نتائج البحث عن
«جاءت بنت هبيرة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي يدها فتخ من ذهب ؛ أي :»· 20 نتيجة
الترتيب:
جاءت هند بنت هبيرة إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وفي يدها فتخ من ذهب، أي خواتيم ضخام، فجعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يضرب يدها, وفيه: أن فاطمة انتزعت سلسة في عنقها من ذهب فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : سلسلة من نار
جاءَتِ ابنةُ هُبيرةَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وفي يدِهَا فَتخٌ من ذهبٍ . . . أنَّهُ وجدَ في يدِ فاطمةَ سلسلةً من ذهبٍ . . . يقولُ الناسُ فاطمةُ بنتُ محمدٍ في يدِها سلسلةٌ من نارٍ , وأنَّهُ خرجَ فلم يقعدْ فأمرَتْ بالسلسلةِ فبيعَتْ فاشترَتْ بثمنِها عبدًا فأعتقَتْهُ , فلمَّا سمعَ قال : الحمدُ للهِ الذي نجَّى فاطمةَ منَ النارِ
أن ابنة هبيرة جاءت رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي يدها فتخ من ذهب أي خواتيم كبار فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يضرب يدها فأتت فاطمة فشكت إليها ما صنع بها رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ثوبان فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على فاطمة وأنا معه وقد أخذت من عنقها سلسلة من ذهب فقالت هذه أهداها إليَّ أبو حسن فقال يا فاطمة أيسرك أن يقول الناس فاطمة بنت محمد صلى الله عليه وسلم في يدها سلسلة من نار ثم خرج ولم يقعد فعمدت فاطمة إلى السلسلة فاشترت بها غلاماً فأعتقته فبلغ ذلك رسول الله فقال الحمد لله الذي نجى فاطمة من النار
جاءت بنت هُبَيْرَةَ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وفي يدها فتخ من ذهبٍ أو خواتيمٍ ضخامٍ فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يضربُ يدها فأتتْ فاطمةَ ابنةَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فشكت إليها ما صنعَ بها رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال ثوبانُ فدخلَ رسولُ اللِه صلى الله عليه وسلم على فاطمةَ وأنا معهُ وقد أخذتْ من عنقِها سلسلةً من ذهبٍ فقالت هذهِ أهداها إليّ أبو حسنٍ فدخلَ رسولُ اللِه صلى الله عليه وسلم والسلسلةُ في يدهَا فقال يا فاطمةُ أيسرّكِ أن يقولَ الناسُ فاطمةُ ابنةُ محمدٍ وفي يدكِ سلسِلَةٌ من نارٍ ثم خرجَ ولم يقعدْ فعمدتْ فاطمةُ إلى السلسلةِ فاشترتْ بها غلاما فأعتقتهُ فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال الحمدُ للهِ الذي نجّى فاطمةَ من الناِر
جاءت هندُ بنتُ هُبَيرةَ رضِي اللهُ عنها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفي يدِها فتخٌ من ذهبٍ أيْ خواتيمُ ضِخامٌ فجعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يضرِبُ يدَها فدخلتُ على فاطمةَ رضِي اللهُ عنها تشكو إليها الَّذي صنع بها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فانتزعتْ فاطمةُ سلسلةً من عنقِها من ذهبٍ قالت هذه أهداها أبو حسنٍ فدخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا فاطمةُ أيغرُّك أن يقولَ النَّاسُ ابنةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفي يدِك سلسلةٌ من نارٍ ثمَّ خرج ولم يقعُدْ فأرسلت فاطمةُ رضِي اللهُ عنها بالسِّلسلةِ إلى السُّوقِ فباعتها واشترت بثمنِها غلامًا وقال مرَّةً عبدًا وذكر كلمةً معناها فأعتَقتْه فحدَّث بذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال الحمدُ للهِ الَّذي أنجَى فاطمةَ من النَّارِ
جاءت هِندُ بنتُ هُبَيرةَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفي يَدِها فَتَخٌ من ذَهَبٍ، أي: خَواتيمُ ضِخامٌ، فجَعَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَضرِبُ يَدَها، وفيه: أنَّ فاطمةَ انتَزَعَتْ سِلْسِلةً في عُنُقِها من ذَهَبٍ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: سِلْسِلةٌ من نارٍ. .
جاءَت بنتُ هُبَيْرةَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وفي يدِها فَتخٌ مِن ذَهَبٍ ، فجَعلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يضرِبُ يدَها بعصيَّةٍ معَهُ ؛ يقولُ : أيَسرُّكِ أن يجعَلَ اللَّهُ في يدِكِ خواتيمَ مِن نارٍ ؟ ! . . . . الحديثَ . .
جاءَتِ ابنةُ هُبيرةَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وفي يدِهَا فَتخٌ من ذهبٍ . . . أنَّهُ وجدَ في يدِ فاطمةَ سلسلةً من ذهبٍ . . . يقولُ الناسُ فاطمةُ بنتُ محمدٍ في يدِها سلسلةٌ من نارٍ , وأنَّهُ خرجَ فلم يقعدْ فأمرَتْ بالسلسلةِ فبيعَتْ فاشترَتْ بثمنِها عبدًا فأعتقَتْهُ , فلمَّا سمعَ قال : الحمدُ للهِ الذي نجَّى فاطمةَ منَ النارِ .
جاءت بنت هبيرة إلى رسول اللهِ- صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- وفي يدها فتخ، فقال: كذا في كتاب أبي- أي: خواتيم ضخام-، فجعل رسول اللهِ- صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- يضرب يدها، فدخلت على فاطمة بنت رسول اللهِ- صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- تشكو إليها الَّذي صنع بها رسول اللهِ- صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- فانتزعت فاطمة سلسلة في عنقها من ذهب، وقالت: هذه أهداها إلي أبو حسن. فدخل رسول اللهِ- صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- والسلسلة في يدها، فقال: يا فاطمة، أيغرك أن يقول النَّاس: ابنة رسول اللهِ وفي يدها سلسلة من نار. ثم خرَجَ ولم يَقعُدْ، فأرسلتْ فاطمةُ بالسلسلةِ إلى السوقِ فباعتْها، واشترتْ بثَمنِها غلامًا، وقال مرَّةً: عبدًا، وذكر كلمة معناها: فأعتقتَه، فحُدِّث بذلك، فقال: الحمد لله الَّذي أنجى فاطمة من النَّار. .
أنَّ ابنةَ هُبَيرةَ جاءت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفي يَدِها فَتخٌ مِن ذَهَبٍ -أي: خواتيمُ كِبارٌ- فجَعَل رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَضرِبُ يَدَها، فأتت فاطِمةَ فشَكَت إليها ما صَنَع بها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال ثَوبانُ: فدَخَل رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على فاطِمةَ وأنا معه وقد أخَذَت مِن عُنُقِها سِلْسِلةً مِن ذَهَبٍ، فقالت: هذه أهداها إليَّ أبو حَسَنٍ، فقال: يا فاطِمةُ، أيَسُرُّكِ أن يقولَ النَّاسُ: فاطِمةُ بِنتُ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في يَدِها سِلْسِلةٌ مِن نارٍ! ثمَّ خرج ولم يقعُدْ، فعَمَدَت فاطِمةُ إلى السِّلْسِلةِ فاشتَرَت بها غلامًا فأعتقَتْه، فبلغ ذلك رَسولَ اللهِ، فقال: الحَمدُ للهِ الذي نجَّى فاطِمةَ مِنَ النَّارِ .
جاءت بنتُ هُبَيْرةَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وفي يدِها فَتخٌ [ من ذَهَبٍ ] [ أي خَواتيمُ كِبارٌ ] ، فجعلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يضربُ يدَها بعُصيَّةٍ معهُ يقولُ لها أيسرُّكِ أن يجعلَ اللَّهُ في يدِكِ خَواتيمَ مِن نارٍ ؟ ! فأتَت فاطمةَ تشكو إليها قالَ ثوبانُ فدخلَ النَّبيُّ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - علَى فاطمةَ وأَنا معَهُ وقد أخذَت مِن عُنُقِها سِلسلَةً مِن ذَهَبٍ فقالَت هذا أهدى لي أبو حسَنٍ تَعني زوجَها عليها رضيَ اللَّهُ عنهُ وفي يدِها السِّلسلةُ فقالَ النَّبيُّ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يا فاطمةُ أيسرُّكِ أن يقولَ النَّاسُ فاطمةُ بنتُ مُحمَّدٍ في يدِها سِلسلةٌ مِن نارٍ ثُمَّ عَذَمَها عذمًا شديدًا فخرجَ ولم يقعُدَ فعمِدَت فاطمةُ إلى السِّلسِلةِ فباعَتْها فاشتَرت بِها نَسَمةً فأعتقَتها فبلغَ ذلكَ النَّبيَّ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - فقالَ الحمدُ للَّهِ الَّذي نجَّى فاطمةَ منَ النَّارِ .
جاءَتْ هندُ بنتُ هبيرةَ رضي اللهُ عنها إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفي يدِها فتخٌ مِن ذهبٍ خواتيمُ ضخامٌ قال: فجعَل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يضربُ يدَها فأتتْ فاطمةُ رضي اللهُ عنها تشكو إليها قال ثوبانُ: فدخَل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على فاطمةَ وأنا معه وقد أخَذَتْ مِن عنقِها سلسلةً مِن ذهبٍ فقالتْ: هذا أهدي لى أبو الحسنِ وفي يدِها السلسلةُ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيسُرُّكِ أن يقولَ الناسُ فاطمةُ بنتُ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في يدِها سلسلةٌ مِن نارٍ فخرَج ولم يقعُدْ فعمدَتْ فاطمةُ إلى السلسلةِ فباعَتْها فاشتَرَتْ به نسمةً فأعتَقَتْها فبلَغ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: الحمدُ للهِ الذي نجَّى فاطمةَ منَ النارِ .
جاءَت هندُ بِنتُ هُبَيرةَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفي يَدِها فَتَخٌ مِن ذَهَبٍ، أي: خَواتِمُ ضِخامٌ، فجَعَل رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَضرِبُ يَدَها، فدَخَلت على فاطِمةَ تَشكو إليها الذي صَنَعَ بها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فانتَزَعَت فاطِمةُ سِلسِلةً في عُنُقِها مِن ذَهَبٍ، قالت: هذه أهداها لي أبو حَسَنٍ، فدَخَل رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا فاطِمةُ، أيَسُرُّك أن يَقولَ النَّاسُ: إنَّكِ ابنةُ رَسولِ اللهِ وفي يَدِك سِلسِلةٌ مِن نارٍ، ثُمَّ خَرَجَ ولم يَقعُدْ، فأرسَلت فاطِمةُ السِّلسِلةَ إلى السُّوقِ فباعَتها واشتَرَت بثَمَنِها غُلامًا -وقال مَرَّةً: عَبدًا، وذَكَرَ كَلِمةً مَعناها- فأعتَقَته، فحَدَّثَ بذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: الحَمدُ للهِ الذي أنجى فاطِمةَ مِنَ النَّارِ .
جاءتْ بنتُ هُبَيرةَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وفي يدِها فتَخٌ من ذهبٍ ( خواتيمٌ ضِخامٌ ) فجعل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يضرب يدَها أُيَسُرُّكِ أن يجعلَ اللهُ في يدِك خواتيمَ من نارٍ فأتتْ فاطمةَ تشكو إليها قال ثوبانُ فدخل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على فاطمةَ وأنا معه وقد أخذتْ من عُنقِها سلسلةً من ذهبٍ فقالت : هذا أهدى لي أبو الحسنِ وفي يدِها السِّلسلةُ وفيه أنه عذَم فاطمةَ عذْمًا شديدًا فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يا فاطمةُ أيسُرُّك أن يقولَ الناسُ فاطمةُ بنتُ محمدٍ في يدِها سلسلةٌ من نارٍ فخرج ولم يقعدْ فعمدتْ فاطمةُ إلى السِّلسلةِ فباعتْها فاشترت بها نسَمةً فأعتقَتْها فبلغ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : الحمدُ لله الذي نجَّى فاطمةَ من النارِ .
جاءت هندُ بنتُ هُبَيرةَ رضِي اللهُ عنها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفي يدِها فتخٌ من ذهبٍ أيْ خواتيمُ ضِخامٌ فجعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يضرِبُ يدَها فدخلتُ على فاطمةَ رضِي اللهُ عنها تشكو إليها الَّذي صنع بها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فانتزعتْ فاطمةُ سلسلةً من عنقِها من ذهبٍ قالت هذه أهداها أبو حسنٍ فدخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا فاطمةُ أيغرُّك أن يقولَ النَّاسُ ابنةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفي يدِك سلسلةٌ من نارٍ ثمَّ خرج ولم يقعُدْ فأرسلت فاطمةُ رضِي اللهُ عنها بالسِّلسلةِ إلى السُّوقِ فباعتها واشترت بثمنِها غلامًا وقال مرَّةً عبدًا وذكر كلمةً معناها فأعتَقتْه فحدَّث بذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال الحمدُ للهِ الَّذي أنجَى فاطمةَ من النَّارِ .
جاءت بنت هُبَيْرَةَ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وفي يدها فتخ من ذهبٍ أو خواتيمٍ ضخامٍ فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يضربُ يدها فأتتْ فاطمةَ ابنةَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فشكت إليها ما صنعَ بها رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال ثوبانُ فدخلَ رسولُ اللِه صلى الله عليه وسلم على فاطمةَ وأنا معهُ وقد أخذتْ من عنقِها سلسلةً من ذهبٍ فقالت هذهِ أهداها إليّ أبو حسنٍ فدخلَ رسولُ اللِه صلى الله عليه وسلم والسلسلةُ في يدهَا فقال يا فاطمةُ أيسرّكِ أن يقولَ الناسُ فاطمةُ ابنةُ محمدٍ وفي يدكِ سلسِلَةٌ من نارٍ ثم خرجَ ولم يقعدْ فعمدتْ فاطمةُ إلى السلسلةِ فاشترتْ بها غلاما فأعتقتهُ فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال الحمدُ للهِ الذي نجّى فاطمةَ من الناِر .
جاءتْ بِنتُ هُبَيرةَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وفي يدِها فَتْخٌ مِن ذَهبٍ -أو خَواتيمُ ضِخامٌ- فجعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَضرِبُ يدَها، فأتَتْ فاطمةُ ابنةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فشَكَتْ إليها ما صنَعَ بها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال ثَوبانُ: فدخَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على فاطمةَ وأنا معه، وقد أخَذَتْ مِن عُنُقِها سِلسلةً مِن ذَهبٍ، فقالتْ: هذه أَهْداها إليَّ أبو حَسنٍ، فدخَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والسِّلسلةُ في يدِها، فقال: يا فاطمةُ، أيَسُرُّكِ أنْ يقولَ النَّاسُ: فاطمةُ ابنةُ محمَّدٍ، وفي يدِكِ سِلسلةٌ مِن نارٍ؟! ثُمَّ خرَجَ ولم يَقعُدْ، فعمَدَتْ فاطمةُ إلى السِّلسلةِ فاشتَرَتْ بها غُلامًا فأعتَقَتْه، فبلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: الحَمدُ للهِ الذي نَجَّى فاطمةَ مِنَ النَّارِ. .
جاءَتِ ابنةُ هُبَيرةَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وفي يَدِها فَتَخٌ من ذهَبٍ، أو خَواتيمُ من ذهَبٍ، فجعَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَضرِبُ بيَدِها، فأتَتْ فاطِمةَ بنتَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فشكَتْ إليها ما صنَعَ بها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ ثَوْبانُ: فدخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على فاطِمةَ وأنا معَه، وقد أخَذَتْ من عُنُقِها سِلسِلةً من ذهَبٍ فقالَتْ: هذه أهْداها أبو حسَنٍ، فدخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والسِّلسِلةُ في يَدِها، فقالَ: "يا فاطِمةُ، أيسُرُّكِ أنْ يَقولَ النَّاسُ: فاطِمةُ بنتُ محمَّدٍ، وفي يدِكِ سِلسِلةٌ من نارٍ؟ "ثمَّ خرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فعمَدَتْ فاطِمةُ إلى السِّلسِلةِ، فاشتَرَتْ بها غُلامًا، فأعتَقَتْه، فبلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: «الحَمدُ للهِ الَّذي نَجَّى فاطِمةَ منَ النَّارِ». .
جاءت ابنتُه هبيرة وفي يدِها فَتَخُ خواتيمٍ ضخامٍ، فجعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يضربُ يدها، فدخلت على فاطمةَ تشكو إليها، فانتزعت فاطمةُ سلسلةً من عنقها، وقالت : هذه أهداها أبو حسنٌ، فدخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ والسلسلةُ في يدها، فقال : يا فاطمةُ، أيغرُّكِ أن يقول الناسُ : ابنةُ رسولِ اللهِ وفي يدِها سلسلةٌ من نارٍ، ثم خرج ولم يقعد، فبعثت فاطمةُ بها إلى السوقِ فباعتْها، واشترت بثمنِهَا عبدًا أعتقَتْه، فحُدِّثَ بذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : الحمدُ للهِ الذي نجَّى فاطمةَ من النارِ .
أنَّ ابنةَ هُبَيرةَ دخَلَتْ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وفي يَدِها خَواتيمُ مِن ذَهبٍ، -يُقالُ لها: الفَتَخُ- فجعَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقرَعُ يَدَها بعُصَيَّةٍ معه، يقولُ لها: أيَسُرُّكِ أنْ يَجعَلَ اللهُ في يَدِكِ خَواتيمَ من نارٍ؟ فأتَتْ فاطمةَ، فشَكَتْ إليها ما صنَعَ بها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: وانطلَقتُ أنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقامَ خَلْفَ البابِ -وكان إذا استَأذَنَ قامَ خَلْفَ البابِ. قال: فقالتْ لها فاطمةُ: انظُري إلى هذه السِّلسِلةِ التي أهداها إليَّ أبو حَسَنٍ، قال: وفي يَدِها سِلسِلةٌ مِن ذَهَبٍ، فدخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا فاطمةُ، بالعَدلِ أنْ يقولَ النَّاسُ: فاطمةُ بنتُ محمَّدٍ، وفي يدِكِ سِلسِلةٌ مِن نارٍ؟! ثُمَّ عَذَمَها عَذْمًا شَديدًا، ثُمَّ خرَجَ ولم يَقعُدْ، فأمَرَتْ بالسِّلسِلةِ فبِيعَتْ، فاشتَرَتْ بثَمَنِها عَبدًا فأعتقَتْه، فلمَّا سَمِعَ بذلك النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كبَّرَ، وقال: الحَمدُ للهِ الذي نَجَّى فاطمةَ مِن النَّارِ. .
لا مزيد من النتائج