نتائج البحث عن
«جاءت فاطمة بطعام لها إلى أبيها وهو على منازله فقال : أي بنية ائتيني بأولادي»· 15 نتيجة
الترتيب:
جاءتْ فاطمةُ بطعامٍ لها إلى أبيها، وهو على منازلِهِ، فقال: أيْ بُنَيَّةُ، ائْتيني بأولادي، وابني، وابنِ عمِّكِ، قالت: ثمَّ جلَّلهم، أو قالت: حوَى عليهمُ الكِساءَ، فقال: هؤلاء أهلُ بيْتي، وحامَّتي فأذهِبْ عنهمُ الرِّجسَ وطهِّرْهم تطهيرًا. قالت أُمُّ سَلَمةَ: يا رسولَ اللهِ، وأنا معهم؟ قال: أنتِ مِن أزواجِ النَّبيِّ عليه السَّلامُ، وأنتِ على خيرٍ، أو إلى خيرٍ. .
خرَجْتُ يومًا فإذا أنا برَسولِ اللهِ، عليه السَّلامُ، فقال لي: يا عِمرانُ، إنَّ فاطمةَ مريضةٌ، فهل لكَ أنْ تَعُودَها؟ قال: قُلْتُ: فِداكَ أبي وأُمِّي، وأيُّ شرَفٍ أشرَفُ من هذا؟ قال: انطلِقْ، فانطلَقَ رسولُ اللهِ عليه السَّلامُ، وانطلَقْتُ معه حتى أتى البابَ فقال: السَّلامُ عليكم، أدخُلُ؟ فقالت: وعليكمُ، ادخُلْ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنا ومَن معي؟ قالت: والذي بعثَكَ بالحقِّ ما عليَّ إلَّا هذه العَباءةُ، قال: ومع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُلاءةٌ خَلِقةٌ، فرَمى بها إليها، فقال لها: شُدِّيها على رأسِكِ، ففعَلتْ، ثمَّ قالت: ادخُلْ، فدخَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ودخَلْتُ معه، فقعَد عندَ رأسِها، وقعَدْتُ قريبًا منه، فقال: أيْ بُنَيَّةُ، كيفَ تَجِدينَكِ؟ قالت: واللهِ يا رسولَ اللهِ إنِّي لَوَجِعةٌ، وإنَّه لَيَزيدُني وجَعًا إلى وجَعي أنَّه ليْسَ عندي ما آكُلُ، فبَكى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وبكَتْ فاطمةُ عليها السَّلامُ، وبكَيْتُ معهما، فقال لها: أيْ بُنَيَّةُ، تَصَبَّري؛ مرَّتَيْنِ، أو ثلاثًا، ثمَّ قال لها: أيْ بُنَيَّةُ، أمَا تَرْضَيْنَ أنْ تكوني سيِّدةَ نساءِ العالَمِينَ؟ قالت: يا ليْتَها ماتتْ، وأينَ مَريَمُ بنتُ عِمرانَ؟ فقال لها: أيْ بُنَيَّةُ تلك سيِّدةُ نساءِ عالَمِها، وأنتِ سيِّدةُ نساءِ عالَمِكِ، والذي بعثَني بالحقِّ لقدْ زوَّجتُكِ سيِّدًا في الدُّنيا، وسيِّدًا في الآخِرةِ، لا يُبغِضُهُ إلَّا مُنافِقٌ. .
عَن أبي هريرةَ قالَ لمَّا خطبَ عليٌّ فاطِمَةَ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دخلَ علَيها فقالَ لَها : أىُّ بنيَّةُ إنَّ ابنَ عمَّكِ عليًّا قد خطبَكِ فما تقولينَ ؟ فبكَت ثُمَّ قالَت : كأنَّكَ إنَّما ادَّخَرتِنى لفقيرِ قُريشٍ ! فقال : والَّذي بعثَني بالحقِّ ما تكلَّمتُ في هذا حتَّى أذِنَ اللَّهُ فيهِ من السَّماءِ . فقالَت فاطمةُ : رضيتُ بما رضِيَ اللَّهُ لي .
خطب عمرُ بنُ الخطابِ إلى عليِّ بنِ أبي طالبٍ ابنتَه من فاطمةَ وأكثر تردُّدَه إليه فقال يا أبا الحسنِ ما يحمِلُني على كثرةِ تردُّدِي إليك إلا حديثٌ سمعتُه من رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلّمَ يقول كلُّ سببٍ ونسبٍ مُنقطعٌ يومَ القيامةِ إلا سَببي ونسَبي فأحببتُ أن يكونَ لي منكم أهل َالبيتِ سببٌ وصِهرٌ فقام عليٌّ فأمر بابنتِه من فاطمةَ فزُيِّنتْ ثم بعث بها إلى أميرِ المؤمنينَ عمرَ فلما رآها قام إليها فأخذ بساقِها وقال قولي لأبيكِ قد رضِيتُ قد رضِيتُ قد رضيتُ فلما جاءتِ الجاريةُ إلى أبيها قال لها ما قال لكِ أميرُ المؤمنينَ قالت دعاني وقبَّلني فلما قمتُ أخذ بسَاقي وقال قولي لأبيكِ قد رضيتُ فأنكَحَها إيَّاه فولدتْ له زيدَ بنَ عمرَ بنِ الخطابِ فعاش حتى كان رجلًا ثم مات .
جاءَت فاطِمةُ بنتُ أبي حُبَيشٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: إنِّي امرَأةٌ أُستَحاضُ فلا أطهُرُ أفَأدَعُ الصَّلاةَ؟ فقال لها: اجتَنِبي الصَّلاةَ أيَّامَ مَحيضِكِ، ثُمَّ اغتَسِلي، وتَوضَّئي لكُلِّ صَلاةٍ، ثُمَّ صَلِّي وإن قَطَرَ الدَّمُ على الحَصيرِ. .
جاءَت فاطِمةُ بنتُ أبي حُبَيشٍ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: إنِّي أُستَحاضُ فلا أطهُرُ أفأدَعُ الصَّلاةَ؟ فقال لَها: اجتَنِبي الصَّلاةَ أيَّامَ مَحيضِك ثُمَّ اغتَسِلي وتَوضَّئي عِندَ كُلِّ صَلاةٍ، وإن قَطَر الدَّمُ على الحَصيرِ قَطرًا. .
جاءَت فاطمةُ بنتُ أبي حُبَيشٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وآلِهِ وسلَّمَ فقالَت إنِّي امرأةٌ استُحاضُ فلا أطْهرُ أفأدعُ الصَّلاةَ فقالَ لها لا اجتَنبي الصَّلاةَ أيَّامَ محيضِكِ ثمَّ اغتَسلي، وتوضَّئي لِكلِّ صلاةٍ ثمَّ صلَّي وإن قطرَ الدَّمُ على الحصيرِ .
أنها جاءتْ فاطمةُ بنت أبي حبيشٍ إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقالت : إني امرأةٌ أُستحاضُ فلا أطهرَ ، أفأدعُ الصلاةَ ؟ فقال لها : لا ، اجتنبِي الصلاةَ أيامَّ محيضكِ ثم اغسلِي وتوضئي لكل صلاةٍ ثم صلّي وإنْ قطرَ الدمُ على الحصيرِ .
جاءت بنتُ هُبَيْرةَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وفي يدِها فَتخٌ [ من ذَهَبٍ ] [ أي خَواتيمُ كِبارٌ ] ، فجعلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يضربُ يدَها بعُصيَّةٍ معهُ يقولُ لها أيسرُّكِ أن يجعلَ اللَّهُ في يدِكِ خَواتيمَ مِن نارٍ ؟ ! فأتَت فاطمةَ تشكو إليها قالَ ثوبانُ فدخلَ النَّبيُّ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - علَى فاطمةَ وأَنا معَهُ وقد أخذَت مِن عُنُقِها سِلسلَةً مِن ذَهَبٍ فقالَت هذا أهدى لي أبو حسَنٍ تَعني زوجَها عليها رضيَ اللَّهُ عنهُ وفي يدِها السِّلسلةُ فقالَ النَّبيُّ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يا فاطمةُ أيسرُّكِ أن يقولَ النَّاسُ فاطمةُ بنتُ مُحمَّدٍ في يدِها سِلسلةٌ مِن نارٍ ثُمَّ عَذَمَها عذمًا شديدًا فخرجَ ولم يقعُدَ فعمِدَت فاطمةُ إلى السِّلسِلةِ فباعَتْها فاشتَرت بِها نَسَمةً فأعتقَتها فبلغَ ذلكَ النَّبيَّ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - فقالَ الحمدُ للَّهِ الَّذي نجَّى فاطمةَ منَ النَّارِ .
عن أبى هريرةَ قال لما خطب عليٌّ فاطمةَ دخل عليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال لها أي بُنيَّةُ إنَّ ابنَ عمِّك عليًّا قد خطبك فماذا تقولين فبكتْ ثم قالت كأنك يا أبت إنما دخرتَني لفقيرِ قريشٍ فقال والذي بعثني بالحقِّ ما تكلَّمتُ فيه حتى أذِن اللهُ لي فيه من السماواتِ فقالت فاطمةُ رضيتُ بما رضى اللهُ ورسولُه فخرج من عندها واجتمع المسلمون إليه ثم قال يا عليُّ اخطُبْ لنفسك فقال عليٌّ الحمدُ اللهِ الذي لا يموتُ وهذا محمدٌ رسولُ اللهِ زوَّجَني ابنتَه على صداقٍ مبلغُه أربعمائةِ درهمٍ فاسمعوا ما يقول واشهَدوا قالوا ما تقول يا رسولَ اللهِ قال أُشهدُكم أي قد زوَّجتُه .
دخلَ عليَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأتى بطَعامٍ ليسَ معَهُ لَحمٌ، فقالَ: ألَم أرَ لَكُم برمةً؟، قلتُ: بلَى ذاكَ لَحمٌ تصدَّقَ بِهِ علَى بريرةُ، فقالَ: هوَ لَها صدقةٌ، وَهوَ منها هدَيَّةٌ .
قالت فاطمةُ واكَرْباه لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا بُنيَّةُ إنَّه قد حضَر مِن أبيكِ أمرٌ ليس اللهُ بتارِكٍ أحَدًا منه لِمُوافاةِ يومِ القيامةِ .
[كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ خَطَبَ أُمَّ كُلْثُومٍ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ : إِنَّها صَغِيرَةٌ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: زَوِّجْنِيهَا يَا أَبَا الْحَسَنِ، فَإنِّي أَرْصُدُ مِنْ كَرَامَتِهَا مَا لا يَرْصُدُ أَحَدٌ] فقال له عليٌّ: أنا أبعثُها إليك فإن رضيتَ فقد زوجتُكَها فبعثها إليه ببُرْدٍ وقال لها قولي له هذا البُرْدُ الذي قلتُ لك فقالت ذلك لعمرَ فقال لها قولي له قد رضِيتُه رضيَ اللهُ عنك ووضع يدَه على ساقِها فكشفَها فقالتْ له أتفعلُ هذا لولا أنك أميرُ المؤمنينَ لكسرتُ أنفَك ثم خرجتْ حتى جاءت أباها فأخبرتْه الخبرَ وقالت بعثَتْني إلى شيخِ سوءٍ فقال مهلًا يا بُنيَّةُ فإنه زوجُكِ فجاء عمرُ إلى مجلِسِ المُهاجرينَ... .
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: كانَتْ فاطِمةُ رَضيَ اللهُ عنها قد مرِضَتْ مَرضًا شَديدًا، فقالَتْ لأسْماءَ بنتِ عُمَيسٍ: ألَا ترَيْنَ إلى ما بلَغْتُ أُحمَلُ على السَّريرِ ظاهِرًا؟ فقالَتْ أسْماءُ: ألَا لَعَمْري، ولكنْ أصنَعُ لكِ نَعشًا كما رأيْتُه يُصنَعُ بأرْضِ الحبَشةِ، قالَتْ: فأَرِنيهِ، قالَ: فأرسَلَتْ أسْماءُ إلى جَرائدَ رَطْبةٍ، فقُطِّعَتْ منَ الأسْوافِ، وجُعِلَتْ على السَّريرِ نَعشًا، وهو أوَّلُ ما كانَ النَّعشُ، فتبَسَّمَتْ فاطِمةُ، وما رَأيْتُها مُتبسِّمةً بعدَ أبيها إلَّا يومَئذٍ، ثمَّ حمَلْناها، فدَفَنَّاها لَيلًا". .
جاءت فاطمةُ بنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بحَسَنٍ وحُسَينٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مرضِه الَّذي قُبِضَ فيه فقالت هذان ابناك فوَرِّثْهما شيئًا فقال لها أمَّا حسنٌ فله ثَباتي وسُؤدُدي وأما حُسينٌ فإنَّ له حَزامتي وَجودي .
لا مزيد من النتائج