نتائج البحث عن
«جاءت مسيكة لبعض الأنصار فقالت : إن سيدي يكرهني على البغاء فنزل في ذلك ولا»· 15 نتيجة
الترتيب:
جاءتْ مُسَيكةُ لبعضِ الأنصارِ، فقالتْ: إنَّ سيِّدي يُكرِهُني على البِغاءِ فنزلَ في ذلك {وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ} [النور: 33]. .
[عن] جابر بن عبد الله: كانتْ مُسَيْكَةُ لبعضِ الأنصارِ، فقالتْ: إنَّ سيِّدي يُكْرِهُني على البِغاءِ، فنَزَلَ في ذلك: {وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ} [النور: 33]. .
جاءت مسكينةٌ لبعضِ الأنصارِ فقالَت إنَّ سيِّدي يُكرِهُني على البغاءِ فنزل في ذلكَ ( وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ ) .
جاءتْ مِسكينةٌ لبعضِ الأنصارِ، فقالت: إنَّ سيِّدي يُكرِهُني على البِغَاءِ؛ فنزَل في ذلك: {وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ} [النور: 33]. .
أنَّه سَمِعَ جابرًا يقولُ: كانتْ مُسَيكةُ لبعضِ الأنصارِ فقالتْ: إنَّ سيِّدي يُكرِهُني على البِغاءِ، فنَزَلَتْ: {وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا} [النور: 33]. .
أنَّ جاريةً لعَبدِ اللهِ بنِ أُبَيٍّ ابنِ سَلولَ يُقالُ لَها: مُسَيكةُ، وأُخرى يُقالُ لَها: أُمَيمةُ، فكان يُكرِهُهما على الزِّنا، فشَكَتا ذلك إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأنزَلَ اللهُ: {ولا تُكرِهوا فتَياتِكُم على البِغاءِ} إلى قَولِه: {غَفورٌ رَحيمٌ} [النور: 33]. .
لا يُقَادُ مملوكٌ من مالِكِهِ ، ولا وَالِدٌ من ولَدِهِ وفيه قصةٌ أولهُا: جاءتْ جاريةٌ إلى عمرَ بنِ الخطابِ ، فقالتْ: إن سيِّدِي اتَّهَمَنِي ، فأقْعَدَنِي علَى النارِ حتى احترقَ فرجِي ، فقالَ لها عُمرُ: هل رأى ذلِكَ عليكِ ؟ .
جاءت جاريةٌ إلى عمرَ فقالت : إنَّ سيدي اتَّهمني فأقعدني على النارِ حتى أحرقَ فَرْجِي ، فقال عمرُ : هل رأى عليكِ ذلك ؟ قالت : لا ، قال : فاعترفتِ ؟ قالت : لا . فقال : عليَّ بهِ ، فلما رآهُ قال : أتُعَذِّبُ بعذابِ اللهِ ؟ قال : يا أميرَ المؤمنين اتَّهمتُها في نفسها ، قال : رأيتَ ذلك عليها ؟ قال : لا ، قال : فاعترفتْ لك بهِ ؟ قال : لا . قال : والذي نفسي بيدِه لو لم أسمع رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول : لا يُقَادُ لمملوكٍ من مالكِه ولا ولدٍ من والدِه لأقَدْتُها منك ، ثم أبرزَه فضربَه مائةَ سوطٍ ثم قال : اذهبي فأنتِ حرَّةٌ .
جاءتِ الحُمَّى إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت : ابعثْني إلى آثرِ أهلِكَ عندَك ، فبعثَها إلى الأنصارِ ، فبقِيتُ عليهم ستةَ أيامٍ وليالِيهن ، فاشتدَّ ذلك عليهم ، فأتاهم في ديارِهم فشكَوا إليه ذلك ، فجعل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يدخل دارًا دارًا وبيتًا بيتًا ، يدعو لهم بالعافيةِ ، فلما رجع تبعَتْهُ امرأةٌ منهم ، فقالتْ : والذي بعثك بالحقِّ إني لمِنَ الأنصارِ ، وإنَّ أبي لمِنَ الأنصارِ ، فادعُ اللهَ لي كما دعوتُ للأنصارِ ، قال : ما شئتَ ، إن شئتَ دعوتُ اللهَ أن يعافِيَك ، وإن شئت صبرتِ ولكِ الجنَّةُ ، قالتْ : بل أصبرُ ، ولا أجعلُ الجنَّةَ خطرًا .
جاءَتِ الحُمَّى إلى النَّبيِّ صلَّى الله عليه وعلى آله وسلَّم فقالَتِ: ابعَثْني إلى آثَرِ أهلِكَ عندَكَ، فبعَثها إلى الأنصارِ, فبقِيَتْ عليهم ستَّةَ أيَّامٍ ولياليَهنَّ, فاشتَدَّ ذلكَ عليهم, فأتاهم في ديارِهم، فشكَوْا ذلكَ إليه، فجعَل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم يدخُلُ دارًا دارًا وبيتًا بيتًا يدعو له بالعافيةِ، فلمَّا رجَع تبِعَتْه امرأةٌ منهم فقالَتْ: والَّذي بعَثكَ بالحقِّ، إنِّي لَمِن الأنصارِ، وإنَّ أبي لَمِن الأنصارِ؛ فادْعُ اللهَ لي كما دعَوْتَ للأنصارِ، قال: ما شِئْتِ، إن شِئْتِ دعَوْتُ اللهَ أن يُعافِيَكِ، وإن شِئْتِ صبَرْتِ ولكِ الجنَّةُ، قالَتْ: بل أصبِرُ ولا أجعَلُ الجنَّةَ خطَرًا. .
عن ابن عباس: جاءتْ جاريةٌ إلى عُمرَ، فَقالت: إنَّ سَيِّدي اتَّهمَني فأَقعَدَني على النَّارِ حتَّى أَحرَق فَرْجي، فَقال له عُمرُ: أتُعذِّبُ بِعَذابِ اللهِ تَعالى ؟! قال: اتَّهمتُها يا أَميرَ المُؤمنينَ في نَفسِها، قال: هل رَأيتَ ذلكَ عَليها؟ قال: لا، قال: فاعتَرَفَتْ لكَ بهِ؟ قال: لا، قال: والَّذي نَفسي بيدِه، لو لم أَسمَعْ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يَقولُ: لا يُقادُ مَملوكٌ مِن مالِكٍ، ولا وَلدٌ مِن والدِه، لأقَدْتُها مِنكَ، ثُمَّ بَرَّزه وضَرَبه مِئةَ سوطٍ، ثُمَّ قال: اذْهَبي فأنتِ حرَّةٌ، وأنتِ مَولاةُ اللهِ ورَسولِه. .
جاءتِ امرأةٌ من الأنصارِ تبايِعُ النَّبِيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلمَّا شرطَ عليها أن لا تُشرِكنَ باللَّهِ شيئًا ولا تسرِقْنَ ولا تزنينَ أقرَّتْ فلمَّا قال وَلَا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ قال أن لا تَنوحي فقالت يا رسولَ اللَّهِ إنَّ فلانَةً أسعَدتني أفأُسعِدُها ثُمَّ لا أعودُ فلم يرخِّصْ لَها .
أنَّ الحُمى جاءت إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تسألُه أنْ يبعثَها إلى أحبِّ الناسِ إليه فبعثها إلى الأنصارِ [فبقِيتُ عليهم ستةَ أيامٍ وليالِيهن، فاشتدَّ ذلك عليهم، فأتاهم في ديارِهم فشكَوا إليه ذلك، فجعل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يدخل دارًا دارًا وبيتًا بيتًا، يدعو لهم بالعافيةِ، فلما رجع تبعَتْهُ امرأةٌ منهم، فقالتْ : والذي بعثك بالحقِّ إني لمِنَ الأنصارِ، وإنَّ أبي لمِنَ الأنصارِ، فادعُ اللهَ لي كما دعوتُ للأنصارِ، قال : ما شئتَ، إن شئتَ دعوتُ اللهَ أن يعافِيَك، وإن شئت صبرتِ ولكِ الجنَّةُ، قالتْ : بل أصبرُ، ولا أجعلُ الجنَّةَ خطرًا] .
جاءتْ جاريةٌ إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه، فقالتْ: إنَّ سيِّدي اتَّهمَني، فأَقْعَدَني على النَّارِ حتَّى احْتَرَقَ فَرْجي، فقالَ لها عُمَرُ: هل رَأى ذلك عليكِ؟ قالتْ: لا، قالَ: فهل اعتَرَفْتِ له بشيءٍ؟ قالتْ: لا، فقالَ عُمَرُ: عَلَيَّ به، فلمَّا رَأى عُمَرُ الرَّجلَ، قالَ: أَتُعذِّبُ بعَذابِ اللهِ؟! قالَ: يا أميرَ المؤمنينَ، اتَّهمتُها في نَفسي، قالَ: رَأيتَ ذلكَ عليها؟ قالَ الرَّجلُ: لا، قالَ: فاعتَرَفَتْ لكَ به؟ قالَ: لا، قالَ: والَّذي نَفْسي بيدِه، لوْ لمْ أَسْمَعْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا يُقادُ مملوكٌ مِن مالِكِه، ولا والِدٌ مِن ولَدِه، لأَقَدتُها منكَ، فبَرَّزَه، وضَرَبَه مائةَ سَوْطٍ، وقالَ للجاريةِ: اذْهَبي فأنتِ حُرَّةٌ لوَجهِ اللهِ، أنتِ مولاةُ اللهِ ورسولِه. .
جاءت جارية إلى عمر بن الخطاب فقالت: إن سيدي اتهمني وأقعدني على النار حتى احترق فرجي فقال لها عمر: هل رأى ذلك عليك ؟ قالت: لا ، قال: فاعترفت له بشيء ؟ قالت: لا ، قال عُمَرُ: علي به ، فلما رأى عمر الرجل قال: أتعذب بعذاب الله ؟ قال: يا أمير المؤمنين اتهمتها في نفسها ، قال: رأيت ذلك عليها ؟ قال الرجل: لا ، قال: فاعترفت لك ؟ قال: لا ، قال: والذي نفسي بيده لو لم أسمعَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقول: لا يقاد مملوك من مالكه ولا ولد من والده فأقدتها منك ، ثم برزه فضربه مائة سوط وقال: اذهبي يا جارية فإنك حرة لوجه الله وأنت مولاة الله ورسوله .
لا مزيد من النتائج