نتائج البحث عن
«جاءت امرأة إلى النبي صلى الله عليه وسلم بابن لها ، وكان زوجها طلقها ، فأراد»· 15 نتيجة
الترتيب:
جاءَتِ امرأةٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بابنٍ لها، وكان زَوجُها طلَّقَها، فأرادَ أبوهُ أنْ يأخُذَهُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اسْتَهِما فيه، فقال الرَّجلُ: مَن يَحولُ بَيْني وبيْنَ ابْني؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ للغُلامِ: اختَرْ أيَّهما شِئْتَ، فاخْتارَ الأُمَّ، فذهَبَتْ به. .
جاءت امرأةٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد طلَّقها زوجُها ، فأراد أن يأخذَ ابنَها ، قال : فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : استهِما فيه . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : تخيَّرْ أيَّهما شئتَ . قال : فاختار أمَّه فذهبتْ به .
جاءتِ امرأةٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد طلَّقها زوجُها فأراد أن يأخذَ ابنَها ، قال : فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : استَهِما فيه ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ للغلامِ : تخَيَّر أيَّهما شئتَ فاختار أُمَّه ، فذهبَتْ به .
أن امرأة جاءت إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد طَلَّقَها زَوجُها فأرادَتْ أنْ تأخُذَ ولَدَها فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اسْتَهِما عليه ثم قال عليه الصلاة والسلام للغلام تخير أيَّهُما شِئْتَ فاخْتارَ أُمَّهُ .
جاءَتِ امرَأةٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بابنٍ لَها، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، إنَّه يَشتَكي وإنِّي أخافُ عليه، قد دَفَنتُ ثَلاثةً، قال: لَقدِ احتَظَرتِ بحِظارٍ شَديدٍ مِنَ النَّارِ. .
جاءتِ امرأةٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد طلَّقَها زَوجُها، فأَرادَتْ أنْ تَأخُذَ وَلَدَها، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: استَهِما فيه. فقال الرَّجُلُ: مَن يَحولُ بَيني وبَينَ ابْني؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ للابنِ: اختَرْ أيَّهما شِئتَ. فاختارَ أُمَّه، فذهَبَتْ به. .
أنَّ امرأةً جاءتْ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بابنٍ لها فقالتْ : إنَّ ابني هذا به جنونٌ يأخذُه عندَ غدائِنا وعشائِنا فيخبُثُ علينا فمسَح النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صدرَه ودعا فثعَّ ثَعَّةً يعني سعَل فخرج مِنْ جوفِه مثلُ الجرْوِ الأسودِ .
أنَّ امرأةً جاءَتْ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بابنٍ لها، فقالَتْ: إنَّ ابني هذا به جُنونٌ، يأخُذُه عندَ غَدائِنا وعَشائِنا، فيُخبِّثُ علينا، فمسَحَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صدْرَه ودعا. فثَعَّ ثَعَّةً -يعني: سعَلَ- فخرَجَ من جَوْفِه مثلُ الجَرْوِ الأسودِ. .
استهِما فيه [يعني حديث: جاءتِ امرأةٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد طلَّقَها زَوجُها، فأَرادَتْ أنْ تَأخُذَ وَلَدَها، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: استَهِما فيه. فقال الرَّجُلُ: مَن يَحولُ بَيني وبَينَ ابْني؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ للابنِ: اختَرْ أيَّهما شِئتَ. فاختارَ أُمَّه، فذهَبَتْ به.] .
بينَما أَنا جالسٌ معَ أبي هُرَيْرةَ ، جاءتهُ امرأةٌ فارسيَّةٌ معَها ابنٌ لَها فادَّعياهُ ، وقد طلَّقَها زوجُها ، فقالَت : يا أبا هُرَيْرةَ ، رطنَتْ لَها بالفارِسيَّةِ ، زَوجي يريدُ أن يذهَبَ بِابني ، فقالَ أبو هُرَيْرةَ : استَهِما عليهِ ورطنَ لَها بذلِكَ ، فجاءَ زوجُها ، فقالَ : مَن يُحاقُّني في ولَدي ، فقالَ أبو هُرَيْرةَ : اللَّهمَّ إنِّي لا أقولُ هذا إلَّا أنِّي سَمِعْتُ امرَأةً جاءَت إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ ، وأَنا قاعدٌ عندَهُ ، فقالَت : يا رسولَ اللَّهِ ، إنَّ زَوجي يريدُ أن يذهبَ بابني ، وقَد سقاني مِن بئرِ أبي عِنَبةَ ، وقد نفَعَني ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ استَهِما عليهِ ، فقالَ زوجُها : مَن يحاقُّني في ولَدي ؟ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ : هذا أبوكَ ، وَهَذِهِ أمُّكَ فخذ بيدِ أيِّهِما شئتَ ، فأخذَ بيدِ أمِّهِ ، فانطلَقت بِهِ . .
جاءتِ امرأةٌ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ بابنٍ لَها يشتَكي ، فقالت : يا رسولَ اللَّهِ أخافُ عليْهِ وقد قدَّمتُ ثلاثةً ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ : لقد احتظَرتِ بحظارٍ شديدٍ منَ النَّارِ .
أنَّ امرأةً جاءتْ بابنٍ لها إلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالت: يا رسولَ اللهِ، إنَّ ابني هذا به جُنونٌ، وإنَّه يأخُذُهُ عندَ غَدائِنا وعَشائِنا، فيُخْبِثُ علينا؟ قال: فمسَحَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَدْرَه ودعَا له، فخرَجَ مِن مِنْخَرِه مِثْلُ الجَرْوِ الأسودِ، فسَعى. .
أنَّ أبا ميمونةَ سلمَى مولًى من أهلِ المدينةِ رجلُ صدقٍ قال بينما أنا جالسٌ مع أبي هريرةَ جاءته امرأةٌ فارسيةٌ معها ابنٌ لها فادَّعياه وقد طلَّقها زوجُها فقالت يا أبا هريرةَ ورطنَتْ بالفارسيةِ زوجِي يريد أن يذهب بابني فقال أبو هريرةَ استهِما عليه رطَنَ لها بذلك فجاء زوجُها من يُحاقِّني في ولدي فقال أبو هريرةَ اللهمَّ إني لا أقولُ هذا إلا أني سمعتُ امرأةً جاءت إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأنا قاعدٌ عنده فقالتْ يا رسولَ اللهِ إنَّ زوجي يريد أن يذهبَ بابني وقد سقاني من بئرِ أبي عِنبةَ وقد نفعَني فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ استهِما عليه فقال زوجُها من يُحاقِّني في ولدي فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هذا أبوكَ وهذه أمُّكَ فخُذ بيدِ أيِّهما شئتَ فأخذ بيدِ أُمِّه فانطلقَتْ به .
أنَّها استَفتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ طلَّقَها زَوجُها، فقالَ لَها النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: لا نفقةَ لَكِ عندَهُ ولا سُكْنى . وَكانَ يَأتيها أصحابُهُ، فَقالَ: اعتدِّي عندَ ابنِ أمِّ مَكْتومٍ ؛ فإنَّهُ أعمَى .
أنَّ امرأةً طلَّقَها زوجُها وأراد انتزاعَ ولدِه منها فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنتِ أَحَقُّ به ما لم تَنكِحي .
لا مزيد من النتائج