نتائج البحث عن
«جاءت امرأة إلى علي فقالت : يا ويلها ! إن زوجها وقع على جاريتها ، فقال : إن كنت»· 15 نتيجة
الترتيب:
حديثُ: جاءت امرأةٌ إلى النُّعْمانِ وهو أميرُ الكُوفةِ [يعني حديث: جاءتِ امرأةٌ إلى النُّعمانِ بنِ بَشيرٍ، فقالتْ: إنَّ زَوجَها وَقَعَ على جاريَتِها، فقال: سأقضي في ذلك بقَضاءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ إنْ كنتِ أحلَلْتيها له؛ ضَرَبتُه مِئةَ سَوطٍ، وإنْ لم تكوني أحلَلْتيها له؛ رَجَمتُه.] .
جاءتِ امرأةٌ إلى النعمانِ بنِ بَشيرٍ فقالت: إنَّ زوجَها وقع على جاريتِها، فقال: لأقضي في ذلك بقضاءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنْ كنتِ أحللتِهَا له ضربتُه مائةَ سَوطٍ وإن لم تكوني أحللتِهَا له رجمتُهُ. .
جاءتِ امرأةٌ إلى النُّعمانِ بنِ بَشيرٍ، فقالتْ: إنَّ زَوجَها وَقَعَ على جاريَتِها، فقال: سأقضي في ذلك بقَضاءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ إنْ كنتِ أحلَلْتيها له؛ ضَرَبتُه مِئةَ سَوطٍ، وإنْ لم تكوني أحلَلْتيها له؛ رَجَمتُه. .
أتَتْه امرأةٌ، فقالتْ: إنَّ زَوجَها وَقَعَ على جاريتِها، قال: أما إنَّ عندي في ذلك خَبرًا شافيًا، أخَذتُه عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ إنْ كنتِ أذِنتِ له؛ ضَرَبتُه مِئةً، وإنْ كنتِ لم تَأذَني له؛ رَجَمتُه، قال: فأقبلَ النَّاسُ عليها، فقالوا: زَوجُكِ يُرجَمُ! قولي: إنَّكِ قد كنتِ أذِنتِ له، فقالتْ: قد كنتُ أذِنتُ له، فقَدَّمَه، فضَرَبَه مِئةً. .
جاءَتِ امرأةٌ إلى عليٍّ بزوجِها فقالَتْ: إنَّ هذا وقَع على جارِيتي فقال: صدقَتْ هي ومالُها لي قال: انظُرْ لا تعودَنْ .
جاءتِ امرأةٌ إلى علِيِّ بنِ أبي طالِبٍ رَضيَ اللهُ عنه، تُخاصِمُ زَوجَها طَلَّقَها، فقالت: حِضتُ في شَهرٍ ثَلاثَ حِيَضٍ. فقال علِيٌّ لِشُرَيحٍ: اقضِ بَينَهما. قال: يا أميرَ المُؤمِنينَ، وأنتَ هاهنا؟ قال: اقضِ بَينَهما. .
جاءت امرأةٌ إلى عليّ تُخاصِمُ زوجها طلقَها فقالت : حضتُ في شهرٍ ثلاثَ حِيَض ، فقال عليّ لشُرَيحٍ : اقْضِ بينهُما . قال : يا أميرَ المؤمنين وأنتَ ههُنا ؟ قال : اقضِ بينهُما . قال : إن جاءتْ من بطانةِ أهلِها ممنْ يُرضى دينهُ وأمانتهُ تزعمُ أنها حاضتْ ثلاثَ حِيَض تطهرُ عند كلِّ قُرْءٍ وتصلّي جازَ لها وإِلا فلا . قال علي : قالون .
أنَّ عثمانَ رحِمه اللهُ ورضِي عنه قال : اجتنبوا الخمرَ فإنَّها أمُّ الخبائثِ ، إنَّه كان رجلٌ ممَّن خلا قبلكم يتعبَّدُ فعلَقته امرأةٌ غوِيَّةٌ فأرسلت إليه جاريتَها فقالت : إنَّا ندعوك للشَّهادةِ ، فانطلق مع جاريتِها ، فطفِقتْ كلَّما دخل عليها بابًا أغلقته دونه ، حتَّى أفضَى إلى امرأةٍ وضيئةٍ عندها غلامٌ وباطيَّةُ خمرٍ ، فقالت : إنِّي واللهِ ما دعوتُك للشَّهادةِ ، ولكنِّي دعوتُك لتقعَ عليَّ أو تشربَ من هذه الخمرِ كأسًا أو تقتُلَ هذا الغلامَ ، قال : فاسقِني من هذا الخمرِ كأسًا ، فسقته فقال : زيدوني ، فلم يرِمْ حتَّى وقع عليها وقتل النَّفسَ . فاجتنِبوا الخمرَ فإنَّه واللهِ لا يجتمعُ الإيمانُ وإدمانُ الخمرِ إلَّا أوشك أن يُخرِجَ أحدُهما صاحبَه .
أنَّ امرَأةً مِنَ الأنصارِ جاءَت إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ ابنَتي اشتَكَت، فسَقَطَ شَعرُ رَأسِها، وإنَّ زَوجَها قد أشقاني، أفتَرى أن أصِلَ برَأسِها، فقال: لا؛ فإنَّه لَعَنَ المَوصولاتِ .
أنَّ امرأةً جاءت إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأسلمتْ، فتزوَّجها رجلٌ، قال : فجاء زوجُها الأولُ فقال : يا رسولَ اللهِ إني قد كنتُ أسلمتُ معها، وعلمتْ بإسلامي، قال : فانتزعها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من زوجِها الآخرِ وردَّها إلى زوجِها الأولِ .
جاءَت امرأةٌ من قُرَيْشٍ فقالَت : يا رسولَ اللَّهِ ، إنَّ ابنَتي رُمِدَت ، أفأَكْحَلُها ؟ وَكانت متوفًّى عنها ، فقالَ : إلا أربعةَ أشهرٍ وعشرًا ثمَّ قالت : إنِّي أخافُ على بصرِها ، فقالَ : لا ، إلَّا أربعةَ أشهرٍ وعشرًا ، قد كانَت إحداكنَّ في الجاهليَّةِ تُحدُّ على زوجِها ستة ، ثمَّ ترمي على رأسِ السَّنةِ بالبعَرةِ .
عن عثمانَ بنِ عفانَ قال : اجتنِبوا الخمرَ فإنها أمُّ الخبائثَ ، إنه كان رجلٌ ممن خلا قبلَكم تعبَّدَ ، فعلِقَتهُ امرأةٌ غوِيَّةٌ ، فأرسلتْ إليه جاريتَها ، فقالتْ له : إنَّا ندعوكَ للشهادةِ ، فانطلق مع جاريتِها ، فطفِقَت كلما دخل بابًا أغلقتْهُ دونَهُ ، حتَّى أفضَى إلى امرأةٍ وضيئةٍ ، عندها غلامٌ وباطيةُ خمرٍ ، فقالت : إني والله ما دعوتُكَ للشَّهادةِ ، ولكنْ دعوتُك لتقَعَ عليَّ ، أو تشربَ من هذه الخمرةِ كأسًا ، أو تقتلَ هذا الغلامَ ، قال : فاسقيني من هذا الخمرِ كأسًا ، فسقَتْهُ كأسًا ، قال : زيدوني ، فلم يرِمْ حتَّى وقع عليها ، وقتلَ النفسَ ، فاجتنِبوا الخمرَ ، فإنها واللهِ لا يجتمعُ الإيمانُ وإدمانُ الخمرِ ، إلَّا لَيوشكُ أنْ يُخرجَ أحدُهما صاحبَهُ ! .
جاءتِ امرأةٌ مِن قُرَيْشٍ بنتِ النَّحَّامِ إلى رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَت: إنَّا نَخافُ علَى بصرِها، فقالَ: لا، أربعةَ أشهُرٍ وعشرًا، قد كانَت إِحداكنَّ تُحدُّ علَى زَوجِها السَّنةَ، ثمَّ تَرمي على رأسِ السَّنةِ بالبَعرِ .
جاءَتِ امرأةٌ بِكْرٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ [فقالت: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أبي زوَّجَني ابنَ أخٍ له يَرفَعُ خَسيسَتَه بي، ولم يَستَأمِرْني، فهل لي في نَفْسي من أمْرٍ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «نَعم»، فقالت: ما كُنْتُ لأرُدَّ على أبي شيئًا صنَعَه، ولكنْ أحبَبْتُ أنْ يَعلَمَ النِّساءُ ألَهُنَّ في أنفُسِهِنَّ أمْرٌ أمْ لا؟]. .
أنَّ امرَأةً مِن قُريشٍ جاءَت إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فقَالَت : إنَّ ابنَتي توفِّيَ عنْها زوجُها ، وقد خِفتُ على عينِها ، وَهيَ تريدُ الْكُحلَ ؟ فقالَ : قد كانَت إحداكنَّ تَرمي بالبَعرةِ على رأسِ الحولِ ، وإنَّما هيَ أربعةُ أشْهرٍ وعشرًا . فقُلتُ : ما رأسُ الحولِ ؟ قالت : كانتِ المرأةُ في الجاهليَّةِ ، إذا هلَكَ زوجُها ، عمَدت إلى شرِّ بيتٍ لَها ، فجلَسَت فيهِ ، حتَّى إذا مرَّت بِها سنةٌ ، خرجَت فرمَت وراءَها ببَعرَةٍ . .
لا مزيد من النتائج