نتائج البحث عن
«جاءت شفاء إحدى نساء بني عدي بن كعب عمر في رمضان فقال : ما لي لا أرى أبا حثمة»· 15 نتيجة
الترتيب:
لَمَّا أراد النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يخرُجَ إلى غَزوة ِتبوكَ قال لِجَدِّ بنِ قَيْسٍ يا جَدُّ بنَ قَيْسٍ ما تقولُ في مُجاهَدةِ بني الأصفَرِ فقال يا رسولَ اللهِ إنِّي امرُؤٌ صاحبُ نِساءٍ ومتى أرى نساءَ بني الأصفَرِ أفتتِنْ فأْذَنْ لي ولا تفتِنَّي فأنزَل اللهُ عزَّ وجلَّ {وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ ائْذَنْ لِي وَلَا تَفْتِنِّي أَلَا فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُوا وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكَافِرِينَ} [التوبة: 49] .
لما أراد النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يخرجَ إلى غزوةِ تبوكَ قال للجَدِّ بنِ قيسٍ [ يا جدَّ بنَ قيسٍ ] ما تقولُ في مجاهدةِ بني الأصفرِ قال يا رسولَ اللهِ إني امرؤٌ صاحبَ نساءٍ ومتى أرَى نساءَ بني الأصفرِ أفتَتِنُ أفتأذنُ لي في الجلوسِ ولا تفتِنِّي فأنزل اللهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ ائْذَنْ لِي وَلَا تَفْتِنِّي أَلَا فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُوا .
أنَّ عُمَرَ جمَعَ النَّاسَ في رَمضانَ على أُبَيِّ بنِ كَعبٍ -على تَميمٍ الدَّاريِّ- على إحدى وعِشرينَ رَكعةً، يَقرَؤونَ بالمِئينَ، ويَنصَرِفونَ عندَ فُروعِ الفَجرِ. .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطابِ أَمَرَ سُليمانَ بنَ أبي حَثمَةَ أنْ يَؤُمَّ النِّساءَ في مُؤخَّرِ المسجِدِ في شَهرِ رَمَضانَ. .
عن سَلمى بنتِ قَيسٍ -وكانَت إحدى خالاتِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد صَلَّت مَعَه القِبلَتَينِ، وكانَت إحدى نِساءِ بَني عَديِّ بنِ النَّجَّارِ- قالت: جِئتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبايَعتُه في نِسوةٍ مِنَ الأنصارِ، فلَمَّا شَرَطَ علينا أن لا نُشرِكَ باللهِ شَيئًا، ولا نَسرِقَ ولا نَزنيَ، ولا نَقتُلَ أولادَنا، ولا نَأتيَ ببُهتانٍ نَفتَريه بَينَ أيدينا وأرجُلِنا، ولا نَعصيَه في مَعروفٍ، قالت: قال: «ولا تَغشُشنَ أزواجَكُنَّ»، قالت: فبايَعناهُ ثُمَّ انصَرَفنا، فقُلتُ لامرَأةٍ مِنهنَّ: ارجِعي فاسألي رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما غِشُّ أزواجِنا؟ قالت: فسَألَته فقال: «تَأخُذُ مالَه فتُحابي به غَيرَه». .
عن ابنِ عمرَ قالَ : كانَ في نساءِ النبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سَنَا بنتُ سفيانَ بنِ عوفٍ بنِ كعبٍ بنِ أبي بكرٍ بنِ كلابٍ ، قال : وكان النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعثَ أبا أسيدٍ الساعديّ يخطُبُ عليه امرأةً من بني عامرٍ يقالُ لها عمرةُ بنتُ يزيدَ بنِ عبيدٍ بنِ رؤاسٍ بنِ كلابٍ بنِ ربيعةَ بنِ عامرٍ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بات عندَها في ليلةٍ فقام يتوضأُ للصلاةِ قالت فسمعتُه يقول في متوضَّئِه لبيكَ لبيكَ ثلاثًا نُصرتُ نُصرتُ ثلاثًا فلما خرج قلتُ يا رسولَ اللهِ سمعتُك تقولُ في مُتوضَّئَك لبيك لبيك ثلاثًا نُصرتُ نُصرتُ ثلاثًا كأنك تُكلِّمُ إنسانًا وهل كان معك أحدٌ قال هذا راجزُ بني كعبٍ يستصرِخُني ويزعمُ أنَّ قريشًا أعانت عليهم بكرَ بنَ وائلٍ ثم خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأمر عائشةَ أن تُجهِّزَه ولا تُعلمَ أحدًا قالت فدخل عليها أبو بكرٍ فقال يا بُنيةُ ما هذا الجهازُ فقالت واللهِ ما أدري فقال ما هذا بزمانِ غزوةِ بني الأصفرِ فأين يريدُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالت واللهِ لا عِلمَ لي قالت فأقَمْنا ثلاثًا ثم صلى الصبحَ بالناسِ فسمعتُ الراجزَ ينشدُ يا ربِّ إني ناشدٌ محمدًا حلف أبينا وأبيهِ الأتلُدا _ إنَّا ولدناكَ فكنتَ ولدًا ثمتَ أسلمنا فلم تنزع يدًا _ إنَّ قريشًا أخلفوكَ الموعِدَا ونقضوا ميثاقَك المؤكَّدَا _ وزعمُوا أن لست تدعو أحدًا فانصر هادَك اللهُ نصرًا أيَّدَا _ وادعوا عبادَ اللهِ يأتوا مددًا فيهم رسولُ اللهِ قد تجرَّدَا _ إنَّ سيم خسفًا وجهُه تربَّدَا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لبيك لبيك ثلاثًا نُصرتُ نُصرتُ ثلاثًا ثم خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلما كان بالروحاءِ نظر إلى سحابٍ منتصبٍ فقال إنَّ هذا السحابٌ لينصبُّ بنصرِ بني كعبٍ فقال رجلٌ من بني عديِّ بنِ عمرَ وأخو بني كعبِ بنِ عمرو يا رسولَ اللهِ ونصرِ بني عديٍّ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهل عديٌّ إلا كعبٌ وكعبٌ إلا عديٌّ فاستُشهدَ ذلك الرجلُ في ذلك السفرِ ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اللهمَّ عمِّ عليهم خَبَرَنا حتى نأخُذَهم بغتةً ثم خرج حتى نزل بمرٍّ وكان أبو سفيانَ وحكيمُ بنُ حزامٍ وبُديلُ بنُ ورقاءَ خرجوا تلك الليلةَ حتى أشرفوا على مرٍّ فنظر أبو سفيانَ إلى النيرانِ فقال يا بديلُ هذه نارُ بني كعبٍ أهلُك فقال حاشتها إليك الحربُ فأخذتهم مُزينةُ تلك الليلةَ وكانت عليهم الحراسةُ فسألوا أن يذهبوا بهم إلى العباسِ بنِ عبدِ المطلبِ فذهبوا بهم فسألَه أبو سفيانَ أن يستأذنَ له من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فخرج بهم حتى دخل على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسألَه أن يُؤمِّنَ له من أمَّنَ فقال قد أمَّنتُ من أمَّنتَ ما خلا أبا سفيانَ فقال يا رسولَ اللهِ لا تحجُرْ عليَّ فقال من أمَّنتَ فهو آمنٌ فذهب بهم العباسُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثم خرج بهم فقال أبو سفيانَ إنَّا نريدُ أن نذهبَ فقال أسفِرُوا وقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يتوضأُ وابتدر المسلمونَ وُضوءَه ينتضحُونه في وجوههم فقال أبو سفيانَ يا أبا الفضلِ لقد أصبحَ مِلكُ ابنِ أخيك عظيمًا فقال ليس بملكٍ ولكنها النبوةُ وفي ذلك يرغبونَ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم باتَ عِندَها في ليلتِها، فقامَ يَتَوضَّأُ للصَّلاةِ، فسَمِعتَه يَقولُ في مُتَوضَّئِه: لبَّيكَ لبَّيكَ ثَلاثًا، نُصِرتُ نُصِرتُ، ثَلاثًا، فلمَّا خَرَجَ قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، سَمِعتُك تَقولُ في مُتَوضَّئِك: لبَّيكَ لبَّيكَ ثَلاثًا، نُصِرتُ نُصِرتُ، ثَلاثًا، كَأنَّك تُكَلِّمُ إنسانًا، فهَل كان مَعَك أحَدٌ؟ فقال: هَذا راجِزُ بَني كَعبٍ يَستَصرِخُني، ويَزعُمُ أنَّ قُرَيشًا أعانَت عليهم بَني بَكرٍ، ثُمَّ خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأمر عائِشةَ أن تُجَهِّزَه، ولا تَعلَمُ أحَدًا، قالت: فدَخَل عليها أبو بَكرٍ، فقال: يا بُنيَّةُ، ما هَذا الجَهازُ؟ فقالت: واللهِ ما أدري، فقال: واللهِ ما هَذا زَمانُ غَزوِ بَني الأصفَرِ، فأينَ يُريدُ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّمَ؟ قالت: واللهِ لا عِلمَ لي، قالت: فأقَمنا ثَلاثًا، ثُمَّ صَلَّى الصُّبحَ بالنَّاسِ، فسَمِعتُ الرَّاجِزَ يُنشِدُه: يا رَبِّ إنِّي ناشِدٌ مُحَمَّدَا حِلفَ أبينا وأبيه الأتلَدا إنَّا ولَدْناك وكُنتَ ولَدَا ثُمَّتَ أسلَمْنا، ولم نَنزِعْ يَدَا إنَّ قُرَيشًا أخلفوك المَوعِدا ونَقَضوا ميثاقَك المُؤكَّدا وزَعَموا أنْ لستَ تَدعو أحَدَا فانصُرْ هَداك اللَّهُ نَصرًا أيِّدَا وادعُ عِبادَ اللهِ يَأتوا مَدَدَا فيهم رَسولُ اللهِ قد تَجَرَّدا إن سيمَ خَسفًا وَجهُه تَرَبَّدا فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لبَّيكَ لبَّيكَ ثَلاثًا، نُصِرتُ نُصِرتُ، ثَلاثًا، ثُمَّ خَرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلمَّا كان بالرَّوحاءِ نَظَر إلى سَحابٍ مُنتَصِبٍ، فقال: إنَّ السَّحابَ هَذا ليَنتَصِبُ بنَصرِ بَني كَعبٍ، فقامَ رَجُلٌ من بَني عَديِّ بنِ عَمرٍو أخو بَني كَعبِ بنِ عَمرٍو، فقال: يا رَسولَ اللهِ، ونَصرُ بَني عَديٍّ؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: تَرِبَ نَحرُك، وهَل عَدِيٌّ إلَّا كَعبٌ، وكَعبٌ إلَّا عَدِيٌّ، فاستُشهدَ ذلك الرَّجُلُ في ذلك السَّفرِ، ثُمَّ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللهُمَّ عَمِّ عليهم خَبَرَنا حتَّى نَأخُذَهم بَغتةً، ثُمَّ خَرَجَ حتَّى نَزَل بمَرٍّ، وكان أبو سُفيانَ بنُ حَربٍ، وحَكيمُ بنُ حِزامٍ، وبُدَيلُ بنُ وَرقاءَ خَرَجوا تلك اللَّيلةَ حتَّى أشرَفوا على مَرٍّ، فنَظَرَ أبو سُفيانَ إلى النِّيرانِ، فقال: يا بُدَيلُ، هَذِه نارُ بَني كَعبٍ أهلِك، فقال: حاشَتها إليك الحَربُ، فأخَذَتهم مُزَينةُ تلك اللَّيلةَ، وكانت عليهمُ الحِراسةُ، فسَألوا أن يَذهَبوا بهم إلى العَبَّاسِ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ، فذَهَبوا بهم، فسَأله أبو سُفيانَ أن يَستَأمِنَ لهم من رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فخَرَجَ بهم حتَّى دَخَل على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَأله أن يُؤمِنَ له من آمَنَ، فقال: قد أمِنتُ مَن أمِنتَ ما خَلا أبا سُفيانَ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، لا تَحجُرْ عليَّ، فقال: من أمِنتَ فهو آمِنٌ، فذَهَبَ بهمُ العَبَّاسُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ خَرَجَ بهم، فقال أبو سُفيانَ: إنَّا نُريدُ أن نَذهَبَ، فقال: أسفِروا، وقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَتَوضَّأُ، وابتَدَرَ المُسلِمونَ وَضوءَه ينتَضِحونه في وُجوههم، فقال أبو سُفيان: يا أبا الفَضلِ، لقد أصبَحَ مُلكُ ابنِ أخيك عَظيمًا، فقال: ليسَ بمُلكٍ، ولكِنَّها النُّبوَّةُ، وفي ذلك يَرغَبونَ. .
أنَّ رجُلًا أتَى عبدَ اللهِ بنَ عُمرَ، فقال: يا ابنَ عُمرَ، ما لي أراكَ قد أقبَلتَ على الحجِّ والعُمْرةِ، ولا أراكَ تجاهدُ؟ حتى قالَها ثلاثَ مراتٍ. قال: فرفَعَ إليه رأسَه، قال: وَيْحَكَ، إنَّ الإسلامَ بُنِي على خمسٍ: شهادةِ أنْ لا إِلهَ إلَّا اللهُ، وإقامِ الصلاةِ، وإيتاءِ الزكاةِ، وحَجِّ البيتِ، وصيامِ رمضانَ. قال يزيدُ بنُ بِشرٍ: فقلتُ له: وأنا مستَفهِمٌ: بُنِي الإسلامُ على خمسٍ: شهادةِ أنْ لا إِلهَ إلَّا اللهُ، وإقامِ الصلاةِ، وإيتاءِ الزكاةِ، وصَومِ رَمضانَ، وحَجِّ البيتِ؟ فقال ابنُ عُمرَ: لا، ولكنْ: حَجِّ البيتِ، وصيامِ رَمضانَ. هكذا قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
عن عمرَ بنِ الخطابِ وأبي حَثْمَةَ وسهلِ بنِ أبي حثْمةَ أن يترُكَ لأهلِ النَّخلِ ما يأكلونَ لا يُخرَصَ عليهِم .
عنِ ابنِ إسحاقَ قال عمرُ بنُ الخطَّابِ بنِ نُفَيلِ بنِ عبدِ العُزَّى بنِ رباحِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ قَرْطِ بنِ رزاحِ بنِ عَدِيِّ بنِ كَعْبِ بنِ لُؤَيِّ بنِ غالبِ بنِ فهرِ بنِ مالكٍ يُكنَّى أبا حفصٍ وأمُّه خيتمة بنتُ هشامِ بنِ المغيرةِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ عمرِو بنِ مخزومٍ وأمُّ خَيْثمةَ الشِّفاءُ بنتُ قيسِ بنِ عَدِيِّ بنِ سعيدِ بنِ سهمِ بنِ عمرِو بنِ هُصَيْصِ بنِ كعبِ بنِ لُؤَيِّ .
عنِ ابنِ عمرَ قالَ لمَّا أسلمَ عمرُ بن الخطاب قالَ من أنَمُّ النَّاسِ قالوا فلانٌ قالَ فأتاهُ فقالَ إنِّي قد أسلمتُ فلا تخبِرَنَّ أحدًا قالَ فخرجَ يجرُّ إزارهُ على عاتقِهِ فقالَ ألا إنَّ عمرَ قد صبا قالَ وأنا أقولُ كذَبتَ ولكنِّي قد أسلمتُ فقامَ إليهِ خلقٌ من قريشٍ فقاتَلَهم وقاتلوهُ حتَّى سقطَ وأكبُّوا عليهِ فجاءَ رجُلٌ فقالَ ما لكم والرَّجلِ اختارَ لنفسِهِ اتِّباعَ محمَّدٍ أترونَ بني عديِّ بنِ كعبٍ يخلُّونَ عنكُم فتكشَّفَ القومُ عنهُ قال ابنُ عمَرَ فقلتُ لأبي مَنِ الرَّجلُ قالَ العاصُ بنُ وائلٍ السَّهميُّ .
جَلَستُ إلى كَعبِ بنِ عُجرةَ رَضيَ اللهُ عنه، فسَألتُه عَنِ الفِديةِ، فقال: نَزَلَت فيَّ خاصَّةً، وهي لَكُم عامَّةً، حُمِلتُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والقَملُ يَتَناثَرُ على وجهي، فقال: ما كُنتُ أُرى الوجَعَ بَلَغَ بك ما أرى -أو ما كُنتُ أُرى الجَهدَ بَلَغَ بك ما أرى- تَجِدُ شاةً؟ فقُلتُ: لا، فقال: فصُمْ ثَلاثةَ أيَّامٍ، أو أطعِمْ سِتَّةَ مَساكينَ، لكُلِّ مِسكينٍ نِصفَ صاعٍ. .
قلتُ لأُبَيِّ بنِ كعبٍ : يا أبا المنذرِ ! أخبرني عن ليلةِ القدرِ ، فإنَّ صاحبنا سُئِلَ عنها فقال : من يَقُمِ الحَوْلَ يُصبها ؟ فقال : رحم اللهُ أبا عبدِ الرحمنِ ، واللهِ لقد علم أنها في رمضانَ ولكن كرهَ أن تَتَّكلوا ، واللهِ إنها لفي رمضانَ ليلةَ سبعٍ وعشرين لا يستثني ، قلتُ : يا أبا المنذرِ ! أنَّى علمتَ ذلك ؟ قال : بالآيةِ التي أخبرنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، قلتُ : ما الآيةُ ؟ قل : تطلعُ الشمسُ صبيحةَ تلك الليلةِ مثل الطَّسْتِ ليس لها شعاعٌ حتى ترتفعَ .
أخبَرتْني أمُّ شَريكٍ إحدى نساءِ بني عامرِ بنِ لؤيٍّ أنَّها استأمَرتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في قتلِ الوَزَغِ فأمَر بقتلِها .
لا مزيد من النتائج