نتائج البحث عن
«جاءت سبعمائة بعير لعبد الرحمن بن عوف عليها من كل شيء ، فتعجب أهل المدينة فقالت»· 14 نتيجة
الترتيب:
جاءت سبعُ مائةِ بعيرٍ لعبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ عليْها من كلِّ شيءٍ فتعجَّبَ أَهلُ المدينةِ، فقالت عائشةُ: ما هذا قالوا عيرٌ لعبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ تحمِلُ كلَّ شيءٍ فقالت: سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: قد رأيتُ عبدَ الرَّحمنِ وإنَّهُ يدخلُ الجنَّةِ حبوًا فبلغه ذلكَ فقالَ لعائشةَ ما حديثٌ بلغني؟ فذَكرَتْهُ لَهُ، فقالَ: فإنِّي أشْهدُكِ أنَّها بأقتابِها وأحلاسِها وأحمالِها في سبيلِ اللَّهِ .
[بينما عائِشةُ في بَيْتِها إذ سَمِعَتْ صَوتًا في المدينِة، فقالت: ما هذا؟ قالوا: عِيرٌ لعبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ قَدِمَتْ مِنَ الشَّامِ تحمِلُ مِن كُلِّ شَيءٍ. قال: فكانت سَبْعَمائةِ بَعيرٍ، قال: فارتَجَّت المدينةُ مِنَ الصَّوتِ، فقالت عائِشةُ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ-صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- يقولُ: "قد رأيتُ عبدَ الرَّحمنِ بنَ عَوفٍ يدخُلُ الجنَّةَ حَبْوًا"فبلغ ذلك عَبدَ الرَّحمنِ بنَ عَوفٍ، فقال: إنِ استطَعْتُ لأدْخُلَنَّها قائِمًا. فجعَلَها بأقتابِها وأحمالِها في سَبيلِ اللهِ عزَّ وجَلَّ] .
عن أنسٍ قال: بينَما عائشَةُ في بيتِها سمِعَتْ صوتًا في المدينةِ فقالَتْ: ما هذا ؟ فقالوا: عِيرٌ لعبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ قدِمَتْ منَ الشامِ تَحمِلُ مِن كلِّ شيءٍ - قال وكانَتْ سَبعَمِائَةِ بَعيرٍ ، فارتَجَّتِ المدينةُ منَ الصوتِ - فقالَتْ عائشَةُ: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: قد رأَيتُ عبدَ الرحمنِ بنَ عوفٍ يدخُلُ الجنَّةَ حَبوًا ، فبلَغ ذلك عبدَ الرحمنِ فقال: إنِ استَطَعتُ لأَدخُلَنَّها قائِمًا ؛ فجعَلها في سبيلِ اللهِ عزَّ وجَلَّ بأقتابِها وأحمالِها .
عن أنسٍ قال بينما عائشةُ في بيتها إذ سمعتْ صوتًا في المدينةِ فقالت ما هذا قالوا عيرٌ لعبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ قَدِمَتْ من الشامِ تحملُ من كلِّ شيٍء فكانت سبعمائةِ بعيرٍ فارتَجَّتِ المدينةُ من الصوتِ فقالت سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ قد رأيتُ عبدَ الرحمنِ بنَ عوفٍ يدخلُ الجنةَ حَبْوًا فبلغ ذلك عبدُ الرحمنِ فقال إنِ استطعتُ لأَدْخُلَنَّهَا قائمًا فجعلها بأَقْتَابِها وأحمالها في سبيلِ اللهِ .
بَينما عائشةُ في بيتِها، إذ سمِعَتْ صوتًا في المدينةِ، فقالت: ما هذا؟ قالوا: عيرٌ لعبدِ الرحمنِ بنِ عَوفٍ قدِمَتْ منَ الشامِ تَحمِلُ من كلِّ شيءٍ، قال: فكانت سَبعَ مئةِ بَعيرٍ، قال: فارتَجَّتِ المدينةُ منَ الصوتِ، فقالت عائشةُ: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يقولُ: قد رأيْتُ عبدَ الرحمنِ بنَ عَوفٍ يدخُلُ الجَنَّةَ حَبوًا، فبلَغَ ذلك عبدَ الرحمنِ بنَ عَوفٍ، فقال: إنِ استَطَعْتُ لأدخُلَنَّها قائمًا، فجعَلَها بأقْتابِها، وأحْمالِها في سَبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ. .
بينما عائشة في بيتها إذ سمعت صوتا في المدينة قالت ما هذا قالوا عير لعبد الرحمن بن عوف قدمت من الشام تحمل كل شيء قال وكانت سبعمائة بعير قال فارتجت المدينة من الصوت فقالت عائشة سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول قد رأيت عبد الرحمن بن عوف يدخل الجنة حبوا فبلغ ذلك عبد الرحمن بن عوف فقال لئن استطعت لأدخلها قائما فجعلها بأقتابها و أحمالها في سبيل الله
سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ قد رأيتُ عبدَ الرَّحمنِ بنَ عوفٍ يدخلُ الجنَّةَ حَبْوًا فبلغَ ذلكَ عبدَ الرَّحمنِ فقالَ إنِ استطعتُ لأدخلَنَّها قائمًا فجعلَ العيرَ الَّتي قدِمَ بها وارتَجَّتْ لها المدينةُ وكانت سَبعَمائةِ بعيرٍ في سبيلِ اللَّهِ بأقتابِها وأحمالِها .
أنَّ عبدَ الرَّحمنِ بنَ عوفٍ لمَّا أسلم آخَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينه وبين عثمانَ بنِ عفَّانَ فقال له إنَّ لي حائطَيْن فاختَرْ أيَّ حائطيَّ شئتَ قال بارك اللهُ في حائطَيْك ما لهذا أسلمتُ دُلَّني على السُّوقِ قال فدلَّه فكان يشتري السَّمينةَ والأُقَيطةَ والإهابَ فجمع فتزوَّج فأتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعليه رَدعٌ من صُفرةٍ فقال مَهْيَمْ قال تزوَّجتُ فقال بارك اللهُ لك أولِمْ ولو بشاةٍ قال فكثُر مالُه حتَّى قدِمتْ له سبعُمائةِ راحلةٍ تحمِلُ البُرَّ وتحمِلُ الدَّقيقَ والطَّعامَ قال فلمَّا دخلتِ المدينةَ سُمِع لأهلِ المدينةِ رجَّةٌ فقالت عائشةُ ما هذه الرَّجَّةُ فقيل لها عِيرٌ قدِمتْ لعبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ سبعُمائةِ راحلةٍ تحمِلُ البُرَّ والدَّقيقَ والطَّعامَ فقالت عائشةُ سمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ وعبدُ الرَّحمنِ لا يدخلُ الجنَّةَ إلَّا حبْوًا فلمَّا بلغ ذلك قال يا أُمَّه إنِّي أُشهِدُك أنَّها بأحمالِها وأحلاسِها وأقتابِها في سبيلِ اللهِ .
أنَّ عبدَ الرحمنِ بنَ عَوفٍ لمَّا هَاجَرَ، آخَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينه وبين عُثمانَ بنِ عفَّانَ رضِيَ اللهُ عنه، فقال له: إنَّ لي حائِطَينِ، فاخْتَرْ أيَّهما شِئتَ، فقال: بارَكَ اللهُ لكَ في حائِطَيْكَ، ما لِهذا أسلَمْتُ، دُلَّني على السُّوقِ، قال: فدَلَّه، فكان يَشْتَري السُّمنَةَ والأَقِطَةَ والإِهابَ، فجَمَعَ فتزوَّجَ، فأتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. قال: بارَكَ اللهُ لك، أَوْلِمْ ولو بشاةٍ. قال: فكَثُرَ مالُه حتى قَدِمَتْ له سَبعُ مِئَةِ راحِلَةٍ تَحمِلُ البُرَّ، وتَحمِلُ الدَّقيقَ، والطَّعامَ، فلمَّا دَخَلَتِ المدينةَ، فسَمِعَ أهلُ المدينَةِ رَجَّةً، فقالت عائشةُ: ما هذه الرَّجَّةُ؟ فقيل لها: عِيرٌ قَدِمَتْ لعبدِ الرحمنِ بنِ عَوفٍ: سَبعُ مِئَةِ راحِلَةٍ تَحمِلُ البُرَّ والدَّقيقَ والطَّعامَ، فقالت: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: يَدخُلُ عبدُ الرحمنِ بنُ عَوفٍ الجَنَّةَ حَبْوًا، فلمَّا بَلَغَ ذلك عبدَ الرحمنِ قال لها: يا أُمَّهْ، أُشهِدُك أنَّها بأحْمالِها وأحْلاسِها وأَقْتابِها في سَبيلِ اللهِ. .
أنَّ عَبْدَ الرحمنِ بنَ عَوْفٍ لمَّا هاجَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ آخَى بينَهُ ، وبينَ عثمانَ ( كذا هذا ) فقال : إِنَّ لي حائِطَيْنِ فَاخترْ أَيَّهُما شِئْتَ قال : بَلْ دُلَّنِي على السُّوقِ ، إلى أن قال : فكثُرَ مالُهُ ، حتى قدمَتْ لهُ سبعُمائَةِ رَاحِلَةٍ تَحْمِلُ البُرَّ ، والدَّقِيقَ ، والطَّعَامَ ، فلمَّا دخلَتِ المدينةَ سُمِعَ لأهلِ المدينةِ رَجَّةٌ ، فبَلغَ عائشةَ فقالتْ : سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : عبدُ الرحمنِ لا يدخلُ الجنةَ إلَّا حبوًا . فلمَّا بَلغَهُ قال : يا أُمَّهْ إنِّي أُشْهِدُكِ أنَّها بِأَحْمالِهِا وأَحْلاَسِها في سَبِيْلِ اللهِ . وفي لَفْظٍ لأحمدَ : فقالتْ سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : قد رأيْتُ عَبْدَ الرحمنِ يدخلُ الجنةَ حَبْوًا. فقال: إِنِ اسْتَطَعْتُ لأَدْخُلَنَّها قائِمًا ، فجعلَها بِأَقْتَابِها وأَحْمالِهِا في سَبِيْلِ اللهِ . .
أن عبدَ الرحمنِ بنَ عوفٍ دخل عليها فقال يا أمَّه قد خِفت أن يهلِكَني مالي أنا أكثرُ قريشٍ مالًا قالت يا بنَيَّ فأنفقْ فإني سمعت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ إن من أصحابِي مَن لا يرانِي بعدَ أن أفارقَه فخرج عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ فلقي عمرَ فأخبره بالذي قالت أمُّ سلمةَ فدخل عليها عمرُ فقال باللهِ منهم أنا فقالت لا ولا أبرئُ أحدًا بعدَك .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ: كيف فعلْتَ يا أبا مُحمَّدٍ في استِلامِ الحَجرِ؟ قال: كُلَّ ذلك فعلْتُ؛ استلمْتُ، وتركْتُ، فقال: أصبْتَ. .
قلت لعبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ كيفَ بايعتم عثمانَ وتركتم عليًّا قال ما ذنبِي قد بدأتُ بعليٍّ فقالت أبايعُك على كتابِ اللهِ وسنةِ رسولِه وسيرةِ أبي بكرٍ وعمرَ قال فقال فيما استطعتُ قال ثم عرضتُها على عثمانَ فقَبِلَها .
رخَّص النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ والزُّبيرِ بنِ العوَّامِ في لُبْسِ الحريرِ مِن حَكَّةٍ كانت بهما .
لا مزيد من النتائج