نتائج البحث عن
«جاءت بريرة إلي ، فقالت : يا عائشة ، إني كاتبت أهلي على تسع أواق في كل عام أوقية»· 20 نتيجة
الترتيب:
جاءت بريرة إلي فقالت يا عائشة إني كاتبت أهلي على تسع أواق في كل عام أوقية فأعينيني ولم تكن قضت من كتابتها شيئا فقالت لها عائشة ونفست فيها ارجعي إلى أهلك فإن أحبوا أن أعطيهم ذلك جميعا ويكون ولاؤك لي فعلت فذهبت بريرة إلى أهلها فعرضت ذلك عليهم فأبوا وقالوا إن شاءت أن تحتسب عليك فلتفعل ويكون ذلك لنا فذكرت ذلك عائشة لرسول الله صلى الله عليه و سلم فقال لا يمنعك ذلك منها ، ابتاعي و أعتقي ، فإن الولاء لمن أعتق ففعلت ، و قام رسول الله في الناس ، فحمد الله تعالى ، ثم قال ، أما بعد ، فما بال الناس يشترطون شروطا ، ليست في كتاب الله ، من اشترط شرطا ليس في كتاب الله ، فهو باطل ، و إن كان مائة شرط ، قضاء الله أحق و شرط الله أوثق ، و إنما الولاء لمن أعتق
جاءَت بَريرةُ إليَّ فقالت: يا عائشةُ، إنِّي قد كاتبتُ أَهْلي على تِسعِ أواقٍ، في كلِّ عامٍ أوقيَّةٌ، فأَعينيني، ولم تَكُن قضَت مِن كِتابتِها شيئًا . فقالَت لَها عائشةُ: ارجِعي إلى أَهْلِكَ، فإن أحبُّوا أن أُعْطيَهم ذلِكَ جميعًا، ويَكونَ ولاؤُكَ لي فعلتُ . فذَهَبت إلى أَهْلِها، فعَرضت ذلِكَ عليهِم، فأبوا وقالوا: إن شاءَت أن تَحتَسِبَ عليكَ فلتَفعَلْ، ويَكونَ ولاؤُكَ لَنا . فذَكَرت ذلِكَ لرَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: لا يَمنعُكَ منها ذلِكَ ابتاعي وأعتِقي، فإنَّما الولاءُ لمن أعتقَ وقامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في النَّاسِ، فحمِدَ اللَّهَ وأثنى علَيهِ ثمَّ قالَ: أمَّا بعدُ، فَما بالُ ناسٍ يشتَرِطونَ شُروطًا ليسَت في كتابِ اللَّهِ كلُّ شرطٍ ليسَ في كتابِ اللَّهِ، فَهوَ باطلٌ، وإن كانَ مائةَ شرطٍ، قضاءُ اللَّهِ أحقُّ، وشرطُ اللَّهِ أوثَقُ، فإنَّما الولاءُ لمن أعتقَ
جاءت بريرة فقالتْ : إني كاتبت أهلي على تسع أواق، في كل عام أوقية، فأعينيني، فقالتْ عائشة : إن أحب أهلك أن أعدها لهم عدة واحدة وأعتقك فعلت، ويكون ولاؤك لي . فذهبت إلى أهلها فأبوا ذلك عليها، فقالتْ : إني قد عرضت ذلك عليهم، فأبوا إلا أن يكون الولاء لهم، فسمع بذلك رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسألني فأخبرته، فقال : ( خذيها فأعتقيها، واشترطي لهم الولاء ، فإنما الولاء لمن أعتق ) . قالتْ عائشة : فقام رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الناس فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال : ( أما بعد، فما بال رجال منكم يشترطون شروطا ليست في كتاب الله، فأيما شرط ليس في كتاب الله فهو باطل، وإن كان مائة شرط، فقضاء الله أحق وشرط الله أوثق، ما بال رجال منكم يقول أحدكم : أعتق يا فلان ولي الولاء ، فإنما الولاء لمن أعتق ) .
جاءت بريرة فقالتْ : إني كاتبت أهلي على تسع أواق، في كل عام أوقية، فأعينيني، فقالتْ عائشة : إن أحب أهلك أن أعدها لهم عدة واحدة وأعتقك فعلت، ويكون ولاؤك لي . فذهبت إلى أهلها فأبوا ذلك عليها، فقالتْ : إني قد عرضت ذلك عليهم، فأبوا إلا أن يكون الولاء لهم، فسمع بذلك رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسألني فأخبرته، فقال : ( خذيها فأعتقيها، واشترطي لهم الولاء، فإنما الولاء لمن أعتق ) . قالتْ عائشة : فقام رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الناس فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال : ( أما بعد، فما بال رجال منكم يشترطون شروطا ليست في كتاب الله، فأيما شرط ليس في كتاب الله فهو باطل ، وإن كان مائة شرط، فقضاء الله أحق وشرط الله أوثق، ما بال رجال منكم يقول أحدكم : أعتق يا فلان ولي الولاء، فإنما الولاء لمن أعتق ) .
جاءت بريرة فقالتْ : إني كاتبت أهلي على تسع أواق، في كل عام أوقية، فأعينيني، فقالتْ عائشة : إن أحب أهلك أن أعدها لهم عدة واحدة وأعتقك فعلت، ويكون ولاؤك لي . فذهبت إلى أهلها فأبوا ذلك عليها، فقالتْ : إني قد عرضت ذلك عليهم، فأبوا إلا أن يكون الولاء لهم، فسمع بذلك رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسألني فأخبرته، فقال : ( خذيها فأعتقيها، واشترطي لهم الولاء، فإنما الولاء لمن أعتق ) . قالتْ عائشة : فقام رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الناس فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال : ( أما بعد، فما بال رجال منكم يشترطون شروطا ليست في كتاب الله، فأيما شرط ليس في كتاب الله فهو باطل، وإن كان مائة شرط، فقضاء الله أحق وشرط الله أوثق، ما بال رجال منكم يقول أحدكم : أعتق يا فلان ولي الولاء، فإنما الولاء لمن أعتق ) .
جاءت بريرة فقالتْ : إني كاتبت أهلي على تسع أواق، في كل عام أوقية، فأعينيني، فقالتْ عائشة : إن أحب أهلك أن أعدها لهم عدة واحدة وأعتقك فعلت، ويكون ولاؤك لي . فذهبت إلى أهلها فأبوا ذلك عليها، فقالتْ : إني قد عرضت ذلك عليهم، فأبوا إلا أن يكون الولاء لهم، فسمع بذلك رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسألني فأخبرته، فقال : ( خذيها فأعتقيها، واشترطي لهم الولاء، فإنما الولاء لمن أعتق ) . قالتْ عائشة : فقام رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الناس فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال : ( أما بعد، فما بال رجال منكم يشترطون شروطا ليست في كتاب الله، فأيما شرط ليس في كتاب الله فهو باطل، وإن كان مائة شرط ، فقضاء الله أحق وشرط الله أوثق، ما بال رجال منكم يقول أحدكم : أعتق يا فلان ولي الولاء، فإنما الولاء لمن أعتق ) .
جاءَت بَريرةُ إليَّ، فقالت: يا عائِشةُ، إنِّي كاتَبتُ أهلي على تِسعِ أواقٍ، في كُلِّ عامٍ أوقيَّةٌ بمَعنى حَديثِ اللَّيثِ. وزادَ، فقال: لا يَمنَعُكِ ذلك منها ابتاعي وأعتِقي. وقال في الحَديثِ: ثُمَّ قامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في النَّاسِ، فحَمِدَ اللهَ وأثنى عليه، ثُمَّ قال: أمَّا بَعدُ. .
جاءت بَريرةُ لِتَستعينَ في كتابتِها، فقالت: إنِّي كاتبتُ أهلي على تِسعِ أواقٍ، في كُلِّ عامٍ أوقيَّةٌ، فأعينيني، فقالت: إنْ أحَبَّ أهلُكِ أن أَعُدَّها عَدَّةً واحدةً وأُعتِقَك ويكونَ ولاؤُك لي، فعَلْتُ، فذهَبَت إلى أهلِها -وساق الحديثَ نحوَ الزُّهريِّ- زاد في كلامِ النَّبِيّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في آخِرِه: ما بالُ رِجالٍ يقولُ أحَدُهم: أعتِقْ يا فُلانُ، والوَلاءُ لي، إنَّما الولاءُ لِمن أعتَقَ .
جاءت بريرةُ لتستعينَ في كتابتِها فقالت إنِّي كاتبتُ أَهلي على تسعِ أواقٍ في كلِّ عامٍ أوقيَّةٌ فأعينيني. فقالت: إن أحبَّ أَهلُكِ أن أعدَّها عدَّةً واحدةً وأعتقَكِ ويَكونَ ولاؤُكِ لي فعلت. فذَهبت إلى أَهلِها وساقَ الحديثَ نحوَ الزُّهرىِّ زادَ في كلامِ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم في آخرِهِ ما بالُ رجالٍ يقولُ أحدُهم أعتق يا فلانُ والولاءُ لي إنَّما الولاءُ لمن أعتقَ. .
جاءتني بَريرةُ فقالَت: إنِّي كاتبتُ أَهْلي على تِسعِ أواقٍ، في كلِّ عامٍ أوقيَّةٌ، فأعينيني فقالت لَها عائشةُ: إن أحبَّ أَهْلُكَ أن أعدَّها لَهُم، عددتُها لَهُم، ويَكونُ وَلاؤُكِ لي، فعَلتُ . فذَهَبت بَريرةُ إلى أَهْلِها، فقالت لَهُم ذلِكَ، فأبَوا عليها . فجاءَت من عندِ أَهْلِها ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ جالسٌ فقالت: إنِّي عرَضتُ ذلِكَ عليهم فأبوا إلَّا أن يَكونَ الولاءُ لَهُم . فسمِعَ بذلِكَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فسألَها، فأخبرتهُ عائشةُ فقالَ: خُذيها واشتَرِطي، فإنَّما الولاءُ لِمَن أعتَق ففَعلَت عائشةُ رضيَ اللَّهُ عنها فقامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في النَّاسِ . . . فذَكَرَ الحديثَ .
كاتَبْتُ أهلِي على تسعِ أواقٍ في كُلِّ عامٍ أوقيةٍ أعينيني فقالَ خُذِيْهَا فأعتِقِيهَا واشتَرِطِي لَهُمْ الولاءَ فإنَّما الولاءُ لمَنْ أعتقَ .
جاءَتْ بَرِيرةُ إليَّ، فَقالتْ: يا عائشَةُ، إنِّي كاتَبتْ أهْلي عَلى تِسْعِ أوَاقٍ؛ في كلِّ عامٍ أُوقيَّةٌ، فأَعينِيني، ولَمْ تَكُنْ قَضَتْ مِن كِتابَتِها شيئًا، فَقالتْ لها عائِشةُ ونَفِسَتْ فيها: ارْجِعي إلى أَهلَكِ؛ فإنْ أَحَبُّوا أنْ أُعطِيَهم ذلكَ جَميعًا ويَكونَ وَلاؤُكِ لي فَعَلْتُ، فذَهَبَتْ بَريرةُ إلى أَهلِها، فعَرَضَت ذلكَ عَليهِم، فأَبَوا وَقالوا: إنْ شاءت أنْ تَحتَسِبَ عَليكِ فلْتَفعَلْ ويَكونَ ذلكَ لَنا! فذَكَرَت ذَلك عائشَةُ لِرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، فَقال: لا يَمنَعْكِ ذلكَ مِنها، ابْتاعي وَأعْتِقي؛ فإنَّ الوَلاءَ لِمَن أَعتَقَ، ففَعَلَتْ، وقام رَسولُ اللهِ في النَّاسِ، فحَمِد اللهَ تَعالى، ثُمَّ قال: أمَّا بَعدُ، فما بالُ النَّاسِ يَشتَرِطونَ شُروطًا لَيْسَت في كِتابِ اللهِ؟! مَنِ اشتَرطَ شَرطًا لَيس في كِتابِ اللهِ، فَهوَ باطِلٌ، وَإنْ كان مِئةَ شَرطٍ؛ قَضاءُ اللهِ أحَقُّ، وشَرطُ اللهِ أَوثَقُ، وإنَّما الوَلاءُ لِمَن أَعتَقَ. .
جاءَت بَريرةُ إليَّ فقالت: يا عائشةُ، إنِّي قد كاتبتُ أَهْلي على تِسعِ أواقٍ، في كلِّ عامٍ أوقيَّةٌ، فأَعينيني، ولم تَكُن قضَت مِن كِتابتِها شيئًا . فقالَت لَها عائشةُ: ارجِعي إلى أَهْلِكَ، فإن أحبُّوا أن أُعْطيَهم ذلِكَ جميعًا، ويَكونَ ولاؤُكَ لي فعلتُ . فذَهَبت إلى أَهْلِها، فعَرضت ذلِكَ عليهِم، فأبوا وقالوا: إن شاءَت أن تَحتَسِبَ عليكَ فلتَفعَلْ، ويَكونَ ولاؤُكَ لَنا . فذَكَرت ذلِكَ لرَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: لا يَمنعُكَ منها ذلِكَ ابتاعي وأعتِقي، فإنَّما الولاءُ لمن أعتقَ وقامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في النَّاسِ، فحمِدَ اللَّهَ وأثنى علَيهِ ثمَّ قالَ: أمَّا بعدُ، فَما بالُ ناسٍ يشتَرِطونَ شُروطًا ليسَت في كتابِ اللَّهِ كلُّ شرطٍ ليسَ في كتابِ اللَّهِ، فَهوَ باطلٌ، وإن كانَ مائةَ شرطٍ، قضاءُ اللَّهِ أحقُّ، وشرطُ اللَّهِ أوثَقُ، فإنَّما الولاءُ لمن أعتقَ .
أنَّ بَرِيرةَ دَخَلَت على عائِشةَ تَستَعينُها في كِتابَتِها، وكانت تِسعَ أواقٍ، في كُلِّ عامٍ أوقيَّةٌ، ولَم تَكُنْ قَضَت مِن كِتابَتِها شَيئًا. .
بذلك. [يَعْني حَديثَ: جاءَتْ بَريرةُ إليَّ، فقالت: يا عائشةُ، إنِّي قد كاتَبتُ أَهْلي على تِسعِ أواقٍ؛ في كُلِّ عامٍ أُوقيَّةٌ، فأَعينيني. ولم تَكُنْ قَضَتْ مِن كِتابَتِها شَيئًا، فقالت لها عائشةُ: ارجِعي إلى أهلِكِ، فإنْ أحَبُّوا أنْ أُعْطيَهم ذلك جَميعًا ويَكونَ وَلاؤُكِ لي؛ فعَلتُ. فذهَبَتْ إلى أهلِها، فعرَضَتْ ذلك عليهم، فأبَوْا، وقالوا: إنْ شاءَتْ أنْ تَحتَسِبَ عليكِ فلتَفعَلْ، ويَكونَ وَلاؤُكِ لنا. فذكَرَتْ ذلك لِرسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: لا يَمنَعْكِ ذلك منها، ابْتاعي فأعْتِقي، فإنَّما الوَلاءُ لمَن أعتَقَ، وقامَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في النَّاسِ، فحمِدَ اللهَ وأَثْنى عليهِ، قال: أمَّا بَعدُ، فما بالُ أُناسٍ يَشتَرِطونَ شُروطًا ليست في كِتابِ اللهِ؟! مَن شرَطَ شَرطًا ليس في كِتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ فهو باطِلٌ، وإنْ كانَ مِئةَ شَرطٍ، قَضاءُ اللهِ أحَقُّ، وشَرطُ اللهِ أوثَقُ، وإنَّما الوَلاءُ لمَن أعتَقَ]. .
جاءَتني بَريرةُ فقالَت : إنِّي كاتبتُ أَهْلي على تِسعِ أواقٍ ، في كلِّ عامٍ أوقيَّةٌ ، فأعينيني ، فَقالت عائشةُ: إنَّ أحبَّ أَهْلِكِ أن أعدَّها لَهُم عددتُها ويَكونَ ولاؤُكِ لي فعَلتُ ، فذَهَبَت بَريرةُ إلى أَهْلِها ، فقالَت لَهُم ذلِكَ فأبَوا علَيها ، فجاءَت مِن عندِ أهلِها ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ جالِسٌ ، فقالَت: إنِّي عرَضتُ ذلِكَ عليهِم فأبَوا إلَّا أن يَكونَ الولاءُ لَهُم ، فسَمعَ ذلك رسولُ اللَّهِ فَسألَها النَّبيُّ فأخبرتْهُ عائشةُ فقالَ لها رسولُ اللَّهِ خُذيها واشتَرِطي لَهُمُ الولاءَ ، فإنَّما الولاءُ لِمَن أعتَقَ ، ففَعَلت عائشةُ ، ثمَّ قامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في النَّاسِ ، فحمِدَ اللَّهَ وأثنى عليهِ ، ثمَّ قالَ: أمَّا بعدُ ، فَما بالُ رجالٍ يشتَرِطونَ شُروطًا ليسَتْ في كتابِ اللَّهِ ، ما كانَ مِن شَرطٍ ليسَ في كتابِ اللَّهِ فَهوَ باطلٌ ، وإن كانَ مِائةَ شَرطٍ ، قَضاءُ اللَّهِ أحقُّ ، وشَرطُ اللَّهِ أوثَقُ ، وإنَّما الوَلاءُ لمن أعتقَ .
جاءَتني بَريرةُ فقالت: كاتَبتُ أهلي على تِسعِ أواقٍ، في كُلِّ عامٍ أوقيَّةٌ، فأعينيني، فقالت: إن أحَبُّوا أن أعُدَّها لهم ويَكونَ ولاؤُكِ لي، فعَلتُ، فذَهَبَت بَريرةُ إلى أهلِها فقالت لهم فأبَوا عليها، فجاءَت مِن عِندِهم ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالِسٌ، فقالت: إنِّي قد عَرَضتُ ذلك عليهم فأبَوا إلَّا أن يَكونَ الولاءُ لهم، فسَمِعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخبَرَت عائِشةُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: خُذيها واشتَرِطي لهمُ الولاءَ؛ فإنَّما الولاءُ لمَن أعتَقَ، ففَعَلَت عائِشةُ، ثُمَّ قامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في النَّاسِ، فحَمِدَ اللهَ وأثنى عليه، ثُمَّ قال: ما بالُ رِجالٍ يَشتَرِطونَ شُروطًا ليسَت في كِتابِ اللهِ؟ ما كان مِن شَرطٍ ليس في كِتابِ اللهِ فهو باطِلٌ وإن كان مِئةَ شَرطٍ، قَضاءُ اللهِ أحَقُّ، وشَرطُ اللهِ أوثَقُ، وإنَّما الولاءُ لمَن أعتَقَ. .
جاءتْني بَريرةُ فقالت: إنِّي كاتَبْتُ أهلي على تسعِ أواقٍ في كلِّ عامٍ أوقيَّةٌ فأعينيني فقالت عائشةُ: إنْ أحَبَّ أهلُكِ أنْ أعُدَّها لهم عدَدْتُها لهم ويكونُ لي ولاؤُكِ فذهَبتْ بَريرةُ إلى أهلِها فقالت لهم ذلك فأبَوْا عليها فجاءت مِن عندِ أهلِها ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالسٌ فقالت: إنِّي قد عرَضْتُ عليهم ذلك فأبَوْا إلَّا أنْ يكونَ الولاءُ لهم فسمِع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسأَلها فأخبَرتْه عائشةُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( خُذيها واشتَرطي لهم الولاءَ فإنَّما الولاءُ لِمَن أعتَق ) قالت عائشةُ: ثمَّ قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في النَّاسِ فحمِد اللهَ وأثنى عليه ثمَّ قال: ( أمَّا بعدُ ما بالُ رجالٍ يشترِطونَ شروطًا ليست في كتابِ اللهِ ما كان مِن شرطٍ ليس في كتابِ اللهِ فهو باطلٌ وإنْ كان مئةَ شرطٍ قضاءُ اللهِ أحقُّ وشرطُ اللهِ أوثَقُ وإنَّما الولاءُ لِمَن أعتَق ) .
[عَن عائِشةَ، أنَّها قالت: جاءَتني بَريرةُ، فقالت: إنِّي كاتَبتُ أهلي على تِسعِ أواقٍ، في كُلِّ عامٍ أوقيَّةٌ، فأعينيني. فقالت لها عائِشةُ: إن أحَبَّ أهلُكِ أن أعُدَّها لهم عَدَدتُها ويَكونُ ولاؤُكِ لي فعَلتُ، فذَهَبَت بَريرةُ إلى أهلِها، فقالت لهم ذلك، فأبَوا عليها، فجاءَت مِن عِندِ أهلِها، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالِسٌ، فقالت: إنِّي عَرَضتُ ذلك عليهم فأبَوا إلَّا أن يَكونَ الولاءُ لهم مَعَ ذلك. فسَمِعَ ذلك رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَألَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخبَرَته عائِشةُ فقال لها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «خُذيها، واشتَرِطي لهمُ الولاءَ، فإنَّما الولاءُ لمَن أعتَقَ»، ففعَلَت عائِشةُ. ثُمَّ قامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في النَّاسِ، فحَمِدَ اللَّهَ وأثنى عليه، ثُمَّ قال: «ما بالُ أقوامٍ يَشتَرِطونَ شُروطًا ليسَت في كِتابِ اللهِ، ما كان شَرطٌ ليسَ في كِتابِ اللهِ فهو باطِلٌ، وإن كان مِائةَ شَرطٍ، قَضاءُ اللهِ أحَقُّ، وشَرطُه أوثَقُ، وإنَّما الولاءُ لمَن أعتَق] .
جاءَت بَريرةُ، فقالت: إنِّي كاتَبتُ أهلي على تِسعِ أواقٍ، في كُلِّ عامٍ وقيَّةٌ، فأعينيني، فقالت عائِشةُ: إن أحَبَّ أهلُكِ أن أعُدَّها لهم عَدَّةً واحِدةً وأُعتِقَكِ، فعَلتُ، ويَكونَ ولاؤُكِ لي، فذَهَبَت إلى أهلِها فأبَوا ذلك عليها، فقالت: إنِّي قد عَرَضتُ ذلك عليهم فأبَوا، إلَّا أن يَكونَ الولاءُ لهم، فسَمِعَ بذلك رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَألَني فأخبَرتُه، فقال: خُذيها، فأعتِقيها، واشتَرِطي لهمُ الولاءَ؛ فإنَّما الولاءُ لمَن أعتَقَ، قالت عائِشةُ: فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في النَّاسِ، فحَمِدَ اللهَ، وأثنى عليه، ثُمَّ قال: أمَّا بَعدُ، فما بالُ رِجالٍ مِنكُم يَشتَرِطونَ شُروطًا ليسَت في كِتابِ اللهِ، فأيُّما شَرطٍ ليس في كِتابِ اللهِ فهو باطِلٌ، وإن كان مِئةَ شَرطٍ فقَضاءُ اللهِ أحَقُّ، وشَرطُ اللهِ أوثَقُ، ما بالُ رِجالٍ مِنكُم يقولُ أحَدُهم: أعتِقْ يا فُلانُ وليَ الولاءُ؟! إنَّما الولاءُ لمَن أعتَقَ. .
لا مزيد من النتائج