نتائج البحث عن
«جاءت عجوز إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو عندي ، فقال لها رسول الله صلى»· 14 نتيجة
الترتيب:
جاءتْ عَجوزٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو عندي، فقالَ لَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «مَنْ أنتِ؟» قالتْ: أَنا جَثَّامَةُ الْمُزَنيَّةُ، فقالَ: «بلْ أنتِ حَسَّانَةُ المُزَنيَّةُ، كيف أنتُمْ؟ كيف حالُكُمْ؟ كيف كُنتُمْ بَعْدَنا؟». قالتْ: بخَيْرٍ بِأَبي أنتَ وأُمِّي يا رسولَ اللهِ. فلَمَّا خَرَجَتْ قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، تُقْبِلُ على هذه العَجوزِ هذا الإقْبالَ؟ فقالَ: «إنَّها كانتْ تَأْتينا زَمَنَ خَديجةَ، وإنَّ حُسْنَ العَهْدِ مِنَ الإيمانِ». .
جاءت عجوزٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو عندي فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : من أنتِ ؟ قالت : أنا جثَّامةُ المُزنيَّةُ فقال : بل أنتِ حسَّانةُ المُزنيَّةُ كيف أنتُم ؟ كيف حالكم ؟ كيف كنتُم بعدنا ؟ قالت بخيرٍ بأبي أنت وأمِّي يا رسولَ اللهِ فلما خرجتُ قلتُ : يا رسولَ اللهِ تُقبِلْ على هذه العجوزِ هذا الإقبالَ فقال : إنها كانت تأتينا زمنَ خديجةَ وإنَّ حسنَ العهدِ من الإيمانِ .
أنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلهِ وسلم أتتْهُ عجوزٌ من الأنصارِ فقالتْ : يا رسولَ اللهِ ، ادعُ اللهَ أنْ يُدخِلَني الجنَّةَ ، فقال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلهِ وسلم : إنَّ الجنَّةَ لا يدخُلُها عجوزٌ ، فذهب نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلهِ وسلم فصلَّى ، ثمَّ رجع إلى عائشةَ فقالتْ : لقد لقِيَتْ من كلمتكَ مشقَّةً وشدةً . فقال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلهِ وسلم : إنَّ ذاك كذاك ، إنَّ اللهَ تعالَى إذا أدخلهنَّ الجنةَ ، حولَهنَّ أبكارًا .
أتت عجوزٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم , فقال لها صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لا يدخلُ الجنَّةَ عجوزٌ فبكت , فقال : إنَّك لستِ بعجوزٍ يومئذٍ قال اللهُ تعالَى إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً * فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا [ الواقعة : 35 , 36 ] . .
أنها جاءتِ امرأةٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ فقالتْ إنَّ أبي أنكحني رجلًا لا أريده وترك عمَّ ولدي فأخذ مني ولدي فدعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ أباها ثم قال لها اذهبي فانكِحي عمَّ ولدِك .
جاءَتْ عَجوزٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ لها: "مَن أنتِ؟"، قالَتْ: جَثَّامةُ المُزَنيَّةُ، فقالَ: "بل أنتِ حَسَّانةُ المُزَنيَّةُ، كيف حالُكم؟ كيف كُنْتُم بَعْدَنا؟"، قالَتْ: بخَيْرٍ بأبي أنت وأُمِّي يا رَسولَ اللهِ، فلمَّا خَرَجَتْ قُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، تُقبِلُ على هذه العَجوزِ هذا الإقْبالَ؟! قالَ: "إنَّها كانَتْ تَأتينا أيَّامَ خَديجةَ، وإنَّ حُسْنَ العَهْدِ مِن الإيمانِ". .
جاءت الجَدَّةُ إلى أبي بكرٍ فسأَلَتْه مِيراثَها فقال ما لكِ في كتابِ اللهِ شيءٌ وما علِمْتُ لكِ في سنةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم شيئًا فارْجِعي حتى أسألَ الناسَ فسأل الناسَ فقال المغيرةُ بنُ شعبةَ حضرتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم أعطاها السُّدُسَ فقال هل معك غيرُك فقام محمدُ بنُ مَسلمةَ الأنصاريُّ فقال مِثْلَ ما قال المغيرةُ بنُ شعبةَ فأنفَذَه لها أبو بكرٍ قال ثم جاءت الجَدَّةُ الأخرى إلى عمرَ فسأَلَتْه مِيراثَها فقال ما لكِ في كتابِ اللهِ شيءٌ ولكن هو ذاك السُّدُسُ فإن اجتَمَعْتُما فهو بينَكما وأيُّكما خَلَتْ به فهو لها .
جاءت أمُّ مِلدمٍ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في صورةِ عجوزٍ سَوداءَ متَكَسِّرةِ الوجهِ محلوقةِ الرَّأسِ فقالَت: يا رسولَ اللَّهِ مُرني بأمرِكَ فأمرَها بحيٍّ منَ الأنصارِ فذَهَبت ثمَّ جاءَت فقالت: قد فرغتُ ثمَّ أمرَها بقومٍ من بَني سُلَيْمٍ فذَهَبت ثمَّ جاءَت فقالَ: قَد فرغتُ، فقالَ انطلِقي حتَّى تَحُلِّي بالجُحفَةِ .
عن أُنَيسةَ بنتِ عديٍّ أنَّها جاءت إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فقالت : يا رسولَ اللهِ إنَّ ابني عبدَ اللهِ بنَ سلمةَ وكان بدريًّا قُتِل يومَ أُحُدٍ أحببتُ أن أنقُلَه فآنس بقرْبِه فأذِن لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم في نقلِه فعدلته بالمجذِّرِ بنِ ديادٍ على ناضحٍ له في عباءةٍ فمرَّت بهما فعجِب لها النَّاسُ ؟ وكان عبدُ اللهِ ثقيلًا جسيمًا وكان المُجذِّرُ قليلَ اللَّحمِ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم : سوَّى ما بينهما عملُهما وعبدُ اللهِ بنُ سلمةَ هو الَّذي يقولُ : أنا الَّذي يُقالُ أَصلي مزبلي ، أطعنُ بالصَّعدةِ حتَّى تنثني ، ولا يَرَى مُجذِّرًا يفري فَريي .
جاءتِ امرأةٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقال لها أمُّ خلَّادٍ وهي مُنتقِبةٌ تسأل عن ابنِها وهو مقتولٌ فقال لها بعضُ أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جئتِ تسألين عن ابنِك وأنتِ مُنتقبةٌ فقالت إن أُرزأَ ابني فلن أُرزِأَ حيائي فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ابنُكِ له أجرُ شهيدَينِ قالت ولم ذاكَ يا رسولَ اللهِ قال لأنه قتلَهُ أهلُ الكتابِ .
جاءتِ امرأةٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُقالُ لها: أمُّ خَلَّادٍ، وهي مُتَنقِّبةٌ، تَسألُ عن ابنِها وهو مقتولٌ، فقال لها بعضُ أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: جئتِ تَسألينَ عن ابنِك وأنتِ مُتَنقِّبةٌ؟! فقالتْ: إنْ أُرْزَأِ ابني، فلن أُرزَأْ حيائي، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ابنُك له أجرُ شهيدينِ، قالتْ: ولمَ ذاك يا رسولَ اللهِ؟! قال: لأنَّه قتَلَه أهلُ الكتابِ. .
جاءَتْ عجوزٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال : كيفَ أنتُم ، كيفَ حالُكم ، كيفَ كنْتُم بعدَنا ؟ قالَتْ : بخيرٍ بأَبي أنتَ وأمِّي يا رسولَ اللهِ . فلمَّا خرجَتْ قلْتُ : يا رسولَ اللهِ تقبِلُ على هذه العجوزِ هذا الإقبالَ ؟ فقال : يا عائشةُ إنَّها كانَتْ تأْتِينا زمانَ خديجةَ ، وإن حُسنَ العهدِ منَ الإيمانِ .
جاءَت فاطمةُ بنتُ أبي حُبَيشٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وآلِهِ وسلَّمَ فقالَت إنِّي امرأةٌ استُحاضُ فلا أطْهرُ أفأدعُ الصَّلاةَ فقالَ لها لا اجتَنبي الصَّلاةَ أيَّامَ محيضِكِ ثمَّ اغتَسلي، وتوضَّئي لِكلِّ صلاةٍ ثمَّ صلَّي وإن قطرَ الدَّمُ على الحصيرِ .
جاء جبريلُ عليه السَّلامُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو بحِراءٍ فقال هذه خديجةُ قد جاءت بحَيسٍ في غَرْزَتِها فقُلْ لها إنَّ اللهَ يُقرِئُكِ السَّلامَ فلمَّا جاءت قال لها إنَّ جبريلَ أعلمَني بكِ وبالحَيسِ الَّذي في غَرْزَتِكِ قَبلَ أن تأتي فقال اللهُ يُقرِئُها السَّلامَ .
لا مزيد من النتائج