نتائج البحث عن
«جاءت امرأة إلى علي - رضي الله عنه - حسناء جميلة فقالت : يا أمير المؤمنين هل لك»· 16 نتيجة
الترتيب:
جاءت امرأة إلى علي رضي الله عنه حسناء جميلة ، فقالت : يا أمير المؤمنين ! هل لك في امرأة لا أيم ولا ذات زوج فعرف ما تقول ، فأتي بزوجها فإذا هو سيد قومه ، فقال : ما تقول فيما تقول هذه قال : هو ما ترى عليها ، قال : شيء غير هذا . قال : لا ، قال : ولا من آخر السحر ، قال : ولا من آخر السحر ، قال : هلكت وأهلكت ، وإني لأكره أن أفرق بينكما
جاءتِ امرأةٌ إلى عليٍّ رضيَ اللهُ عنهُ حسناءُ جميلةٌ فقالت يا أميرَ المؤمنين هل لك في امرأةٍ لا أيِّمٌ ولا ذاتُ زوجٍ فعرف ما تقول فأتى بزوجِها فإذا هو سيِّدُ قومِه فقال ما تقول فيما تقولُ هذه قال هو ما ترى عليها قال شيءٌ غيرُ هذا قال لا قال ولا من آخرِ السَّحرِ قال ولا من آخرِ السَّحَرِ قال هلكتَ وأهلكتَ وإني لَأكرهُ أن أُفرِّقَ بينكما
جاءتِ امرأةٌ إلى عليٍّ رضيَ اللهُ عنهُ حسناءُ جميلةٌ فقالت يا أميرَ المؤمنين هل لك في امرأةٍ لا أيِّمٌ ولا ذاتُ زوجٍ فعرف ما تقول فأتى بزوجِها فإذا هو سيِّدُ قومِه فقال ما تقول فيما تقولُ هذه قال هو ما ترى عليها قال شيءٌ غيرُ هذا قال لا قال ولا من آخرِ السَّحرِ قال ولا من آخرِ السَّحَرِ قال هلكتَ وأهلكتَ وإني لَأكرهُ أن أُفرِّقَ بينكما .
جاءتِ امرأةٌ إلى عليٍّ رضِيَ اللهُ عنه حَسناءُ جميلةٌ، فقالتْ: يا أميرَ المؤمنينَ، هل لكَ في امرأةٍ لا أَيِّمٍ، ولا ذاتِ زَوجٍ. فعرَفَ ما تقولُ، فأتَى بزَوجِها فإذا هو سيِّدُ قَومِه، فقال: ما تقولُ فيما تقولُ هذه؟! قال: هو ما ترَى عليها. قال: شيءٌ غَيرُ هذا؟ قال: لا. قال: ولا مِن آخِرِ السَّحَرِ؟ قال: ولا مِن آخِرِ السَّحَرِ. قال: هلكْتَ، وأهلَكتَ، وإنِّي لأَكرَهُ أنْ أُفرِّقَ بَينَكما. .
جاءَتِ امرأةٌ إلى عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ حَسناءُ جميلةٌ فقالَت : يا أميرَ المؤمنينَ هل لَكَ في امرأةٍ لا أيِّمٌ ولا ذاتُ زَوجٍ، فعرفَ ما تَقولُ فأتى بزَوجِها فإذا هوَ سيِّدُ قومِهِ، فقالَ ما تَقولُ فيما تقولُ هذِهِ قالَ : هوَ ما تَرى عليها، قالَ : شيءٌ غيرَ هذا قالَ : لا، قالَ : ولا مِن آخرِ السَّحرِ ؟ قالَ : ولا من آخرِ السَّحرِ، قالَ : هلَكْتَ وأَهْلَكْتَ، وإنِّي لأَكْرَهُ أن أفرِّقَ بينَكُما .
جاءتِ امرأةٌ إلى علِيِّ بنِ أبي طالِبٍ رَضيَ اللهُ عنه، تُخاصِمُ زَوجَها طَلَّقَها، فقالت: حِضتُ في شَهرٍ ثَلاثَ حِيَضٍ. فقال علِيٌّ لِشُرَيحٍ: اقضِ بَينَهما. قال: يا أميرَ المُؤمِنينَ، وأنتَ هاهنا؟ قال: اقضِ بَينَهما. .
حَديثٌ رواه الحَسَنُ بنُ الزِّبْرِقانِ، عن إسحاقَ بنِ رَفيعٍ الذِّماريِّ، عن ابْنِ جُرَيجٍ، عن عَطاءٍ، عن ابْنِ عبَّاسٍ، قال: كان لعَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عنه جاريةٌ حَسْناءُ جميلةٌ، فجاءَته ذاتَ يومٍ، فقالت: يا أميرَ المؤمنينَ، إنَّ ابنَ التَّيَّاحِ مُؤَذِّنَك يحِبُّني، قال: وكيف عَلِمْتِ ذاك؟ قالت: إنْ شِئْتَ أريتُك، قال: قد شِئْتُ، قال: فجلس لها في موضِعٍ يراهما ولا يريانِه، وأمَرَها أن تَعرِضَ له في وَقتِ الصَّلاةِ. فخرج متوضِّئًا يريدُ المسجِدَ، فعَرَضَت له الجاريةُ، فقالت له -خَفِيًّا-: إنِّي لأُحِبُّكَ! فقال لها: وإني لأحِبُّكِ! قالت له: وكيف إلى ذلك؟ قال: فكَشَف القِناعَ عن رأسِه، فنظر عن يمينِه وعن شمالِه، قال: ثُمَّ قامَ على أطرافِ أصابِعِه، ثُمَّ قال: نعم - بأعلى صَوتِه- نَصبِرُ وتَصْبِرينَ إلى يومٍ يُوَفَّى الصَّابِرونَ أجْرَهم بغيرِ حِسابٍ، ثُمَّ مرَّ وتركَها. قال: فأخرج عَلِيٌّ رأسَه من الموضِعِ الذي كان فيه، فقال: خُذْها هي لك بارَكْ اللهُ لك فيها؟ .
جاءتِ امرأةٌ إلى عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضيَ اللهُ عنهُ ، فقالت : هل لك في امرأةٍ لا أَيِّمٌ ، ولا ذاتُ زوجٍ ؟ فقال : وأين زوجكِ ؟ قال : فجاء شيخٌ قد اجتنحَ ، فقال : ما تقولُ هذهِ ؟ فقال : صدقتْ ، ولكن سلْها هل تَنْعَمُ في مطعمٍ أو ملبسٍ ؟ فسألها : فقالت : لا ، فقال : هل غيرُ ذلك ؟ قالت : لا ، قال : ولا من السحرِ ؟ قال : ولا من السحرِ ، قال عليٌّ : هلكتَ وأهلكتَ ، فقالت المرأةُ : فَرِّقْ بيني وبينَهُ ، فقال عليٌّ : بلِ اصبري ، فإنَّ اللهَ تعالى لو أرادَ ولو شاء أن يبتليكِ بأشدِّ من هذا فعلَ .
عن ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما قال: جاءتْ جاريةٌ إلى عُمرَ بنِ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه، فقالت: إنَّ سيِّدي اتَّهَمني، فأقْعَدَني على النَّارِ حتَّى احتَرَقَ فَرْجي، فقال عُمرُ رَضيَ اللهُ عنه: هلْ رأى ذلكَ عليكِ؟ قالتْ: لا، قال: فاعتَرَفْتِ له بشَيءٍ؟ قالت: لا، قال عُمرُ رَضيَ اللهُ عنه: علَيَّ به، فلمَّا رَأى عُمرُ رَضيَ اللهُ عنه الرَّجلَ، قال: أتُعَذِّبُ بعَذابِ اللهِ؟! قال: يا أميرَ المُؤمنينَ، اتَّهَمْتُها في نَفسِها، قال: رأيْتَ ذلكَ عليها؟ قال الرَّجلُ: لا، قال: فاعتَرَفَتْ لكَ بذلكَ؟ قال: لا، قال: والَّذي نَفْسي بيَدِه، لوْ لم أسْمَعْ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: لا يُقادُ مَملوكٌ مِن مالكِه، ولا وَلدٌ مِن والدِه؛ لَأقَدْتُها منكَ، فبَرَزَه وضَرَبه مائةَ سَوطٍ، ثمَّ قال: اذْهَبي فأنتِ حُرَّةٌ لوجْهِ اللهِ، وأنتِ مَولاةُ اللهِ ورَسولِه. .
عنِ ابنِ عباسٍ قال : جاءتْ جاريةٌ إلى عمرَ بنِ الخطابِ رضي الله عنه فقالتْ : إنَّ سيِّدي اتَّهمني فأقعدني على النارِ حتى احترق فرجي ، فقال لها عمرُ رضي الله عنه : هل رأى ذلك عليك ؟ قالتْ : لا ، قال : فهلِ اعترفْتِ له بشيءٍ ؟ قالتْ : لا ، فقال عمرُ رضي الله عنه : عليَّ بِهِ ، فلما رأى عمرُ الرجلَ قال : أتُعذِّبُ بعذابِ اللهِ ؟ قال : يا أميرَ المؤمنين ! اتَّهمتُها في نفسِها ، قال : رأيتَ ذلك عليها ؟ قال الرجلُ : لا ، قال : فاعترفتْ لك به ، فقال : لا ، قال : والذي نفسي بيدِه لو لم أسمعْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، يقولُ : لا يُقادُ مملوكٌ مِنْ مالكِه ولا ولدٌ مِنْ والدِه لأقَدْتُها منك ، فبرَّزه وضربه مائةَ سوطٍ ، وقال للجاريةِ : اذهبي فأنتِ حُرَّةٌ لوجهِ اللهِ وأنتِ مولاةُ اللهِ ورسولِه .
جاءتِ امرأةٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: يا نبيَّ اللهِ، هلْ لك فيَّ حاجةً؟ فقالت ابنتُه: ما كان أقَلَّ حياءَها! فقال: هي خَيرٌ مِنكِ؛ رَغِبَتْ في رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فعَرَضَتْ عليه نفْسَها. .
جاءت امرأةٌ إلى عليّ تُخاصِمُ زوجها طلقَها فقالت : حضتُ في شهرٍ ثلاثَ حِيَض ، فقال عليّ لشُرَيحٍ : اقْضِ بينهُما . قال : يا أميرَ المؤمنين وأنتَ ههُنا ؟ قال : اقضِ بينهُما . قال : إن جاءتْ من بطانةِ أهلِها ممنْ يُرضى دينهُ وأمانتهُ تزعمُ أنها حاضتْ ثلاثَ حِيَض تطهرُ عند كلِّ قُرْءٍ وتصلّي جازَ لها وإِلا فلا . قال علي : قالون .
نحو [أنَّ امرَأةَ جاءَت ومَعَها شَيخٌ تَحتَجُّ إلى عَليٍّ، فقالت: هَل لكَ إلى امرَأةٍ لا أيِّمَ ولا ذاتَ زَوجٍ؟ فعَرَف ما تُريدُ، فقال له عَليٌّ: «ما تَقولُ هذه؟»، فقال: «هَل تَنقِمينَ في مَطعَمٍ أو مَلبَسٍ؟» فقالت: لا، فقال: «هَل عِندَكَ شَيءٌ؟» قال: لا، قال: ولا مِنَ السِّحْرِ؟ قال: لا، «فأمَرَها أن تَصبِرَ»] .
جاءَتِ امرَأةٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَعرِضُ عليه نَفسَها، فقالت: هل لك حاجةٌ فيَّ؟ فقالتِ ابنَتُه: ما أقَلَّ حَياءَها، فقال: هي خَيرٌ مِنكِ، عَرَضَت على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَفسَها. .
عن هانِئِ بنِ هانِئٍ: أنَّ امرَأةَ جاءَت ومَعَها شَيخٌ تَحتَجُّ إلى عَليٍّ، فقالت: هَل لكَ إلى امرَأةٍ لا أيِّمَ ولا ذاتَ زَوجٍ؟ فعَرَف ما تُريدُ، فقال له عَليٌّ: «ما تَقولُ هذه؟»، فقال: «هَل تَنقِمينَ في مَطعَمٍ أو مَلبَسٍ؟» فقالت: لا، فقال: «هَل عِندَكَ شَيءٌ؟» قال: لا، قال: ولا مِنَ السِّحْرِ؟ قال: لا، «فأمَرَها أن تَصبِرَ» .
أُخْبِرتُ عن ابنِ سيرينَ أنَّ امرأةً طلَّقها زوجُها ثلاثًا وكان مسكينٌ أعرابيٌ يَقعدُ ببابِ المسجدِ ، فجاءتهُ امرأةٌ فقالت : هل لك في امرأةٍ تَنكحُها فَتَبِيتَ معَها الليلةَ وتُصبحَ فتُفارقَها ، فقال : نعم ، فكان ذلك ، فقالت له امرأتُهُ : إنك إذا أصبحتَ فإنَّهم سيقولونَ لك : فارقْها فلا تفعلْ ذلك فإني مُقيمةٌ لك ما ترَى واذهبْ إلى عمرَ رضي اللهُ عنه ، فلما أصبحتْ أتَوهُ ، وأتَوها فقالت : كلِّموهُ فأنتمْ جِئتم به ، فكلَّموه فَأَبَى ، فانطلقَ إلى عمرَ رضي اللهُ عنه ، فقال : الزمِ امرأتَك فإنْ رابوك بريبةٍ فأْتني وأرسلَ إلى المرأةِ التي مَشَتْ لذلك فنَكَّلَ بها ، ثم كان يغدو على عمرَ ويروحُ في حُلَّةٍ ، فيقولُ : الحمدُ للهِ الذي كساك يا ذا الرُّقعتينِ حُلَّةً تغدو فيها وتروحُ .
لا مزيد من النتائج