نتائج البحث عن
«جاءت وليدة لبني هلال - يقال لها بريرة - تستعين عائشة في كتابتها ، فسامت عائشة»· 14 نتيجة
الترتيب:
أن بريرةَ جاءَتْ تَستعينُ عائشةَ . . . . .
أنَّ بريرةً جاءت تستعينُ عائشةَ .
أنَّ بَريرةَ جاءت تستعينُ عائشةَ في كتابتِها ولم تَكُن قَضَت من كِتابتِها شيئًا فقالت لَها عائشةُ ارجعي إلى أهْلِكِ فإن أحبُّوا أن أقضيَ عنكِ كتابتَكِ ويَكونَ لي ولاؤُكِ فَعلتُ فذكرَت ذلِكَ بريرةُ لأهْلِها فأبَوا وقالوا إن شاءت أن تحتسِبَ عليكِ ويَكونَ لَنا ولاؤُكِ فلتَفعَل فذكرَتْ ذلِكَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ لَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ابتاعي فأعتِقي فإنَّما الولاءُ لمن أعتقَ ثمَّ قامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ ما بالُ أقوامٍ يشتَرِطونَ شروطًا ليسَتْ في كتابِ اللَّهِ مَن اشترطَ شرطًا ليسَ في كتابِ اللَّهِ فليسَ لَه وإن اشترطَ مائةَ مرَّةٍ .
أنَّ بَريرةَ جاءَت عائِشةَ تَستَعينُها في كِتابَتِها، ولم تَكُنْ قَضَت مِن كِتابَتِها شيئًا، قالت لها عائِشةُ: ارجِعي إلى أهلِكِ، فإن أحَبُّوا أن أقضيَ عَنكِ كِتابَتَكِ ويَكونَ ولاؤُكِ لي فعَلتُ، فذَكَرَت ذلك بَريرةُ إلى أهلِها فأبَوا، وقالوا: إن شاءَت أن تَحتَسِبَ عليكِ فلتَفعَلْ، ويَكونَ لنا ولاؤُكِ، فذَكَرَت ذلك لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال لَها: ابتاعي، فأعتِقي؛ فإنَّما الولاءُ لمَن أعتَقَ. .
أنَّ بَريرةَ، جاءَت تَستعينُ عائشةَ، فقالَت لَها عائشةُ: إنْ أحبَّ أَهْلُكَ أن أصبَّ لَهُم ثمنَكَ صبَّةً واحدةً وأُعْتِقَكَ، فعَلتُ . فذَكَرَت ذلِكَ بريرةُ لأَهْلِها، فقالوا: لا، إلَّا أن يَكونَ ولاؤُكَ لَنا . قالَ مالِكٌ: قالَ يحيى: فزعَمت عَمرةُ أنَّ عائشَةَ ذَكَرت ذلِكَ لرَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ اشتَريها، فأعتِقيها، فإنَّما الوَلاءُ لمن أعتقَ .
أنَّ بَريرةَ جاءَت تَستَعينُ عائِشةَ أُمَّ المُؤمِنينَ رَضيَ اللهُ عنها، فقالت لَها: إن أحَبَّ أهلُكِ أن أصُبَّ لهم ثَمَنَكِ صَبَّةً واحِدةً، فأُعتِقَكِ، فعَلتُ، فذَكَرَت بَريرةُ ذلك لأهلِها، فقالوا: لا إلَّا أن يَكونَ ولاؤُكِ لَنا، قال مالِكٌ: قال يَحيى: فزَعَمَت عَمرةُ أنَّ عائِشةَ ذَكَرَت ذلك لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: اشتَريها وأعتِقيها؛ فإنَّما الوَلاءُ لمَن أعتَقَ. .
جاءَتْ بَريرَةُ إلى عائشةَ رضي اللهُ عنها تَستَعينُها في كِتابتِها فقالَتْ لها: إن شاء مَواليكِ أن أصُبَّ لهم عنك ثمنَكِ صَبَّةً واحدةً وأُعتِقَكِ ، قالَتْ: فذكَرَتْ ذلك بَريرَةُ لمَواليها ، فقالوا: لا إلا أن تَشتَرِطَ لنا الوَلاءَ ، فذكَرَتْ ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: اشتَريها فإنما الوَلاءُ لمَن أعتَق .
حديث: أنَّه تُصُدِّقَ عليها بلَحْمٍ، يعني بَرِيرةَ [فنَصَبوه، فقدَّموا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طَعامًا غَيرَ اللَّحمِ، فقال: ألم أرَ عِندَكُم لحمًا؟ فقالوا: إنَّما هو شَيءٌ تُصُدِّقَ به على بَريرةَ، فقال: هو لبَرِيرةَ صَدَقةٌ، ولنا هَديَّةٌ، وإنَّ بَرِيرةَ جاءَت إلى عائِشةَ تستعينُها في كِتابَتِها، فقالت لها عائِشةُ: إن شاءَ أهلُك اشتَرَيتُك، ونَقدتُ عَنك مَرَّةً واحِدةً، فذَهَبَت بَرِيرةُ إلى أهلِها، فقالت لهم ذلك، فقالوا: ولنا ولاؤُك، فجاءَت عائِشةُ، فقالت: إنَّهم يَقولونَ: ولاؤُك لنا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اشتَريها فإنَّما الولاءُ لمَن أعتَقَ] .
عَن عائِشةَ أن بَرِيرةَ أُعتِقَت ولها زَوجٌ، فخَيَّرَها رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّمَ، وإنَّ بَرِيرةَ تُصُدِّقَ عليها بلحمٍ، فنَصَبوه، فقدَّموا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طَعامًا غَيرَ اللَّحمِ، فقال: ألم أرَ عِندَكُم لحمًا؟ فقالوا: إنَّما هو شَيءٌ تُصُدِّقَ به على بَريرةَ، فقال: هو لبَرِيرةَ صَدَقةٌ، ولنا هَديَّةٌ، وإنَّ بَرِيرةَ جاءَت إلى عائِشةَ تستعينُها في كِتابَتِها، فقالت لها عائِشةُ: إن شاءَ أهلُك اشتَرَيتُك، ونَقدتُ عَنك مَرَّةً واحِدةً، فذَهَبَت بَرِيرةُ إلى أهلِها، فقالت لهم ذلك، فقالوا: ولنا ولاؤُك، فجاءَت عائِشةُ، فقالت: إنَّهم يَقولونَ: ولاؤُك لنا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اشتَريها فإنَّما الولاءُ لمَن أعتَقَ .
أنَّ بَريرةَ جاءت تستعينُ عائشةَ فقالت عائشةُ: إنْ أحَبَّ أهلُكِ أنْ أصُبَّ لهم عنكِ صَبَّةً فأُعتِقَك فعَلْتُ ويكونُ لي ولاؤُك فذكَرتْ ذلك بَريرةُ لأهلِها فقالوا: لا إلَّا أنْ يكونَ الولاءُ لنا قال يحيى: فزعَمتْ عَمرةُ أنَّ عائشةَ ذكَرتْ ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ( لا يمنَعُكِ ذلك اشتَريها وأعتِقيها فإنَّما الولاءُ لِمَن أعتَق ) .
أنَّ بَريرةَ جاءَت تَستَعينُ عائِشةَ، فقالت عائِشةُ: إن أحَبَّ أهلُكِ أن أصُبَّ لهم ثَمَنَكِ صَبَّةً واحِدةً، وأُعتِقَكِ فعَلتُ. فذَكَرَت ذلك بَريرةُ لأهلِها، فقالوا: لا إلَّا أن يَكونَ ولاؤُكِ لنا، قال مالِكٌ: قال يَحيى: فزَعَمَت عَمرةُ أنَّ عائِشةَ ذَكَرَت ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: «لا يَمنَعُكِ ذلك، اشتَريها، وأعتِقيها؛ فإنَّما الولاءُ لمَن أعتَقَ .
أنَّ بَريرةَ جاءَت عائِشةَ تَستَعينُها في كِتابَتِها، ولم تَكُنْ قَضَت مِن كِتابَتِها شيئًا، فقالت لَها عائِشةُ: ارجِعي إلى أهلِكِ، فإن أحَبُّوا أن أقضيَ عَنكِ كِتابَتَكِ ويَكونَ ولاؤُكِ لي فعَلتُ، فذَكَرَت ذلك بَريرةُ لأهلِها، فأبَوا، وقالوا: إن شاءَت أن تَحتَسِبَ عليكِ فلتَفعَلْ، ويَكونَ لَنا ولاؤُكِ، فذَكَرَت ذلك لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال لَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ابتاعي فأعتِقي؛ فإنَّما الولاءُ لمَن أعتَقَ، ثُمَّ قامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ما بالُ أُناسٍ يَشتَرِطونَ شُروطًا ليسَت في كِتابِ اللهِ؟ مَنِ اشتَرَطَ شَرطًا ليس في كِتابِ اللهِ فليسَ له وإن شَرَطَ مِئةَ مَرَّةٍ، شَرطُ اللهِ أحَقُّ وأوثَقُ. .
إنَّ عائشَةَ اشتَرت وليدةً يقالُ لَها بَريرةَ من رجلٍ منَ الأنصارِ ولَها زَوجٌ عبد فأعتقَتها عائشةُ حينَ اشترَتْها فخيَّرَها النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بينَ أن تُقيم عندَ زوجِها وبينَ أن تفارقَهُ فاختارت فُرقتَهُ ففرَّقَ بينَهُما رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
عَن عائِشةَ، أنَّ بَريرةَ جاءَت عائِشةَ تَستَعينُها في كِتابَتِها، ولَم تَكُنْ قَضَت مِن كِتابَتِها شَيئًا، فقالت لَها عائِشةُ: ارجِعي إلى أهلِكِ، فإن أحَبُّوا أن أقضيَ عَنكِ كِتابَتَكِ ويَكونَ ولاؤُكِ لي فعَلتُ، فذَكَرَت ذلك بَريرةُ لأهلِها، فأبَوا وقالوا: إن شاءَت أن تَحتَسِبَ عليكِ فلتَفعَلْ، وليَكُنْ لَنا ولاؤُكِ، فذَكَرَت ذلك لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ابتاعي فأعتِقي، فإنَّما الولاءُ لمَن أعتَقَ، قالت: ثُمَّ قامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ما بالُ أُناسٍ يَشتَرِطونَ شُروطًا لَيسَت في كِتابِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ؟ مَنِ اشتَرَطَ شَرطًا ليس في كِتابِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ فلَيسَ لَه، وإن شَرَطَ مِائةَ مَرَّةٍ، شَرطُ اللهِ عَزَّ وجَلَّ أحَقُّ وأوثَقُ .
لا مزيد من النتائج