نتائج البحث عن
«جاءت امرأة إلى النبي صلى الله عليه وسلم ببردة ، فقال سهل للقوم: أتدرون ما»· 18 نتيجة
الترتيب:
جاءت امرأةٌ إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم ببُردةٍ، فقال سهلٌ للقومِ: أتدرون ما البُردةُ ؟ فقال القومُ: هي شملةٌ، فقال سهلٌ :هي شملةٌ منسوجةٌ فيها حاشيتُها، فقالت: يا رسولَ اللهِ، أكسوك هذه، فأخذها النبيُّ صلى الله عليه وسلم محتاجًا إليها فلبِسَها ، فرآها عليه رجلٌ من الصحابةِ، فقال: يا رسولَ اللهِ، ما أحسنَ هذه، فاكسُنيها، فقال: نعم. فلما قام النبيُّ صلى الله عليه وسلم لامَه أصحابُه، قالوا: ما أحسنتَ حين رأيتَ النبيَّ صلى الله عليه وسلم أخذها محتاجًا إليها، ثم سألتَه إياها ، وقد عرفتَ أنه لا يُسألُ شيئًا فيمنعَه، فقال: رجوتُ بركتَها حين لبِسَها النبيُّ صلى الله عليه وسلم ، لعلي أُكفَّنُ فيها.
جاءت امرأةٌ إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم ببُردةٍ، فقال سهلٌ للقومِ: أتدرون ما البُردةُ ؟ فقال القومُ: هي شملةٌ، فقال سهلٌ:هي شملةٌ منسوجةٌ فيها حاشيتُها، فقالت: يا رسولَ اللهِ، أكسوك هذه، فأخذها النبيُّ صلى الله عليه وسلم محتاجًا إليها فلبِسَها ، فرآها عليه رجلٌ من الصحابةِ، فقال: يا رسولَ اللهِ، ما أحسنَ هذه، فاكسُنيها، فقال: نعم. فلما قام النبيُّ صلى الله عليه وسلم لامَه أصحابُه، قالوا: ما أحسنتَ حين رأيتَ النبيَّ صلى الله عليه وسلم أخذها محتاجًا إليها، ثم سألتَه إياها ، وقد عرفتَ أنه لا يُسألُ شيئًا فيمنعَه، فقال: رجوتُ بركتَها حين لبِسَها النبيُّ صلى الله عليه وسلم ، لعلي أُكفَّنُ فيها.
جاءت امرأةٌ إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم ببُردةٍ، فقال سهلٌ للقومِ: أتدرون ما البُردةُ ؟ فقال القومُ: هي شملةٌ، فقال سهلٌ:هي شملةٌ منسوجةٌ فيها حاشيتُها، فقالت: يا رسولَ اللهِ، أكسوك هذه، فأخذها النبيُّ صلى الله عليه وسلم محتاجًا إليها فلبِسَها ، فرآها عليه رجلٌ من الصحابةِ ، فقال: يا رسولَ اللهِ، ما أحسنَ هذه، فاكسُنيها، فقال: نعم. فلما قام النبيُّ صلى الله عليه وسلم لامَه أصحابُه، قالوا: ما أحسنتَ حين رأيتَ النبيَّ صلى الله عليه وسلم أخذها محتاجًا إليها، ثم سألتَه إياها ، وقد عرفتَ أنه لا يُسألُ شيئًا فيمنعَه، فقال: رجوتُ بركتَها حين لبِسَها النبيُّ صلى الله عليه وسلم ، لعلي أُكفَّنُ فيها.
جاءَتِ امرَأةٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ببُردةٍ، فقال سَهلٌ للقَومِ: أتَدرونَ ما البُردةُ؟ فقال القَومُ: هي الشَّملةُ، فقال سَهلٌ: هي شَملةٌ مَنسوجةٌ فيها حاشيَتُها، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، أكسوكَ هذه، فأخَذَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُحتاجًا إليها فلَبِسَها، فرَآها عليه رَجُلٌ مِنَ الصَّحابةِ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، ما أحسَنَ هذه، فاكسُنيها، فقال: نَعَم، فلَمَّا قامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لامَه أصحابُه، قالوا: ما أحسَنتَ حينَ رَأيتَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخَذَها مُحتاجًا إليها، ثُمَّ سَألتَه إيَّاها، وقد عَرَفتَ أنَّه لا يُسألُ شيئًا فيَمنَعَه، فقال: رَجَوتُ بَرَكَتَها حينَ لَبِسَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، لَعَلِّي أُكَفَّنُ فيها. .
أنَّ امرَأةً جاءَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ببُردةٍ مَنسوجةٍ فيها حاشيَتُها، أتَدرونَ ما البُردةُ؟ قالوا: الشَّملةُ، قال: نَعَم، قالت: نَسَجتُها بيَدي فجِئتُ لأكسوكَها، فأخَذَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُحتاجًا إليها، فخَرَجَ إلينا وإنَّها إزارُه، فحَسَّنَها فُلانٌ، فقال: اكسُنيها، ما أحسَنَها، قال القَومُ: ما أحسَنتَ، لَبِسَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُحتاجًا إليها، ثُمَّ سَألتَه، وعَلِمتَ أنَّه لا يَرُدُّ، قال: إنِّي واللهِ ما سَألتُه لألبَسَه، إنَّما سَألتُه لتَكونَ كَفَني، قال سَهلٌ: فكانَت كَفَنَه. .
جاءَتِ امرَأةٌ ببُردةٍ، قال: أتَدرونَ ما البُردةُ؟ فقيلَ له: نَعَم، هي الشَّملةُ مَنسوجٌ في حاشيَتِها، قالت: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي نَسَجتُ هذه بيَدي أكسوكَها، فأخَذَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُحتاجًا إليها، فخَرَجَ إلينا وإنَّها إزارُه، فقال رَجُلٌ مِنَ القَومِ: يا رَسولَ اللهِ، اكسُنيها. فقال: نَعَم. فجَلَسَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المَجلِسِ، ثُمَّ رَجَعَ، فطَواها ثُمَّ أرسَلَ بها إليه، فقال له القَومُ: ما أحسَنتَ، سَألتَها إيَّاه، لقد عَلِمتَ أنَّه لا يَرُدُّ سائِلًا! فقال الرَّجُلُ: واللهِ ما سَألتُه إلَّا لتَكونَ كَفَني يَومَ أموتُ، قال سَهلٌ: فكانَت كَفَنَه. .
أن امرأةً جاءت إلى النبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ببردةٍ فقالت يا رسولَ اللهِ إني نسجت هذه بيدي أكسوكها . . . .
جاءت امرأةٌ ببُرْدَةٍ .قال سهلٌ: هل تدرون ما البُرْدَةُ؟ قالوا :نعم، هذه الشَّمْلَةُ مَنْسوجٌ في حاشيتِها. فقالت : يا رسولَ اللهِ، إني نَسَجْتُ هذه بيدي ، أَكْسُوكَها؟ فأخذها رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم محتاجًا إليها ، فخرج إلينا وإنها لإِزارُه. .
أنَّ امرأةً جاءت إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ببُردةٍ قال: وما البُردةُ؟ قال: الشَّملةُ قالت: يا رسولَ اللَّهِ، نَسجتُ هذِهِ بيدي لأَكسوَكَها، فأخذَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ مُحتاجًا إليْها، فخرجَ علينا فيها وإنَّها لإزارُهُ. فجاءَ فلانُ بنُ فلانٍ رجلٌ سمَّاهُ يومئذٍ فقال: يا رسولَ اللَّه، ما أحسنَ هذِهِ البردةَ اكسُنيها. قال: نعَم. فلمَّا دخلَ طواها وأرسلَ بِها إليْهِ. فقالَ لَهُ القوم: واللَّهِ ما أحسَنتَ، كُسِيَها النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ مُحتاجًا إليْها، ثمَّ سألتَهُ إيَّاها؟ وقد علمتَ أنَّهُ لا يردُّ سائلًا، فقال: إنِّي واللَّهِ ما سألتُهُ إيَّاها لألبسَها ولَكن سألتُهُ إيَّاها لتَكونَ كفَني. فقالَ سَهلٌ: فَكانَت كفنَهُ يومَ ماتَ .
جاءَتِ امرَأةٌ ببُردةٍ، قال سَهلٌ: هل تَدري ما البُردةُ؟ قال: نَعَم، هي الشَّملةُ مَنسوجٌ في حاشيَتِها، قالت: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي نَسَجتُ هذه بيَدي أكسوكَها، فأخَذَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُحتاجًا إليها، فخَرَجَ إلينا وإنَّها لَإزارُه، فجَسَّها رَجُلٌ مِنَ القَومِ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، اكسُنيها، قال: نَعَم، فجَلَسَ ما شاءَ اللهُ في المَجلِسِ، ثُمَّ رَجَعَ فطَواها، ثُمَّ أرسَلَ بها إليه، فقال له القَومُ: ما أحسَنتَ، سَألتَها إيَّاه، وقد عَرَفتَ أنَّه لا يَرُدُّ سائِلًا، فقال الرَّجُلُ: واللهِ ما سَألتُها إلَّا لتَكونَ كَفَني يَومَ أموتُ. قال سَهلٌ: فكانَت كَفَنَه. .
أنَّ أبا أُسَيدٍ صاحِبَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعرَسَ، فدَعا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعُرسِه، فكانَتِ العَروسُ خادِمَهم، فقال سَهلٌ للقَومِ: هل تَدرونَ ما سَقَته؟ قال: أنقَعَت له تَمرًا في تَورٍ مِنَ اللَّيلِ، حتَّى أصبَحَ عليه، فسَقَته إيَّاه. .
أنَّ امرَأةً أتَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ببُردةٍ مَنسوجةٍ فيها حاشيَتاها، قال سَهلٌ: وهَل تَدرونَ ما البُردةُ؟ قالوا: نَعَم. هيَ الشَّملةُ. قال: نَعَم. فقالت: يا رَسولَ اللهِ، نَسَجتُ هذه بيَدي فجِئتُ بها لأكسوكَها، فأخَذَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُحتاجًا إلَيها، فخَرَجَ علينا وإنَّها لَإزارُه، فجَسَّها فُلانُ بنُ فُلانٍ -رَجُلٌ سَمَّاه- فقال: ما أحسَنَ هذه البُردةَ! اكسُنيها يا رَسولَ اللهِ. قال: نَعَم. فلَمَّا دَخَلَ طَواها وأرسَلَ بها إلَيه. فقال له القَومُ: واللهِ ما أحسَنتَ؛ كُسِيَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُحتاجًا إلَيها، ثُمَّ سَألتَه إيَّاها، وقد عَلِمتَ أنَّه لا يَرُدُّ سائِلًا! فقال: واللهِ إنِّي ما سَألتُه لألبَسَها، ولَكِن سَألتُه إيَّاها لتَكونَ كَفَني يَومَ أموتُ، قال سَهلٌ: فكانَت كَفَنَه يَومَ ماتَ .
جاءتِ امرأةٌ إلى النَّبيِّ صلَّى الله عليْهِ وسلَّمَ ، فقالَ : من يتزوَّجُها ؟ فقالَ رجلٌ : أنا ، فقالَ لَهُ النَّبيُّ صلَّى الله عليْهِ وسلَّمَ : أعطِها ولو خاتمًا من حديدٍ ، فقالَ : ليسَ معي ، قالَ : قد زوَّجتُكَها على ما معَكَ منَ القرآن. .
جاءَتِ امرَأةٌ مِنَ الأنصارِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخَلا بها، فقال: واللهِ إنَّكُنَّ لَأحَبُّ النَّاسِ إليَّ. .
حديث سَهلِ بنِ سعدٍ زوَّجَ النَّبِيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على سورَةٍ [يعني حديث: جَاءَتِ امْرَأَةٌ إلى رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَقَالَتْ: إنِّي وهَبْتُ مِن نَفْسِي، فَقَامَتْ طَوِيلًا، فَقَالَ رَجُلٌ: زَوِّجْنِيهَا إنْ لَمْ تَكُنْ لكَ بهَا حَاجَةٌ، قَالَ: هلْ عِنْدَكَ مِن شيءٍ تُصْدِقُهَا؟ قَالَ: ما عِندِي إلَّا إزَارِي، فَقَالَ: إنْ أعْطَيْتَهَا إيَّاهُ جَلَسْتَ لا إزَارَ لَكَ، فَالْتَمِسْ شيئًا فَقَالَ: ما أجِدُ شيئًا، فَقَالَ: التَمِسْ ولو خَاتَمًا مِن حَدِيدٍ فَلَمْ يَجِدْ، فَقَالَ: أمعكَ مِنَ القُرْآنِ شيءٌ؟ قَالَ: نَعَمْ، سُورَةُ كَذَا، وسُورَةُ كَذَا، لِسُوَرٍ سَمَّاهَا، فَقَالَ: قدْ زَوَّجْنَاكَهَا بما معكَ مِنَ القُرْآنِ.] .
جاءَتِ امرَأةٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَعرِضُ عليه نَفسَها، فقالت: هل لك حاجةٌ فيَّ؟ فقالتِ ابنَتُه: ما أقَلَّ حَياءَها، فقال: هي خَيرٌ مِنكِ، عَرَضَت على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَفسَها. .
جاءت امرأةٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تشكو زَوجَها، فقال: إنِّي لَأبغِضُ المرأةَ تجُرُّ ذَيلَها تشكو زَوجَها. .
جاءتِ امرأةٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: يا نبيَّ اللهِ، هلْ لك فيَّ حاجةً؟ فقالت ابنتُه: ما كان أقَلَّ حياءَها! فقال: هي خَيرٌ مِنكِ؛ رَغِبَتْ في رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فعَرَضَتْ عليه نفْسَها. .
لا مزيد من النتائج