نتائج البحث عن
«جاءت امرأة إلى عمر بن الخطاب فقالت : يا أمير المؤمنين ، إني امرأة كما ترى ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
جاءتِ امرأةٌ إلى علِيِّ بنِ أبي طالِبٍ رَضيَ اللهُ عنه، تُخاصِمُ زَوجَها طَلَّقَها، فقالت: حِضتُ في شَهرٍ ثَلاثَ حِيَضٍ. فقال علِيٌّ لِشُرَيحٍ: اقضِ بَينَهما. قال: يا أميرَ المُؤمِنينَ، وأنتَ هاهنا؟ قال: اقضِ بَينَهما. .
جاءتِ امرأةٌ إلى عليٍّ رضِيَ اللهُ عنه حَسناءُ جميلةٌ، فقالتْ: يا أميرَ المؤمنينَ، هل لكَ في امرأةٍ لا أَيِّمٍ، ولا ذاتِ زَوجٍ. فعرَفَ ما تقولُ، فأتَى بزَوجِها فإذا هو سيِّدُ قَومِه، فقال: ما تقولُ فيما تقولُ هذه؟! قال: هو ما ترَى عليها. قال: شيءٌ غَيرُ هذا؟ قال: لا. قال: ولا مِن آخِرِ السَّحَرِ؟ قال: ولا مِن آخِرِ السَّحَرِ. قال: هلكْتَ، وأهلَكتَ، وإنِّي لأَكرَهُ أنْ أُفرِّقَ بَينَكما. .
جاءتِ امرأةٌ إلى عليٍّ رضيَ اللهُ عنهُ حسناءُ جميلةٌ فقالت يا أميرَ المؤمنين هل لك في امرأةٍ لا أيِّمٌ ولا ذاتُ زوجٍ فعرف ما تقول فأتى بزوجِها فإذا هو سيِّدُ قومِه فقال ما تقول فيما تقولُ هذه قال هو ما ترى عليها قال شيءٌ غيرُ هذا قال لا قال ولا من آخرِ السَّحرِ قال ولا من آخرِ السَّحَرِ قال هلكتَ وأهلكتَ وإني لَأكرهُ أن أُفرِّقَ بينكما .
جاءَتِ امرأةٌ إلى عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ حَسناءُ جميلةٌ فقالَت : يا أميرَ المؤمنينَ هل لَكَ في امرأةٍ لا أيِّمٌ ولا ذاتُ زَوجٍ، فعرفَ ما تَقولُ فأتى بزَوجِها فإذا هوَ سيِّدُ قومِهِ، فقالَ ما تَقولُ فيما تقولُ هذِهِ قالَ : هوَ ما تَرى عليها، قالَ : شيءٌ غيرَ هذا قالَ : لا، قالَ : ولا مِن آخرِ السَّحرِ ؟ قالَ : ولا من آخرِ السَّحرِ، قالَ : هلَكْتَ وأَهْلَكْتَ، وإنِّي لأَكْرَهُ أن أفرِّقَ بينَكُما .
خَرَجتُ مع عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه إلى السُّوقِ، فلَحِقَت عُمَرَ امرَأةٌ شابَّةٌ، فقالت: يا أميرَ المُؤمِنينَ، هَلَك زَوجي وتَرَك صِبيةً صِغارًا، واللهِ ما يُنضِجونَ كُراعًا، ولا لهم زَرعٌ ولا ضَرعٌ، وخَشيتُ أن تَأكُلَهمُ الضَّبُعُ، وأنا بنتُ خُفافِ بنِ إيماءَ الغِفاريِّ، وقد شَهِدَ أبي الحُدَيبيةَ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. فوقَفَ معها عُمَرُ ولم يَمضِ، ثُمَّ قال: مَرحَبًا بنَسَبٍ قَريبٍ، ثُمَّ انصَرَفَ إلى بَعيرٍ ظَهيرٍ كان مَربوطًا في الدَّارِ، فحَمَلَ عليه غِرارَتَينِ مَلَأهُما طَعامًا، وحَمَلَ بينَهما نَفَقةً وثيابًا، ثُمَّ ناولَها بخِطامِه، ثُمَّ قال: اقتاديه، فلَن يَفنى حتَّى يَأتيَكُمُ اللهُ بخَيرٍ، فقال رَجُلٌ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، أكثَرتَ لَها؟ قال عُمَرُ: ثَكِلَتك أُمُّك! واللهِ إنِّي لَأرى أبا هذه وأخاها قد حاصَرا حِصنًا زَمانًا، فافتَتَحاه، ثُمَّ أصبَحنا نَستَفيءُ سُهمانَهما فيه. .
أن رجلًا جاء إلى عمرَ بنِ الخطابِ فقال : يا أميرَ المؤمنينَ إني أصبتُ جراداتٍ بسوطي وأنا مُحرمٌ فقال عمرُ : أطعِمْ قبضةً من طعامٍ .
أن كعبَ بنَ سَوْرٍ كان جالسًا عندَ عمرَ بنِ الخطابِ، فجاءَت امرأةٌ فقالت : يا أميرَ المؤمنين، ما رأيتُ رجلًا قَطُّ أفضلَ مِن زوجي! و اللهِ إنه لَيَبِيتُ ليلَه قائمًا و يَظَلُّ نهارَه صائمًا. فاستغفَرَ لها وأثنى عليها، واستحيَتِ المرأةُ، وقامَتَ راجعةً، فقال كعبٌ: يا أميرَ المؤمنين، هلَّا أعديت المرأة على زوجِها فلقد أَبْلَغَتْ إليك في الشكوى. فقال لكعبٍ : اقضِ بينهما؛ فإنك فَهِمْتَ مِن أمرِها ما لم أَفْهَمْ. قال : فإني أرى كأنها امرأةٌ عليها ثلاثُ نسوةٍ، هي رابعتُهنَّ، فأقضي بثلاثةِ أيامٍ و لياليهن يَتَعَبَّدُ فيهنَّ، ولها يومٌ و ليلةٌ، فقال عمرُ: واللهِ ما رأيك الأولُ بأعجبَ مِن الآخرِ، اذهبْ فأنتَ قاضٍ على البَصْرَةِ، نِعْمَ القاضي أنت! .
أنَّ رَجُلًا جاءَ إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فقال: يا أميرَ المُؤمِنينَ، إنِّي أصَبتُ جَراداتٍ بسَوْطي وأنا مُحرِمٌ، فقال له عُمَرُ: أطعِمْ قَبضةً مِن طَعامٍ. .
حديثُ: جاءت امرأةٌ إلى النُّعْمانِ وهو أميرُ الكُوفةِ [يعني حديث: جاءتِ امرأةٌ إلى النُّعمانِ بنِ بَشيرٍ، فقالتْ: إنَّ زَوجَها وَقَعَ على جاريَتِها، فقال: سأقضي في ذلك بقَضاءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ إنْ كنتِ أحلَلْتيها له؛ ضَرَبتُه مِئةَ سَوطٍ، وإنْ لم تكوني أحلَلْتيها له؛ رَجَمتُه.] .
أنَّ رجلًا وامرأتَه أَتَيَا عمرَ بنَ الخطابِ رضِيَ اللهُ عنه وجاءت امرأةٌ فقالتْ : إني أَرْضَعْتُكُما فَأَبَى عمرُ بنُ الخطابِ رضي اللهُ عنه أن يَأخذَ بقولِها ، فقال : دُونَكَ امرأتَكَ .
جاءت امرأةٌ إلى عليّ تُخاصِمُ زوجها طلقَها فقالت : حضتُ في شهرٍ ثلاثَ حِيَض ، فقال عليّ لشُرَيحٍ : اقْضِ بينهُما . قال : يا أميرَ المؤمنين وأنتَ ههُنا ؟ قال : اقضِ بينهُما . قال : إن جاءتْ من بطانةِ أهلِها ممنْ يُرضى دينهُ وأمانتهُ تزعمُ أنها حاضتْ ثلاثَ حِيَض تطهرُ عند كلِّ قُرْءٍ وتصلّي جازَ لها وإِلا فلا . قال علي : قالون .
أن امرأةً جاءت إلى النبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ببردةٍ فقالت يا رسولَ اللهِ إني نسجت هذه بيدي أكسوكها . . . .
رأى أميرُ المؤمنين عمرُ بنُ الخطَّابِ تَغاليَ الناسِ في مهورِ النِّساءِ حين اتَّسَعت دُنياهم في عصرِه، فخاف عاقبةَ ذلك، وهو ما يشكو منه النَّاسُ منذ عصورٍ، فنهى الناسَ أن يزيدوا فيها على أربعِمائة درهمٍ، فاعتَرَضت له امرأةٌ من قريشٍ، فقالت: أمَا سمعْتَ ما أنزل اللهُ؟ يقول: {وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنْطَارًا فَلَا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئًا} فقال: اللهمَّ غَفرًا، كُلُّ النَّاسِ أفقَهُ مِن عُمَرَ!! وفي روايةٍ أنه قال: امرأةٌ أصابت وأخطأ عُمَرُ! وصَعِدَ المنبرَ وأعلن رجوعَه عن قولِه. .
جاءتِ امرأةٌ إلى عمرَ بنِ الخطابِ بالجابيةِ نكحتْ عبدَها فانتهرها عمرُ وهمَّ أن يرجُمَها وقال لها لا يحلُّ لكِ مسلمٌ بعدَه .
كنا مع عمرَ بنِ الخطَّابِ وهو أميرُ المؤمنين بالشامِ فأتاه نِبطيٌّ مضروبٌ مُشجٍ مُستعدي فغضب غضبًا شديدًا فقال لصُهيبٍ انظُرْ من صاحبُ هذا فانطلق صهيب فإذا هو عوفُ بنُ مالكٍ الأشجَعيِّ فقال له إنَّ أميرَ المؤمنين قد غضب غضبًا شديدًا فلو أتيتَ معاذَ بنَ جبلٍ فمشى معك إلى أميرِ المؤمنين فإني أخافُ عليك بادِرَتَه فجاء معه معاذٌ فلما انصرف عمرُ من الصلاةِ قال أين صُهَيبٌ فقال أنا هذا يا أميرَ المؤمنين قال أجئتَ بالرجلِ الذي ضربَه قال نعم فقام إليه معاذُ بنُ جبلٍ فقال يا أميرَ المؤمنين إنه عوفُ بنُ مالكٍ فاسمعْ منه ولا تعجَلْ عليه فقال له عمرُ مالكَ ولهذا قال يا أميرَ المؤمنين رأيتُه يسوقُ بامرأةٍ مُسلمةٍ فنخسَ الحمارَ ليصرعَها فلم تُصرعْ ثم دفعها فخرَّتْ عن الحمارِ ثم تغشَّاها ففعلتُ ما ترى قال ائتنِي بالمرأةِ لنُصدِّقكَ فأتى عوفٌ المرأةَ فذكر الذي قال له عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ قال أبوها وزوجُها ما أردتَ بصاحبتِنا فضحتَها فقالتِ المرأةُ واللهِ لأَذهبنَّ معه إلى أميرِ المؤمنين فلما أجمعتْ على ذلك قال أبوها وزوجُها نحن نُبلِّغْ عنكِ أميرَ المؤمنين فأتَيا فصدَّقا عوفَ بنَ مالكٍ بما قال قال فقال عمرُ لليهوديِّ واللهِ ما على هذا عاهدْناكم فأمرَ به فصُلِبَ ثم قال يا أيها الناسُ فُوا بذمَّةِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فمن فعل منهم هذا فلا ذمَّةَ له قال سُويدُ بنُ غفلةَ وإنه لَأولُ مصلوبٍ رأيتُه .
لا مزيد من النتائج