نتائج البحث عن
«جاءت امرأة إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقالت : إني زنيت فرددها حتى أقرت أو»· 15 نتيجة
الترتيب:
جاءتِ امرأةٌ من هَمدانَ - يقالُ لَها شُراحةُ - إلى عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَت: إنِّي زَنَيْتُ فردَّها حتَّى شَهِدت على نَفسِها أربعَ شَهاداتٍ فأمرَ بِها فجُلِدَت ثمَّ أمرَ بِها فرُجِمت .
أنَّ رجلًا وامرأتَه أَتَيَا عمرَ بنَ الخطابِ رضِيَ اللهُ عنه وجاءت امرأةٌ فقالتْ : إني أَرْضَعْتُكُما فَأَبَى عمرُ بنُ الخطابِ رضي اللهُ عنه أن يَأخذَ بقولِها ، فقال : دُونَكَ امرأتَكَ .
جاءتِ امرأةٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالت : إني قد زَنيتُ . . . قال : فلما ولدتْ أمرَها فتطهّرتْ ولبستْ أكفانَها ثم أمر بها فرُجِمتْ .
أنَّ امرأةً أتتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالت: إنِّي قدْ زنَيْتُ، فأقِمْ فيَّ الحدَّ، فقال: انْطَلِقي، فضَعِي ما في بَطنِك، فلمَّا وضَعَت ما في بَطنِها أتَتْه، فقالت: إنِّي زنَيتُ، فأقِمْ فيَّ الحدَّ، فقال: انطَلِقي حتَّى تَفطِمي وَلَدَكِ، فلمَّا فَطَمَت وَلَدَها جاءتْ فقالتْ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي زنَيْتُ، فأقِمْ فيَّ الحدَّ، فقال: هاتِي مَن يَكفُلُ ولَدَكِ، فقام رجُلٌ فقال: أنا أكْفُلُ ولَدَها، فرَجَمَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
جاءتِ امرأةٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالت: إنِّي قد زَنَيتُ -فذَكَرَ الحديثَ- قال: فلمَّا وَلَدَتْ، أَمَرَها فتَطهَّرَتْ ولَبِسَتْ أكْفانَها، ثم أَمَرَ بها فرُجِمَتْ . .
جاءت امرأةٌ إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه ونحن بالجابِيَةِ، نكَحَتْ عَبْدَها فانتَهَرَها، وهمَّ أن يرجُمَها، وقال: لا يحِلُّ لكِ مُسلِمٌ بَعْدَه. .
كانت بَجيلةُ ربُعَ النَّاسِ، فقسمَ لَها رُبعُ السَّوادِ فاستَغلُّوهُ ثلاثَ أو أربعَ سنينَ أَنا شَكَكتُ ثمَّ قدِمتُ على عمرَ بنِ الخطَّابِ - رضيَ اللَّهُ عنهُ - ومَعي فلانةُ ابنةُ فلانٍ امرَأةٌ منهُم قد سمَّاها لا يحضُرُني ذِكْرُ اسمِها فقالَ عمرُ بنُ الخطَّابِ - رضيَ اللَّهُ عنهُ - : لَولا أنِّي قاسِمٌ مَسئولٌ لترَكْتُكُم علَى ما قسمَ لَكُم ولَكِنِّي أرى أن ترُدُّوا على النَّاسِ. قال الشَّافعيُّ رحِمه اللهُ : وكان في حديثِه : "وعاضني من حقِّي فيه نيِّفًا وثمانين دينارًا" وكان في حديثِه: فَقَالَتْ فُلَانَةُ: قَدْ شَهِدَ أَبِي الْقَادِسِيَّةَ وَثَبَتَ سَهْمُهُ وَلَا أُسَلِّمُهُ حَتَّى تُعْطِيَنِي كَذَا أَوْ تُعْطِيَنِي كَذَا فَأَعْطَاهَا إيَّاهُ" .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه أُتيَ بامرأةٍ تزَوَّجتْ عَبدًا لها، فقالتِ المرأةُ: أليس اللهُ تَعالى يَقولُ في كِتابِه: {أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ} [النساء: 3]، فضَرَبَهما، وفرَّقَ بَينَهما، وكتَبَ إلى أهلِ الأمصارِ: أيُّما امرأةٍ تزَوَّجَتْ عَبدًا لها، أو تزَوَّجَتْ بغَيرِ بَيِّنةٍ، أو وَليٍّ، فاضرِبوهما الحَدَّ. .
أتت امرأةٌ فقالت : هل من توبةٍ ؟ إنِّي زنَيْتُ وولدتُه فقتلتُه , فقال أبو هريرةَ : لا ونعمةُ عينٍ , فقامت تدعو بالحسرةِ ثمَّ جاءت ثانيةً الحديثُ , وفيه توبتُها , وأنَّها خرَّت ساجدةً .
كانَت بَجيلةُ رُبعَ النَّاسِ، فقسمَ لها رُبعَ السَّوادِ فاستغلُّوهُ ثلاثَ أو أربعَ سنينَ - أَنا شَكَكتُ - ثمَّ قَدِمْتُ على عُمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ ومَعي فلانةُ ابنةُ فلانٍ امرَأةٌ منهم قد سمَّاها لا يحضُرُني ذِكْرُ اسمِها، فقالَ عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ : لولا أنِّي قاسمٌ مَسئولٌ لترَكْتُكُم على ما قسمَ لَكُم، ولَكِنِّي أرى أن تردُّوا على النَّاسِ .
عن عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنْهُ أنَّهُ لم يقبَلْ في الرَّضاعِ شَهادةَ امرأةٍ واحِدةٍ وقالَ في أحدِهِما: لا حتَّى يشْهدَ رجُلانِ، أو رجلٌ وامرأتانِ .
قال عمرُ بنُ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه : لا تَزيدوا في مهورِ النِّساءِ وإن كانتْ بنتَ ذي القَصَّةِ يعني يزيدَ بنَ الحُصينِ الحارثيَّ فمن زاد ألقيتُ الزِّيادةَ في بيتِ المالِ ، فقالت : امرأةٌ من صفةِ النِّساءِ طويلةٌ في أنفِها فطسٌ : ما ذلك لك ؟ قال : ولمَ ؟ قالت : لأنَّ اللهَ تعالَى قال : { وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنْطَارًا } [ النِّساء : 20 ] فقال عمرُ ابنُ الخطابِ رضِي اللهُ عنه أصابت امرأةٌ ورجلٌ أخطأ .
أن عمرَ بنَ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ كتب إلى شريحٍ : أن لا يورِّثَ الحميلَ إلا ببيِّنةٍ ، وإن جاءت به في خِرقتِها .
وَهَبتِ امرأةٌ لزَوجِها جاريةً، فخرَجَ بها في سَفَرٍ، فوَقَعَ عليها، فحبَلَتْ، فبلَغَ امرأتَه حَبَلُها، فأتَتْ عُمرَ بنَ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه، فقالتْ: إنِّي بَعَثتُ مع زَوجي بجاريةٍ تَخدُمُه، وتَقومُ عليه، فبلَغَني أنَّها قد حَبَلتْ. قال: فلمَّا قَدِمَ الرجُلُ أرسَلَ إليه عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه، قال: ما فَعَلتِ الجاريةُ فُلانةُ، أأحبَلْتَها؟ قال: نعَمْ. قال: أَبْتَعْتَها؟ قال: لا. قال: فوهَبَتْها لكَ؟ قال: نعَمْ. قال: فلكَ بَيِّنةٌ على ذلكَ؟ قال: لا. فقال: لَتَأْتِيَنِّي بالبَيِّنةِ، أو لَأَرْجُمَنَّكَ. فقيلَ للمرأةِ: إنَّ زَوجَكِ يُرجَمُ. فأتَتْ عُمرَ رضِيَ اللهُ عنه، فأقَرَّتْ أنَّها وَهَبَتْها له، فجَلَدَها عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه الحَدَّ، أُراه حَدَّ القَذفِ. .
أنَّ امرأَةً أتَتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقالَتْ: إنِّي زنَيتُ .
لا مزيد من النتائج