نتائج البحث عن
«جاءت امرأة إلى جابر بن زيد وهو بولى حدول له ، فقالت : أنت أبو الشعثاء ؟ قال :»· 14 نتيجة
الترتيب:
حديثُ: جاءت امرأةٌ إلى النُّعْمانِ وهو أميرُ الكُوفةِ [يعني حديث: جاءتِ امرأةٌ إلى النُّعمانِ بنِ بَشيرٍ، فقالتْ: إنَّ زَوجَها وَقَعَ على جاريَتِها، فقال: سأقضي في ذلك بقَضاءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ إنْ كنتِ أحلَلْتيها له؛ ضَرَبتُه مِئةَ سَوطٍ، وإنْ لم تكوني أحلَلْتيها له؛ رَجَمتُه.] .
جاءتِ امرأةٌ إلى النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالتْ: إنَّ ابني هذا كان بَطني له وِعاءً، وحِجري له حِواءً، وثَدْيي له سِقاءً، وإنَّ أباه يُريدُ أنْ يَنتزِعَه منِّي، قال: لا؛ أنتِ أحَقُّ به ما لم تَزوَّجي. .
لمَّا نزَلتْ : {تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ} جاءتِ امرأةُ أبي لَهَبٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعه أبو بكرٍ فلمَّا رآها أبو بكرٍ قال : يا رسولَ اللهِ إنَّها امرأةٌ بذيئةٌ وأخاف أنْ تُؤذيَك فلو قُمْتَ قال : ( إنَّها لنْ تراني ) فجاءت فقالت : يا أبا بكرٍ إنَّ صاحبَك هجاني، قال : لا وما يقولُ الشِّعرَ قالت : أنتَ عندي مُصَدَّقٌ وانصرَفَتْ فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ لَمْ تَرَكَ ؟ قال : ( لا لَمْ يزَلْ مَلَكٌ يستُرُني عنها بجَناحِه ) .
لما نزلَتْ: تبَّتْ يَدا أبي لهبٍ جاءَتِ امرأةُ أبي لهبٍ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعه أبو بكرٍ فلما رآها أبو بكرٍ قال: يا رسولَ اللهِ إنها امرأةٌ بذيئةٌ وأخافُ أن تؤذيَكَ فلو قمتَ قال: إنها لن تراني فجاءتْه فقالتْ: يا أبا بكرٍ إنَّ صاحبَكَ هجاني قال: ما يقولُ الشِّعرَ قالتْ: أنتَ عِندي مصدَّقٌ وانصرفَتْ قلتُ: يا رسولَ اللهِ لم ترَكَ قال: ما زال ملكٌ يستُرُني منها بجَناحِه .
لمَّا نزلت تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ ؛ جاءت امرأةُ أبي لهبٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعه أبو بكرٍ ، فلمَّا رآها أبو بكرٍ قال : يا رسولَ اللهِ ! إنَّها امرأةٌ بذيئةٌ ، وأخافُ أن تُؤذيَك ، فلو قمتَ ! قال : إنَّها لن تراني . فجاءت فقالت : يا أبا بكرٍ ! إنَّ صاحبَك هجاني ، قال : لا ، وما يقولُ الشِّعرَ ، قالت : أنت عندي مُصدَّقٌ ، وانصرفت ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! لم ترَك ؟ ! قال : لا ، لم يزَلْ ملَكٌ يستُرُني منها بجناحَيْه .
جاءتِ امرأةُ ثابتِ بنِ شمَّاسٍ وهو ثابتُ بنُ قيسِ بنِ شمَّاسٍ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالت كلامًا كأنَّها كرِهتْهُ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ: تردِّينَ عليْهِ حديقتَهُ، فقالَت: نعَم، فأرسلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ إلى ثابتٍ خُذ منْها ذلِكَ أحسبُهُ قالَ: وطلِّقْها. .
عن هانِئِ بنِ هانِئٍ: أنَّ امرَأةَ جاءَت ومَعَها شَيخٌ تَحتَجُّ إلى عَليٍّ، فقالت: هَل لكَ إلى امرَأةٍ لا أيِّمَ ولا ذاتَ زَوجٍ؟ فعَرَف ما تُريدُ، فقال له عَليٌّ: «ما تَقولُ هذه؟»، فقال: «هَل تَنقِمينَ في مَطعَمٍ أو مَلبَسٍ؟» فقالت: لا، فقال: «هَل عِندَكَ شَيءٌ؟» قال: لا، قال: ولا مِنَ السِّحْرِ؟ قال: لا، «فأمَرَها أن تَصبِرَ» .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، قال: لَمَّا نَزَلَت: {تَبَّتْ يَدا أبي لَهَبٍ وتَبَّ} [المسد: 1]، جاءَتِ امرَأةُ أبي لَهَبٍ إلى رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -ومَعَه أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه- فلَمَّا رَآها أبو بَكرٍ قال: يا رَسولَ اللَّهِ، إنَّها امرَأةٌ بَذيئةٌ، وأخافُ أن تُؤذيَكَ، فلَو قُمتَ. قال: (إنَّها لَن تَراني). فجاءَت فقالت: يا أبا بَكرٍ، صاحِبُكَ هَجاني. قال: ما يَقولُ الشِّعرَ، قالت: أنتَ عِندي مُصَدَّقٌ. وانصَرَفَت، قُلتُ: يا رَسولَ [اللَّهِ] لم تَرَكَ! قال: (لَم يَزَلْ مَلَكٌ يَستُرُني مِنها بجَناحَيه). .
جاءت امرأةُ ثابتِ بنِ شماسٍ وهو ثابتُ بنُ قيسِ بنِ شماسٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت كلامًا كأنها كرهته فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ترُدِّين عليه حديقتَه قالت نعم فأرسل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى ثابتٍ خذْ منها ذلك أحسَبُه قال وطلِّقْها .
حديثُ: لَمَّا نزَلَت {تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ} [جاءتْ امرأةُ أَبِي لهَبٍ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعه أبو بكرٍ فلمَّا رآهَا أبو بكرٍ قال يا رسولَ اللهِ إنَّها امرأةٌ بَذِيئَةٌ وأخافُ أنْ تُؤْذِيَكَ فلَوْ قُمْتَ قال إنَّها لَنْ تَرَانِي فجاءَتْ فقالَتْ يَا أبا بَكْرٍ أينَ صاحبُكَ هجَانِي قال ما يقولُ الشعرَ قالَتْ أنتَ عندي مصدَّقٌ وانصرفَتْ قُلْتُ يا رسولَ اللهِ لَمْ تَرَكَ قال ما زالَ مَلَكٌ يَسْتُرُنِي مِنْها بجناحَيْهِ] .
لمَّا نَزَلَتْ تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ جاءتْ امرأةُ أَبِي لهَبٍ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعه أبو بكرٍ فلمَّا رآهَا أبو بكرٍ قال يا رسولَ اللهِ إنَّها امرأةٌ بَذِيئَةٌ وأخافُ أنْ تُؤْذِيَكَ فلَوْ قُمْتَ قال إنَّها لَنْ تَرَانِي فجاءَتْ فقالَتْ يَا أبا بَكْرٍ أينَ صاحبُكَ هجَانِي قال ما يقولُ الشعرَ قالَتْ أنتَ عندي مصدَّقٌ وانصرفَتْ قُلْتُ يا رسولَ اللهِ لَمْ تَرَكَ قال ما زالَ مَلَكٌ يَسْتُرُنِي مِنْها بجناحَيْهِ .
أنَّ امرأةً جاءت إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت يا رسولَ اللهِ أحُجُّ عن أُمِّي فقد ماتت قال أرأَيْتِ إنْ كان عليها دَيْنٌ فقضَيْتِه أليس قد كان مقبولًا منكِ قالت بلى فأمَرها أنْ تحُجَّ عنها وجاءتِ امرأةٌ فقالت أحُجُّ بابني وهو مُرضَعٌ أو صغيرٌ قال نَعَمْ .
أنَّه كان يَسيرُ على جَمَلٍ له قد أعيا، فمَرَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فضَرَبَه فدَعا له، فسارَ بسَيرٍ ليس يَسيرُ مِثلَه، ثُمَّ قال: بِعْنيه بوَقيَّةٍ، قُلتُ: لا، ثُمَّ قال: بِعْنيه بوَقيَّةٍ، فبِعتُه، فاستَثنَيتُ حُملانَه إلى أهلي، فلَمَّا قدِمنا أتَيتُه بالجَمَلِ ونَقدَني ثَمَنَه، ثُمَّ انصَرَفتُ، فأرسَلَ على إثري، قال: ما كُنتُ لآخُذَ جَمَلَك، فخُذ جَمَلَك ذلك، فهو مالُك، قال شُعبةُ: عن مُغيرةَ، عن عامِرٍ، عن جابِرٍ: أفقَرَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ظَهرَه إلى المَدينةِ، وقال إسحاقُ: عن جَريرٍ، عن مُغيرةَ: فبِعتُه على أنَّ لي فقارَ ظَهرِه، حتَّى أبلُغَ المَدينةَ، وقال عَطاءٌ وغَيرُه: لك ظَهرُه إلى المَدينةِ، وقال مُحَمَّدُ بنُ المُنكَدِرِ، عن جابِرٍ: شَرَطَ ظَهرَه إلى المَدينةِ، وقال زَيدُ بنُ أسلَمَ عن جابِرٍ: ولَك ظَهرُه حتَّى تَرجِعَ، وقال أبو الزُّبَيرِ عن جابِرٍ: أفقَرناك ظَهرَه إلى المَدينةِ، وقال الأعمَشُ: عن سالِمٍ، عن جابِرٍ: تَبَلَّغْ عليه إلى أهلِك، وقال عُبَيدُ اللهِ، وابنُ إسحاقَ، عن وهبٍ، عن جابِرٍ: اشتَراه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بوَقيَّةٍ. وتابَعَه زَيدُ بنُ أسلَمَ، عن جابِرٍ، وقال ابنُ جُرَيجٍ: عن عَطاءٍ، وغَيرِه، عن جابِرٍ: أخَذتُه بأربَعةِ دَنانيرَ، وهذا يَكونُ وَقيَّةً على حِسابِ الدِّينارِ بعَشَرةِ دَراهمَ ولم يُبَيِّنِ الثَّمَنَ. مُغيرةُ، عَنِ الشَّعبيِّ، عن جابِرٍ، وابنُ المُنكَدِرِ، وأبو الزُّبَيرِ، عن جابِرٍ، وقال الأعمَشُ، عن سالِمٍ، عن جابِرٍ: وقيَّةُ ذَهَبٍ، وقال أبو إسحاقَ: عن سالِمٍ، عن جابِرٍ: بمِئَتَي دِرهَمٍ، وقال داوُدُ بنُ قَيسٍ، عن عُبَيدِ اللهِ بنِ مِقسَمٍ، عن جابِرٍ: اشتَراه بطَريقِ تَبوكَ، أحسِبُه قال: بأربَعِ أواقٍ، وقال أبو نَضرةَ عن جابِرٍ: اشتَراه بعِشرينَ دينارًا. وقَولُ الشَّعبيِّ: "بوقيَّةٍ" أكثَرُ. الاشتِراطُ أكثَرُ وأصَحُّ عِندي. قالهُ أبو عبدِ اللهِ. .
نحو [أنَّ امرَأةَ جاءَت ومَعَها شَيخٌ تَحتَجُّ إلى عَليٍّ، فقالت: هَل لكَ إلى امرَأةٍ لا أيِّمَ ولا ذاتَ زَوجٍ؟ فعَرَف ما تُريدُ، فقال له عَليٌّ: «ما تَقولُ هذه؟»، فقال: «هَل تَنقِمينَ في مَطعَمٍ أو مَلبَسٍ؟» فقالت: لا، فقال: «هَل عِندَكَ شَيءٌ؟» قال: لا، قال: ولا مِنَ السِّحْرِ؟ قال: لا، «فأمَرَها أن تَصبِرَ»] .
لا مزيد من النتائج