نتائج البحث عن
«جاءت امرأة ببردة ، فقال سهل : هل تدرون ما البردة ؟ قلنا : نعم ، هذه الشملة»· 15 نتيجة
الترتيب:
جاءت امرأةٌ ببُرْدَةٍ .قال سهلٌ: هل تدرون ما البُرْدَةُ؟ قالوا :نعم، هذه الشَّمْلَةُ مَنْسوجٌ في حاشيتِها. فقالت : يا رسولَ اللهِ، إني نَسَجْتُ هذه بيدي ، أَكْسُوكَها؟ فأخذها رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم محتاجًا إليها ، فخرج إلينا وإنها لإِزارُه. .
جاءَتِ امرَأةٌ ببُردةٍ، قال سَهلٌ: هل تَدري ما البُردةُ؟ قال: نَعَم، هي الشَّملةُ مَنسوجٌ في حاشيَتِها، قالت: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي نَسَجتُ هذه بيَدي أكسوكَها، فأخَذَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُحتاجًا إليها، فخَرَجَ إلينا وإنَّها لَإزارُه، فجَسَّها رَجُلٌ مِنَ القَومِ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، اكسُنيها، قال: نَعَم، فجَلَسَ ما شاءَ اللهُ في المَجلِسِ، ثُمَّ رَجَعَ فطَواها، ثُمَّ أرسَلَ بها إليه، فقال له القَومُ: ما أحسَنتَ، سَألتَها إيَّاه، وقد عَرَفتَ أنَّه لا يَرُدُّ سائِلًا، فقال الرَّجُلُ: واللهِ ما سَألتُها إلَّا لتَكونَ كَفَني يَومَ أموتُ. قال سَهلٌ: فكانَت كَفَنَه. .
أنَّ امرَأةً أتَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ببُردةٍ مَنسوجةٍ فيها حاشيَتاها، قال سَهلٌ: وهَل تَدرونَ ما البُردةُ؟ قالوا: نَعَم. هيَ الشَّملةُ. قال: نَعَم. فقالت: يا رَسولَ اللهِ، نَسَجتُ هذه بيَدي فجِئتُ بها لأكسوكَها، فأخَذَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُحتاجًا إلَيها، فخَرَجَ علينا وإنَّها لَإزارُه، فجَسَّها فُلانُ بنُ فُلانٍ -رَجُلٌ سَمَّاه- فقال: ما أحسَنَ هذه البُردةَ! اكسُنيها يا رَسولَ اللهِ. قال: نَعَم. فلَمَّا دَخَلَ طَواها وأرسَلَ بها إلَيه. فقال له القَومُ: واللهِ ما أحسَنتَ؛ كُسِيَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُحتاجًا إلَيها، ثُمَّ سَألتَه إيَّاها، وقد عَلِمتَ أنَّه لا يَرُدُّ سائِلًا! فقال: واللهِ إنِّي ما سَألتُه لألبَسَها، ولَكِن سَألتُه إيَّاها لتَكونَ كَفَني يَومَ أموتُ، قال سَهلٌ: فكانَت كَفَنَه يَومَ ماتَ .
أنَّ امرأةً جاءت إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ببُردةٍ قال: وما البُردةُ؟ قال: الشَّملةُ قالت: يا رسولَ اللَّهِ، نَسجتُ هذِهِ بيدي لأَكسوَكَها، فأخذَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ مُحتاجًا إليْها، فخرجَ علينا فيها وإنَّها لإزارُهُ. فجاءَ فلانُ بنُ فلانٍ رجلٌ سمَّاهُ يومئذٍ فقال: يا رسولَ اللَّه، ما أحسنَ هذِهِ البردةَ اكسُنيها. قال: نعَم. فلمَّا دخلَ طواها وأرسلَ بِها إليْهِ. فقالَ لَهُ القوم: واللَّهِ ما أحسَنتَ، كُسِيَها النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ مُحتاجًا إليْها، ثمَّ سألتَهُ إيَّاها؟ وقد علمتَ أنَّهُ لا يردُّ سائلًا، فقال: إنِّي واللَّهِ ما سألتُهُ إيَّاها لألبسَها ولَكن سألتُهُ إيَّاها لتَكونَ كفَني. فقالَ سَهلٌ: فَكانَت كفنَهُ يومَ ماتَ .
جاءَتِ امرَأةٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ببُردةٍ، فقال سَهلٌ للقَومِ: أتَدرونَ ما البُردةُ؟ فقال القَومُ: هي الشَّملةُ، فقال سَهلٌ: هي شَملةٌ مَنسوجةٌ فيها حاشيَتُها، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، أكسوكَ هذه، فأخَذَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُحتاجًا إليها فلَبِسَها، فرَآها عليه رَجُلٌ مِنَ الصَّحابةِ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، ما أحسَنَ هذه، فاكسُنيها، فقال: نَعَم، فلَمَّا قامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لامَه أصحابُه، قالوا: ما أحسَنتَ حينَ رَأيتَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخَذَها مُحتاجًا إليها، ثُمَّ سَألتَه إيَّاها، وقد عَرَفتَ أنَّه لا يُسألُ شيئًا فيَمنَعَه، فقال: رَجَوتُ بَرَكَتَها حينَ لَبِسَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، لَعَلِّي أُكَفَّنُ فيها. .
جاءَتِ امرَأةٌ ببُردةٍ، قال: أتَدرونَ ما البُردةُ؟ فقيلَ له: نَعَم، هي الشَّملةُ مَنسوجٌ في حاشيَتِها، قالت: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي نَسَجتُ هذه بيَدي أكسوكَها، فأخَذَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُحتاجًا إليها، فخَرَجَ إلينا وإنَّها إزارُه، فقال رَجُلٌ مِنَ القَومِ: يا رَسولَ اللهِ، اكسُنيها. فقال: نَعَم. فجَلَسَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المَجلِسِ، ثُمَّ رَجَعَ، فطَواها ثُمَّ أرسَلَ بها إليه، فقال له القَومُ: ما أحسَنتَ، سَألتَها إيَّاه، لقد عَلِمتَ أنَّه لا يَرُدُّ سائِلًا! فقال الرَّجُلُ: واللهِ ما سَألتُه إلَّا لتَكونَ كَفَني يَومَ أموتُ، قال سَهلٌ: فكانَت كَفَنَه. .
أنَّ امرَأةً جاءَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ببُردةٍ مَنسوجةٍ فيها حاشيَتُها، أتَدرونَ ما البُردةُ؟ قالوا: الشَّملةُ، قال: نَعَم، قالت: نَسَجتُها بيَدي فجِئتُ لأكسوكَها، فأخَذَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُحتاجًا إليها، فخَرَجَ إلينا وإنَّها إزارُه، فحَسَّنَها فُلانٌ، فقال: اكسُنيها، ما أحسَنَها، قال القَومُ: ما أحسَنتَ، لَبِسَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُحتاجًا إليها، ثُمَّ سَألتَه، وعَلِمتَ أنَّه لا يَرُدُّ، قال: إنِّي واللهِ ما سَألتُه لألبَسَه، إنَّما سَألتُه لتَكونَ كَفَني، قال سَهلٌ: فكانَت كَفَنَه. .
عن سهلٍ أنهُ قال : كنَّا نقولُ : إنَّ المنبرَ على تُرْعَةٍ من تُرَعِ الجنةِ ، قال سهلٌ : هل تدرونَ ما التُّرْعَةُ ؟ قُلنا : نعم البابُ ، قال : نعم هو البابُ .
أن امرأةً جاءت إلى النبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ببردةٍ فقالت يا رسولَ اللهِ إني نسجت هذه بيدي أكسوكها . . . .
بينَا نحنُ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذْ مَرَّتْ سَحَابَةٌ فقال هل تدرونَ ما هذِهِ قلْنا اللهُ ورسولُهُ أعلَمُ قال العنانُ وزوايا الأرضِ يسوقُهُ اللهِ إلى مَنْ لا يَشْكُرُهُ من عبادِهِ ولا يدعونَهُ أَتَدْرونَ ما هذِهِ فَوْقَكُمْ قلْنا اللهُ ورسولَهُ أعلَمُ قال الرقيعُ مَوْجٌ مكْفُوفٌ وسقْفٌ محفوظٌ أتَدْرُونَ كَمْ بينَكُمْ وبينَها قلْنَا اللهُ ورسولَهُ أعلَمُ قال مسيرَةُ خَمْسِمِائَةِ عامٍ ثم قال ما الذي فوقَهَا قلْنا اللهُ ورسولُهُ أعلَمُ قال سماءٌ أخرَى أتَدْرُونَ كَمْ بينَكُمْ وبينَها قلْنَا اللهُ ورسولُهُ أعلَمُ قال مسيرَةُ خَمْسِمِائَةِ عامٍ حتى عدَّ سبْعَ سماواتٍ ثمَّ قال هل تَدْرُونَ مَا فَوْقَ ذَلِكَ قلْنَا اللهُ ورسولُهُ أعلَمُ قال العرْشُ ثم قال هَلْ تَدْرُونَ كم بينَهُ وبينَ السماءِ السابِعَةِ قلْنَا اللهُ ورسولُهُ أعلَمُ قال مسيرةُ خمسمائَةِ عامٍ ثمَّ قال [ أَتَدْرُونَ ] ما هذِهِ تَحْتَكُمْ قلنا اللهُ ورسولُهُ أعلَمُ قال أرْضٌ تدرونَ ما تحتَها قلْنَا اللهُ ورسولُهُ أعلَمُ قال أرْضٌ أُخْرَى أَتَدْرُونَ كم بينَهما قلْنَا اللهُ ورسولُهُ أَعْلَمُ قال مسيرَةُ سَبْعِمِائَةِ عامٍ حتى عدَّ سبعَ أَرَضِينَ ثمَّ قال وأيمُ اللهِ لو دَلَّيْتُمْ [ أحدَكُمْ ] بحبْلٍ [ إِلَى الأرضِ السفلَى السابعةِ ] لَهَبَطَ ثم قَرَأَ هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ والظَّاهِرُ والْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ .
مرَّتْ سحابةٌ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال هلْ تدرونَ ما هذهِ فقُلْنا السحابُ فقالَ أوْ المزنُ فقالوا أوْ المزنُ فقال أوْ العنانُ قُلنَا أوْ العنانُ فقال هلْ تدرونَ بُعْدَ ما بينَ السماءِ والأرضِ قلنَا لا قال إحْدَى وسبعونَ أوْ اثنانِ وسبعونَ أوْ ثلاثٌ وسبعونَ سنةً قال وإلى فوقِهَا مِثلُ ذلكَ حتَّى عدَّهنَّ سبعَ سماواتٍ على نحوِ ذلكَ قال ثُمَّ فوقَ السماءِ السابعةِ البحرُ أسفلُهُ مِنْ أعلاهُ مِثلُ ما بينَ سماءٍ إلى سماءٍ ثمَّ العرشُ فوقَ ذلكَ مِنْ أسفلِهِ وأعلاهُ مِثلُ ما بينَ سماءٍ إلى سماءٍ ثمَّ إنَّ اللهَ تباركَ وتعالَى فوقَ ذلكَ .
بينَما نحنُ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذ مرَّت سحابةٌ فقالَ أتدرونَ ما هذِهِ قالَ قُلنا اللَّهُ ورسولُهُ أعلَمُ قالَ هذِهِ العَنانُ هذِهِ رَوايا الأرضِ يسوقُها اللَّهُ إلى قومٍ لا يشكرونَهُ ولا يدعونَهُ ثمَّ قالَ هل تدرونَ ما فوقَكُم قُلنا اللَّهُ ورسولُهُ أعلمُ قالَ فإنَّها رُفَيعُ موجٍ مَكفوفٍ وسقفٍ محفوظٍ ثمَّ قالَ أتدرونَ كم بينَكُم وبينَها قُلنا اللَّهُ ورسولُهُ أعلمُ قالَ مسيرةُ خمسمائةِ عامٍ ثمَّ قالَ أتدرونَ ما الَّذي فوقَها قُلنا اللَّهُ ورسولُهُ أعلمُ قالَ سماءٌ أخرى أتدرونَ كم بينَكُم وبينَها قُلنا اللَّهُ ورسوله أعلم قال مسيرةُ خمسِ مائةِ عامٍ حتَّى عدَّ سبعَ سماواتٍ ثمَّ قالَ هل تدرونَ ما فوقَ ذلِكَ قُلنا اللَّهُ ورسولُهُ أعلمُ قالَ العرشُ وبينَهُ وبينَ السَّماءِ السَّابعةِ مسيرةُ خمسِ مائةِ عامٍ ثمَّ قالَ هل تدرونَ ما هذِهِ الَّتي تحتَكُم قالوا اللَّهُ ورسولُهُ أعلمُ قالَ فإنَّها الأرضُ بينَها وبينَ الأرضِ الَّتي تحتَها مسيرةُ خمسِ مائةِ عامٍ حتَّى عدَّ سبعَ أرَضينَ ثمَّ قالَ وايمُ اللَّهِ لو دلَّيتُم أحدَكُم بحبلٍ إلى الأرضِ السُّفلى السَّابعةِ لَهَبطَ على اللَّهِ عزَّ وجلَّ ثمَّ قرأَ هُوَ الْأَوَّلُ والْآخِرُ والظَّاهِرُ والْبَاطِنُ وَهوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ .
نحو [أنَّ امرَأةَ جاءَت ومَعَها شَيخٌ تَحتَجُّ إلى عَليٍّ، فقالت: هَل لكَ إلى امرَأةٍ لا أيِّمَ ولا ذاتَ زَوجٍ؟ فعَرَف ما تُريدُ، فقال له عَليٌّ: «ما تَقولُ هذه؟»، فقال: «هَل تَنقِمينَ في مَطعَمٍ أو مَلبَسٍ؟» فقالت: لا، فقال: «هَل عِندَكَ شَيءٌ؟» قال: لا، قال: ولا مِنَ السِّحْرِ؟ قال: لا، «فأمَرَها أن تَصبِرَ»] .
بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ مرت سحابة فقال : هل تدرون ما هذه ؟ قلنا : الله ورسوله أعلم قال : العنان وروايا الأرض يسوقه الله إلى من لا يشكره من عباده ولا يدعونه أتدرون ما هذه فوقكم ؟ قلنا : الله ورسوله أعلم قال : الرفيع موج مكفوف وسقف محفوظ أتدرون كم بينكم وبينها ؟ قلنا : الله ورسوله أعلم قال : مسيرة خمسمائة عام ثم قال : أتدرون ما التي فوقها ؟ قلنا : الله ورسوله أعلم قال : سماء أخرى أتدرون كم بينكم وبينها قلنا : الله ورسوله أعلم قال : مسيرة خمسمائة عام حتى عد سبع سموات ثم قال : هل تدرون ما فوق ذلك ؟ قلنا : الله ورسوله أعلم قال : العرش قال : تدرون كم بينه وبين السماء السابعة قلنا الله ورسوله أعلم قال : مسيرة خمسمائة عام ثم قال : أتدرون ما هذه تحتكم قلنا : الله ورسوله أعلم قال : أرض أتدرن ما تحتها? قلنا: الله أعلم قال : أرض أخرى أتدرون كم بينهما ؟ قلنا : الله ورسوله أعلم قال : مسيرة سبعمائة عام حتى عد سبع أرضين ثم قال : وايم الله لو دليتم بحبل لهبط ثم قرأ هو الأول والآخر والظاهر والباطن وهو بكل شيء عليم قلت رواه الترمذي غير أنه ذكر بين كل أرض وأرض خمسمائة عام وهنا سبعمائة عام ، وعنده أيضا لو دليتم بحبل لهبط على الله وهنا لم يذكر الجلالة
عن هانِئِ بنِ هانِئٍ: أنَّ امرَأةَ جاءَت ومَعَها شَيخٌ تَحتَجُّ إلى عَليٍّ، فقالت: هَل لكَ إلى امرَأةٍ لا أيِّمَ ولا ذاتَ زَوجٍ؟ فعَرَف ما تُريدُ، فقال له عَليٌّ: «ما تَقولُ هذه؟»، فقال: «هَل تَنقِمينَ في مَطعَمٍ أو مَلبَسٍ؟» فقالت: لا، فقال: «هَل عِندَكَ شَيءٌ؟» قال: لا، قال: ولا مِنَ السِّحْرِ؟ قال: لا، «فأمَرَها أن تَصبِرَ» .
لا مزيد من النتائج