نتائج البحث عن
«جاءت فاطمة إلى أبي بكر فقالت: من يرثك؟ قال: أهلي وولدي ، قالت: فما لي لا أرث»· 16 نتيجة
الترتيب:
جاءَت فاطمةُ إلى أبي بَكرٍ فقالَت مَن يرثُكَ قالَ أَهلي وولدي قالت فما لي لا أرثُ أبي فقالَ أبو بَكرٍ سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يقولُ لا نورثُ ولَكن أعولُ مَن كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يعولُهُ وأنفقُ على من كانَ رسولُ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ينفِقُ عليْهِ.
عن أبي هريرة قال: جاءَت فاطمةُ إلى أبي بَكرٍ فقالَت مَن يرثُكَ قالَ أَهلي وولدي قالت فما لي لا أرثُ أبي فقالَ أبو بَكرٍ سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يقولُ لا نورثُ ولَكن أعولُ مَن كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يعولُهُ وأنفقُ على من كانَ رسولُ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ينفِقُ عليْهِ. .
حديث يَرويه أبو هُرَيرةَ، عن أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه قال: لا نُورَثُ [يعني حديث: عن أبي هريرة قال: جاءَت فاطمةُ إلى أبي بَكرٍ فقالَت مَن يرثُكَ قالَ أَهلي وولدي قالت فما لي لا أرثُ أبي فقالَ أبو بَكرٍ سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يقولُ لا نورثُ ولَكن أعولُ مَن كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يعولُهُ وأنفقُ على من كانَ رسولُ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ينفِقُ عليْهِ.] .
عن أبي سلمة أنَّ فاطمةَ قالتْ لأبي بَكْرٍ: مَن يَرِثُكَ إذا مُتَّ؟ قال: ولَدي وأهلي. قالتْ: فما لنا لا نَرِثُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: سَمِعتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ النبيَّ لا يُورَثُ، ولكنِّي أعُولُ مَن كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يعُولُ، وأُنفِقُ على مَن كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُنفِقُ. .
عن أبي سلمة أنَّ فاطِمةَ رضِي اللهُ عنْها قالَتْ لأبِي بكرٍ مَن يرِثُكَ إذا مِتَّ قال ولَدِي وأهْلِي قالت فما لنا لا نَرِثُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: سمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنَّ النَّبيَّ لا يُورَثُ ولكنِّي أعُولُ مَن كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَعولُ وأُنْفِقُ على مَن كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُنْفِقُ .
عن عائشة قالت: كلَّمَتْ فاطمةُ أبا بكرٍ في ميراثِها مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت أترِثُكَ ابنتُكَ ولا أرِثُ أبي فقال بأبي أنتِ وبأبي أبوكِ إنَّه كان يقولُ لا نُورَثُ ما ترَكْنا صدَقةٌ .
أنَّ فاطِمةَ قالت لأبي بَكرٍ: مَن يَرِثُكَ إذا مُتَّ؟ قال: ولَدي وأهلي. قالت: فما لَنا لا نَرِثُ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقال: سَمِعتُ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: (إنَّ النَّبيَّ لا يورَثُ). ولَكِنِّي أعولُ مَن كانَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَعولُ، وأُنفِقُ على مَن كانَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُنفِقُ. .
عن أبي الطُّفَيْلِ قالَ: جاءَتْ فاطِمةُ إلى أبي بَكْرٍ -رَضِيَ اللهُ عنه- فقالَتْ: يا خَليفةَ رَسولِ اللهِ، أنت وَرِثْتَ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- أمْ أهْلُه؟ قالَ: لا، بل أهْلُه، قالَتْ: فما بالُ الخُمُسِ؟ فقالَ: إنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- يقولُ: "إذا أَطعَمَ اللهُ نَبيًّا طُعْمةً ثُمَّ قَبَضَه، كانَت للَّذي يَلي بَعْدَه"، فلمَّا وَلِيتُ رَأيْتُ أن أَرُدَّه على المُسلِمينَ، قالَتْ: أنت ورَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- أَعلَمُ، ثُمَّ رَجَعَتْ. .
أنَّ فاطمةَ قالتْ لأسماءَ بِنتِ عُمَيسٍ: إنِّي أستقبِحُ ما يُصنَعُ بالنِّساءِ، يُطرَحُ على المَرأةِ الثَّوبُ، فيَصِفُها. قالتْ: يا ابنةَ رسولِ اللهِ، ألَا أُريكِ شيئًا رَأيْتُه بالحَبَشةِ؟ فدعَتْ بجَرائدَ رَطْبةٍ، فحنَتْها، ثُمَّ طرَحَتْ عليها ثَوبًا، فقالتْ فاطمةُ: ما أحسَنَ هذا وأجمَلَه! إذا مِتُّ فغَسِّليني أنتِ وعلِيٌّ، ولا يَدخُلَنَّ أحدٌ علَيَّ. فلمَّا تُوُفِّيَتْ، جاءتْ عائشةُ لتَدخُلَ، فقالتْ أسماءُ: لا تَدخُلي. فشكَتْ إلى أبي بَكرٍ، فجاء، فوَقَفَ على البابِ، فكَلَّمَ أسماءَ. فقالتْ: هي أمَرَتْني. قال: فاصنَعي ما أمَرَتْكِ. ثُمَّ انصرَفَ. .
عَن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ تَعالى عَنه، قال: «لمَّا كان اليَومُ الذي توفِّيَ فيه رَسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم بويِعَ لأبي بكرٍ في ذلك اليَومِ، فلَمَّا كان مِنَ الغَدِ جاءَت فاطِمةُ لأبي بكرٍ مَعَها عَليٌّ فقالت: ميراثي مِن رَسولِ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم، فقال أبو بكرٍ رَضيَ اللهُ تَعالى عَنه: أمن الرِّثةِ أو مِنَ العَقدِ؟ قالت: فَدَكُ وخَيبَرُ وصَدَقاتُه بالمَدينةِ، أرِثُها كما يَرِثُك بَناتُك إذا مُتَّ، فقال أبو بَكرٍ: أبوكِ واللهِ خَيرٌ مِنِّي، وأنتِ واللهِ خَيرٌ مِن بَناتي، وقد قال رَسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم: «لا نورَثُ؛ ما تَرَكنا صَدَقةٌ»، يَعني هذه الأموالَ القائِمةَ، فتَعلَمينَ أنَّ أباكِ أعطاكها، فواللَّهِ، لَئِن قُلتِ: نَعَم، لَأقبَلَنَّ قَولَكِ ولأُصَدِّقَنَّكِ، قالت: جاءَتني أمُّ أيمَنَ فأخبَرَتني أنَّه أعطاني فدَكَ، قال عُمَرُ: فسَمِعتُه يَقولُ: هيَ لَكِ، فإذا قُلتِ: قد سَمِعتُه فهيَ لَكِ، فأنا أُصَدِّقُك، وأقبَلُ قَولَك، قالت: قد أخبَرتُك ما عِندي .
عن سَلمى قالتِ: اشتَكَت فاطِمةُ بمَرَضِها، فقالت لي يَومًا، وخَرَجَ عليٌّ عليه السَّلامُ: يا أُمَّتاه، اسكُبي لي غِسلًا، فسَكَبَت ثُمَّ قامَت فاغتَسَلت كَأحسَنِ ما كُنتُ أراها تَغتَسِلُ، ثُمَّ قالت: هاتي لي ثيابي الجُدُدَ، فأتَيتُها بها فلَبِسَتها ثُمَّ جاءَت إلى البَيتِ الذي كانت فيه فقالت لي قدِّمي لي الفِراشَ إلى وسَطِ البَيتِ، ثُمَّ اضطَجَعَت ووضَعَت يَدَها تَحتَ خَدِّها واستَقبَلتِ القِبلةَ، ثُمَّ قالت: يا أُمَّتاه إنِّي مَقبوضةٌ اليَومَ، وإنِّي قدِ اغتَسَلتُ، فلا يَكشِفْني أحَدٌ، قال: فقُبِضَت مَكانَها، فجاءَ عليٌّ عليه السَّلامُ فأخبَرته، فقال: لا واللهِ لا يَكشِفُها أحَدٌ، فدَفنَها بغُسلِها ذلك .
عن أم هانئ أنَّ فاطمةَ رضِي اللهُ عنهَا قالتْ يا أبا بكرٍ مَن يرثُك إذا متَّ قال ولدي وأهلي قالت فما لك ترثُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ دُوني قال يا ابنةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما ورثتُ أباك دارًا ولا ذهبًا ولا غلامًا قالتْ ولا سهمَ اللهِ عزَّ وجلَّ الذي جعله لنا وصافِيتِنا التي بيدك فقال سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول إنما هي طُعمةٌ أطعمَنيها اللهُ عزَّ وجلَّ فإذا متُّ كانت بين المُسلمينَ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قال: لَمَّا نزَلَتْ {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} دعا رسولُ اللهِ فاطمةَ فقال إنَّه قد نُعِيَتْ إليَّ نَفْسي فبكَتْ فقال لا تبكي فإنَّكِ لَأوَّلُ أهلي لاحقٌ بي فضحِكَتْ فرآها بعضُ أزواجِ النَّبيِّ فقالت لها رأَيْناكِ بكَيْتِ ثمَّ ضحِكْتِ فقالت إنَّه قال لي نُعِيَتْ إليَّ نَفْسي فبكَيْتُ فقال لا تبكي فإنَّك أوَّلُ أهلي لاحقٌ بي فضحِكْتُ .
قولُ فاطمةَ رضيَ اللهُ عنها : أترِثُ أباكَ ولا أرِثُ أبي [ أي لأبي بكرٍ ] .
اشتَكَت فاطمةُ فمرَّضتُها فقالت لي يومًا وخرجَ عليٌّ عليهِ السَّلامُ يا أمَّتاهُ اسكُبي لي غُسلا فسَكَبتُ ثمَّ قامت فاغتَسلت كأحسنِ ما كنتُ أراها تغتسلُ ثمَّ قالت هاتي ثيابي الجددَ فأعطيتُها فلبِسَتها ثمَّ جاءت إلى البيتِ الَّذي كانت فيهِ فقالَت لي قدِّمي لي الفراشَ إلى وسطِ البيتِ ثمَّ اضطجعت ووضعت يدَها تحتَ خدِّها واستقبلَتِ القبلة ثم قالت يا أمتاه إنِّي مقبوضةٌ اليومَ وإنِّي قدِ اغتسلتُ فلا يَكشِفني أحدٌ قالَ فقُبِضت مكانًا فجاءَ عليٌّ عليهِ السَّلامُ فأخبرتُهُ فقالَ واللَّهِ لا يَكشفُها أحدٌ فدفنَها بغُسلِها ذلِكَ .
اشتكت فاطمةُ فمرَّضتُها ، فقالت لي يومًا وخرج عليٌّ : يا أمَتاه اسكُبي لي غُسلًا فسكبت ، ثمَّ قامت فاغتسلت كأحسنِ ما كنتَ أراها تغتسلُ ، ثمَّ قالت : هاتي لي ثيابي الجُددَ ، فأتيتُها بها فلبَستها ، ثمَّ جاءت إلى البيتِ الَّذي كانت فيه ، فقالت لي : قدِّمي لي الفراشَ إلى وسطِ البيتِ ، ثمَّ اضطجعت ، ووضعت يدَها تحت خدِّها ، واستقبلت القِبلةَ ثمَّ قالت : يا أمَتاه إنِّي مقبوضةٌ اليومَ ، وإنِّي قد اغتسلتُ فلا يكشِفَني أحدٌ . قالت : فقُبِضت مكانَها ، فجاء عليٌّ عليه السَّلامُ فأخبرتُه فقال : لا واللهِ لا يكشِفُها أحدٌ ، فدفنها بغُسلِها ذلك .
لا مزيد من النتائج