُ قال وصفوانُ عنده قال فسأله عما قالتْ فقال يا رسولَ اللهِ أما قولها يضربُني إذا صليتُ فإنها تقرأُ سورتَينِ فقد نهيتُها عنها قال فقال لو كانت سورةً واحدةً لكفَتِ الناسَ وأما قولُها يُفطِّرُني فإنها تصومُ وأنا رجلٌ شابٌّ فلا أصبرُ قال فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومئذٍ لا تَصومَنَّ امرأةٌ إلا بإذنِ زوجِها قال وأما قولها بأني لا أُصلِّي حتى تطلعَ الشَّمسُ فإنا أهلُ بيتٍ قد عُرِفَ لنا ذاك لا نكادُ نستيقظُ حتى تطلعَ الشَّمسُ قال فإذا استيقظْتَ فصَلِّ .
جاءتِ امرَأةُ صَفْوانَ بنِ المُعطَّلِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحن عِندَه، فقالت: يا رسولَ اللهِ، إنَّ زَوْجي صَفْوانَ بنَ المُعطَّلِ يَضرِبُني إذا صَلَّيتُ، ويُفطِّرُني إذا صُمتُ، ولا يُصلِّي صَلاةَ الفَجْرِ حتَّى تَطلُعَ الشَّمسُ، قال: وصَفْوانُ عِندَه، قال: فسَأَلَه عمَّا قالتْ، فقال: يا رسولَ اللهِ، أمَّا قَولُها يَضرِبُني إذا صَلَّيتُ، فإنَّها تَقرَأُ سُورتَينِ فقد نَهَيتُها عنها، قال: فقال: لو كانتْ سورةً واحدةً لكَفَتِ النَّاسَ، وأمَّا قَولُها: يُفطِّرُني، فإنَّها تَصومُ وأنا رَجُلٌ شابٌّ فلا أَصبِرُ، قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَئذٍ: لا تَصومَنَّ امرَأةٌ إلَّا بإذْنِ زَوْجِها. قال: وأمَّا قَولُها: بأنِّي لا أُصلِّي حتَّى تَطلُعَ الشَّمسُ، فإنَّا أهْلُ بَيتِ قد عُرِفَ لنا ذاك، لا نكادُ نَستَيقِظُ حتَّى تَطلُعَ الشَّمسُ، قال: فإذا استَيقَظتَ فَصَلِّ. .
جاءتِ امرأةُ صَفْوانَ بنِ المُعطِّلِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ونحن عندَه، فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ زَوجي صَفْوانَ بنَ المُعطِّلِ يَضرِبُني إذا صَلَّيتُ، ويُفطِّرُني إذا صُمتُ، ولا يُصلِّي صَلاةَ الفَجرِ حتى تَطلُعَ الشَّمسُ، قال: وصَفْوانُ عندَه، قال: فسَألَه عمَّا قالتْ، فقال: يا رسولَ اللهِ، أمَّا قَولُها: يَضرِبُني إذا صَلَّيتُ؛ فإنَّها تَقرَأُ بسورتَينِ فقد نَهَيتُها. قال: فقال: لو كانتْ سورةً واحدةً لكفَتِ النَّاسَ. وأمَّا قَولُها: يُفطِّرُني؛ فإنَّها تَصومُ، وأنا رَجُلٌ شابٌّ فلا أصبِرُ، قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَئِذٍ: لا تَصومَنَّ امرأةٌ إلَّا بإذنِ زَوجِها. قال: وأمَّا قَولُها: إنِّي لا أُصلِّي حتى تَطلُعَ الشَّمسُ؛ فإنَّا أهلُ بَيْتٍ قد عُرِفَ لنا ذاك، لا نَكادُ نَستَيقِظُ حتى تَطلُعَ الشَّمسُ، قال: فإذا استَيقَظتَ فصَلِّ. .
جاءتِ امرأةٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت إنَّ زوجي يريدُ أن يذهبَ بابني وقد سقاني ونفعني فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ هذا أبوكَ وهذهِ أمُّكَ فخذ بيدِ أيِّهما شئتَ . فأخذَ بيدِ أمِّهِ فانطلقَتْ بهِ .
جاءت امرأةٌ إلى النبيِّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم -، فقالت : إن زوجي يريدُ أن يَذْهَبَ بابْنِي، وقد سَقَانِي ونَفَعَنِي، فقال النبيُّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - : هذا أَبُوكَ وهذه أُمُّكَ، فخُذْ بيَدِ أَيِّهِما شِئْتَ، فأخذ بيدِ أُمِّهِ ؛ فانطَلَقَتْ به .
جاءتِ امرأةٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: يا رسولَ اللهِ إنَّ زوجي صفوانَ بنَ المُعطَّلِ يضرِبُني إذا صلَّيْتُ ويُفطِّرُني إذا صُمْتُ ولا يُصلِّي صلاةَ الفجرِ حتَّى تطلُعَ الشَّمسُ قال - وصفوانُ عندَه - فسأَله عمَّا قالت فقال: يا رسولَ اللهِ أمَّا قولُها: يضرِبُني إذا صلَّيْتُ فإنَّها تقرَأُ بسورتَيْنِ وقد نهَيْتُها عنها فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( لو كانت سورةً واحدةً لكفتِ النَّاسَ ) قال: وأمَّا قولُها: يُفطِّرُني إذا صُمْتُ فإنَّها تنطلِقُ فتصومُ وأنا رجُلٌ شابٌّ ولا أصبِرُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَئذٍ: ( لا تصومُ امرأةٌ إلَّا بإذنِ زوجِها ) قال: وأمَّا قولُها: لا أُصَلِّي حتَّى تطلُعَ الشَّمسُ فإنَّا أهلُ بيتٍ لا نكادُ نستيقظُ حتَّى تطلُعَ الشَّمسُ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( فإذا استيقَظْتَ فصَلِّ ) .
لا مزيد من النتائج