نتائج البحث عن
«جاءت امرأة وابنتها من أهل اليمن إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وفي يدها»· 15 نتيجة
الترتيب:
جاءَتِ امْرأةٌ وابنتُها مِن أهلِ اليَمنِ إلى رسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وفي يَدِها مَسَكَتانِ غليظتانِ من ذهَبٍ، فقالَ: هَلْ تُعْطِينَ زكاةَ هذا؟ قالَتْ: لا. قال: فيَسُرُّكِ أنْ يُسَوِّرَكِ اللَّهُ بسِوَارَيْنِ مِن نارٍ؟! قالَ: فخلعَتْهُما، وقالَتْ: هُما للَّهِ ولرسولِهِ. .
جاءَتِ امرَأةٌ وابنَتُها مِن أهلِ اليَمَنِ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفي يَدِها مَسَكَتانِ غَليظَتانِ مِن ذَهَبٍ، قال: هَل تُعطينَ زَكاةَ هذا؟ قالت: لا، قال: فيَسُرُّك أن يُسَوِّرَك اللَّهُ بسوارَينِ مِن نارٍ؟ قال: فخَلعَتهما وقالت: هما للهِ ولرَسولِه .
جاءتِ امْرأةٌ وابنَتُها من أهلِ اليَمَنِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وفي يَدِها مَسَكتانِ غَليظَتانِ من ذَهَبٍ، فقال: هل تُعطينَ زَكاةَ هذا؟ فقالَتْ: لا، قال: فيَسُرُّكِ أنْ يُسَوِّرَكِ اللهُ بِسِوارَينِ من نارٍ؟ قال: فخلَعَتْهُما وقالَتْ: هُما للهِ ولِرَسولِه. .
قال عبدُ اللهِ بنُ عَمرٍو: جاءَتِ امرَأةٌ وابنَتُها مِن أهلِ اليَمَنِ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وفي يَدِها مَسكَتانِ غَليظَتانِ مِن ذَهَبٍ، فقال: «هَل تُعطينَ زَكاةَ هذا؟» قالت: لا قال: «فيَسُرُّكِ أن يُسَوِّرَكِ اللهُ بسوارَينِ مِن نارٍ؟» قال: فخَلَعَتهما، وقالت: هما للهِ ولرَسولِه .
جاءَت بنتُ هُبَيْرةَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وفي يدِها فَتخٌ مِن ذَهَبٍ ، فجَعلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يضرِبُ يدَها بعصيَّةٍ معَهُ ؛ يقولُ : أيَسرُّكِ أن يجعَلَ اللَّهُ في يدِكِ خواتيمَ مِن نارٍ ؟ ! . . . . الحديثَ . .
جاءت هِندُ بنتُ هُبَيرةَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفي يَدِها فَتَخٌ من ذَهَبٍ، أي: خَواتيمُ ضِخامٌ، فجَعَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَضرِبُ يَدَها، وفيه: أنَّ فاطمةَ انتَزَعَتْ سِلْسِلةً في عُنُقِها من ذَهَبٍ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: سِلْسِلةٌ من نارٍ. .
كانتِ امرأةٌ مَخزوميّةٌ تَستعيرُ المتاعَ وتَجحَدُه، فأمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقَطعِ يَدِها، وقَصَّ نَحوَ حَديثِ اللَّيثِ، قال: فقَطَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَها. [وفي رِوايَةٍ:]: إنَّ امرأةً سَرَقتْ في عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، في غَزوَةِ الفَتحِ. [وفي لَفظٍ]: استَعارَتِ امرأةٌ. [وفي آخَرَ] سَرَقتْ قَطيفةً من بَيتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. [وفي رِوايَةٍ:] أنَّ امرأةً سَرَقتْ، فعاذَتْ بزَينَبَ بنتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
جاءَتْ هندُ بنتُ هبيرةَ رضي اللهُ عنها إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفي يدِها فتخٌ مِن ذهبٍ خواتيمُ ضخامٌ قال: فجعَل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يضربُ يدَها فأتتْ فاطمةُ رضي اللهُ عنها تشكو إليها قال ثوبانُ: فدخَل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على فاطمةَ وأنا معه وقد أخَذَتْ مِن عنقِها سلسلةً مِن ذهبٍ فقالتْ: هذا أهدي لى أبو الحسنِ وفي يدِها السلسلةُ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيسُرُّكِ أن يقولَ الناسُ فاطمةُ بنتُ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في يدِها سلسلةٌ مِن نارٍ فخرَج ولم يقعُدْ فعمدَتْ فاطمةُ إلى السلسلةِ فباعَتْها فاشتَرَتْ به نسمةً فأعتَقَتْها فبلَغ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: الحمدُ للهِ الذي نجَّى فاطمةَ منَ النارِ .
أتتِ امرأةٌ من أهلِ اليمنِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ومعها ابنةٌ لها في يدها مَسَكَتانِ من ذهبٍ فقال هل تُعطينَ زكاةَ هذا قالت لا قال أيُسرُّكِ أن يُسوِّرَكِ اللهُ بهما بسواريْنِ من نارٍ .
جاءتْ بنتُ هُبَيرةَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وفي يدِها فتَخٌ من ذهبٍ ( خواتيمٌ ضِخامٌ ) فجعل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يضرب يدَها أُيَسُرُّكِ أن يجعلَ اللهُ في يدِك خواتيمَ من نارٍ فأتتْ فاطمةَ تشكو إليها قال ثوبانُ فدخل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على فاطمةَ وأنا معه وقد أخذتْ من عُنقِها سلسلةً من ذهبٍ فقالت : هذا أهدى لي أبو الحسنِ وفي يدِها السِّلسلةُ وفيه أنه عذَم فاطمةَ عذْمًا شديدًا فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يا فاطمةُ أيسُرُّك أن يقولَ الناسُ فاطمةُ بنتُ محمدٍ في يدِها سلسلةٌ من نارٍ فخرج ولم يقعدْ فعمدتْ فاطمةُ إلى السِّلسلةِ فباعتْها فاشترت بها نسَمةً فأعتقَتْها فبلغ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : الحمدُ لله الذي نجَّى فاطمةَ من النارِ .
أتتِ امرأةٌ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وفي يدِها مناجدٌ .
جاءت بنتُ هُبَيْرةَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وفي يدِها فَتخٌ [ من ذَهَبٍ ] [ أي خَواتيمُ كِبارٌ ] ، فجعلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يضربُ يدَها بعُصيَّةٍ معهُ يقولُ لها أيسرُّكِ أن يجعلَ اللَّهُ في يدِكِ خَواتيمَ مِن نارٍ ؟ ! فأتَت فاطمةَ تشكو إليها قالَ ثوبانُ فدخلَ النَّبيُّ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - علَى فاطمةَ وأَنا معَهُ وقد أخذَت مِن عُنُقِها سِلسلَةً مِن ذَهَبٍ فقالَت هذا أهدى لي أبو حسَنٍ تَعني زوجَها عليها رضيَ اللَّهُ عنهُ وفي يدِها السِّلسلةُ فقالَ النَّبيُّ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يا فاطمةُ أيسرُّكِ أن يقولَ النَّاسُ فاطمةُ بنتُ مُحمَّدٍ في يدِها سِلسلةٌ مِن نارٍ ثُمَّ عَذَمَها عذمًا شديدًا فخرجَ ولم يقعُدَ فعمِدَت فاطمةُ إلى السِّلسِلةِ فباعَتْها فاشتَرت بِها نَسَمةً فأعتقَتها فبلغَ ذلكَ النَّبيَّ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - فقالَ الحمدُ للَّهِ الَّذي نجَّى فاطمةَ منَ النَّارِ .
مَن نَظَرَ إلى فَرجِ امرأةٍ لم تَحِلَّ له أُمُّها وبنتُها. وفي لَفظٍ: لا يَنظُرُ اللهُ إلى رجُلٍ نَظَرَ إلى فَرجِ امرأةٍ وابنَتِها. .
جاءت بنت هُبَيْرَةَ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وفي يدها فتخ من ذهبٍ أو خواتيمٍ ضخامٍ فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يضربُ يدها فأتتْ فاطمةَ ابنةَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فشكت إليها ما صنعَ بها رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال ثوبانُ فدخلَ رسولُ اللِه صلى الله عليه وسلم على فاطمةَ وأنا معهُ وقد أخذتْ من عنقِها سلسلةً من ذهبٍ فقالت هذهِ أهداها إليّ أبو حسنٍ فدخلَ رسولُ اللِه صلى الله عليه وسلم والسلسلةُ في يدهَا فقال يا فاطمةُ أيسرّكِ أن يقولَ الناسُ فاطمةُ ابنةُ محمدٍ وفي يدكِ سلسِلَةٌ من نارٍ ثم خرجَ ولم يقعدْ فعمدتْ فاطمةُ إلى السلسلةِ فاشترتْ بها غلاما فأعتقتهُ فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال الحمدُ للهِ الذي نجّى فاطمةَ من الناِر .
جاءتْ بِنتُ هُبَيرةَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وفي يدِها فَتْخٌ مِن ذَهبٍ -أو خَواتيمُ ضِخامٌ- فجعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَضرِبُ يدَها، فأتَتْ فاطمةُ ابنةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فشَكَتْ إليها ما صنَعَ بها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال ثَوبانُ: فدخَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على فاطمةَ وأنا معه، وقد أخَذَتْ مِن عُنُقِها سِلسلةً مِن ذَهبٍ، فقالتْ: هذه أَهْداها إليَّ أبو حَسنٍ، فدخَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والسِّلسلةُ في يدِها، فقال: يا فاطمةُ، أيَسُرُّكِ أنْ يقولَ النَّاسُ: فاطمةُ ابنةُ محمَّدٍ، وفي يدِكِ سِلسلةٌ مِن نارٍ؟! ثُمَّ خرَجَ ولم يَقعُدْ، فعمَدَتْ فاطمةُ إلى السِّلسلةِ فاشتَرَتْ بها غُلامًا فأعتَقَتْه، فبلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: الحَمدُ للهِ الذي نَجَّى فاطمةَ مِنَ النَّارِ. .
لا مزيد من النتائج